عدنان الزرفي --- شخصيـــــــــــات --- موسوعة الرشيد
شخصيـــــــــــات
عدنان الزرفي عدنان الزرفي
اضيف بتأريخ : 13/ 05/ 2009

  

 

موسوعة الرشيد/ خاص

 

قيادي في حزب الدعوة , تولى منصب محافظ النجف زمن حكومة أياد علاوي التي شهدت أول صراع مع جيش المهدي عام 2004 .

هرب من العراق بعد أحداث 1991 التي أندلعت في العراق , بعد أنسحاب القوات العراقية من الكويت وكانت وجهته مخيم رفحا في السعودية هو والكثير من الذين شاركوا في تلك الأحداث .

عمل في المخيم مترجماً للقوات الأمريكية , وأشاع جواً من الرعب في المخيم بقيادته جماعة أطلق عليها أسم ( جماعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ) كانت تطارد النساء , والرجال الذين يشك في أنهم مرتبطون با لحكومة العراقية .

قتل هناك أحد اللاجئين بزعم أنه بعثي يتجسس على المخيم , فسجنته السلطات السعودية , وبقي لمدة سنة في سجن عرعر , قبل أن تمارس ضغوطات هناك لأطلاق سراحه , ثم تولى الأمريكان تسفيره إلى ولاية مشيغن الأمريكية , فأقام هناك وحصل على الجنسية الأمريكية , ثم عاد بعد الأحتلال ليعمل مترجماً عند ( أندي موريسون ) الموظف في الخارجية الأمريكية والذي كان يدير أعماله من المنطقة الخضراء لكسب متعاونين مع قوات الأحتلال في مدينة ( الثورة – الصدر ) تحديداً وكان عدنان الزرفي هو أداته لتجنيد العملاء , مستخدماً وسيلة لاقت نجاحاً كبيراً , هي أقناع المرشحين للعمل بأن على الشيعة التعاون مع الأمريكان والحصول على المناصب وعدم تركها لتذهب إلى السنة ! , وكان من ضمن الذين جندهم الزرفي , مهند الكعبي رئيس المجلس البلدي في مدينة ( الثورة – الصدر ) الذي قتلته القوات الأمريكية فيما بعد بسبب خطا لعدم معرفة القوة المداهمة لطبيعة ارتباطاته ! .

سعى الأمريكان لضمان حصوله على منصب محافظ النجف أثناء حكم أياد علاوي التي تشكلت عام 2004 , وكان للزرفي دور كبير في التصدى لجيش المهدي أثناء محاولته السيطرة على النجف , وحصول المصادمات مع الجيش الأمريكي , فقد وقف بوجه مقتدى الصدر وأعلن – بالتنسيق مع الأمريكان – تشكيل قوة من العشائر يبلغ تعدادها 4000 عنصر من أبناء عشائر النجف ومن مرشحي الأحزاب , تضاف إلى ( قوة الدفاع المدني ) الموجود في المحافظة , وكان الزرفي يتفاوض مع الصدريين لحساب الامريكان والحكومة , وفي 12 أيار أعلن أن الملاحقات القضائية بحق الصدر في قضية قتل عبد المجيد الخوئي سوف تتوقف في حال نزع الصدر سلاح مليشياته .

أستدرج الزرفي الشيخ عدنان سميسم المتحدث بأسم التيار الصدري إلى مبنى المحافظة , وهناك عرضه إلى الأهانة والضرب والأحتجاز وصوره بعد نزع عمامته , في خطوة فسرت بأنها للتأثير النفسي على الصدريين.

تمّيز عدنان الزرفي بأسلوبه العنيف في التعامل مع خصومه , سواء المجلس الأعلى الذي ينافسه على منصب المحافظة , فضلاً عن أختيار قيادي في المجلس هو عبد الحسين عبطان , نائباً له , أو في التعامل مع جيش المهدي الذي طارده الزرفي  بقوة , في النجف , كما طارده فيما بعد في البصرة , في معركة ( صولة الشجعان ) وقد اتهمه التيار الصدري بأنه أعدم 172 فرداً من جيش المهدي في المدينة , عندما كان الزرفي يشغل منصب وكيل وزارة الداخلية- بعد فشله في الحصول على منصب محافظ النجف لمرة ثانية - وارسله رئيس الحكومة المالكي للتعامل مع تهديد الصدريين في البصرة.

في تشرين الأول 2004 نشرت الوكالة الدولية للأعلام عن مصادرها , أن قيادة القوات الأمريكية في النجف رفعت تقريراً مسهباً الى قيادتها , أشادت فيه بـ ( المواقف الصلبة التي أبداها محافظ النجف ضد جيش المهدي والتيار الصدري , كما وصلت تقارير بنفس المعنى الى السفير الأمريكي نيغروبونتي , وكان أياد علاوي اثنى على عدنان الزرفي امام المستشارين الأمريكان مقترحاً تعيينه وكيلاً لوزارة الداخلية , بعد تولي أسعد أبو كلل منصب محافظة النجف , وفشل الزرفي في الحصول على ولاية ثانية , فعين في اذار 2007 مساعداً لوكيل وزارة الداخلية لشؤون التحقيق ولأستخبارات بأمر من نوري المالكي , وهو تعيين اثار حفيظة الكتل السياسية وفي مقدمتها جبهة التوافق , لخروجه على التوافقات السياسية القاضية بأستشارة الكيانات السياسية المشاركة في الحكومة , بقصد أحداث توازن في المواقع الحساسة في الحكومة  وخصوصا في المؤسسات الامنية.

قبل توليه منصبه في الداخليه , كان الجعفري أختاره مستشاراً له ضمن مجموعة كبيرة من المستشارين من حزب الدعوة , فضلاً عن أنه وقف بوجه المجلس الأعلى في النجف قبل توليه منصبه في الداخلية ,  في سياق الصراع على منصب المحافظ , وسيّرضده مظاهرات مناوئة وسعى أيضا إلى توسيع شقة الخلاف  بين الصدريين والمجلس الأعلى , بسماح للصدريين بأقامة صلاة الجمعة في الكوفة , مقابل وقوفهم معه في صراعه مع المجلس كما انه وجه مليشيات مسلحة إلى المراكز الأنتخابية في النجف , وحاصرها محاولاً مصادرة صناديق الأنتخابات لولا أتصال وتهديد من مدير العمليات الأمنية في وزارة الدفاع ورئيس لجنة أمن الأنتخابات اللواء غازي خضر الياس.

يتهم عدنان الزرفي واخوه عماد الزرفي بأرتكاب جرائم قتل خصومه السياسيين وكانت أعترافات امر فوج طوارئ النجف عبد العال الكوفي , الذي أعتقل بعد خروج عدنان الزرفي من المحافظة , كشفت عن بعض تلك الجرائم منها أغتيال الشيخ خالد النعماني نائب رئيس مجلس محافظة النجف , فضلاً عن قتل مواطنين أخرين وعمليات اختلاس وسرقات لكن الزرفي أنكر كل ذلك , محملاً المجلس الأعلى مسؤولية ترويج تلك الأتهامات .

عدنان الزرفي لا يحتفظ بعلاقة جيدة مع أيران , وأتهمها لأول مرة بأنها متورطة في أحداث النجف عام 2004 بتحالفها مع مسؤولين في جيش المهدي .

أنتخب في 1\5\2009 محافظاً للنجف لمرة ثانية خلفاً لأسعد أبو كلل القيادي في المجلس الأعلى بعد فوزه في التصويت داخل المحافظة بحصوله على 14 صوت مقابل 9 أصوات لأبو كلل , من مجموع 28 صوتاً وتقديم اربعة أوراق بيض ,يعتقد أنها تعود للصدريين وغياب عضو واحد . فوز الزرفي بمنصب المحافظ كان مثيراً للجدل والاعتراضات , فهو دخل أنتخابات مجالس المحافظات بقائمة منفصلة عن قائمة أئتلاف دولة القانون المتقدمة التي يقودها رئيس الحكومة نوري المالكي .

قائمة عدنان الزرفي هي ( الوفاء للنجف ) , وقد أعترض المجلس الأعلى على فوز الزرفي لأن نوري المالكي وعدهم , بأسناد منصب المحافظ اليهم , لكن كل محاولات المجلس والطعن في التصويت لم تؤد الى نتيجة ليعود الزرفي الى موقعه المفضل ويقال ان المالكي لعب لعبة مزدوجة فبعد ان حاول ارضاء المجلس الاعلى بمنحه المحافظة انقلب موقفه بسبب ما بلغه من صدور تهديدات من عمار الحكيم موجهةالى الحكومة للحصول على المنصب بعداعتراضات الكتل الفائزة علىاتفاق المالكي مع المجلس وكان من ضمن المعترضين قيادات في حزب رئيس الحكومة أي حزب الدعوة وللرد على تهديدات الحكيم منح المالكي المنصب للزرفي العدو القديم للمجلس .


التعليقات
عدد التعليقات 9
عدنان الزرفي شوكة في عيون البعث!! بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : ابن النجف بتاريخ :14/02/2011
الحمد لله على كل نعمة وله المنة على وجود أمثال الزرفي المحافظ الحالي لمدينة النجف المقدسة بين الشخصيات العراقية، لقد كان ولازال هذا الرجل ذا صيت يحسده عليه جميع من سبقه لهذا المنصب. فقد قارع هذا الرجل حزب البعث بكل ماأوتي من قوة، وشهد الجميع ذلك في العهد البغيض السابق، علماً أن الزرفي لم يقارع البعث في السابق فحسب بل قارعهم بعد السقوط أيضاً، علماً أنني وبينما كنت أكتب العبارات السابقة وقلت أن الزرفي كان ولازال يقارع البعث البغيض تذكرت قولاً لأحد الشعراء النجفيين لما سئل عن السبب الذي لم يدفعه لأن يكتب شعراً في شتم وسبّ صدام بعد السقوط قال: سبّيته ابوكت چان اليسبه اعدام ** ماسبّه ابوكت ياهو اليجي ايسبه! ففي الواقع قد فاق الزرفي هذا النحو فقد وقف أمام البعث في أوج قوة البعث وطغيانه وكذا بعد ذلك فهو أهل لأن يقال إنه في صدر قائمة المناضلين أمام البعث والطغيان. هذا ومن جهة أخرى لقد شهدت مدينة النجف تطورات عجيبة من بناء جسور وفتح طرق وغير ذلك، وكذا بلغني أنه قد أصدر الحاج أبو جعفر ـ عدنان الزرفي ـ عدة موافقات لعدة مشاريع مهمة خدمة وتطويرا لمدينة النجف، هذا والكلام كثير والزرفي أهل للمديح ولأن يُدافع عنه، لكن ماعساي أن أفعل مادام أكثرهم للحق كارهون! هذا والله وراء القصد. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عن اصله بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : ابو احمد بتاريخ :02/02/2010
هذا الشخص بكل جؤائمه بمخيم رفحة تعدادها اكثر من 4 جرائم قتل عمل في ولاية ميشغن مدينة ديترويت كسائق تكسي تارة ومن ثم عامل في محطة بنزين فماهي صفاته او مقوماته كمحافظ ةهو افضل الخريجين لدى الحكومة الحالية مبرررررروك عللى العراق
تصحيح معلومات بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : عماد عدنان السلامي بتاريخ :30/01/2010
في الواقع ليس غريب هذا الفوز لعدنان الزرفي في الانتخابات بل الغريب تصادرون حق الناس في اختيارهم فأهل مكه ادرى بشعابها الرجل فاز وبجدارة والناس انتخبته لمعرفتهم به وهو يستحق فلماذا لاتحترمو الناس الذي هي انتخبته
لامكان للخونة في عراق الغد بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : ابن العراق العربي بتاريخ :11/10/2009
عدنان الزرفي والمالكي للأمريكان كورق التواليت التي يمسحون بها أدبارهم ويلقوها في محلها، وهذا مصير من يقتل شعبه دون لغة العقل والحوار، فالمرحلة اليوم مرحلة الفارس الأسمر براق حسين أوباما وليس مرحلة نيغروبونتي. لو أسند الأمر للمالكي لوضعه على رأس جهاز المخابرات لالكفاءة أو نزاهة أو وطنية ولكن بغضا بالتيار الصدري فقط، وبالتأكيد لأنه دعوجي سابق يعني مثل سامي العسكري ومةفق الربيعي
عدنان الزرفي بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : احسان مطشر العبودي بتاريخ :13/09/2009
عدنان الزرفي شخصيه اداريه جيده يعرف كيف يدير الامور لصالحه. رجل مناسب الى العمل الاستخباري . فاختيار رئيس الوزراء له كان مناسبا. اضف الى ذلك هو رجل مناضل وشجاع قارع الحكم البعثي في اوج قوته. مجاهد عنيد ابان الانتفاضه الشعبانيه.. هذا ماعرفته عنه اثناء وجوده في مخيم رفحاء. علما لاتربطني به اي علاقه لاعن قريب ولاعن بعيد. لكن الحق يقال . من صفاة هذا الرجل .الوطنيه. والشجاعه. من خلال اشغاله الى مناصب امنيه مهمه في الساحه العراقيه.التي فر الكثير من رجالاتها الامنيه بحثا عن الترف في اوربا. في نفس الوقت الزرفي يهجر الترف الامريكي ويحدوا بمركبه نحو العراق.. فكيف تكون الوطنيه؟؟
التاريخ الاسود بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : غسان الوائلي بتاريخ :31/07/2009
عدنان الزرفي ماهو الا شخص لا يعرف من الوطنية شي فهو تارتاً عميل للامريكان وتارتاً اخرى عميل لايران تاريخة الجهادي بدء بقتل الابرياء في مخيمات اللاجئين العراقيين والعمل مع الانجاس الامريكان وتصفية الرموز الشريفة من اتباع التيار الصدر المجاهد فهنيئاً لنوري المالكي هذا الابن البار .
تعقيب بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : ألناجي بتاريخ :30/07/2009
أستغرب حقا عندما تقولون بأنه لا يرتبط بأيران وهوقيادي في حزب الدعوه...فكيف يوفق بين ذلك. للمعلومات أنه بعد ألأحتلال زار أيران وبقي هناك ثلاثة أشهر في مهمة تدريبيه أستخباراتيه. وعندما عين مساعدا لوكيل وزارة الداخليه لشؤون الأستخبارات اللواء حسين كمال كانت المهمه الأولى الموكله أليه تصفية الشخصيات السنيه الأقتصاديه والأجتماعيه والسياسيه والأعلاميه وكان لديه مجسات كل في مجال أختصاصه لرصدهذه الشخصيات وتصفيتها أو أعتقالها وتغييبها ولدي وثائق بذلك وكذلك أسماء البعض من جواسيسه الذين كانوا يعملون لديه بصفة مخبر سري السيء الصيت. ومن المعروف أنه مكروه في الوسط العربي النجفي ويكنى بأبن عباس الشرطي نسبة الى أبيه وعمله.
مستحيل بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : مواطن عراقي بتاريخ :03/07/2009
هؤلاء اذناب المحتل عاثوا فسادا كما كان اسلافهم البعثيون فأغلب الذين اصبحوا ياأختي العزيزه اين وطنية هؤلاء مع احترامنا وتقديرنا لمن هم وطنيون حقا على رأس الادارات المحلية هم حصلوا عليها بالمكافأة وألا هل خلت الساحة الا من الزرفي ومن هم على شاكلته
خطأ بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : مواطنه بتاريخ :01/06/2009
الساده مسئولي الموسوعه هناك خطا استغرب وقوعه ،كيف تقولوا ان عبدالحسين عبطان هو نائب المحافظ والمعروف انه نائب المحافظ الاسبق اسعد ابوكلل ،يعني استغرب من هذه الغلطه فكيف تكتبون ان الزرفي لا يمتلك علاقات جيده مع ايران وهذه حقيقه يعرفها الجميع ومن ثم تكتبون ان نائبه عبطان وهو ايراني الاصل ومعروف لكل اهل النجف وكما كتبتم انتم في صفحته انه رجل ايران الاول ارجو تحري الحقائق وتقصي الاخبار وكفي اتهاما للابرياء من ابناء العراق ، اما حادثة الشيخ سميسم فالرد عليها بان من اوائل لقاءات عدنان الزرفي مع اهالي النجف بعد انتخابه محافظا كان في مجلس كامل سميسم يعني احد افراد العائلة التي تتهمون عدنان بانه اهان احد اعضائها فكيف تعتقدون بانهم سيستقبلون عدنان الزرفي ان كان حقا قد اهان ابنهم ،ارجو منكم تحري الدقه فلا يجوز اتهام الوطنيين من ابناء العراق بالباطل وكتابه امور غير صحيحه شرف الكاتب الكلمه الصادقه

 

(E-mail)

جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: