كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
الميرزا محمد حسن الشيرازي --- شخصيـــــــــــات --- موسوعة الرشيد
شخصيـــــــــــات
الميرزا محمد حسن الشيرازي الميرزا محمد حسن الشيرازي
اضيف بتأريخ : 08/ 06/ 2010

  

موسوعة الرشيد / خاص

 

ويلقب ايضا بالشيرازي الأول ، وبالمجدد الشيرازي

والشيرازي الكبير ، ( أية الله ) ولد عام 1815 في مدينة شيراز بايران توفي والده وهو في دور الطفولة فكفله خاله ( حسين الموسوي ) الذي أرسله مبكرا الى معلم خاص لتعليمه القراءة والكتابة ثم علوم العربّية ، تدرج في الدراسة حتى أكمل المقدمات وهو في الثانية من عمره ، وعندما بلغ أثني عشر عاما أخذ يحضر دروس الشيخ محمد تقي في الفقه والأصول بمدينة شيراز .

سافر الى اصفهان ليدخل ( مدرسة الصدر للعلوم الدينية ) وبقي فيها عشر سنوات ، درس أثنائها على أيدي محمد باقر الشفتي وغيره ، سافر الى العراق عام 1879 م لمواصلة الدراسة الحوزوية فوصل الى كربلاء التي بقي فيها فترة ثم غادر الى النجف حيث أستقر .

نال درجة الأجتهاد ، ويؤيد اجتهاده محمد حسن النجفي صاحب الجواهر .

بعد وفاة المرجع الأنصاري توجهت الأنظار الى تلميذه الشيرازي الذي أختير للمرجعية عام 1281 هـ .

أرتبط أسمه بـ ( حوزة سامراء ) وثورة التنباك ( التبغ ) في ايران .

اشتهر بمعالجة الرئاسة بمهارة وبالتدبير والتخطيط بكل ما يقدم عليه ، وينقل عنه ( اية الله ) اغا بزرك الطهراني في كتاب (هدية الرازي الى المجدد الشيرازي) ، اقول في ذلك معناه "رئاسة المرجعية الدينية تحتاج الى مائة جزء ، جزء من علم وجزء عدالة وثمانية وتسعون جزء ، ادارة " ! .

لاسباب ما زالت موضوع اختلاف استوطن الشيرازي سامراء التي ذهب اليها زائرا ، واخذ تلامذته يتبعونه الى هناك تدريجيا ، ثم انظم اليه افراد عائلته ، وصار ينفق الاموال الطائلة في سامراء كسب قلوب شيوخ العشائر في المدينة.

 وقد شيد اكبر مدرسة دينية في العراق تعرف باسم (مدرسة الميرزا) كما بنى سوقا كبيرا ودورا ، وصارت مظاهر التشيع تظهر في المدينة التي هي مدينة سنية بالكامل.

 كان يقيم مراسيم التطبير في بيته ويدفع اثمان كفن المطبرين ، كما انتشر الضرب بالسلاسل على عادة الشيعة في عاشوراء.

كان الشيرازي يخطط لهجرة شيعية كبرى الى سامراء من ايران والنجف وكربلاء لوضع اليد تدريجيا على المدينة وتحويلها الى مدينة شيعية فيها حوزة علمية ووجود بشري شيعي كثيف.

وقد شكى الشيخ محمد سعيد النقشبندي – من شيوخ سامراء - الى والي بغداد حسن باشا من الفتنة الكبرى التي سوف تنشأ من تغيير طابع المدينة ، فأبرق الوالي حسن باشا الى السلطان عبد الحميد بالخطر الذي يهدد سامراء لكن السلطان الذي لم يشأ الدخول في أزمة مع ايران ، أكتفى بالتوجيه ببناء مدرستين سنيتين في المدينة ، لكن الشيرازي واصحابه بقوا تحت الملاحظة والرقابة سواء من العثمانيين او من علماء سامراء ، فيما كانت ممارسات الشيرازي تحظى بتأييد القنصلين البريطاني والروسي .

انتفاضة التنباك ( 1891 - 1892 ) بعد اتفاق الشاه ناصر الدين القجاري مع بريطانيا على اعطاء الاخيرة حق التصرف بالتبغ الايراني داخل البلاد وخارجها ، وتدفق الاجانب على ايران ، أرسل الشيرازي رسالة الى الشاه يعترض فيها على تلك الاتفاقية ، محذرا من ان تؤدي الى اضعاف الدولة ، وتكررت الرسائل دون ان يهتم بها الشاه ، فأصدر الشيرازي فتواه الشهيرة التي جاء فيها : ( ان استعمال التنباكو والتتن باي نحو كان يعتبر محاربة للامام صاحب العصر والزمان ) ، ثم أتبع الفتوى بثانية لتحذير الحكومة ، جاء فيها ( اذا لم يُلغ أمتياز التنباكو بشكل كامل ، سوف أعلن الجهاد خلال ثمان وأربعين ساعة ) .

وكان تفاعل الايرانيين مع الفتوى من خلال الامتناع عن استعمال التبغ والخروج في مظاهرات حاشدة ، وحدوث اضطرابات في أماكن متعددة ، كان ذلك أرغم الحكومة على الغاء الأمتياز ، كان الحرص الذي يظهره الشيرازي في سامراء على (وحدة المسلمين) من ضمن أساليب كسب قلوب السكان ، وحكايته مع هلال العيد تظهر حقيقة نواياه وموقفه الحقيقي من أهل السنة ، ففي احدى السنين وبعد ان اعلن علماء السنة ان اليوم التالي سيكون غرة شوال واول ايام العيد ، والتمسوا من الشيرازي ان يبدي رأيه ويوافق على ما ثبت لدى علماء اهل السنة , استجاب ووافقهم .

 فاستغرب اصحابه والشيعة كيف قبل المرجع بشهادة من هم على غير مذهبه ، وسأله ابنه بذلك هامسا ، فأجابه : (( حكمت من واقع رؤيتي الشخصية للهلال ، واردت ان ابدي نوعا من التعاطف تجاههم - أي تجاه اهل السنة وعلمائهم – فلتكن من جانبنا المنة في حسن النية )) ! ، فهو يعتبر ان تحديد يوم العيد متفقا مع اهل السنة منَّة منه ، مع انه رأى الهلال كما رأوه ! .

توفي الشيرازي عام 1895 بمدينة سامراء بعد ان مرض بداء السل ، ونقل جثمانه الى الكاظمية ثم الى كربلاء فالنجف حيث دفن هناك بجوار مرقد الامام علي ، ويقول احد تلامذة حسين الصدر في كتابه ( التكملة ) : "ان مجالس العزاء على المرجع الشيرازي دامت عاما كاملاً" ! .

 


التعليقات
عدد التعليقات 4
انتم تقولون بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : علاء الدعمي بتاريخ :25/08/2012
اولا نحنوا لانقول بل كتبكم تتحدث وتقول وصف النبي ص عائشة وحفصة بصويحبات يوسف ووصف عائشة بانها راس الكفر رواه مسلم في صحيحه جلد4ص2229وجلد2905راسا للكفر وقرنا للشيطان وبابا للفتنة فقد روي البخاري في كتاب الجهاد والسير باب ماجاء في ازواج الرسول ههنا الفتنة صحيح البخاري جلد4 ص100صحيح مسلم جلد 2 ص560قرن الشيطان
الرجاء تحري الدقة والإنصاف بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : Mustafa بتاريخ :03/05/2012
أولاً: الصورة المنشورة لا تخص المجدد الشيرازي الكبير بل تخص المجدد الثاني السيد محمد مهدي الشيرازي في شبابه. ثانياً: الموضوع يحتوي على بعض المغالطات التاريخية ومصحوبا بنفس طائفي. ثالثاً: عندما قُتل نجل الشيرازي على يد أحد الحاقدين على المجدد من أهل سامراء السنة، ذهب القنصل البريطاني في بغداد إلى سامراء لتسعير الفتنة، وطلب مقابلة الشيرازي، فرفض الشيرازي استقباله وأبلغه أن لا حاجة لدس أنف بريطانيا في هذا الأمر الذي لا يعنيها لأنه والحكومة العثمانية على دين واحد وقبلة واحدة وقرآن واحد. وعندما علم السلطان عبدالحميد بموقف الشيرازي من القنصل الإنجليزي أرسل إلى واليه على بغداد حسن باشا كي يمثل بين يدي الشيرازي ويقدم له فروض الشكر والامتنان على موقفه الكبير.
الله لا يرده بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : هادم مذهب عبدالله بن سباء الوهمي الكاذب بتاريخ :14/03/2011
عسى كل الشيع بمرض السل عملاء إيران لا يعرفون لا حق ولا باطل يمجدون البشر أكثر من رب البشر طعنوا بدين الرسول وزوجاته وأصحابه طعنوهم وكأنهم رائو وعاشوا معهم وهم دائما سليطين اللسان ودينهم معتمد على السب والقذف واللطم هذا هو مذهب الشيعه الذي يتبع
كيف؟ بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : محمد الشمري بتاريخ :10/10/2010
كيف (كانت ممارسات الشيرازي تحظى بتأييد القنصلين البريطاني والروسي) وهو يقود ثورة التنباك ضد المصالح البريطانية؟

 

(E-mail)

جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: