كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
احمد الجلبي --- شخصيـــــــــــات --- موسوعة الرشيد
شخصيـــــــــــات
احمد الجلبي احمد الجلبي
اضيف بتأريخ : 21/ 01/ 2010

 

موسوعة الرشيد/ خاص

 

هو الدكتور احمد عبد الهادي الجلبي  ,ولد عام 1945 لاسرة معروفة من التجار والسياسيين , ترك هو وعائلته العراق بعد القضاء على النظام الملكي فيه , وقضى معظم حياته بين الولايات المتحدة وبريطانيا , حاصل على شهادة الدكتوراه في الرياضيات من جامعة شيكاغو .

شارك عام 1977 بتاسيس مصرف (بترا) في الاردن الذي انهار فاتهم الجلبي بالتزوير وحكمت عليه محكمة اردنية بالسجن 22 عاما غيابيا , مع الاشغال , عام 1992 .

اختفى بعد فراره من الاردن ليظهر في الولايات المتحدة الامريكية, عمل مع المعارضة العراقية في الخارج , وسعى لتاسيس كيان يجمع قوى المعارضة , وكان وراء مؤتمر المعارضة في فيينا وصلاح الدين , ونجح في تاسيس (المؤتمر الوطني العراقي) عام 1992 واصبح رئيسا للجنة التنفيذية فيه .

عمل على كسب التاييد السياسي والدعم المالي الامريكي , وكانت له صلات وثيقة مع وكالة المخابرات الامريكية , والبنتاغون , والخارجية

بين عامي 2000_2003 تلقى 33 مليون دولار من وزارة الخارجية الامريكية , و6 ملايين دولار من المخابرات العسكرية الامريكية .

اتهم من اطراف المعارضة بالاستيلاء على الجزء الاكبر من تلك المنح , ولغاية احتلال العراق ودخول الجلبي مع المحتلين كان يتقاضى 340 الف دولار امريكي شهريا .

له صلات وثيقة مع اللوبي الصهيوني في امريكا , وزار الكيان الصهيوني وشكا الى صحيفة الجيروزاليم بوست في 25/12/2003 بانه تعرض الى معاملة سيئة في تل ابيب , وكان حلقة الارتباط بينه وبين الصهاينة , وفيق السامرائي .

دخل منتصف التسعينات الى شمال العراق , ونسق مع قوى المعارضة الاخرى وكان يخطط لشن عمليات عسكرية ضد الجيش العراقي , الذي اكتسح شمال العراق واستولى على مقرات المؤتمر الوطني والاحزاب الاخرى , واعدم اعضاءا في المؤتمر , مماتسبب في انهيار مشروع الجلبي فهرب ثانية الى الولايات المتحدة المريكية .

يعد الجلبي من ابرز المحرضين على غزو العراق واحتلاله , وكان يقدم المعلومات المضللة بشان البرنامج التسليحي العراقي , دخل مع القوات المحتلة عن طريق الشمال .

شارك في مؤتمر الناصرية .

اختير عضوا في مجلس الحكم الانتقالي , ثم حصل على مقعد في الجمعية الوطنية المؤقتة بعد حل مجلس الحكم , ثم بانظمامه الى قائمة الائتلاف الشيعي 169 حصل على مقعد في الجمعية الوطنية الانتقالية .

حصل على الكثير من المشاريع والمقاولات , في ملف اعادة الاعمار , بدعم امريكي .

وعندما شكل الجعفري حكومته الانتقالية في نيسان 2005 اختير الجلبي نائبا لرئيس الوزراء .فيها .

عينه الحاكم المدني بريمر رئيسا لهيئة اجتثاث البعث , فكان له دور كبير في ابعاد البعثيين عن الوظائف فضلا على قيامه بتسريب وثائق تحتوي اسماء وعناوين المشمولين بالاجتثاث الى المليشيات التي قتلت الكثير منهم , وكانت صحيفة المؤتمر التي تصدر عن حزب الجلبي , نشرت منذ عام 2002 مئة اسم لعلماء وادباء وصحفيين ووجهاء , حرضت على قتلهم .

برغم ادعاء الجلبي بانه ليبرالي , فانه طائفي عمل على جمع صفوف الشيعة لدخول الانتخابات , واسس المجلس السياسي الشيعي , وكان له دور بارز في تقديم القائمة الانتخابية الشيعية , التي عين لها المرجع السستاني , لجنة سداسية برئاسة نجله محمد علي السيستاني , لاختياراسماء المرشحين الى الجمعية الوطنية وترتيب اسمائهم فيها .

اسس البيت الشيعي بعد المجلس السياسي .

اثناء وليمة اقيمت تكريما له في مكتب حزب المؤتمر الوطني بلندن, دافع عن ادعائه اليبرالية , مع نزوعه الطائفي المعروف , بقوله بان "تشكيل البيت الشيعي , كان خطوة مهمة من اجل ضبط الشارع الشيعي والحيلولة دون اقدامه على الانتقام العشوائي واحداث فوضى في البلاد " كان هذا في تشرين الثاني عام 2006 , والحقيقة ان الجلبي كان يلعب على حبلين , فهو رجل امريكا العريق , وفي الوقت نفسه فانه كان عميلا للمخابرات الايرانية , مرتبطا بـ (خليل نعيمي) مسؤول محطة الاستخبارات الايرانية في العراق , والذي كان يعمل بغطاء دبلوماسي في السفارة الايرانية , وقتل قرب السفارة الايرانية ببغداد .

وفيما تميل تحليلات كثيرة الى انه اقرب في الولاء الى ايران منه الى الامريكان , لمصلحة الشيعة في العراق , فان الامريكان كانوا يعرفون بصلاته مع الايرانيين , وقد وصفه السيناتور الديمقراطي البارز (جوزيف بايدن ) بانه "جزء من المشكلة وليس الحل" .

ابعده الامريكان وقطعوا عنه العطايا المالية , بعد اكتشاف تسريبه لمعلومات امريكية سرية وحساسة الى الايرانيين , وصفتها محطة سي بي اس التلفزونية الامريكية , بانها " لوخرجت الى العلن , فانها تتسبب بحصول اذى كبير للامريكان وتؤدي الى قتلهم " !.

يدافع باستمرار عن التدخل الايراني في العراق , ويبرر له بان ايران دولة مهمة وذات مصالح في العراق , وقد كشف دعم ايراني له لتولي رئاسة الوزراء في العراق لكن الامور جرت بخلاف ذلك , ومن خلال البيت الشيعي كان الجلبي احد المرشحين لرئاسة الوزراء , بعد التسليم الشكلي للسلطة في العراق في حزيران 2004 , لكن اياد علاوي حصل على المنصب , وهنا شعر الجلبي ان الامريكان بدأو يخذلونه , وقد حاول معالجة فشله بان جمع القوى غير الممثلة بحكومة علاوي , في المجلس السياسي , واعلن على لسان سكرتير المجلس حسين الموسوي ان "القوى المنضوية تحت لواء المجلس , تعمل لتثبيت حقوق الشيعة التي اهدرتها الانظمة السابقة "

رشحه المجلس _قبل انحلاله في شباط 2005 _ ليخلف علاوي على رئاسة الوزراء , لكن الاختيار وقع على د.ابراهيم الجعفري .

بخروج د.الجلبي من قائمة الائتلاف الشيعي , انحل المجلس تلقائيا ,

دخل الانتخابات الثانية في كانون الاول 2005 , بعد تاسيسه لقائمة مستقلة باسم (المؤتمر الوطني العراقي ) لكنه فشل في الحصول على اي مقعد ,

متهم بانه من مؤسسي فرق الموت في العراق , بادخاله مليشيا تابعة له الى العراق بعد الاحتلال , كان الجلبي اسس تلك المليشيا المسماة بـ(قوات تحرير العراق) من العسكريين الهاربين , خصوصا الاكراد الفيليين الشيعة , ووضعهم تحت تصرف الجنرال تومي فرانكس بداية الاحتلال , ثم وجههم للاستيلاء على الممتلكات العامة , ووضع اليد على مبان حكومية ووثائق تخص اجهزة الامن العراقية .

حاول التعويض عن ضعف شعبيته وشعبية حزبه بتقوية علاقاته مع مقتدى الصدر وجيش المهدي , والتنسيق معه في في مطاردة البعثيين والمقاومين , الا ان هذه العلاقة لم تنفع الطرفين لاحقا , لتعارضها مع تكتيكات امريكية متغيرة .

مازال الجلبي ينشط في مجالات استخبارية , مع الامريكان , وينسق مع الاحزاب الشيعية , لكن دوره تراجع مع المستجدات في الوضع العراقي .

الجلبي الان عضو الائتلاف الوطني العراقي بزعامة المجلس الاسلامي الاعلى .

 


التعليقات
عدد التعليقات 3
al kul yakthubun بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : kifindiz charchaw بتاريخ :25/07/2012
wallahi kulukum kathabeen b haq alshaab
يوم الحساب أت قريبا بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : gabbar بتاريخ :13/07/2010
من لا يعرف الجلبي ودوره المخابراتي وارتباطه بالمخابرات المركزية الامريكية ,حيث يعد الرجل الاول فيها,,,,,من لا يعرف دوره التظليلي للمخابرات المركزية واكذوبة أمتلاك العراق لاسلحة الدملر الشامل وهو بذلك اعطى الشرعية الدولية لاحتلال العراق,,من لا يعرف دوره التنسيقي مع القوات الايرانية وأدخال المعارضة عبر الاراضي الايرانية الى العراق عند عملية أحتلال العراق.,هذا ما ذكره هو في كراسه المعنون (مسيرة التحرير).... وهو عميل مزدوج للمخابرات الامريكية والايرانية والمنسق فيما بينها ,وحادثة مداهمة مكتبه في بغداد من قبل القوات الامريكيةتثبت ذلك,حيث أن المداهمة تمت على معلومات مخابراتية حول ضلوع سكرتير الجلبي المجرم (أراس حبيب فيلي)بتسريب معلومات أستخباراتية الى أيران حول القوات الامريكية,وعندها هرب الى أيران وبقي لفترة طويلة الى ان تم تسوية الامور مع الامريكان.ويمتاز هذا المجرم وهو كردي فيلي بالادوار التخريبية والاجراميةوقد رشحه الجلبي سابقا لتولي منصب مدير مخابرات العراق بعد السقوط,, وهو داخل عدة دورات تدريبية في امريكا ولبنان ويعبر أحد أهم المقربين لاحمد الجلبي,والمحيطين بهم لا يعرفون من منهم يتلقى أوامره من الثاني لشدة العلاقة بينهما.. لنعد قليلا الى ايام المعارضة في شمال العراق وتحديدا في أقليم كردستان قبل سقوط النظام حيث كان الجلبي يقوم بدعم الطرفين المتقاتلين الحزب الديمقراطي الكردستاني بقيادة مسعود البرزاني,حيث كان الجلبي يقدم الدعم الى المليونير (سامي عبد الرحمن )عضو المكتب السياسي للحزب,و(فرانسو حريري) قائد عسكري وعضو مكتب سياسي, ومسوؤل التنسيق بين المخابرات الاسرائيلية والحزب الديمقراطي الكردستاني.. أم حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بقيادة جلال طالباني فقد كان الجلبي يقوم بدعم (كوسرت رسول علي)رئيس وزراء أقليم كردستان أيام المعارضة,و(جبار فرحان )وزير الدفاع في حكومة الاقليم,والاثنين من قادة العمليات العسكرية.........وقد استطاع الجلبي بمكره وخبثه من أشعال الحروب بين الطرفين المدعومين من قبله والتي أستمرت من سنة 1992 _1998م. الجلبي كان يرأس أضافة الى رئاسته للمؤتمر الوطني العراقي الموحد ,(لجنة المصالحة الوطنية بين الحزبين ) وشهد أقليم كردستان في تلك الفترة ما لم يشهدة طيلة حياته من قتل وتفجيرات وقطع الروؤس بالسيوف والاختطافات (وهذا ما نلحظه اليوم في عراقنا الجديد),وكان الهدف من وراء ذلك أضعاف الحزبين وتمزيق وحدة الصف في كردستان والتأثير سلبيا على باقي فصائل المعارضة التي كانت تقاتل الى جانب الاكراد في كردستان... وأحمد الجلبي هو من قام بتجنيد (أغائي محمدي) الذي يعرفه كل المتعاونين مع أيرن والمقاتلين في كردستان بانه ممثل ولي امر المسلمين(علي خامنئي)للقضية العراقية. له اليد الطولى للحوادث الاجرامية التي كانت تحدث في كردستان وحتى شملت فصائل المعارضة نفسها,أراد الجلبي أن يلعب نفس اللعبة في العراق الجديد من خلال دعمه لعدة أطراف لتمزيق وحدة العراق وتعطيل العملية السياسية,لانه يحمل افكار وطروحات تقسيمية للعراق ويحلم بالعودة الى النظام الملكي وحلف بغداد من خلال رؤيته لانشاء( الأقليم الرابع),وهو من الذين يجيدون لعب الادوار البوليسية والقمعية من وراء الكواليس,ويمتلك وجهين ظاهري مسالم والخفي أجرامي . وهو أول من وضع اللبنة الطائفية في العراق من خلال تأسيس البيت الشيعي ,وقيامه بدور الوسيط في النزاع المسلح الذي نشب بين حكومة أياد علاوي ومليشيات جيش المهدي أبان معركة النجف...وهو الان يريد تخريب العملية السياسية برمتها في العراق والعودة به الى المربع الاول من حيث الفوضى والتسلط من قبل الاحزاب الدينية على الشارع العراقي بقوة السلاح وميليشياتها الطائفية المدعومة من دول الجوار..لان الامور أذا أستتبت في العراق وجرى تفعيل القانون يصبح لا مكان لهكذا نماذج وأفكار تقسيمية وتدميرية في العراق. فيصل علي اللامي(عضوا هيئة المسألة والعدالة )من الذين أطلق سراحه قبل شهرين حيث كان محتجز من قبل القوات الامريكية بتهمة الوقوف وراء تفجيرات مدينة الصدر,وهو منتمي الى حزب الله الموالي لايران ومرشح مع قائمة الجلبي ويعمل معه,,وبتكليف من الجلبي قام بأصدار أوامر أستبعاد 15 قائمة منها قائمة الدكتور صالح المطلك بتهمة انتمائه لحزب البعث,,,,,,, صحيح أن المطلك كان أحد اعضاء حزب البعث في سبعينات القرن الماضي لكنه ترك الحزب مع الدكتور عزت مصطفى وزير الصحة العراقي انذاك على خلفية المحاكمات الصورية التي اجراها النظام بحق السائرين مشيا على الاقدام الى كربلاء في أربعينية الامام الحسين (‘ع) في عام 1975م,وهو متزوج من أمراة شيعية.أي أنه غير طائفي ... أين كانت لجنة أجتثاث البعث وهيئة المسألة والعدالة عن المطلك منذ أربعة سنوات وهو رئيس كتلة برلمانية لها 11 مقعد برلماني؟؟؟؟هل الذي يمتلك الحس الوطني والعروبي يعتبر طائفي في عراقنا الجديد؟ وهل أصبحت السلطة في العراق حكرا على الاسلاميين والمتحالفين معهم ؟؟أم أن سياسة الاقصاء والتهميش أصبحت من ضرورات المرحلة النضالية لاحزاب السلطة؟؟؟أين ديمقراطيتكم يا دعاتها المزيفون؟؟؟؟؟ الان على الساحة السياسية العراقية يوجد عدوين عقائديين لاحزاب السلطة الدينية,وهي تسعى جاهدة للتخلص منهما؛ 1-الاحزاب القومية . 2_الاحزاب العلمانية والقوى التقدمية.وهي أن أستطاعت التخلص من منافسة الاولى بسهولة ,فبأستطاعتها مستقبلا التخلص من الثانية من خلال توفر التهم والحيل الشرعية, أسفي الشديد على عدم تحالف القوى الوطنية والقومية للوقوف صف رصينا امام الهجمة الديكتاتورية الدينية الجديدة التي تتعرض لها العملية السياسية في عراق الديمقراطية الفتية,محاولين أجهاضها والرجوع الى عهود الديكتاتورية والتسلط والقمع الفكري. انا لست مدافعا عن المطلك بقدر دفاعي عن الحقيقةكوني لا انتمي لاي تيار سياسي في العراق,,لقد ضجر العراقيون من الطائفية والمحاصصة التي دمرت العراق وانهكت الشعب طيلة السنوات المنصرمة ,ولا حل يلوح في الافق والقادر على أنهاء معاناة العراقيين غير المشروع الوطني العراق الذي لا يخضع لاي ضغوطات أقليمية او دولية. فلا فرق بين ديكتاتورية الامس الشوفينية ودكتاتورية الغد الثيوقراطية.......... برجاء تثبيت هذالموضوع
زمن الجواسيس بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : جبار بتاريخ :13/07/2010
رجل يملك كل مقومات الخيانة يعيش بين الناس في العراق متي يقتل وا يسحل اتت امريكا بمجموعة خطيرة من الجواسيس ولكن اخطرهم هذا الله كريم

 

(E-mail)

جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: