كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
علي الغــروي --- شخصيـــــــــــات --- موسوعة الرشيد
شخصيـــــــــــات
علي الغــروي علي الغــروي
اضيف بتأريخ : 28/ 02/ 2010

 

موسوعة الرشيد / خاص

 

احد مراجع ومجتهدي الشيعة , ولد عام 1349 هـ في مدينة تبريز بأيران , توفى والده ولم يتجاوز عمره السنتين .

توجه الى طلب العلم الحوزوي في مدينته تبريز , منذ كان بعمر ست سنوات , وبعد ان انهى دراسة المقدمات وجزءاً من مرحلة السطوح العالية , سافر الى حوزة قم لمواصلة الدراسة , فانهى فيها دراسة السطوح بما فيها السطوح العالية , و درس معها العلوم الفلسفية .

كان يحضر دروس البحث الخارج في قم , وعمره ستة عشر عاماً , وبقى على ذلك خمس سنوات .

هاجر الى النجف لمواصلة الدراسة , وأخذ يحضر حلقات الدرس عند علمائها المعروفين , فدرس على ( آية الله العظمى ) احمد الخوانساري و ( آية الله العظمى ) الشيخ عباس الشاهرودي , و ( آية الله العظمى ) الشيخ حسين الحلي , و ( آية الله العظمى ) السيد ابو القاسم الخوئي و ( آية الله العظمى ) الشيخ باقر الزنجاني .

اشتهر في الاوساط الحوزوية بكثرة علمه , وانتهج في دروسه الدعوة الى التجديد في دراسة الفقه والأصول , والأبتعاد عن البحوث المتشعبة , لكي تثبت الأفكار الرئيسية في أذهان الطلاب .

قال فيه الخوئي ( لقد بلغ الشيخ الغروي بحمد الله الدرجة العالية في كل ما حضره من أبحاثنا في الفقه والأصول والتفسير , وأنعش آمالي ببقاء نبراس العلم في مستقبل الأيام فلم تذهب أتعابي )   وقال فيه ( آية الله العظمى السيد ) الكوهكمري  " لا اعلم أيهما اطوع للشيخ , الألفاظ أم الخاتم الذي يديره في أصبعه كيف يشاء ؟ " .

مؤلفاته : معظم مؤلفاته ما زال مخطوطاً , لكن مما طبع منها :-

1- ( التنقيح ) وهو تقريرات دروس البحث الخارج في الفقه , لأستاذه ( أبو القاسم الخوئي ) في عشرة مجلدات

 2- ( الرسالة العلمية ) في العبادات والمعاملات لمقلديه .

عرف الغروري بمسالمته وعدم دخوله في الصراعات السائدة في الحوزة , كما انه مع علمه لم يكن يصرح بأستحقاقه للمرجعية , لكنه كان هو والفياض وبشير النجف والبروجردي , يعارضون فكرة صعود محمد صادق الصدر للمرجعية , أخذت تلك المعارضة شيئاً من العلنيّة بعد وفاة الخوئي.

 وبعد ان اختير عبد الأعلى السبزواري لخلافة الخوئي , ثم وفاته بعد ثمانية شهور فقط , أصبح الطريق ممهداً للغروي , لكن هذا المنصب الذي كان خاضعا للتوازنات والتفاهمات الدولية التي تنسق بينها مؤسسة الخوئي في لندن , ابتعد عنه بأختيارالسستاني مع ان الاوساط الحوزوية كانت تقر بتقدم الغروي على السستاني في العلمية , وان ترتيب الغروي كان الثالث من بين المرشحين بعد بهشتي ومحمد روحاني .

زاد محمد صادق الصدر من ضغطه على الغروي , فقد كان الصدر الثاني يبغض الغروي بغضاً شديداً حتى بلغ من ذلك انه وقف في خطبة بجامع الكوفة وقبل مصرع الغروي بأشهر قليلة متهماً الأخير بالشذوذ والعياذ بالله !

وكان يحّرض السلطات العراقية لمضايقة الغروي , حتى منعته العناصر الامنية من الصلاة جماعة في الصحن الحيدري , قرب باب الطوسي , ثم عادت لتعتذر منه بعد ان تبينت لها دوافع الصدر الثاني , الذي كان بغضه الشديد عائداً الى تخوفه من منافس قوي على المرجعية , التي كانت حظوظ محمد صادق الصدر فيها قليلة لأن الكثيرين كانوا يعتبرونه ( مرشح السلطة ) .

ثم بعد أغتيال البروجودي المنافس الأخر للصدر, في ظروف غامضة في 22 نيسان 1998 , دخلت الصراعات في النجف بين المجتهدين والمراجع , مرحلة جديدة من العنف والمخاوف , تغذيها شخصية الصدر الثاني العنيفة المجازفة , الذي لم يتورع  -مثلا-عن أطلاق النار على ابن عمه ( أسماعيل الصدر ) لأنه رفض تقليده .

في حزيران 1998 وبينما كان الغروي عائداً من كربلاء التي كان يقضي فيها يوم الخميس من كل أسبوع لزيارة مرقدي الحسين والعباس رضي الله عنهما , أغتيل الغروي باطلاق النار عليه في منطقة خان الربع بين النجف وكربلاء , وفيما تقول اكثر المصادر الشيعية عند ترجمتها للغروي بان الحكومة البعثية هي وراء مقتله.

 وآن التحقيقات الرسمية مع خمسة اشخاص معظمهم من عشيرة البوغانم كشفت - وفق تصريحات لشهودعيان – ان المتهمين اعترفوا بتلقيهم اوامر من محمد صادق الصدر باغتيال الغروي , وبقبضهم الأموال منه مقابل هذا العمل , وانهم نظروا الى اوامر الصدر بأعتبارها ( فرض عين ) لا يمكن ردها ! .

 

وفي هذا تذكر مصادر تيار المحافظين في أيران , عن الصدريين بأنهم النسخة العراقية من ( مجاهدي خلق ) , وكتب ( رسول جعفريان ) في موقع ( باز تاب ) الأيراني الخاص بمحسن رضائي القائد السابق للحرس الثوري الأسلامي , خلفيات عن شخصية محمد صادق الصدر , يصفه فيها بانه شخصية صنعتها المخابرات العراقية , ويؤكد ان جماعة الصدر تقف وراء اغتيال الميرزا علي الغروي , وهو في طريق عودته من كربلاء الى النجف .

ويقول أن " محمد صادق الصدر دعا اتباع الغروي الى تقليده – اي تقليد الصدر – بعد مقتل الغروي , لأن بقاءهم على تقليدهم السابق , سيكون في المزبلة " وكان الصدر اعلن بعد مقتل الغروي حوزته الناطقة , ويؤثر عنه قوله بعد سماع خبر الأغتيال " سبحان الله ، قتل الصامت ونجا الناطق " .

اما المصادر المقربة من المجلس الأعلى فتقول ان أغتيال البروجردي ثم الغروي كانت مؤامرة من السلطات العراقية , ليخلو الجو لمرشحها  الى المرجعية محمد صادق الصدر .

 


التعليقات
عدد التعليقات 3
وجه شمبازي والعياذ بالله بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : ابو حفصه الحجيمي بتاريخ :19/03/2016
والله آنه صافن على هاي الناس اللي جاي تاخذ دينها من كشميري وباكستاني وأفغاني وعجمي والله عجيبه ..ذوله أشلون يفهمون المعاني العربيه وهاي الناس اشلون مقتنعه بيهم ... حقيقه آنه دايخ والمصيبه يحللون المتعه ويتونسون وي بناتنه ونسوانه ويحصنون بناتهم ونسوانهم ولو آنه أعرف البير وغطاه والمخازي اللي تصير دفن جوه العبايه بيناتهم العياذ بالله مكافز مثل الصخول أجللكم الله ... قسما آنه أبن السماوه وأعرف اللي يدور بين هذي العوائل سواء بالسماوه أو بالنجف وكربلاء او بالجنوب والفرات الاوسط كله ... ياساتر خلاعه وتهتك . والما مقتنع يروح فد يوم العصريه يم بيت ومزرعة بشير الباكستاني باطراف الكوفه عند البوحداري ويشوف بعينه البنيات شيسون يم أخوالهن ...!طبعا هذا واحد من الأربعه العظام ... الله أكبر الاربعه العظام ... عظم هندوسي إنشالله بكبر أبهاتكم يا قرده وياخنازير وصخونه لكل واحد من هاي القطعان اللي جاي تتبعكم وتاخذ دينها منكم ... قسما بالله دم حيض اطهر من شريفهم ... وحضيرة خنزير أطهر من أشرف واحد بيهم هاي عود أذا بيهم واحد شريف ... بل أجزم أن كبيرهم كلب وصغيرهم زاني ...
صححو معلوماتكم بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : معتز الحسينات بتاريخ :27/07/2014
ان المعلومات التي استقيتموها من مواقع ايرانية هبي محض افتراء على محمدمحمد صادق الصدر وهذا مقطع فديو يتهم السيد الصدر السيستاني له يد بمقتل الغروي http://www.youtube.com/watch?v=OKKTkWAkWgQ وهناك الكثير من الحقائق الخافية فالمرجعية ومن يعينها يخضع لمؤسسات لندن والا فالنتيجة يقتل وتشوه صورته والواقع يشهد بذلك
شطله ميه ميه بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : ابوالوليد بتاريخ :13/04/2010
الله لايبارك في وجوه الرافضة ووالله لااشك في كفركمطرفة عين

 

(E-mail)

جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: