كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
مسألة الوحدة والتقريب بين المذهبية السمحة والاستقطاب الطائفي --- كتـــــب خاصـــــة --- موسوعة الرشيد
كتـــــب خاصـــــة
مسألة الوحدة والتقريب بين المذهبية السمحة والاستقطاب الطائفي
اضيف بتأريخ : 26/ 01/ 2011

 

 موسوعة الرشيد/خاص

 

  1. عنوان الكتاب: مسألة الوحدة والتقريب بين المذهبية السمحة والاستقطاب الطائفي.            
  2. اسم المؤلف: علاء الدين المدرس
  3. تاريخ الإصدار: 2011م – 1432هـ

توصيف الكتاب بكلمات دالة:ربما أصبحت أهمية الوحدة الإسلامية في حياة الأمة واضحة الآن ، بغية استعادت دورها الحضوري والأخلاقي ، وتجنب المخاطر والتحديات المعاصرة المحيطة بنا وبمجتمعاتنا الإسلامية بشكل عام ، لذلك لابد لنا من مراجعة حالة التمزق والتشتت التي نعيشها ، بسبب التخلف الحضاري الذي لازمنا منذ قرون ، وبسبب حالة الاصطفاف الطائفي والعرقي، الذي حوّلنا إلى فرق وشيع وأحزاب متنافرة ومتعارضة ، كل حزب بما لديهم فرحون.

  1. رؤوس مواضيع:

حضارة الغرب وأثرها على البيئة والأمن والسلام العالمي.                          12

المذهبية بين مفهوم الوحدة والاستقطاب الطائفي.                                      20

التأثير الثقافي للمنهج الوسط في نشر ثقافة الوحدة والتقريب.                                    23

صور الإسلام الثلاثة في القرآن والسنة.                                                            40

مفهوم الأمة الواحدة في المنظور القرآني.                                                           51

ملامح الأمة الوسط في القرآن وعصر النبوة.                                          61

المنهج الوسط والمذهب الحنفي وصلته بالمذاهب الأخرى.                           70

العقيدة الأشعرية السلفية هي عقيدة 80% من علماء الأمة.                          72

الأحناف والحنابلة والتنافس على الصدارة بين المذاهب الإسلامية.                75

الانفراد المذهبي ومحاربة التعددية المذهبية والثقافية.                                 77

نجاح مؤتمر النجف في الاتفاق على الوحدة والتقريب ونبذ التشدد.                 82

التعامل الإعلامي المتشدد مع أحداث مؤتمر النجف.                                   87

جماعة التقريب بين المذاهب في مصر العروبة والأزهر الشريف.                 92

العقيدة الوسطية الحنفية وراء فتوى الشيخ شلتوت.                                    95

الغلاة هم أقلية في المجتمع الإسلامي.                                                    99

نظرية تكنولوجيا السلوك وصناعة الثقافة والرأي العام.                              101

الربانية والرمز الهندسي العربي.                                                        106

هل يقود الاستقطاب الطائفي الأمة إلى الوهن والتصدع والخسران؟.               123

الوحدة الإسلامية مسؤولية الجميع.                                                       124

للإطلاع على الكتاب أضغط هنا

 

 

 


التعليقات
عدد التعليقات 6
الاستقطاب الطائفي والتشدد والتعصب جريمة مدبرة بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : محمد أحمد الحسني بتاريخ :23/08/2012
الاخ العباسي هداك الله الى منهج الوحدة والتوحيد.. ارجو ان تعلم بان الاستقطاب الطائفي والعرقي والديني هو مرض مزروع في جسم الامة منذ اكثر من قرنين، فبعد ان فشل الغرب في تدمير العالم الاسلامي من خلال الصراع الصفوي العثماني وانتباه الامة الى ضرورة العودة الى تعاليم القران وهدي النبوة للتعايش والتسامح والوسطيةالقرانية والاعتراف بالمذاهب الاسلامية كمدارس فرعية للتفقه في الدين وفهمه في ضوء منهج القران وقواعد اللغة والعلم والاخلاق، نجحت الامة في الدعوة الى مؤتمر اسلامي شامل لافشاء السلام ووضع المكفرات والمستحدثات التي اوجدها الصراع الطائفي باعتبارها من الامور النتنة التي امرنا النبي بتركها فقال دعوها فانها نتنة.. فان الاكرم الى الله هو الاتقى والاقرب الى تعاليم القران سواء كان شيعيا ام سنيا .. حنفيا ام حنبليا ام زيدا.. بعد تلك الفتن السوداء وتحديد اسبابها في مقررات مؤتمر النجف الفريد والذي حاربه المتشددون الشيعة والسنة على السواء ولا زالوا يشجبونه ولا يعترفون بنتائجه الباهرة بعد ان قاموا بقتل بطله وصانعة الحاكم السياسي الفذ نادر شاه بعد ثلاثة اشهر من توقيع نادر شاه ومحمود خان (السلطانين الايراني والعثماني سنة 1747). قام الغرب ممثلا بالانكليز الذين قال عنهم غاندي: اذا رايت سمكتين في البحر تتشاجران فاعلم ان الانكليز وراء ذلك الشجار. قاموا بزرع المذاهب المتشددة في ايران والمشرق العربي، رغم ان المذهب الحنبلي الحديثي الذي كان الاصل في ظهور التشدد والاستقطاب السني هو الاقل نسبة بين المسلمين وكذا المذهب الصفوي المغالي الذي يرفض الاخر، ولكن الصدام الطائفي الدموي هو الهدف المطلوب لاراقة دماء عشرات الملايين من المسلمين واستنزاف ثرواتهم في حرب طاحنة بين السنة والشتعة الى اجل غير معلوم.. ولكنكم لا تفقهون منهج القران وسيرة المصطفى والرحمة المهداة سواء في العهد المكي والعهد المدني او في صلح الحديبية وفي فتح مكة ومبدأ اذهبوا فانتم الطلقاء. فقد بدأ النبي الكريم وحده في مكة وبنى الجيل القراني الفريد ولمدة ثلاثة عشر سنة ولم يصطدم مع المشركين ولا اخل الكتاب رغم مناوءتهم للدين الجديد، حتى قدر الله له الهجرة واقامة النظام والدولة وازالة الطغاة المعيقين لنشر نور الاسلام، فكان السلام هو السبب في انتشار الاسلام في الجزيرة، وفي عصر الخلافة الراشدة قام جيل النبوة بنشر نور القران في عموم الارض ولم يستطع المتنطعون والتشددون والمنافقون والمشركون ان يطفئوا نور الله الا بعد التامر على الخلافة الراشدة وقتل الخلافاء الثلاثة رضي الله عنهم وزرع الفتنة الطائفية.. ولكنكم لا تفقهون.. يا ايها الحبيب المتسرع والمتنطع. واعلم بان من استعجل الشيء قبل اوانه عوقب بحرمانه. والسلام عليك اولا واخرا.
لا اكراه في الدين وقبول الآخر بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : محمد أحمد بتاريخ :15/03/2011
الأخ أبو عبد الرحمن وكل من يتشدد ويدعو للاستقطاب الطائفي بحجة الدفاع عن الحق والاسلام. اخي الحبيب لقد قرأت الكتاب ولم اجد فيهما تقول، بل وجدته يدعو الى قبول الاخر والتعايش السلمي ونبذ الطائفية عند السنة والشيعة. وهو لا يدعو للمذهب الحنفي او الاشعري بقدر ما يريد الاعتراف بهماكتوجه اسلامي وطيف من الاطياف الموجودة وفق النسبة والقوة المؤثرة لها، كالمذهب السلفي تماما. وهو ينبذ الاستقطاب والصراع الطائفي ويدعو الى الوحدة على هدي القرآن والسنة مهما تعددت المذاهب والرؤى، فالله يتولى السرائر ويحكم بيننا، بعد أن نحاول القرب من اخلاق القرآن وثقافته. والكاتب يدعو الى التسميةالقرآنية باسم الاسلام بدل مسميات محدثة كالشيعي والسني والسلفي والصوفي وغيرهافهي اسماء ظهرت بعد عصر النبوة. وهناك نصوص قرآنية كثيرة تدعو الى الوحدة والتقارب والسلم ونبذ الغلو والتشدد، وانت اعلم بها يا اخي. بالسلم وافشاء السلام يمكن للنور ان ينتشر وبالصراع والغلو والتشدد يسود الباطل وتكبر الفتن ويعم الظلم، انظر فقه صلح الحديبيه وفتح مكة. قال تعالى: ولا تكونوا من المشركين. من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا. كل حزب بما لديهم فرحون.
تعقيب على كلام الاخ محمد احمد بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : ابو عبد الرحمن العباسي بتاريخ :11/03/2011
الاخ محمد احمد.. المشكلة في الكتاب ليس الدعوة الى التسامح وقبول الآخر.. ان من يقرأ الكتاب يجد فيه انحياز كبير لفكرة التقريب بين السنة والشيعة التي كفر بها مؤسسيها، وتهم سخيفة لأتباع الدعوة السلفية بانهم السبب في فشل التقريب وغيرها الكثير التي يعف اللسان عن ذكرها.! ومن باب الدعوة الى التسامح وقبول الآخر هل يمكن للكاتب الدعوة الى التسامح مع اليهود العراقيين الذين هجّروا في 1948 وان يدعوهم الى الرجوع الى وطنهم العراق واخذ ممتلكاتهم التي سرقت منهم وارجاع الجنسية لهم باعتبارهم اخوانه في الوطن.؟! وعندنا نص قرآني يأمرننا بالتقريب مع اليهود والنصارى، قال تعالى: (( قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ))[آل عمران:64] فهل عند الكاتب نص على التقريب بين الدين السني والدين الشيعي؟ أم هو التقليد الأعمى والمصلحة الشخصية؟!
الدعوة الى التعايش والتسامح بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : محمد أحمد بتاريخ :28/02/2011
الأخ الفاضل ابو عبد الرحمن العباسي.. السلام عليكم ليست الدعوة للتسامح وقبول الآخر مذهبا كان أم دين أم فرد هو تخريب أو دعوة ضد السلفية، لأن الجميع يدعي السلفية حتى الخوارج والغلاة، وقبول الاحناف والاشاعرة مع الحنابلة هو عين الحق والسماحة مع الود
دعوة الى الانصاف بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : ابو عبد الرحمن العباسي بتاريخ :07/02/2011
الى كل من اعماه الحقد على الدعوة السلفية من اشباه المفكرين ندعوكم الى قراءة كتاب " مواقف العلماء والمفكرين من الشيعة " اصدار موقع الراصد الذي فيه ابحاث علمية حول الشيعة، كتبها علماء ومفكرون وباحثون ليس فيهم وهابي واحد، بل بعضهم من أشد أعداء السلفية والوهابية، وذلك من بلاد مختلفة وأزمان متفاوتة ومذاهب متباينة، لكي نثبت الى دعاة التخريب ان الطريق الذي دعوتمونا اليه طريق فاشل واليكم رابط الكتاب http://alrased.net/site/topics/downloadBook/19
دعاة التخريب من جديد.! بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : ابو عبد الرحمن العباسي بتاريخ :05/02/2011
صاحب هذا الكتاب يدعو الى تبني المذهب الحنفي فقهيا والاشعري عقائديا ويجهد نفسه في ايراد الشواهد التأريخية لدعم فكره المذهبي باتباع مذهب واحد .! ثم يشنع على الدعوة السلفية لأتباعهعا مذهب واحد.!! كل من يقرأ كتابه يرى الحقد والحسد الذي في قلبه على اتباع المذهب الحنبلي . ومن يقرأ كتابه يعلم ان الكاتب استفرغ جهده للطعن في الحركة السلفية ووضع كل الاخفاقات التي حصلت للامة برأس السلفيين.! وهو صاحب دعوة التقريب التي اثبت الواقع فشلها وقد اعلنها من هو خير منه الشيخ القدوة يوسف القرضاوي الذي كفر بالتقريب ومن قبله السباعي وسعيد حوى وغيرهم كثير. لم اكن اتصور ان موسوعة الرشيد تضع كتابا اقل ما يمكن ان نقول عليه انه يصلح لأيام وزارة الاوقاف ، وانصح ادارة الموقع بحذفه كي لا تهتز ثقتنا فيكم . والله العظيم لحرصي على وحدة المسلمين واجتماع الكلمة لم اقم بتتبع كلام الكاتب في طعنه للصف السني ، لكي لا اكون سببا في تمزيق الصف السني الممزق.

 

(E-mail)

جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: