كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
المجلس الأعلى للثورة الإسلامية --- هيئات --- موسوعة الرشيد
المجلس الأعلى للثورة الإسلامية
اضيف بتأريخ : 02/09/07

                       المجلس الأعلى للثورة الإسلامية

يعتبر المجلس الأعلى من أبرز القوى على الساحة الشيعية متمثلاً بزعامة السيد محمد باقر الحكيم وأخيه عبد العزيز باقر الحكيم، وقد تميز بتحالفه مع إيران لدرجة جعلت منه تابعا لا يخرج عن المسار الإيراني..!!

تأسس عام 1982م  أيام الحرب الإيرانية ـ العراقية ، بدعم من الحكومة الإيرانية حتى يكون إطارا لكل القوى الإسلامية العراقية،وذلك بعد خروج مجاميع من أقطاب المعارضة إلى إيران، حيث اجتمعت بعض قيادات حزب الدعوة وقواعدهم وبعض أفراد منظمة العمل والإصلاح  وطلبة السيد محمد باقر الصدر وكونوا في البداية

( جماعة العلماء) ليتحول هذا التجمع إلى المجلس الأعلى للثورة الإسلامية؛ حاول القائمون على هذا التجمع أن يتحول إلى تجمع يضم  الشيعية والسنة العرب وغير العرب ، وقد كان من ابرز رجاله محمود الهاشمي الذي تولى رئاسة المجلس في فترة الانطلاقة الأولى، ومحمد باقر الحكيم ابن المرجع محسن الحكيم، وعبد العزيز الحكيم أحد زعماء حركة المجاهدين، وكاظم الحائري، ومحمد مهدي الأصفي، ومحمد تقي المدرسي، وحسين الصدر، وجواد الخالصي، وابراهيم الجعفري.. وغيرهم

كان للحضور الإيراني وضوح من خلال أن اغلب الأصول العرقية للأعضاء المؤسسين هي إيرانية، ويسري هذا حتى على عائلة الحكيم باعتبارهم من مدينة (طباطبا) الإيرانية..!!

عين محمد باقر الحكيم ناطقاً رسمياً باسم المجلس وبعد ستة أشهر أصبح الحكيم رئيساً للمجلس وبدعم مباشر من الخميني ومحمود الهاشمي المقرب إلى السلطة الإيرانية.

عجز المجلس عن تحقيق ما هدف إليه.. ليظهر ذلك واضحا بخروج العديد من القوى والتيارات المعارضة وخصوصا في المؤتمر الأخير للمجلس الذي سبق نهاية الحرب مما أدى إلى انفراط العقد،

حيث انسحبت هذه القوى من المجلس الذي تحول إلى طرف سياسي ذي اتجاه واحد وليس إطارا سياسيا عاما لكل القوى، وقد خرج من المجلس كل من: كاظم الحائري، ومحمد تقي المدرسي، وحسين الصدر، وجواد الخالصي، وإبراهيم الجعفري.. وغيرهم.

تميز أداء زعيمه محمد باقر الحكيم بولائه التام للخميني ولنظرية ولاية الفقية رغم عدم اعتراف المرجعية العراقية بها، ورفضها من قبل رواد العمل السياسي الشيعي من أمثال محمد باقر الصدر وعدم تبني حزب الدعوة لها.

حاول منذ البداية تبني المفهوم الطائفي في التعامل مع القضية العراقية لدرجة أنه ومنذ تأسيسه ركّز على دولة الأغلبية في العراق وترديد خطاب يوجب أن تخضع الأقليات لحكم الأغلبية..!!

كان المجلس يتشكل من الهيئة العامة التي تتكون من 70 عضوا والتي تنتخب الشورى المركزية وعدد أعضائها 11 عضواً ، وهي أعلى سلطة في المجلس الأعلى، وتنتخب الشورى المركزية رئيس المجلس الأعلى .

كان للمجلس أيام الحرب الإيرانية ـ العراقية خلايا سرية في بعض أنحاء العراق، كما قام المجلس بتعبئة الآلاف منهم للعمل السياسي والإعلامي والعسكري ضد النظام السابق، والقتال مع الجيش الإيراني ضد العراق.

الأهداف : - يقول السيد الصافي تأسس المجلس وكان هدفه الأول والأخير هو تفجير الثورة الإسلامية ( الشيعية ) في العراق وإسقاط النظام البعثي (1)

يقول عبد العزيزالحكيم: كانت فكرة الاستيلاء على الحكم من أولويات المجلس، حيث تم في الهيئة القيادية فكرة تشكيل حكومة بعد سقوط صدام ومطالبة الحكومة الأمريكية باعتماد هذه الحكومة ، لكن الساحة لم تكن مهيأة لهم والشارع الشيعي لم يكن يدعم الحركة بشكل ايجابي (2).

كان للمجلس حضور واضح في أغلب المؤتمرات التي نظمتها قوى المعارضة بدعم غربي قبل الحرب على العراق وكانت بإشراف(مارتن اندك) أثناء حكومة بيل كلنتون الديمقراطية ليستمر هذا الحضور في عهد الجمهوريين ورئاسة جورج بوش.

وقد شارك المجلس بوفد رفيع المستوى في الوفد السداسي الذي دعي إلى واشنطن لتمثيل المعارضة العراقية قبل الحرب ، وللمجلس صحيفة باسم(العدالة) وله جناح مسلح متمثل بقوات بدر، وقد حضر المجلس جميع المؤتمرات التي عقدت بعد تبني الحكومة الأمريكية سياسة الحرب ضد العراق واحتلاله،وأوكلت مهمة تغيير العراق إلى مستشار شؤون الشرق الأوسط في الخارجية الأمريكية مارتن أندك . ولجناحه العسكري(منظمة بدر) وضعه الخاص لدرجة أنه فكر بالنزول وبشكل مستقل إلى الساحة السياسية تحت قيادة هادي العامري.

كان هناك خلاف واضح وقوي واقتتال بينه وبين الخط الصدري لدرجة تصل إلى الهجوم المباشر وغير المباشر، ليتدخل الطرف الإيراني لإزالة أي احتقان.

      بعد مقتل محمد باقر الحكيم تولى القيادة عبد العزيز الحكيم – وهو أحد الرؤساء التسعة للمجلس المؤقت، ويعد د.عادل عبد المهدي وعمار الحكيم وأكرم الحكيم وحامد البياتي في لندن من أبرز رجاله.

تولى عبد العزيز الحكيم رئاسة قائمة الإتلاف العراقي الموحد.

يعد المجلس الآن من القوى المؤيدة للسيستاني علما أن المرجع السيستاني لا يقول بالولاية العامة للفقيه بخلاف ما يذهب إليه المجلس.

الأعمال المرحلية داخل العراق :-

محاولة احتواء كافة التيارات الشيعية الحزبية والمرجعية تحت لوائه .

التعاون مع قوات الاحتلال لإدارة البلد وعلى أن تتقدم القوى الوطنية في مجلس الحكم.

احتواء المؤسسات الدينية وذلك بـ

1.تصدي محمد باقر الحكيم للمرجعية في النجف والعمل على إقامة مرجعية لآل الحكيم ، بالتعاون مع المرجع الذي يروج له وهو محمد سعيد الحكيم، محاولين سحب البساط من تحت السيستاني ومقتدى الصدر.

فشلت محاولاتهم لنقل المرجعية إلى أنفسهم وخصوصا بعد اغتيال محمد باقر الحكيم لدرجة دفعتهم نحو التأييد التام لمرجعية السيستاني.

2.السعي لإعادة السيطرة على المؤسسات الدينية والمدارس والحوزات في النجف

3.تعبئة الشيعة عقدياً وفكرياً بصورة طائفية واضحة.


 

- (1) ]الفضلاء العدد5 [

-  (2)] عبد العزيز الحكيم : الغدير العدد3[


التعليقات
عدد التعليقات 1
طلب توضيح بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : عدنان صبحي بتاريخ :13/03/2010
نحن نعرف جيدا من الكتب الصادرة من ايران ومن جهات اخرى ان اسرة الحكيم ايرانية الاصل لاشك في ذلك ولكن مع كل الاسف المؤلفون لم يشيروا الى موقع مدينة طباطباجغرافيا بالضبط هل هي قربية جدا من مدينة اصفهان ام من مدينة يزد افيدنا رجاءا مع التحيية لكم

 

(E-mail)

جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: