كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
المجموعات الخاصة --- هيئات --- موسوعة الرشيد
المجموعات الخاصة
اضيف بتأريخ : 07/ 06/ 2008

المصدر: الرشيد نت/خاص

تعبير استخدمه الامريكان , لوصف عناصر مليشياوية شيعية يقولون انها مدعومة من ايران وخارجة عن مسار التيار الصدري, ويسمونهم احياناً (( رجال المليشيات الشيعية المشتبه بحصولهم على الدعم الايراني )) .

وتقول المصادر الامنية العراقية  ان هذه المجموعات لا تعمل فقط في مدينة الصدر , بل انتشرت في مدن واحياء اخرى شيعية ببغداد مثل بغداد الجديدة وحي العامل والشعلة والبياع والشعب وحي سومر ومنطقة ( كسرة وعطش ) والحسينية وابو دشير. وهذه المجموعات تعمل بموجب قواعد متحركة غير ثابتة وتركز على مهمات زرع القنابل على الطرق وتنفيذ الهجمات المباشرة , فضلاً على استهداف البعثيين بعمليات التهجير القسري لاهل السنة , ومطاردتهم واختطافهم .

ويعتقد ان الامريكان استخدموا هذا التعبير لمحاولة الفصل بين عموم قواعد جيش المهدي , والنشطاء الفاعلين فيه , الذين يتولون المهمات الارهابية القتالية والجرائم الطائفية , وهي خطوة اريد بها عدم استفزاز مقتدى الصدر وقيادات جيش المهدي , وفي تبرير العمليات التي تقوم بها القوات الامريكية بين الحين واخر , لمطاردة الناشطين في جيش المهدي .

بدأ الترويج لهذا الفصل منذ تموز 2007 بعد ان قدر الامريكان انهم انهوا خطر القاعدة من اماكنها حول بغداد .

وبرغم وجود مستوى عال من التعاون الامريكي الايراني منذ غزو العراق واحتلاله عام 2003 , الا ان التقاطعات بين الطرفين تظل موجودة , وقد كان ناطقون عسكريون امريكان , اعلنوا عدة مرات ان ( مسؤولين رفيعي المستوى في الحكومة الايرانية يقدمون الدعم والسيطرة لبعض الجماعات المسلحة ) .

ومنذ تشكيل حكومة المالكي عام 2006 والتي تعهدت بمطاردة المليشيات فأن ( قوات قدس ) الايرانية زادت من نشاطها في استهداف القوات الحكومية , بعد مرحلة من التعاون والتخادم بين الطرفين , ظهرت في مشاركة مليشيا جيش المهدي في عمليات عسكرية حكومية ضد الاحياء السنية في بغداد , مثلما جرى في الاعظمية وشارع حيفا ومنطقة الفضل .

بداية عمل تلك المجموعات كما يعلن الامريكان , كانت عام 2006 واستمرت لغاية 2008 , وتصنف في بعض الاحيان على انها خلايا سرية يصفها الامريكان ب (( انها تدعي الخدمة ضمن مليشيا جيش المهدي )) .

وقد سرب الامريكان معلومات مفادها ان قائدتلك المجموعات وزعيمها الفخري هو قيس الخزعلي, الذي انفصل عن التيار الصدري , ويعمل تحت امرة القائد الاعلى لقوات قدس , بأعتباره قائداً في حزب الله , ويقولون ان " تلك المجموعات هي من الناحية التنظيمة تعمل على شاكلة حزب الله "  .

ويزعم الامريكان ــ في محاولة للتهوين من تأثير المقاومة السنية الناشطة في العراق ضد المحتلين ــ  ان نحو 73% من الهجمات ضد القوات الامريكية نفذتها تلك المجموعات ! , وهو ادعاء يصعب تصديقه واثباته , فنشاطات جيش المهدي تتركز على مهاجمة الاحياء السنية , وغصب المساجد السنية , ودور اهل السنة وممتلكاتهم والقيام بعمليات اختطاف وابتزاز .

وقد اتهمت وكالة براثا الشيعية التي يديرها جلال الدين الصغير العضو في مجلس النواب , والقيادي في المجلس الاعلى الذي يقوده عبد العزيز الحكيم اتهمت الناطق بأسم التيار الصدري ( صلاح العبيدي) مع عدد من القيادات الصدرية , بأنهم يتلقون الاموال من القوات الامريكية , مقابل تقديم معلومات عن المجاميع الخاصة !

العلاقة غير واضحة بين المجموعات الخاصة , وجيش المهدي في تصريحات القادة العسكريين الامريكان , ففي حين يصرح الجنرال ( لويد اوستن ) الرجل الثاني في قيادة جيش الاحتلال الامريكي بالعراق , ان"هناك تداخلاً بين المجموعات , وان الصلة بين المجموعتين غير متبلورة الى حد كبير " .

وان هناك ( فصلاُ بين النشاطات الاجتماعية لجيش المهدي مثل توزيع المشتقات النفطية , والعمل في حراسة الاحياء , ونشاطات المجموعات الخاصة الاكثر فعالية ) .

فان مسؤولين امريكان اخرين يقولون ايضاُ ان تلك المجاميع هي بالاصل   عناصر في جيش المهدي ثم انشقت عنه او هي مجاميع متمردة على القيادة الصدرية , وتعمل بأوامر ايرانية مباشرة !

اما القيادات الصدرية فأنها ترفض اي نوع من الربط بين جيش المهدي وتلك المجموعات التي يتحدث عنها الامريكان , ويقول القادة الصدريون , ان ذلك االربط هو مجرد ادعاءات اخذها الامريكان من منظمة بدر , والقصد منها " افشال التيار الصدري في انتخابات مجالس المحافظات , وتصفية القواعد الشعبية لجيش المهدي " .

والذي يمكن استنتاجه من كل ذلك التناقض , هو ان الامريكان في محاولتهم لتفادي استفزاز القيادات الصدرية بشكل مباشر بسبب تهيئة التيار لدور سياسي قادم مختلف , ولتخليص مقتدى الصدر من الحرج بسبب مطاردة اتباعه , في حين انه اما هارب او مختف , فأنهم ابتكروا هذا التوصيف ( المجموعات الخاصة ) ليمكنهم من انجاز عملية عزل قواعد جيش المهدي , عن قياداته , مستثمرين اعلانات سابقة لمقتدى الصدر بأنه ينجز تطهير جيش المهدي  من العناصر الفاسدة والمتمردة .

والامر الذي يجرى التغطية عليه , هو ان الواجبات التي تتقاسمها سرايا جيش المهدي تتراوح بين اعمال العنف المباشرة مثل عمليات الاغتيال والختطاف , واعمال اخرى تتناول الجانب الخدمي تتمكن فيه من جمع المعلومات وتقديمها لتلك السرايا , التي هي في حقيقتها ( فرق موت ) لم تظهر عام 2006 كما يزعم الامريكان بل وجدت مع تاسيس جيش المهدي


التعليقات
عدد التعليقات 1
اللهم اظهر الحق بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : دكتاتور بتاريخ :19/07/2008
رغم الدمار والخراب التي تسببت به المليشيات الشيعية في العراق الا ان كلمة الحق هي العليا في النهاية وهي انكسارهم ودحرهم فاصبحوا كالنعاج التي يقودهم الهروب الى التخبط في هذا وذاك الحمد لله الذي افرح العراقين بعد زوال غيمة مقتدى المنغولي السارق الدجال الذي يتمثل بصورة الشيطان اعوذ بالله

 

(E-mail)

جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: