كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
حقد الصحافة الشيعية على العرب --- دراسات سياسية --- موسوعة الرشيد
دراسات سياسية
حقد الصحافة الشيعية على العرب
اضيف بتأريخ : 25/ 03/ 2010

 

موسوعة الرشيد/ خاص

علي الراشد

 

إن لكل توجه فكري أو سياسي لسان ناطق عنه يعبر عن آرائه وأفكاره من خلاله ، وهو الإعلام بشكل عام والصحف أسبوعية ويومية بشكل خاص .

والشيعة منذ أن تمكنوا من زمام الأمور في العراق سخروا كل وسائل الإعلام لخدمة أغراضهم ونشر أفكارهم، من ذلك أطماع التوسع والسيطرة على المنطقة متلبسة بثوب عقائدي هو حب آل البيت ، ولتحقيق هذا الغرض بدأت حملة منظمة للتحريض ضد العرب والحكومات العربية السنية ، كان الهدف منها فصل العراق من أصله العربي ، وكان للصحف الشيعية الدور الأبرز في تلك الحملة التحريضية ، والتي تمثلت على ثلاثة أصعدة.....

 

الأول :

 التحريض ضد الأنظمة العربية السنية: فهم يحرضون ضد الأنظمة العربية وقياداتها, فقد كتب صباح الموسوي في جريدة الدعوة مقالا تحت عنوان( لماذا هذه الألفاظ الفضفاضة) نقتطع من مطلعه قوله (لماذا بعض القادة العرب مولعون بالنرجسية وحب الذات)، وهكذا تحت عنوان (هل اتبع آل نهيان المهدوية) يتهمون آل نهيان في الإمارات العربية بمساندة اليماني ويكتب بديع السعيدي في جريدة الفتح ( إلا إن هذه الفئة الضالة وبمساندة السعودية والنهيان استغلوا هذا الأمر وقاموا بدعم هذا الضلالي ماديا وتسليحه لكي يقوم بقتل الأبرياء ورجال الشرطة والتصدي للمواكب الحسينية وقتل المراجع في النجف وإعلان دولة المهدي وبموافقة ومساندة من النهيان ) .

 ونال النظام السوري ورأسه بشار الأسد نصيبه من التهم والتحريض حتى نشرت جريدة البينة الجديدة مقالا تحت عنوان (بشار الأسد مطلوب لعدالة العراقيين) ونشرت جريدة البينة تحت عنوان (النظام السوري اللاعبون ضد أمن العراق يحرقون أصابعهم) مقالا جاء فيه ( زجت السياسة السورية نفسها في موقع وسط عالم تتقاذفه الأمواج  وصارت أداة طيعة بيد الإرهاب بشكل رخيص وثمن بخس ).

 وفي افتتاحية البينة الجديدة هاجمت الكويت وأمراءها تحت عنوان (كفى تآمرا علينا يا كويت) جاء في المقال(لم نعد نخاف قول الحقيقة، الكويت عراقية ولا بد من دفع ثمن استقطاعها من قبل الكبار إذ لا يجوز أن ينعم اللملوم بالرفاه وشعب الجنوب العراقي جائع فلكل شيء ثمن), وحتى النظام الليبي والقذافي نالوا نصيبهم ففي مقال مليء بالتهكم والسخرية تحت عنوان ( ما أشبه اليوم بالبارحة محرومون يستحقون الصدقة) جاء فيه ( واحدة من اثنتين أما أن يكون العقيد القذافي إنسانا غبيا وأهبل إلى درجة لا توصف) في سلسلة من السخرية نشرتها صحيفة العدالة.

 أما جريدة الهدى فقد هاجمت اليمن وحكومته تحت عنوان(بدعم من حكومة علي عبد الله صالح حملة مضايقات تطال الشيعة العراقيين في اليمن)، والسعودية ونظامها الحاكم ينال أكبر قدر من التهم والتحريض باعتبارها الدولة الحامية للعقيدة بحكامها وعلمائها، وهكذا ضد قطر وأمرائها ومصر ورئيسها والأردن وملكها ولم يسلم من التهكم وألفاظ السخرية أي نظام عربي سني.   

 

الثاني :

التحريض ضد السنة والرموز الدينية السنية : من خلال مسميات الوهابية والتكفيريين والنواصب والسلفيين ، صاروا يهاجمون أهل السنة ورموزهم الدينية وهم يجعلون المتطرفين وزعماء التشدد في درجة واحدة مع علماء السنة ليحصلوا على أكبر قدر من التحريض ، حتى إنهم يهاجمون الإسلام ليتوصلوا من خلاله إلى الطعن على السنة ..

في مقال (هل حقا إن الإرهاب لا دين له) نشرته جريدة البينة الجديدة هاجم كاتبه مالوم أبو رغيف الإسلام ليوصلنا إلى نتيجة أن الإرهاب دينه الإسلام السني وفيه يقول ( إذا كان الإرهاب لا دين له فكيف نصنف الفتاوى الإرهابية الإسلامية التي تبيح ليس قتل أفراد فقط بل شعوب بكاملها ) ، والوهابية هو اللفظ الأكثر شيوعا لمهاجمة السنة والتحريض ضدهم ومعلوم مدى تأثير هذه التسمية في الأوساط الشيعية....

 كتب أحدهم في جريدة البينة الجديدة تحت عنوان (الفتاوى في السعودية تجارة الحرام) مقالا جاء فيه( لو أرسلت إسرائيل مئة ألف نسخة من ايللي كوهين غالى العالمين العربي والإسلامي لما نجحت كما نجح أباطرة الفتوى في هزيمة الإسلام والمسلمين فهل لا يزال بيننا عاقل واحد).

وهم لا يتركون شاردة ولا واردة لتشويه صورة المذهب السني والتشنيع على رموزه حتى وإن كانت لا تخص الشيعة ولا العراق ففي مقال تحت عنوان (اللحيدان وفتاوى آخر الزمان)الذي نشرته جريدة المواطن يهاجم فيه كاتبه طارق سيف الشيخ اللحيدان من أجل فتواه حول القنوات الفضائية. ولكن القائمين على الجريدة الشيعية وجدوها فرصة للتشنيع على الشيخ اللحيدان بل ومشايخ أهل السنة.

 في مقال نشرته جريدة البينة تحت عنوان الأزهر بين الأيوبي والفكر الوهابي) في مطلع المقال يهاجم صلاح الدين الأيوبي قائلا ( يقال إن اسمه صلاح الدين الأيوبي ولم أر في كل أعماله إلا هدم للدين والحديث عنه قد يثير حفيظة الكثيرين ) ثم يتباكى على الفاطميين وعلى التسامح الديني ليعود بعد ذلك فيقول ( ولأجل ذلك بدأ الفكر الوهابي بإعداد العدة للتدخل في الشأن الأزهري وأفضل طريقة هي الإغداق النفطي على هذه المؤسسة ) وجل كلامه يدور حول الطعن في رموز أهل السنة والتباكي على الشيعة الفاطميين. 

 

 

الثالث :

 التحريض ضد العرب كشعوب وأول ما يطالعنا في هذا المجال لفظتي العربان والأعراب للتعبير عن الشعوب العربية، وكلمة العربان هي كلمة ابتدعها الفرس للسخرية من العرب ثم ادخلوها على اللهجة العراقية، أما كلمة الأعراب فتستعمل للإشارة إلى قوله تعالى: (الأعراب أشد كفرا ونفاقا)، فتجدهم يرمون العرب بتهمة الطائفية والتخلف.. ففي مقال نشرته جريدة البينة تحت عنوان ( جوار العراق أنموذج الطائفية العربية ) كتب حسن كريم يقول ( قد لا يكترث الكثيرون للروايات التي تتواتر كل يوم على ألسنة من يروم الدخول إلى سوريا والأردن وتلك القصص التي تعكس  تخلف العقلية العربية المتزمتة بطائفيتها وتزمتها ).

 وهم لا يتركون تسمية أو لفظ يشعرك بالنفرة إلا ألصقوه بالعرب ففي مقال تحت عنوان(العرب بين الماسوشية والزيف القومي) نشرته جريدة البينة الجديدة تجد بالخط العريض جمل مثل الماسوشية العربية، والشيزوفرينيا العربية ، في كلام طويل يكيل الشتم والتنقص للعرب ويصفهم بالخضوع والذل للحكام وتأليه الحكام وفيه يقول الكاتب (ورث العرب ثقافة الخنوع للحاكم والتعلق به والتصفيق له والحمد والتمجيد باسمه) .

وكذلك هم يهاجمون الإعلام العربي المقروء والمسموع والمرئي ضمن حملتهم لمهاجمة العرب فهم أعداء كل ما هو عربي بسبب تبعيتهم لإيران وفارس ، فقد هاجموا قناة الجزيرة في مقال بعنوان ( الجزيرة كعادتها تزيف الحقائق وتقلب الوقائع وتضلل الرأي العام) نشرته جريدة البينة بسبب عرض الجزيرة فيلما وثائقيا يفضح ممارساتهم الطائفية في وزارات الدولة.

ويتهمون الصحافة العربية بأنها حاقدة على العراق وكتبوا في جريدة البينة مقالا عنوانه ( حتى صحفهم حاقدة على العراق صحف جزائرية تروج للإرهاب ) .

إن الشيعة ماضين في مخططهم الرامي إلى سلخ العراق من هويته العربية من خلال مهاجمة كل ما هو عربي والتحريض ضدهم يسوقهم في ذلك عقيدة حاقدة وأطماع تتمدد كلما وجدوا الفرصة لتمديدها، وهم لا يتركون جهدا من أجل هذا الهدف.  

 

 


التعليقات
عدد التعليقات 4
الدين لله عز وجل بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : ابو احمد الصفار بتاريخ :15/08/2012
الاسلام واحد فلم التفرقة التي لاتخدم الا المستعمر تصور فناء الشيعة من العراق مثلا وهم يمثلون 60بالمئة فهل يستطيع الباقي حمايته من اي اعتداء خارجي لااستغرب اي رد طالما ليس هناك مخافة الله الذي سنحشر يوم القيامة لحسابنا ولن تنفع الاعذار حينها
يا علي بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : يا علي بتاريخ :01/01/2012
ههههه من ادخل الامريكان انتم مناطق الشيعة تقاوم والامريكان في بغداد وتكريت والانبار ودخلو بدون اي مقاومة كفاكم كذب اما من يتبع الصهاينة فهو انتم ماذا قدمتم الى فلسطين مفتي ال سعود يحرم المظاهرات لنصرة غزة ويفتي بحرم التفجيرات في اسرائيل وغيرة الكثير انتم خدم لليهود ملك المغرب مستشارة يهودي وكل الدول السنية لها علاقات مع اسرائيل وهذا ليس بشيئ مخفي
من ادخلهم علينا بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : ابو طارق بتاريخ :17/03/2011
من ادخل المجوس عبدة القبور تبعة الصهيونيه وحملة نجمة داود لحكم العراق من ساهم في ذبح اهل السنه والجماعه من اعان الغريب على ابن عمه واخيهغير ابناء جلدتنالنصحح الخطا ونلزم انفسنابان نضع حدلهم للمجوس الطائفيين في ان ينالوا من الدين والسنه والجماعه بدفع من الصهيونيه العالميه ووحملة الصليب ونعيدمجدالاسلام في عهدالخلفاءوالرشيدوصلاح الدين وان نوحد الامه العربه وندع التفرقه لنكسر واحدا بعد الاخر ونتمسك بالتاريخ ونعيدالامه الى ماضيها العريق ودحر الفرقه والتناحر وردم الهفوات والوقوف امام المد الشيعي الصهيوني الصليبي الحاقد على الاسلام والعروبه
لله دركم !! بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : يمني معتز بسلفيته بتاريخ :30/03/2010
لله دركم أيها الأبطال النجباء.. والله عوينكم ونصيركم أيها الرجال العظماء.. نصرتم السنة.. وبينتم طريق الجنة .. فلكم كل التحية والمعزة والعرفان.. أما الروافض الملاعين فعليهم من الله ما يستحقون؛ سبوا عرض النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وتكلموا في أصحابه، وهذت نفوسهم بما لا يعرفون وبما لا يدركون...

 

(E-mail)

جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: