مصطفى جمال الدين اضيف بتأريخ : 20/ 05/ 2010
موسوعة الرشيد / خاص
( السيد ) مصطفى جمال الدين السياسي والشاعر الشيعي , ولد عام 1927 في قرية ( المؤمنين ) التابعة لقضاء الشيوخ في محافظة ذي قار , وهو عم السياسي العلماني المعمم اياد جمال الدين ، درس عند ملا القرية ثم انتقل الى ناحية كرمة بني سعيد لمواصلة الدراسة الأبتدائية فأكمل منها مرحلة الرابع الأبتدائي ثم هاجر الى النجف ليدرس في الحوزة , فأكمل المقدمات والسطوح لينتقل الى بحث الخارج .
حضر حلقات درس ( ابو القاسم الخوئي ) .
عام 1962 عين معيداً في كلية الفقه في النجف .
سجل للماجستير بجامعة بغداد عام 1969 وحصل على تلك المرتبة عام 1972 وعيّن استاذ في كلية الأداب بجامعة بغداد ، عام 1974 حصل على الدكتوراه من جامعة بغداد \ الأداب \ قسم اللغة العربية .
هو شاعر مطبوع , لها قصائد جيدة يظهر فيها بوضوح تأثره بالجواهري .
في نسبه ( الهاشمي ) وكونه ( سيد ) أختلاف فمن المشهور ان عائلته تعرف بـ ( الميرزات ) جمع ( ميرزا ) والذي يعني انه من اب عامي ( غير هاشمي ) وام هاشمية , ويقال ان اصوله البعيدة من الهند .
وعائلة ( الميرزات ) كانوا يرتبطون بـ ( آل عصفور ) الشيخ صاحب الحدائق في البحرين , وبهذا فأنهم ينتمون الى المدرسة الأخبارية وهو ما كانت تدين به القرى التي تتبعهم في الناصرية لكن مصطفى جمال الدين جمع الذين كانو يتبعون ابيه بعد وفاة الأب واخبرهم ان جده والده كانوا اخبارين لكن من الان فصاعداً فالمرجع هو الخوئي في النجف , وقدّم لهم نسخا من الرسائل العملية للخوئي , وحوّلهم من اخباريين الى اصوليين .
خرج من العراق ناقماً على الحكومة بعد الحرج الشديد الذي اصابه بأستضافة التلفزيون الحكومي له , عشية اعدام محمد باقر الصدر ( الصدر الأول ) .
حل اولاً في الكويت ثم تركها الى لندن , وعاد الى الكويت عام 1984 لتعتقله السلطات الكويتية بسبب تأييده لأيران في حربها مع العراق , وخيروه بين الذهاب الى قبرص او سوريا , فأختار سوريا .
أشترك بعض افراد اسرته الباقون في العراق في احداث عام 1991 التي يسميها الشيعة ( الأنتفاضة الشعبانية ) عندما استغلو خسارة الجيش العراقي حرب احتلال الكويت , وضعف الدولة , وكان في مقدمة اولئك الأقرباء ولده مهند الذي كان المتدين الوحيد بين ابناء مصطفى جمال الدين .
لم تكن نشاطات مصطفى جمال الدين السياسية المعارضة لنظام الرئيس صدام حسين بارزة ومؤثرة , لكن رئاسته لوفد شيعي أتصل بألأدارة الأمريكية في اذار 1991 أبرز نشاطاته واهمها اذ عدّت التمهيد الأول للعلاقات العلنية بين النخب الشيعية بتلك الأدارة , وقد جرى ذلك اللقاء بالتنسيق مع حوزات النجف وقم ومشهد . ضم الوفد شخصيات شيعية مهمة مثل محمد بحر العلوم , وعبد المجيد الخوئي و عزت الشابندر وكان ينسق اجتماعات الفريق الشيعي موفق الربيعي من لندن .
والمعروف ان مؤسسة الخوئي في لندن كان لها الدور الأساس في التخطيط لتلك الخطوة .
زار الوفد واشنطن والتقى اولاً بجيمس بيكر وزير الخارجية الأمريكية لقاءاً قصيراً , ثم بالسفير ادوارد دجيرجيان وجون كيلي المسؤولي عن الملف العراقي في الأدارة الأمريكية وقد صرح جيمس بيكر بعد اللقاء بقوله " لو سمعا مثل هذا الكلام قبل اربعة اشهر لكانت الأمور تغيّرت كثيراً " ومن الواضح انه يقصد ان الأدارة الأمريكية كانت استمرت في الضغط على العراق ودفعت بالقوات الأمريكية الى بغداد .
قدم مصطفى جمال الدين الى الأدارة الأمريكية وثيقة بأسم المرجعية الشيعية في العراق ( خصوصاً المرجع ابو القاسم الخوئي ) , تسوق شيعة العراق الى الأمريكان كحلفاء محتملين وتزيل فكرة تبعية المرجعية والشيعة في العراق للأيرانيين , بالتأكيد على ان شيعة العراق ومراجعهم لا يؤمنون بولاية الفقيه , فالوثيقة تؤكد للأمريكان رفض شيعة العراق لمبدأ الخلاقة او ولاية الفقيه وان الديمقراطية هي ( الأنموذج الأمثل لنظام الدولة المعاصرة ) وتطالب بالحريات العامة ومنع الرقابة على وسائل الاعلام , واختيار الديمقراطية كنظام للحكم وفصل السلطات .
وهي في حقيقتها تسويق لشيعة العراق ومرجعيتهم كحلفاء محتملين للامريكان – كما ذكرنا - .
و وثيقة مصطفى جمال الدين زعمت ان شيعة العراف يمثلون 65% من السكان وان سنة العراق 16% والأكراد 17% وهي ارقام استندت الى افتراضات الكاتب اليهودي حنا بطاطو , ويٌلاحظ فيها تقسيم السنة بين عرب واكراد , وجعل الشيعة كتلة بشرية واحد لا يٌلحظ فيها اختلاف القوميات ! .
نشرت الوثيقة كاملة في صحيفة النهار البيروتية في 23\10\2002 وهي اسست لما سمي بـ ( أعلان شيعة العراق ) الذي وقعه سياسيين ورجال دين شيعة وقدموه للأدارة الأمريكية فيما بعد , يحرضون فيه على الدولة العراقية ويتهمونها بأضطهاد الشيعة وابعادهم عن الحكم , واعلان شيعة العراق عند مقارنته بالوثيقة التي قدمها مصطفى جمال الدين , هو اكثر تحريضاً على الدولة العراقية , لأن ظروف كتابته وحجم الموقعين عليه كانت تختلف بعد ان قررت الولايات المتحدة غزو العراق واحتلاه وبدات بتنظيم المعارضة الشيعية للتعامل مع الأحداث القادمة .
توفي مصطفى جمال الدين ودفن في ( دمشق – السيدة زينب عام 1996 ) .
| دفاع عن الحق ضد الباطل | بلغ عن تعليق غير لائق |
| رحمك الله سيدي | بلغ عن تعليق غير لائق |
| تحيه | بلغ عن تعليق غير لائق |
| لا يختلف عن غيره من المضللين | بلغ عن تعليق غير لائق |
| الشاعر الأنسان | بلغ عن تعليق غير لائق |
| تصحيح معلومات | بلغ عن تعليق غير لائق |
| معمم نص ردن | بلغ عن تعليق غير لائق |
| عتاب | بلغ عن تعليق غير لائق |


