كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
تاريخ الشيعة والتشيع في قضاء تلعفر --- من التاريخ --- موسوعة الرشيد
من التاريخ
تاريخ الشيعة والتشيع في قضاء تلعفر
اضيف بتأريخ : 07/ 06/ 2008

  

حمدي السعدي

خاص بالرشيد

ليس للشيعة والتشيع، لاسيما التشيع الصفوي جذور طويلة في مدينة تلعفر التركمانية، ففي الثلاثينات من القرن العشرين كان الشيعة في تلعفر لا يشكلون سوى أقل من (10%) من مجموع سكان قصبة تلعفر؛ وكانوا يومئذ(بكتاشية) لا صلاة لهم ولا صوم ولا عبادة، معتقدين أن حبهم لأهل البيت سينجيهم من أهوال يوم القيامة، وكانوا يرددون دائما (حب علي حسنة لا تضر معها سيئة).

ثم حدث تطور مهم في العهد الملكي عندما تسلم أحد الشيعة في العراق منصبا قياديا وهو(محمد الصدر) فأرسل إلى كبار شخصيات الشيعة في تلعفر ومعهم شخصيات سنية من عائلة السادة وأغراهم بالمال والجاه، واقتطع لهم أراضي زراعية، مما دفع البعض منهم إلى تغيير مذهبه بحجة أنهم (سادة) والسادة يجب أن يكونوا من أتباع أهل البيت عليهم السلام، ولا يوجد في مذهب أهل السنة سادة.

وكان ممن تشيع على يد(محمد الصدر) هذا شيخ عشيرة السادة(محمد يونس أغا) فكان يقال: ذهب إلى بغداد سنيا ورجع منها شيعيا؛ على أن هذا الأخير إستطاع أن يؤثر في أفراد عشيرته وأقنعهم بأن يتشيعوا حتى يكونوا من أتباع أهل البيت بحق وحقيقة.

ولا تزال آثارهم السنية شاخصة إلى يومنا هذا، ولم يستطيعوا أن يؤثروا فيها؛ ومنها الجامع الذي بناه جدهم بالقرب من داره، فبقي هذا الجامع سنيا إلى يومنا هذا.

وفي الستينيات من القرن العشرين حاول علماء الشيعة في النجف أن يجدوا لهم موطئ قدم في الشمال العراقي ليتخذوه مكانا آمنا لنشاطهم ومقرا ومنطلقا لتحركاتهم الدعوية؛ فوقع إختيارهم على مدينة تلعفر؛ فقام إمامهم المعاصر(روح الله الخميني) - الذي كان مقيما في النجف آنذاك – على رأس وفد من علماء الشيعة من الحوزة النجفية في زيارة تاريخية إلى مدينة تلعفر فالتقى بعدد من شيوخ العشائر وعلماء الشيعة، وهم قلة قليلة يومئذ؛ وأمدهم بما يحتاجون إليه في نشر التشيع وبث تعاليمه بين أبناء المنطقة، وكسب الضعفاء والمحتاجين من أهل السنة إلى جانبهم.

وكان من بين هؤلاء العلماء الذين إلتقى بهم الخميني(الملا محمود البرزنجي) الذي يعد في الحقيقة المؤسس الحقيقي للمذهب الشيعي في تلعفر؛ لأنه إستطاع بدعم من الحوزة أن يحول أبناء الشيعة من (البكتاشية) إلى(شيعة إمامية إثنى عشرية)؛ بعد أن كان هو نفسه سنيا متصوفا يحمل الكثير من المعتقدات الفاسدة والباطلة التي لا علاقة لها بالدين الإسلامي، وهو كان شيخ طريقة صوفية وله(تكية) صغيرة؛ إستطاع فيما بعد أن يحولها إلى مسجد شيعي، وهو أول مسجد للشيعة يومئذ في مدينة تلعفر.

                          

كما إستطاع(الملا محمود) أن ينشئ علاقة حميمة مع المراجع الشيعية في النجف وكربلاء؛ وأرسل أبناءه إلى الحوزة ليدرسوا فيها ويتعلموا فيتخرجوا دعاة إلى التشيع؛ وفعلا فقد إستطاع إبنه(الشيخ جواد) أن يحل مكان والده بعد وفاته، ويسد الفراغ الدعوي بعد غياب أبيه.

ثم تتابعت الأيام والسنين والشيعة في إزدياد وتكاثر؛ وازداد طلبة العلم عندهم وتخرجوا دعاة، وجلهم من أصل سني، حتى أصبح قسم من دعاتهم حربا على أهل السنة والصحابة بعد أن كانوا من المدافعين عنهم

وفي إعتقادي يرجع إزدياد النشاط الشيعي في تلعفر، وإزدياد تأثيرهم في أهل السنة إلى عوامل كثيرة أستطيع أن أختصرها بما يأتي:

أولاً: المميزات الشخصية لـ(الملا محمود) والعلاقة الحسنة والأسلوب اللطيف في التعامل مع الناس سنة وشيعة، فقد كان الرجل يتمتع بدهاء إستطاع أن يؤثر في دعاة أهل السنة وميلهم إلى جانب الشيعة؛ بإعتبار أن مذهب الشيعة يمثل مذهب أهل البيت عليهم السلام وأن هذا المذهب متواتر من إمام إلى إمام، وأن أهل البيت تعرضوا للظلم والتنكيل في كافة مراحل التاريخ؛ وأن التشيع إنتصار لهم؛ في حين أن مذاهب أهل السنة إجتهادات من شخصيات معرضة للخطأ والنسيان. فاستطاع أن يميل إليه بعض الأغنياء بعد أن كسب عواطفهم فكان هؤلاء اليد المنفقة له ولدعوته.

ثانياً: ومما صاحب العامل الأول الركود الدعوي من قبل علماء أهل السنة بحجة أن إثارة هذه المفاهيم تشيع الفتنة بين المسلمين؛ ويرجع سبب ذلك إلى حسن نية هؤلاء العلماء من جهة، ولإنعدام إدراكهم بالنوايا الحقيقية للتشيع الذي يراد له أن ينتشر بين أهل السنة؛ نتيجة لقلة إطلاعهم على الفلسفة الحقيقية للشيعة وتعاليم المذهب وكتبه وأهدافه وخططه المستقبلية المرسومة لها من قبل الدولة الفارسية المجاورة للعراق، وكذلك إلى عدم إدراكهم للفرق الحقيقي بين التشيع العلوي الذي يقوم على أساس الحب الحقيقي لأهل بيت النبي عليهم السلام، وبين التشيع الصفوي القائم على الطعن في رجالات الإسلام وحملته الأولين؛ والذي يرمي إلى الطعن في الشريعة الإسلامية وتواتر القرآن والإعتقاد بدخول التحريف في آياته وسوره على أيدي الصحابة الكرام.

ثالثاً: المرونة التي يتميز بها المذهب الشيعي القائم على أساس كون التقية في الأقوال والأفعال والمعتقدات ركيزة أساسية من ركائز المذهب؛ نتيجة للظلم الذي صاحب أئمة أهل البيت على مدار التاريخ ـ كما يدعون ـ حتى أنه يروى عن الإمام الصادق أنه قال: ( التقية ديني ودين آبائي، ولا دين لمن لا تقية له).

وعلى هذا الأساس يستطيع العالم الشيعي أن يتقلب في الليل والنهار كيفما يشاء، ولا يتقيد بقول معين أو بفعل واحد. فلا حرج عليه أن يماشي أهل السنة في أقوالهم وأفعالهم أمام الناس؛ ثم يتخلص من لوازمها بالتقية بينه وبين خواصه من أتباع المذهب. فكانوا يقولون في المجالس العامة أنه لا فرق بينهم وبين أهل السنة وأنهم جميعا إخوة، ثم عندما يختلون مع أنفسهم ومع الشيعة في مجالسهم الخاصة كانوا يقولون: أن أهل السنة في ضلال وأنهم كفار مخلدون في النار. نقل لي هذا الكلام من تحول من الشيعة إلى السنة فيما بعد.

رابعاً: إنهم كانوا يغرون الفقراء من أهل السنة بالمال ويزوجونهم من بنات الشيعة ويبنون لهم الدور ويمدون لهم يد العون إذا أبدى هؤلاء إستعدادهم للتشيع.

إلى جانب عوامل أخرى ساهمت بمجموعها على نشر التشيع وتغلغله في صفوف أبناء أهل السنة من ذوي الحاجات الإنسانية وعديمي الفقه في تاريخ المذاهب الإسلامية؛ فازداد عدد الشيعة في تلك الحقبة من التاريخ وزاد علماؤهم وطلبة العلم عندهم؛ حتى أن الأغنياء منهم كانوا يتبرعون بالأموال الطائلة ويتحملون نفقات من يدرس في الحوزة، إن أبدى إستعدادا للعمل الدعوي في داخل مدينة تلعفر.

وفي الثمانينات من القرن العشرين؛ وعندما قامت الحرب بين العراق وإيران إضطرت السلطات في العراق أن تغض الطرف عن بعض النشاطات الدعوية والسياسية للشيعة داخل العراق؛ وذلك للحفاظ على الجبهة الداخلية للشعب، فاستغل البعض منهم ظروف الحرب فقاموا بدور بارز في الدعوة إلى التشيع. ومن هؤلاء (الشيخ محمد تقي المولى) الذي كان من أحد أقطاب المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في تلعفر.

فكان الشيخ المولى يذهب إلى الحج ويلتقي هناك بعناصر وقيادات المجلس الأعلى بزعامة(محمد باقر الحكيم) الذي كان مقيما في إيران يومذاك.

وفي إحدى السنوات بينما كان الشيخ المولى في الحج إنكشف أمره لدى السلطات العراقية فما كان منه إلا أن يتوجه من مكة إلى إيران مباشرة، وهناك أصبح الشيخ المولى عنصرا بارزا وأنيط به مهام قيادة ما يسمى بـ(فيلق بدر) أو(التوابون) وهم من الأسرى العراقيين الذين وقعوا في قبضة القوات الإيرانية؛ فاستطاع أن يستغل ظروف الأسر السيئه لهؤلاء ويكره البعض منهم تحت أنواع التعذيب والتنكيل والوعد والوعيد لتشيكل قوة منهم لمحاربة نظام صدام حسين فيما بعد.

وبعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003م إستطاعت الشيعة في العراق بصورة عامة وفي مدينة تلعفر بصورة خاصة أن تستغل ظروف الإحتلال لمصالحها الطائفية والفئوية من خلال التعاون الوثيق مع قوات الإحتلال للوصول إلى مراكز القيادة، وضرب مصالح أهل السنة في مراكز القيادة ومفاصل الدولة؛ وفعلا فقد تم لهم تحقيق مآربهم الخاصة من خلال توغل المليشيات الخاصة للأحزاب التي جاء أربابها مع المحتل الكافر في صفوف الشرطة والجيش؛ وبالتعاون مع القوات الأميركية قاموا بقتل علماء أهل السنة وذوي الإختصات العلمية في شتى مجالات الحياة وترويع البقية الباقية منهم ودفعهم للهجرة إما إلى خارج العراق؛ أو إلى المناطق ذات الكثافة السكانية السنية.

وهنا يبرز الدورالسلبي لـ(الشيخ محمد تقي المولى)الذي عاد من إيران إلى تلعفر بعد الإحتلال وقد إحتل مركزا قياديا مرموقا في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية وأصبحت له سلطة وقوة، فعاد إلى موطنه حاملا معه راية الطائفية ليشعل فتيل الحرب بين السنة والشيعة ويوقظ فتنة كانت نائمة منذ إنقضاء عهد أسياده الصفويين.

فكان كلما يلتقي بالشيعة في مناسباتهم الخاصة يأمرهم بعدم الإهتمام بالمأكل والملبس؛ وكان يحثهم على شراء الأسلحة والذخيرة وإمتلاك المزيد منها للأيام السوداء حسب تعبيره.

