كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
فرقد القزويني --- شخصيـــــــــــات --- موسوعة الرشيد
شخصيـــــــــــات
فرقد القزويني فرقد القزويني
اضيف بتأريخ : 17/ 04/ 2010

 

    

فرقد القزويني

 

موسوعة الرشيد / خاص

 

رجل دين شيعي من تلاميذ الصدر الثاني محمد صادق الصدر , وما يزال يقلده بعد موته , برغم من إن الأخير كان طرده منذ التسعينات وأتهمه بالسلوكية وأوصى أتباعه بتجنبه , قائلاً : (( الحذر , ألحذر , ألحذر من السيد فرقد القزويني )) !

وهو يصف نفسه مقلدا للسيد الصدر لكنه يتبع ما تمليه المرجعية بقيادة السيستاني , وذلك رداً على من يتهمونه بأنه ضد المرجعية , مع انه لم يدعي الاجتهاد , أو الأعلمية ألا أنه يقول عن نفسه " أنا ألأعلم بالتوحيد في داخل العراق وخارجه " !  وهو اليوم يعطي دروساً في العقائد والتوحيد بجامعة الحلة التي أقامها بعد أن غصب الجامع الكبير في الحلة ( جامع الرحمن ) وجامعته المزعومة اسمها بالكامل ( جامعة الحلة الدينية والإنسانية والعلمية ) ألحق بها في المبنى نفسه حسينية هي ( حسينية أهل البيت ) .

قتل والده وشقيقه عام 2001 في حادث اصطدام سيارتهما مع سيارة حوضية , إلا أنه والمعارضة يقولون إن الحادث مدبر من السلطات العراقية .

فرقد القزويني متهم – مع ذلك – بأنه كان يعمل مخبراً مع جهاز المخابرات العراقي , لذلك فقد رفض المجلس الأعلى ترشيح الحاكم المدني بريمر له كعضو في مجلس الحكم .

رتب مع الحاكم المدني بريمر , أكذوبة مقبرة الحلة التي أبتدات بها  قصة المقابر الجماعية ( التي لا تضم سوى أتباع مذهب أل ألبيت )  , وقد أقام على واجهة جامعته نصباً تذكارياً لما يعرف بـ ( شهداء الأنتفاضه الشعبانية ) .

كانت علاقته بالحاكم المدني بريمر قد سلطت عليه الأضواء , إذ كانت أقوى من علاقة بريمر بأعضاء مجلس الحكم , وقد حاول الأمريكان مساعدة القزويني على الدخول في العملية السياسية فدعموا تأسيسه لحزب التجمع العراقي الديمقراطي الذي كان ينشط في مناطق الجنوب والفرات الأوسط على شكل توزيع الأموال الطائلة على الشيوخ والوجهاء والشباب , إلا أن الحزب فشل فشلاً ذريعاً في انتخابات عام 2005 ولم يحصل على أي مقعد .

جهود القزويني فيما يسميه ( تقارب الأديان ) جلبت له الأموال الطائلة من الأمريكان , ويقال أن جامعته التي اختصت بالحوار بين الإسلام والمسيحية واليهودية واقعة تحت إشراف عناصر صهيونية جاءت مع قوات الاحتلال وسكنت في الحلة  بدار أحد المسؤولين  السابقين وان من أهداف جهود القزويني تسهيل وصول اليهود إلى الكفل حيث يعتقد اليهود أن التلمود كتب فيه , فضلاً عن رمزية بابل التي سيق إليها العبرانيون في السبي البابلي , أما الهدف السياسي فهو تهيئة أذهان الشباب للمصالحة مع الصهاينة وإقامة علاقات طبيعية معهم ومع دولتهم .

تحركات القزويني لم تكن بدون عواقب فقد تعرضت جامعته إلى أكثر من هجوم , كما تعرض هو شخصياً إلى محاولة اغتيال في حزيران  2004 .

قبل يوم واحد من مغادرته العراق , زاره بول بريمر وقال له " لا شك أن أمامنا عمل صعب طويل لكنني أقدم أعمق تهانئي للسيد القزويني ورفاقه , وإنا على يقين من أن العراق حين يحرك أناساً مثل هؤلاء الذين أراهم حولي , فأن مستقبل العراقي في أيد أمينة " , ثم تبادلا القبلات وعيونهما تذرفان الدموع ! .

يقول عدلي حسنين ( مصري الأصل ) وهو مستشار بريمر , بعد أن وصف فرقد بـ ( ألحرامي ) " لا يمكن تجاهل القزويني فقد فتح مكاناً لنا لتعليم الديمقراطية لأناس لا يريدون أن يظهروا وكأنهم يتعاونون مع التحالف , سلطة الائتلاف حاولت بتمكين القزويني خلق مؤسسة شيعية بديلة , ليس لها مصداقية بين العراقيين "

ذهب إلى واشنطن في زيارة أستغلها للاحتفال بغزو العراق , وهناك صرح لصحيفة ( واشنطن بوست ) جواباً على سؤال فيما إذا كان العراق أفضل من السابق , " كلا لا تعلمون كم كان صدام يقتل كل يوم خلال انتفاضة 1991 في بابل كانت دبابات صدام عاجزة عن التقدم في الشوارع بسبب كمية لحم وعظام الناس " لكنه صرح لمراسل نيويورك تايمز ( جون برنز ) :" نحن حرباوات فأنا قبل عام كنت امتدح صدام حسين " !

اشتهرت عبارة القزويني " يجب أن يكون العراق الولاية الـ53 للولايات المتحدة الأمريكية " والتي أوردها بريمر , كما أشتهر عن القزويني تأييده وحبه للذي يصل درجة العشق للولايات المتحدة الأمريكية , وقد نقلت صحيفة ( وول ستريت جورنال ) في 18 كانون الأول 2004 عنه , أنه " يحب كل شيء أمريكي إلا الطعام , ويقدس ضريح توماس جيفرسون بنفس أجلاله وتقديسه للأضرحة الشيعية " وعندما زار الولايات المتحدة الأمريكية قال انه كاد يبكي هو يرى الكرسي الذي كان يجلس عليه جيفرسون , موضحاً " رجل مثل هذا أقرب ألي من كثير من المسلمين وحتى من العراقيين " .

وهو يلوم العراقيين لأنهم غير ضليعين بالديمقراطية , يقول " نصف هذه البلاد لا تعرف كيف تنطق كلمة ( ديمقراطية) والنصف الأخر لا يعرف ماذا تعني "  , لذلك فقد عهد الأمريكان إلى القزويني أن ينشر الديمقراطية في محيطه و " أصبح على قائمة رواتب الأمريكان , بعد أن استولى على جامع بناه صدام حسين وأستخدمه لتقديم الدروس في الديمقراطية للأئمة الشيعة وزعماء العشائر " , كما ذكرت صحيفة ( نيويورك تايمز ) في تشرين الثاني 2006 .

لكن مع ذلك فأن القزويني يتهم بالتحايل وانه مجرد مقاول في الأصل , " أخذ ملايين الدولارات الأمريكية لتطوير الديمقراطية " كما كتبت ( وول ستريت جورنال في 18 كانون الأول 2004 ) بل وعهدت إليه أموال التنظيمات السنوية التي أقامها الأمريكان , وهي تبلغ نحو 5 ملايين دولار .

أتهم القزويني بأن له صلة بجماعة جند السماء , وبأنه المؤلف الحقيقي لكتاب ( قاضي السماء ) الذي تعتبره الجماعة بمثابة دستور لها , ولكن أية إجراءات لم تترتب على تلك التهمة ودافع هو عن نفسه من خلال مهاجمة جند السماء فوصف حركتهم بأنها " تشبه الحركة البابية التي ظهرت على يد المخابرات الروسية " معتبراً إياهم فئة ضالة " .


التعليقات
عدد التعليقات 6
شهادة حق بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : جواد التميمي بتاريخ :28/06/2013
أشهد بأن السيد فرقد القزويني أنسان نزيه وعالم رباني فقد درست لدى حوزته لمدة خمسة سنوات تقريبا من سنة 2001 الى سنة 2006 ولم الاحظ انحراف من أي نوع عدا أنه يدخن السكائر علنا امام الجميع (عوام الناس وطلبة العلم وغيرهم ) وهو من الناس المحسنين فقد قدم مساعدات مادية ومعنوية لكثير من الناس ومن ظمنهم كاتب هذه الحروف لكن هناك من طلبته من أنحرف عن جادة الصواب رغم احسانه لهم وفوق كل ذلك بدأ بمعاداته (سبحان الله )وأخر ما اقول كلاما لأمير الكلام (اتق شر من أحسنت اليه)
حب واحكي .. واكره واحكي بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : حسين بتاريخ :11/02/2013
اختر العنوان هذا لأني انصدمت حقيقة من الناشر للموضوع ، فقد ادهشتني صراحته ومصداقيته في الكتابة . وهذا ان دل إنما يدل على ثقافته وقلمه الذي حمل المصداقية ، ولكن للاسف الشديد ان من علق على كتابته لايعلم ماذا يكتب فاتجه الى الشتم والسب ، فاعلموا يامن علقتم على الموضوع كل حرف وكلمة ستكون شاهدت عليكم يوم القيامة ... اللهم اني بلغت اللهم فاشهد
ان بعض الضن اثم بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : علي بتاريخ :03/02/2013
السلام عليكم انا وانتم تعرفون ان الرسول صلى عليه وسلم اتهموه بلسحر والكذب ..... والمعنى في قلب الشاعر
خامنئي بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : خامنئي بتاريخ :26/08/2012
الديمقراطية حكم الشعب او الاكثرية دولة ديمقراطية عكسها ديكتاتورية حاكم استبدادي غير مراعي لحقوق الاخرين انانية حب الذات عنيد استخدام القمع لتحقيق الاهداف شوفيني تقييم جماعته والتقليل من شان الجماعات الاخرى وخاصة القومي
فرقد العميل بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : عمار بتاريخ :19/08/2010
ان العميل فرقد ومنذ الاحتلال الامريكي للعراق ولحد الان قتل العشرات من الشعب العراقي في الحلة والفرات الاوسط والجنوب من خلال مقراته في المحافظات تحت غطاء حزبه العرق الديمقراطي المستقبل فهم خادم مطيع لمجرمي الاحتلال اللذين ينفذون ابادة جماعية للعراقيين من خلال التفجيرات التي تخرج من ورشات فرقد مثل تفجير العيادة الشعبية في الحلة ومعمل النسيج
العراق ابتلا بالفرس واتباعهم بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : السيد الكرخي بتاريخ :22/12/2009
هل تعلمون ان فرقد هذا اكبر دجال وحرامي من الدرجه الاولى وعميل امريكي قذر من اجل خدمة الصفوين في ايران والذي يدعي ان البحرين ايرانيه

 

(E-mail)

جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
البحرين
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: