اضيف بتأريخ : 17/ 04/ 2010
فرقد القزويني
موسوعة الرشيد / خاص
رجل دين شيعي من تلاميذ الصدر الثاني محمد صادق الصدر , وما يزال يقلده بعد موته , برغم من إن الأخير كان طرده منذ التسعينات وأتهمه بالسلوكية وأوصى أتباعه بتجنبه , قائلاً : (( الحذر , ألحذر , ألحذر من السيد فرقد القزويني )) !
وهو يصف نفسه مقلدا للسيد الصدر لكنه يتبع ما تمليه المرجعية بقيادة السيستاني , وذلك رداً على من يتهمونه بأنه ضد المرجعية , مع انه لم يدعي الاجتهاد , أو الأعلمية ألا أنه يقول عن نفسه " أنا ألأعلم بالتوحيد في داخل العراق وخارجه " ! وهو اليوم يعطي دروساً في العقائد والتوحيد بجامعة الحلة التي أقامها بعد أن غصب الجامع الكبير في الحلة ( جامع الرحمن ) وجامعته المزعومة اسمها بالكامل ( جامعة الحلة الدينية والإنسانية والعلمية ) ألحق بها في المبنى نفسه حسينية هي ( حسينية أهل البيت ) .
قتل والده وشقيقه عام 2001 في حادث اصطدام سيارتهما مع سيارة حوضية , إلا أنه والمعارضة يقولون إن الحادث مدبر من السلطات العراقية .
فرقد القزويني متهم – مع ذلك – بأنه كان يعمل مخبراً مع جهاز المخابرات العراقي , لذلك فقد رفض المجلس الأعلى ترشيح الحاكم المدني بريمر له كعضو في مجلس الحكم .
رتب مع الحاكم المدني بريمر , أكذوبة مقبرة الحلة التي أبتدات بها قصة المقابر الجماعية ( التي لا تضم سوى أتباع مذهب أل ألبيت ) , وقد أقام على واجهة جامعته نصباً تذكارياً لما يعرف بـ ( شهداء الأنتفاضه الشعبانية ) .
كانت علاقته بالحاكم المدني بريمر قد سلطت عليه الأضواء , إذ كانت أقوى من علاقة بريمر بأعضاء مجلس الحكم , وقد حاول الأمريكان مساعدة القزويني على الدخول في العملية السياسية فدعموا تأسيسه لحزب التجمع العراقي الديمقراطي الذي كان ينشط في مناطق الجنوب والفرات الأوسط على شكل توزيع الأموال الطائلة على الشيوخ والوجهاء والشباب , إلا أن الحزب فشل فشلاً ذريعاً في انتخابات عام 2005 ولم يحصل على أي مقعد .
جهود القزويني فيما يسميه ( تقارب الأديان ) جلبت له الأموال الطائلة من الأمريكان , ويقال أن جامعته التي اختصت بالحوار بين الإسلام والمسيحية واليهودية واقعة تحت إشراف عناصر صهيونية جاءت مع قوات الاحتلال وسكنت في الحلة بدار أحد المسؤولين السابقين وان من أهداف جهود القزويني تسهيل وصول اليهود إلى الكفل حيث يعتقد اليهود أن التلمود كتب فيه , فضلاً عن رمزية بابل التي سيق إليها العبرانيون في السبي البابلي , أما الهدف السياسي فهو تهيئة أذهان الشباب للمصالحة مع الصهاينة وإقامة علاقات طبيعية معهم ومع دولتهم .
تحركات القزويني لم تكن بدون عواقب فقد تعرضت جامعته إلى أكثر من هجوم , كما تعرض هو شخصياً إلى محاولة اغتيال في حزيران 2004 .
قبل يوم واحد من مغادرته العراق , زاره بول بريمر وقال له " لا شك أن أمامنا عمل صعب طويل لكنني أقدم أعمق تهانئي للسيد القزويني ورفاقه , وإنا على يقين من أن العراق حين يحرك أناساً مثل هؤلاء الذين أراهم حولي , فأن مستقبل العراقي في أيد أمينة " , ثم تبادلا القبلات وعيونهما تذرفان الدموع ! .
يقول عدلي حسنين ( مصري الأصل ) وهو مستشار بريمر , بعد أن وصف فرقد بـ ( ألحرامي ) " لا يمكن تجاهل القزويني فقد فتح مكاناً لنا لتعليم الديمقراطية لأناس لا يريدون أن يظهروا وكأنهم يتعاونون مع التحالف , سلطة الائتلاف حاولت بتمكين القزويني خلق مؤسسة شيعية بديلة , ليس لها مصداقية بين العراقيين "
ذهب إلى واشنطن في زيارة أستغلها للاحتفال بغزو العراق , وهناك صرح لصحيفة ( واشنطن بوست ) جواباً على سؤال فيما إذا كان العراق أفضل من السابق , " كلا لا تعلمون كم كان صدام يقتل كل يوم خلال انتفاضة 1991 في بابل كانت دبابات صدام عاجزة عن التقدم في الشوارع بسبب كمية لحم وعظام الناس " لكنه صرح لمراسل نيويورك تايمز ( جون برنز ) :" نحن حرباوات فأنا قبل عام كنت امتدح صدام حسين " !
اشتهرت عبارة القزويني " يجب أن يكون العراق الولاية الـ53 للولايات المتحدة الأمريكية " والتي أوردها بريمر , كما أشتهر عن القزويني تأييده وحبه للذي يصل درجة العشق للولايات المتحدة الأمريكية , وقد نقلت صحيفة ( وول ستريت جورنال ) في 18 كانون الأول 2004 عنه , أنه " يحب كل شيء أمريكي إلا الطعام , ويقدس ضريح توماس جيفرسون بنفس أجلاله وتقديسه للأضرحة الشيعية " وعندما زار الولايات المتحدة الأمريكية قال انه كاد يبكي هو يرى الكرسي الذي كان يجلس عليه جيفرسون , موضحاً " رجل مثل هذا أقرب ألي من كثير من المسلمين وحتى من العراقيين " .
وهو يلوم العراقيين لأنهم غير ضليعين بالديمقراطية , يقول " نصف هذه البلاد لا تعرف كيف تنطق كلمة ( ديمقراطية) والنصف الأخر لا يعرف ماذا تعني " , لذلك فقد عهد الأمريكان إلى القزويني أن ينشر الديمقراطية في محيطه و " أصبح على قائمة رواتب الأمريكان , بعد أن استولى على جامع بناه صدام حسين وأستخدمه لتقديم الدروس في الديمقراطية للأئمة الشيعة وزعماء العشائر " , كما ذكرت صحيفة ( نيويورك تايمز ) في تشرين الثاني 2006 .
لكن مع ذلك فأن القزويني يتهم بالتحايل وانه مجرد مقاول في الأصل , " أخذ ملايين الدولارات الأمريكية لتطوير الديمقراطية " كما كتبت ( وول ستريت جورنال في 18 كانون الأول 2004 ) بل وعهدت إليه أموال التنظيمات السنوية التي أقامها الأمريكان , وهي تبلغ نحو 5 ملايين دولار .
أتهم القزويني بأن له صلة بجماعة جند السماء , وبأنه المؤلف الحقيقي لكتاب ( قاضي السماء ) الذي تعتبره الجماعة بمثابة دستور لها , ولكن أية إجراءات لم تترتب على تلك التهمة ودافع هو عن نفسه من خلال مهاجمة جند السماء فوصف حركتهم بأنها " تشبه الحركة البابية التي ظهرت على يد المخابرات الروسية " معتبراً إياهم فئة ضالة " .
| حب واحكي .. واكره واحكي | بلغ عن تعليق غير لائق |
| ان بعض الضن اثم | بلغ عن تعليق غير لائق |
| خامنئي | بلغ عن تعليق غير لائق |
| فرقد العميل | بلغ عن تعليق غير لائق |
| العراق ابتلا بالفرس واتباعهم | بلغ عن تعليق غير لائق |


