كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
فلاح شنشل --- شخصيـــــــــــات --- موسوعة الرشيد
شخصيـــــــــــات
فلاح شنشل فلاح شنشل
اضيف بتأريخ : 14/ 02/ 2010

  

موسوعة الرشيد/ خاص

 

العضو في مجلس النواب , والقيادي في الكتلة الصدرية , ورئيس ( لجنة أجتثاث البعث ) في مجلس النواب , تُجمع المعلومات المتوفرة عن فلاح شنشل بأنه كان ضابطاً في الحرس الجمهوري في النظام السابق , برتبة ملازم , وانه عمل ضمن قوة الحماية الخاصة بـ  مبنى ( الأذاعة و التلفزيون ) في الصالحية ببغداد , تلك القوة التابعة الى جهاز الأمن الخاص في النظام السابق .

 واسهم في أحباط هجوم قامت به جهات شيعية معارضة لحكومة الرئيس صدام حسين , مما نتج عنه مقتل المهاجمين الثلاثة , أثناء احداث عام 1991 التي تلت خروج القوات العراقية من الكويت , وأندلاع ما عرف بأسم ( الأنتفاضة الشعبانية ) , وقد حصل شنشل بمشاركته الفاعلة في عملية التصدي للمهاجمين وقتلهم على ( نوطي شجاعة تثمينا لدوره البطولي ) ! .

خدم شنشل في عدة وحدات ضمن نفس المؤسسة ( الحرس الجمهوري) ومن المعروف ان اعضاء تلك القوات هم بعثيون حتماً وعند دخول قوات الحرس مدينة أربيل عام 1997 كان فلاح شنيشل ضمن تلك القوات .

أثناء خدمته العسكرية فقد سجن لمرتين احداهما لعدة شهور وسببها غير معروف , أما المرة الثانية فقد قضى فيها شنشل ثلاث سنوات في السجن  بتهمة ا لأختلاس .

عرف عن شنشل تذلله لرؤوسائه وقسوته في التعامل مع مرؤوسيه وقبضه للرشا من الجنود الراغبين في النزول في أجازات الى أهلهم ,  خصوصاً في الفترة التي كان يداوم فيها  في معسكرات الموصل بنينوى .

شنشل متطرف – مع ما ذكرنا – في موضوع أجتثاث البعث وأبعاد البعثيين ويتصف بحماسة غريبة لأحباط اي مسعى لتخفيف اجراءات الأجتثاث او الغائها , ووقف هو والنواب الصدريين موقفاً معارضاً بشدة عند تقديم قانون المساءلة والعدالة البديل عن قانون الأجتثاث الذي سنّه بريمر فور وصوله الى بغداد , وحصل بين شنشل ورئيس مجلس النواب السابق د.محمود المشهداني جدل وملاسنة بسبب أثارة النواب الصدريين للفوضى داخل قاعة المجلس عند محاولة مناقشة القانون البديل .

اعتبر شنشل القانون الجديد غير دستوري , ورفض هو والكتلة الصدرية ألغاء هيئة الأجتثاث التي يقودها احمد الجلبي ( عراب التيار الصدري ) والمتعاون مع جيش المهدي في تسريب أسماء البعثيين لهم لأغتيالهم !.

كما وقف شنشل ضد تنسيب رئيس الوزراء نوري المالكي لوليد الحلي القيادي في حزب الدعوة , رئيساً لهيئة المساءلة والعدالة المقترحة , ذلك ان التيار الصدري يريد الأحتفاظ بهذه المهمة التي هي ليست مجرد موقف متشدد من البعثيين , بل انها تحلب المنافع من خلال قبض الرشاوى من طالبي الأستثناء من الأجتثاث والراغبين بالعودة الى وظائفهم .

 ففيما كان علي فيصل اللامي هو المدير التنفيذي للأجتثاث ثم للعدالة , وهو صدري , فأن شنشل يسيطر على لجنة  الأجتثاث في المجلس مما يجعل هذا الملف شبه مغلق على الصدريين .

شنشل الذي يظهر بصورة المدافع عن ( مظلومية ) سكان مدينة الثورة ( الصدر المنورة لاحقاً ) , هو في الحقيقة من المنتفعين من المقاولات التي – تنفذ مشاريع في المدينة – وقد كانت مقاولات في حي العامل , والمعالف , وحي طارق , من نصيبه وقد كانت الكلفة التخمينية لهدم كل مسجد وبنائه لا تتجاوز 600 مليون دينار عراقي .

 لكنها رست على شنشل بمبالغ كبيرة مبالغ فيها , وتمت العملية بالأتفاق مع مسؤولين متنفذين في الوقف الشيعي , وأستخدام وسائل الترهيب والابتزاز للمنافسين لأخراجهم من المقاولة ! .

يستخدم شنشل اسلوباً غوغائياً في المجلس , ويكثر من ترداد الهتافات والعبارات الفخمة والأسلوب الخشن مع مخالفيه , حتى انه اعتدى مرة على النائبين علي الأديب القيادي في حزب الدعوة الأسلامي بقيادة نوري المالكي , والنائب قاسم السهلاني القيادي في حزب الدعوة تنظيم العراق , فضرب الأديب بزجاجة ماء اخطأته لتصيب السهلاني في عينه ! .

يقف شنشل من كل مشروع أصلاحي موقفاً سببياً , مقابل مواقف حماسية جوفاء , مثل موقفه من وثيقة الأصلاح السياسي التي تقدمت بها جبهة التوافق وبعض الكتل الأخرى , اذ اعتبر الوثيقة نوع من الأبتزاز السياسي محولاً الموضوع الى هتافات ضد الأحتلال , مع ان الوثيقة معنية باجراء أصلاحات لا تقتصر فوائدها على الأطراف التي اقترحتها , بل تتناول أصلاحاً شاملاً للعملية السياسية .

 وقف مع الصدريين بعد أزمة أبعاد بعض المرشحين عن انتخابات عام 2010 , بزعم صلتهم بحزب البعث او بالأجهزة الأمنية السابقة , وقف موقفاً مؤيداً تأييداً تاماً لاجراءات المدير التنفيذي علي فيصل  اللامي الذي نصب نفسه مسؤولاٍ عن هيئة المساءلة والعدالة .

فيما هو المدير التنفيذي لهيئة الأجتثاث التي حُلت بأستبدال قانون الأجتثاث بقانون المساءلة والعدالة , كما وقف مع حزب الدعوة والمالكي وسائر القوى الشيعية الأخرى التي حشدت قواعدها وامكانات الدولة لأبعاد القوى التي يمكن ان تمثل تهديداً للسلطة الشيعية المطلقة المرتبطة بنظام الولي الفقيه .

 


التعليقات
لا يوجد تعليقات

 

(E-mail)

جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: