كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
مريم الريس --- شخصيـــــــــــات --- موسوعة الرشيد
شخصيـــــــــــات
مريم الريس مريم الريس
اضيف بتأريخ : 05/ 04/ 2008

مريم الريس

هي مريم طالب رويس , اما لقب ( الريس ) فقد ابتكرته هي ومنحته لنفسها , كما يقول معارفها وزملائها .

ولدت عام 1972 ببغداد , في منطقة شعبية تسمى الزعفرانية .

تخرجت في كلية القانون ــ جامعة بغداد عام 1997 , وعملت بعد تخرجها محامية مغمورة في محكمة الكرادة في بغداد , يقتصر عملها على تعقيب معاملات قضايا الاحوال الشخصية .

افتتحت لها مكتباً متواضعاً للمحاماة في منطقتها بالمشاركة مع محام اخر .

وقد تعرض ذلك المكتب للتفجير بعبوة ناسفة هو ومكتب حزب الدعوة , في نفس البناية , وكانت مريم الريس تركت المكتب منذ انشغالها بالعملية السياسية .

تغفل ــ مثلها مثل الكثيرين من ساسة العراق الجدد , سيرتها قبل الاحتلال , ونشاطاتها اّنذاك , لكن المعروف انها كانت منتمية لحزب البعث وانها اختيرت لتكون عضواً في وفد رسمي الى مؤتمر المحامين العرب في 20 شباط 2003 اي قبل اقل من شهرين من الاحتلال , ويروي زملائها , انها كانت شديدة الحماسة , كثيرة الهتاف بحياة ( القائد ) في قاعة المؤتمر .

بعد الاحتلال برزت مريم الريس بشكل غير معتاد , وبسرعة قياسية .

كانت صلتها بـ احمد الجلبي زعيم حزب المؤتمر الوطني العراقي , الاثر الكبير في مسيرتها , وهي تصف احمد الجلبي بانه ( رجل المرحلة ) وتقول عنه , انه " وضعني على الطريق الصحيح , وقدمني في الكثير من المشاركات " .

رشحها احمد الجلبي لعضوية المجلس الشيعي الذي أنشأه لتقوية مركزه , بضم قوى واحزاب شيعية اليه , تمهيداً للانتخابات عام 2004 , واصبحت مريم الريس ــ على الفور ــ عضو مكتب تنفيذي في ذلك المجلس .

صدرت عنها في اكثر من مناسبة تصريحات طائفية , ومزاعم بالمظلومية , للأستفادة من ذلك سياسياً , ولركوب الموجة الطائفية  التي رسمت المشهد السياسي في البلاد , وهو امر اكسبها تاييد شيعة مواقع الانترنت , الذين اسبغوا عليها صفة (الزينبية ) , مع مدائح مستمرة لجرأتها !

حصلت على مقعد في الجمعية الوطنية بعد الانتخابات الاولى , بدخولها في قائمة ( الأئتلاف العراقي الموحد ) الشيعية ذات الرقم 169 .

عملت في الجمعية الوطنية عضوة في اللجنة القانونية , ثم مقررة في لجنة صياغة الدستور .

لم يعرض عليها اي منصب وزاري , مع انها اشتهرت بالطموح الزائد وحب الظهور , حتى انها صرحت في لقاء صحفي , بقولها : " اتمنى ان اكون رئيساً للجمهورية , خاصة وانه يتناسب مع اسمي , هذا جزء من طموحي ... وهو طموح مشروع " !

لهذا السبب ــ الطموح بالصعود السريع ــ فانها تنقلت بين اكثر من جهة سياسية , فقد تعاونت مع ( المجلس الاعلى للثورة الاسلامية ) ومع ( حزب الامه ) الذي يقوده مثال الالوسي , وعملت مع احمد الجلبي , زعيم حزب المؤتمر الوطني ومؤسس المجلس السياسي الشيعي , ثم مع حزب الدعوة , بعد فشلها في الحصول على مقعد في مجلس النواب بعد الانتخابات الثانية .

دخلت الانتخابات الثانية في قائمة احمد الجلبي , الذي كان هو الاخر انفصل عن قائمة الأئتلاف العراقي الموحد بسبب  قلة عدد ما عرض عليه من مقاعد في مجلس النواب عند التفاوض على ذلك قبل الانتخابات , لان دخول التيار الصدري الى الأئتلاف كان ثمنه الحصول على 30 مقعداً نيابياً , الامر الذي اثر في توزيع نسب المقاعد بين قوى الأئتلاف .

بفشل قائمة احمد الجلبي , لم تحصل مريم الريس على مقعد في الجمعية الوطنية , فتحولت للتعاون مع حزب الدعوة , فعينها رئيس الوزراء نوري المالكي زعيم الجناح الرئيس في حزب الدعوة , مستشارة له ضمن فريق كبير من المستشارين يتراوح عددهم بين 60 ــ 75 مستشاراً .

تناقضت الاخبار في اختصاصها الاستشاري , فهي مرة مستشارة لشؤون المحافظات , ومرة اخرى للشؤون الخارجية , او لشؤون المتابعة ( متابعة الوزارات وخصوصاً وزارة الخارجية ) بحسب قولها هي في مقابلة صحفية .

اثار ذلك التعيين استغراباً واسعاً فهي لا تتمتع بالخبرة السياسية التي تؤهلها لمثل هذا المنصب , فضلاً على مجازفاتها في التصريحات التي تتناقض احياناً مع سياسة رئيس الوزراء , وقد اثارت اكثر من مشكلة بتصريحاتها ومن ذلك حديثها عن صلاحيات رئاسة الجمهورية , ووصفها بانها صلاحيات تشريفية , وقد جاء حديثها هذا بلغة تهكمية , الامر الذي اثار الرئيس طالباني ونائبيه طارق الهاشمي وعادل عبد المهدي , وقد اصدروا بيانات تستنكر تصريحها , وتفندها , مستشهدين بالدستور , كما شنت عليها وسائل الاعلام الكردية حملة عنيفة , اتهمتها فيها بالجهل بالدستور , وبقلة الخبرة في السياسة , وبالتطاول .

وقد اضطر رئيس الوزراء الى اصدار بيان انتقد فيه تصريحات مريم الريس , معرباً عن استياءه , وان تلك التصريحات لا تعبر عن وجهة نظر رئيس الوزراء بل تمثل وجهة نظرها , هي .

وقد منحها رئيس الوزراء اجازة مفتوحة, وهو امر يعني من الناحية العملية التخلي عن خدمتها .

عينت سفيرة للهلال الاحمر العراقي  في المحافل الدولية , وهو منصب كان من الواضح , انه اجراء عملي لابعادها .

منحتها هذا العام 2008 , جامعة شيعية لبنانية اهلية , هي ( جامعة المعارف الاسلامية المفتوحة ) شهادة دكتوراه فخرية , فأصبحت مريم الريس تضع قبل اسمها لقب دكتورة , فتخلت بذلك عن لقب ( الاستاذة ) الذي تضعه قبل اسمها , حيث ورد , في موقعها على الانترت .


التعليقات
عدد التعليقات 22
اتقوا الله بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : احمد بتاريخ :13/01/2013
اتقوا الله وخافوه تبهتوا وتغتابوا وتلك حجه عليكم ستخلدوا بها في النار ان لم تبرئكم الذمه تلك المرءه الشريفه المجاهده
طلب ايميل استاذة مريم الريس بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : جاسم الموسوي بتاريخ :29/09/2012
بعد التحية والسلام ارجوا من سيادتكم ارسال لي ايميل استاذة مريم الريس لان لدية مواضيع اريد ان اطرحها لها تحياتي
شكر بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : مجهول بس الوضع الامني بتاريخ :20/08/2012
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة انا مواطن الحمد لله عادي وان شاء الله الا ان اتكلم الحقيقة واتمنى ان اتصل والتقي بدكتورة مريم الريس لاني احترمها بس براي الشخصي انا ليس موقع الدكتورةمستشارة بل ظلمها الشعب والدولة بصراحة انا اتمنى ان تكون رئيسة مجلس الوزراء او على الاقل نائب لرئيس الوزراء لان قليل في العراق مثل هذة المرءة وبدون مجاملة والله وانا اول الناس المروجين لانتخابها وبدون مقابل اتمنى يكون كلامي يوصل الى الدكتورة سلام عليكم
الا خسئتي يا مريم المومس بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : هشيار السليماني بتاريخ :16/08/2012
ذكرت هذه المومسة(في احدى جلساتها التلفزيونيةفي 8\2012 والتي كان معها في الجلسة الرمضانية, عددا" من نواب البرلمان العراقي الذين اكن لهم التقدير والاحترام, ولكن في نفس الوقت لدي العتب عليهم , لانهم قللوا وانزلوا من قيمتهم بسبب موافقتهم للجلوس مع هذه المومسةفي جلسة كانت جلوسهابشكل لا غبار عليها بانها مومسة, ذكرت هذه الساقطة ...بانها تتمنى ان ترى كوردستان بدون اكراد!!!!!هذا ليس بغريب من واحدة عاشت في احضان جلاوزة حزب البعث وترعرعت في كعدات السمر واللهو في مزارع كانت مرتئا" للكيوليات....فأقول للذي يدعي بان لديها الجرئة في الكلام..ان هذه الجرئة اكتسبتها في اوقات السكر والعربدة.في احضان الرياجيل...بحيث صارت مدمنةعلى معايشة السكر والجنس...والدليل هو كلامها ووضعية جلوسها...
مع الاسف بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : الحسن بتاريخ :27/06/2012
اقول للاخ ابن الموصل وعلي الكردي لماذا كل هذه الظلامية والاحقاد السوداء ومتى يتقدم العراق اذا كانت هذه افكاركم وهل الشرف حكرا على اخواتنا بنات السنة فقط لاياخوان كل امريء بما كسب رهين ولاداعي لهذه المهاترات حتى لايرد الطرف الاخر بالاسوأ ويتكلم عن ماتفعله السنة من مفاسد في ملاهي عمان ودمشق وبيروت واسطنبول الذي رايناه باعيننا ولاداعي لذلك@ دعوا العراق يتقدم باهله الصالحين من امثال البطلة مريم الريس وازهار الشيخلي وغيرها من الوطنيين الاشراف بعيدا عن الغل والتبعية التي تنكرونها على الغير وتعملون بها وعذرا فكلنا في النهاية مسلمون شئنا ام ابينا
الي اختشو ماتو بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : ابن الزعفرانيه بتاريخ :17/06/2012
الحبابه مريم كان قبل سقوط النظام محاميه ومكتبها في بنايه قبل ساحه عدنان خيرلله قبل ان تبدل بساحه عائله الوس الذي كان كاضم الوس الشهيد البطل الذي كان في مركز شباب الزعفرانيه في اللجنه الثقافيه لحزب المنحل واغتصب احد الفتيات الشيعيات التي كانت في الفرقه وهذه قصه مثيره مثل قصه مريم عندما كانت بدرجه عضو عامل وكان احد الرفاق في الفرقه نسيته يامريم لو اذكرج باسمه وتعرفون الباقي حيث انا اسكن الزعفرانيه منذ عام 1952 وماكو شي يخفى بالزعفرانيه واذا تريدين ان اصف العماره بمحلاتها ومن كان بها واحد واحد مو كلنا الي اختشو ماتو والي ماختشوش صارو مستشارين
علاقه بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : تغريد بتاريخ :06/04/2012
بس اريد اعرف مريم الريس قريبه زينب مطر زويد لان كلش تشبهيها
ارتباط بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : احمد بتاريخ :27/12/2011
اتمنى ارتبط بمريم الريس كزوجة لي ومايهمني اي تعليق من الي انذكر مادام احبها خلص ومايهمني كلام الناس اتمنى اكون عند حسن ظنها المرسل : رجل عراقي طيب القلب موظف وبس
تحي اجلال لمريم ريس بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : عبد الحسن فرهود الاسدي بتاريخ :20/12/2011
والله هزلت مريم رويس تمثل عراق الاباء وين ايامك ياصقر الرجال وتشوف مريوم الشروكية تتكلم بلدبلوماسية الله يرحم لفات الفلافل بباب المحكمة بس هي خير من يستشيرهاالمالكي بس انااكول تصلحين مستشارة لفالح ابوالعنبة
مريم بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : عراقي بتاريخ :30/03/2011
مواليد 72 وتاخذ مناصب حكومية رفيعة وناس حاصلة على الدكتوراه والماجستير وخدمت العراق 30 سنة مركونة
لاينفع بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : اين الموصل بتاريخ :22/03/2011
اخوان لا تكولون انو الحكومة العراقية لين هذا يجلب لها الشرعية. ارجوكم هاذي حكومة ضد السنة والدين الاسلامي لا تصدقون شيعي او فارسي مجوسي تاريخهم اسود ومعلوم. امالهذه لمراة فهي مراة بعني لا عتب على عقلها ةدينها. احياتي لاهل السنة غي العراق
شكرا ل مريم الريس بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : فلاح بتاريخ :02/02/2011
انا اجل هذه المراء واحترمهاوالله مذاستلامهاللمنصب و انا لم استفيد منهاولم التقي بها ولاكن ان معجب بشخصيتها القوهيه كذالك تصريحاتهاضد النظام البائدوهي ن اوائل النساء في الجمعيه الوطنيه المهم تكفيها وطنيتها واخلاصها اتمنى انا اراها وفقها الله
حقيقة مريم الريس اقولها لله بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : سيف النصر بتاريخ :03/01/2011
مريم الريس هي امراة مثقفة ذكية لها شخصية رائعة وقلب طيب شقت حياتها بتعبها ومجهودها رغم ان الحظ لم يحالفها و واجهت الحياة بصعوباتها بكل قوة وثقة بالله وأمل به اما عن الطعن بها فو الله هي تمتلك من الايمان بالله الكثير الكثير والتشهير بها فهو امر ينافي الاخلاق ويندى له الجبين الا تخشون الله فيها؟
الحقيقة الغير معروفة بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : momo بتاريخ :20/06/2010
الحقيقة الاخرئ الغير معروفة هو انها عندما كانت محامية مغمورة كانت لها علاقات جنسية شاذة مع احد الاصدقاء حيث كان له مكان خاص في الكرادة بالاظافة الئ ان احد الاصدقاء ايظا وهو مهندس صيانة حاسبات وجد في حاسوبها الشخصي الصور الخليعة والافلام الجنسية الشاذة الشيء الكثير وما يزال يحتفظ بنسخةمن الهارد معه
عل الخير بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : امير بتاريخ :11/05/2010
ما شاء الله يعني حكومة "ما تخرش المية" احلى واقوى حكومة شهدها التاريخ عرفت بنزاهة افرادها وحبهم للوطن ما شاء الله
اللي مايعرف الحقيقة خلي يقره بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : حنان بتاريخ :21/03/2010
بس اسألو الست المحامية الشريفة عن عمر سبعاوي وخالد الكبيسي رئيس اتحاد كلية التربية للفتره 1994 الى 1998 وها بالمناسبة لاتنسون تسالوها عن شقق الاردنيين اللي كانت تفتر عليهم تشتغل عدهم خادمة وراقصة و.... وتعرفون الباقي هاهاهاها عابت هيج دوله تلم المموسات وتشغلهم بالسياسة بالضبط مثل سياسة اليهود
مقابله بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : زياد بتاريخ :10/01/2010
سلام عليكم اني معجب ومتابع للست مريم واتمنى من الله ان اقابلهالان عندي موضوع اريد ان استشير الاستاذه مريم به ,مع الاسف الناس تاخذ الظاهر مو الباطن والي يعرف د.مريم صدك يكول غير شي واتمنى مره اخرى ان اقابل الاستاذه مريم
يا بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : سيدة عربية بتاريخ :05/12/2009
يا عديمة الشرف هل وصاتي بتعبك لما انت عليه ,من انت ؟لو كان الرئيس صدام حسين علي قيد الحياة هل كان من الممكن ان تنظري اليه؟ فقط اتتك الجرأة حين كان مقيدا ان تتأتي انت و الأيراني الحقير موفق الربيعي علي ضربه و قتله يا منافقه إنشاالله تكون نهايتك شنيعة
الجواب باين من عنوانه بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : سجاد بتاريخ :01/12/2009
صعدت الى القمة بسرعة .بس بثمن ونست نفسها انه لما تنتهي مدة الصلاحية يركنوها على الرف حالها حال اي مومس والامثلة كثيرة .والانسة معروفة على مستوى جامعة بغداد مع رموز النظام البائد وتعرف مزارعهم وبيوتهم اكثر متعرف اسم جدها..!!
الحمد لله بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : علي الكردي بتاريخ :08/11/2009
لا اريد التجريح لهذه الانسة ولكن تصريحاتها حين استلمت منصب المتحدث باسم رئيس الوزراء اخرجت سمومها مثل الافعى في فترة السبات هذه الانسة ساهمت بشكل فعال في اثارة الفتنة الطائفية ارتباطا مع احمد الجلبي ان تاريخ العراق لم يعرف معنى الطائفية ولكن الزمرة التي لعبت اللعبة بشكل مدروس بعد الاحتلال مباشرة لقد ساهمت يتكوين اول بذور الطائفية في العراق ولكن والحمد لله ان هذه اللعبة عرفها العراقيين والرحمة على ارواح العراقيين الذين توفو خلال هذه الفترة يمكرون والله خير الماكرين والحمد لله على كل حال
لا تعليق بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : سرمد بتاريخ :11/08/2009
هي هذه حكومه؟ هم مصدقين نفسهم؟ يعني ما توقعت انه شخص يحكم اسوأ من صدام ... والايام اثبتت انه ما راح يحكم العراق شخص احسن من السئ صدام
حبذا لو بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : Sami بتاريخ :02/06/2008
شكرا لادارة الموقع على تنويرنا بحقائق عن اشخاص يتحكمون بمصير بلدنا والعتب انكم تضعون اسم مريم الرويس في قائمة شخصيات. كما نحتاج الى تسليط الضوء على جانب من حياتها الجامعية وكيف كانت مسيرتها مع المكتب الطلابي وما الى ذلك واقترح ان تفتحوا دعوة لزملائها في الدراسة ان يقدموا لنا مايعرفون لنشر مايجوز نشره والباقي احتفظوا به كوثائق عند الحاجة. شكرا جامعة بغداد عام 1997

 

(E-mail)

جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: