عبد الحميد المهاجر اضيف بتأريخ : 22/ 06/ 2009
خطيب منبري شيعي , يضعون قبل اسمه صفة الدكتور العلامة في بعض الأحيان .
هو عبد الحميد كزار عبد الرضا الشمرتي , ولد في الرميثة بمحافظة المثنى عام 1950 لأسرة من اصول نجفية هربت الى الرميثة خوفاً من الصراعات العشائرية في النجف .
كان منذ طفولته يحضر الى المواكب الحسينية والتعزيات واللطميات والتشابيه التي يلعب فيها بعض الأدوار التي تتناسب مع سنه .
تعلم الخطابة على يد عبد الزهرة الكعبي اشهر قراء المراثي الحسينية والمشهور خصوصاً بقراءة المقتل على رواية ابو مخنف .
اتخذ لنفسه لقب المهاجر عندما هاجر من الرميثة الى كربلاء .
صعد المنبر للمرة الأولى عام 1959 في البصرة فقرأ مجلسه الأول لبس العمامة عندما التحق بالحوزة في كربلاء عام 1963 , متتلمذاً على يد حسن الشيرازي ومجتبى الحسيني وجعفر الرشتي ومحمد الطباطبائي وغيرهم .
اشتهر في المدن العراقية , ثم في الدول العربية , وامتد نشاطه الى دول العا لم الأخرى وتركيا وأيران .
اعتقل عام 1973 حتى عام 1975 وتنقل بين اكثر من معتقل بتهمة النشاط الرجعي وكان معتقلاً معه عارف البصري وعبد الحسين القزويني وغيرهم , من قادة حزب الدعوة والشطاء الشيعة .
بسبب خطبه التي يتحامل فيها على رموز التاريخ العربي والأسلامي شن ( تجمع ثوابت الأمة ) في الكويت الذي يتزعمه هايف المطيري , هجوماً على المهاجر وصاحبه الخطيب احمد الفالي اللذين كان تلفزيون الكويت يعرض لهما من سنة 1991 الى سنة 1995 محاضرات ليلة عاشوراء , كما كانت قناة الأنوار ثبتت خطب الأثنين يومياً طيلة الأيام العشر الأولى من محرم .
وقد طالب المطيري السلطات الكويتية بمحاكمة المهاجر والفالي معتبراً انهما تجاوزا الخطوط الحمر بتعرضهما لخلفاء بني العباس والطعن بشخصية الخليفة العباسي هارون الرشيد , وان مجالس الأثنين تهدف الى اثارة الفتنة الطائفية بين الكويتيين , لكن السلطات الكويتية لم تفعل شيئاً خصوصاً وأنهما عرفت بمحاباة العناصر الشيعية وعدم التعرض لها.
تميز أسلوب المهاجر في الخطابة بأبتعاده عن الأستشهاد بالحكايات الأدبية وبالشعر العربي , والتركيز الشديد على المقتل الحسيني , وسير ائمة الشيعة وكراماتهم وما الى ذلك , والمهاجر كان كثير الحسد والنقد للشيخ احمد الوائلي صاحب الأسلوب الأدبي التاريخي في عرض ما يهم الشيعة .
وبهذا فأن المهاجر لم يجد نفسه مضطراً الى تعزيز قصصه ومجازفاته العقائدية بسند او دليل , ومجازفاته تلك يتم تناقلها بين خصومه ومؤيديه على شبكة الأنترنت وهو يغالي غلواً شديداً في الأئمة فاق به أكثر المعاصرين.
ومن ذلك الغلو , زعمه بأن الملائكة والأنبياء والحور العين بكت على الحسين عند مقتله وأن البشر لولا الامام الغائب لعجزوا عن التنفس , وأن الأمام علي هو قسيم الجنة والنار , وأل البيت مخلوقين من شجرة طوبى . أما سائر الشيعة الموالين للأئمة فانهم خلقوا من فاضل طينة اولئك الأئمة و معجونين بنور ولايتهم !
وان الحسين يزور موتى الشيعة , ودمعة الحسين تطفيء نار جهنم , ويزعم ان الهندوس والسيخ الهنود لا يستغنون عن تربة الحسين التي يحملونها في سفرهم لتقيهم شرور البحر , وأن تلك التربة تحفظ العالم بأسره , فيما يشن حملات شعواء على الصحابة وأمهات المؤمنين ( عائشة وحفصة ) ويرميهم بالنقائص بل ويتهمهم بالكفر .
اعيدت تسجيلات قديمة له تتضمن تلك الخرافات في قناة المستقلة , خصوصاً وأن محاضراته القديمة هي اكثر شناعة وغلواً من الجديدة , فلما سمع بها دعا من الأئمه ان ينتقموا ممن عرضها ! .
| سفيه مهرج | بلغ عن تعليق غير لائق |
| سلاما سلاما | بلغ عن تعليق غير لائق |
| هذا هو الرويبضة | بلغ عن تعليق غير لائق |