وقامت قيامته عندما فاز أهل السنة بأغلبية مقاعد المجلس البلدي وتم تعيين قائمقام المدينة ومدير شرطتها من أهل السنة في عملية ديمقراطية؛ فبدأ يتحين الفرص السانحة لخلق فتنة طائفية لعله يستفيد من أوارها ويجني ثمارها .

وبالفعل فقد تم له ما أراد عندما سعى لدى الجانب الأمريكي متهما رأس السلطة في تلعفر بالتعاون مع الإرهابيين؛ فما كان من الأميركان إلا أن يقيلوا قائمقام المدينة ويوجهوا تهمة التعاون مع الإرهاب إلى مدير الشرطة وبعض مساعديه فأودعوا إلى سجن بوكا ما يقارب السنتين.

ثم سعى الشيخ المولى عند رئيس الوزراء آنذاك(إبراهيم الجعفري) لتعيين أحد الموالين له وهو(العقيد إسماعيل فارس) الذي بدأ فور تسنمه لمنصبه بتطبيق أجندات الشيخ المولى وأزلامه في المجلس الأعلى المرتبط بإيران إرتباط الرأس بالجسم.

فقام العقيد إسماعيل بفصل جميع أبناء أهل السنة من سلك الشرطة؛ وفي الوقت نفسه فتح باب التطوع إلى الشرطة على مصراعيه لأبناء طائفة الشيعة حصراً.

ومنذ ذلك التاريخ بدأت الشرطة تصب جام غضبها على أهل السنة دون تمييز بين كبير وصغير، حتى النساء من أهل السنة لم يسلمن على شرفهن من أذى الشرطة والجيش.

ومما تجدر الإشارة إليه في هذا المجال التعاون الوثيق بين الشيعة والأكراد على أساس اشتراكهم في الظلم الواقع عليهم من قبل نظام صدام حسين؛ مما جعلهم يشكلون حلفا واحدا يشتركون في الأهداف والمصالح، إذ أن أغلبية التركمان في تلعفر هم أن أهل السنة والجماعة، فللشيعة مصلحة في ضرب أهل السنة؛ وهم في الوقت نفسه من التركمان الذين تكن لهم الأكراد العداوة والبغضاء.

وبالمقابل فقد قامت ثلة قليلة من أبناء السنة بعدما استشعروا خطر التشيع الصفوي الذي بدأ ينتشر بين أبناء أهل السنة بمحاولات جادة من أجل تحصين شباب أهل السنة وتوعيتهم من خلال نشر بعض الكتب والكراسات في هذا المجال، وكشف زيف وبطلان الأفكار الهدامة للشريعة المحمدية التي جاء التشيع الصفوي لتحقيقها.وللأسف لم تتهيأ الظروف المناسبة لهؤلاء في إكمال مسيرتهم الدعوية، فتعرضوا كما هو حال غيرهم من أهل السنة إلى بطش الشرطة والمحتلين الأميركان فتشتتوا في أصقاع الأرض.

وفي ختام هذه النبذة السريعة لمسيرة التشيع في مدينة تلعفر؛ لابد لنا من الوقوف عند أمر هام لا ينبغي إهماله، وحقيقة لا يمكن تجاهلها، وهي أن الشيعة من أي قومية كانوا ومن أي بلد جاؤا فولاؤهم للمذهب قبل كل شئ، وبالتالي فالشيعة التركمان ولاؤهم لإيران بحكم إيمانهم بعقيدة ولاية الفقيه التي جاء بها إمامهم الخميني؛ ومضمون هذا الإعتقاد أن ولاية أمر المسلمين تؤول إلى الفقيه الأعظم من الشيعة؛ فكان الخميني نائبا عن الإمام المهدي وممثلا له في سلطانه، ثم من بعده الإمام الخامنئي، وهكذا حتى خروج المهدي المنتظر(عجل الله فرجه كما يقولون).

لذا فأرجوا أن لا يغتر بهم أحد لكونهم من التركمان، وهم في تلعفر قد صوتوا في الإنتخابات النيابية لمصلحة الإئتلاف الشيعي الموحد دون قائمة الجبهة التركمانية..

       

 


التعليقات
عدد التعليقات 16
خرافة بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : د.جمال بتاريخ :30/08/2016
ياسنة تلعفر ويا شيعة تلعفر والله عار وخزي عليكم هذه الخزعبلات لا الحسين ولاعمر يفيدكم لان لو كانوا يفيدكم كانوا يفيدون انفسهم ما كانوا ينقتلون هم اشخاص مالكم منهم بعدين لو حررتم كل الكرة الارضية العرب ما يعترفون بيكم بالاخير يقول تالي عفري لا تتكلموا بعد لان وقعت المؤامرة اىكبرى عليكم تحلمون بالرجوع الى دياركم سؤاءا السنة او الشيعة كان صحت عمر او الحسين حتى ما يطلعكم من دياركم عيب جدا العفري يدمر بيته من اجل خرافات،،،m
ملاحضة بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : باقر بتاريخ :27/02/2016
بسمالله الرحمن الرحيم . ان هذا الكلام فيه كثير من تزيف للحقيقة اولاً ان مدينة تلعفر كلهم اتراك العراق (تركمان) و لا يوجد اقومية اخرى فيها . و ان الشيعة تلعفر يعتزون بتشيعهم وبقوميتم وتجدهم دائماً يدافعون عن تلعفر و اهلهم ان كان سنين او شيعين . وسئل الله ان لا يفرقنا احد بحق محمد واله وصحبه الاخيار
حقائق التاريخ بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : جمال التميمي بتاريخ :06/10/2013
الشيعة يا كاتب المقال يا ابن الزنا هم اصل العرب والكل يعرف لماذا نقل الامام علي(ع) عاصمة الخلافة الاسلامية من المدينة الى الكوفة السبب هو جور اصحاب السقيفة على ال بيت الرسول ووجود الشيعة في الكوفة والصفويين يا ابن الزنا تركوا مذهبكم النجس وتحولوا الى شيعة قبل حوالي 500 سنة فقط...كفاكم حقدا ايها الماجورين الصداميين البكريين عملاء قطر واسرائيل والسعودية ولعنة الله عليكم...
معلومه بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : وسام بتاريخ :30/04/2013
الشيعه في تلعفر كانوا صفر بالمئه قبل محمد الصدر تشيع كم واحد منه في ذلك الزمان الآن ونحن في العام 2012 ان نسبة الشيعه في تلعفر اقل من 10% وان اهل تلعفر هم من العشائر العربيه ونسبة التركمان فيها 5%
تلعفر بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : دريد الموسوي بتاريخ :24/11/2012
افوالك كلها كذب و تلفيق
الرافضة بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : محمد الكركوكي بتاريخ :13/11/2012
الاخ السعدي لقد اخطئت عندما قلت ان ليس في السنة اي سيد حيث ان الرسول صلى الله عليه واله وسلم عربي وهم اي الرافضة فرس اما قرامطة او صفوية اوبوهيين الا فقط الزيدية وهم شيعة عرب حقيقيين ويمثلون المذهب الشيعي الحقيقي فأكثر السادة سنة ولكن لايتظاهرون ولا يتمارئون كالرافضة ليتبجلهم العامة والسنة قلوبهم رقيقة وبسرعة ينخدعون بقول المعمم المنافق الذي يتبع التقية وعجيب منطقة سنية في الموصل تحتوي هذا الكم الهائل من الشيعة فهم تشيعوا كما تشيع جنوب العراق والسبب عدم الوعي وعدم وجود علماء يوصلون العلم والتفقه ومحاربتهم من قبل الدولة وبالنسبة لحكم الشيعة في تلعفر الان هو بسبب دعم الدولة لهم
تلعفر بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : التلعفري بتاريخ :26/10/2012
ان رجالكم الشرطة الذين اغتسلوا في جوامعكم وتطهروا بماء غير مباح وفق نظام تنظيم القاعدة وسلموا مسدستهم الى تنظيم القاعدة فاين غيرتكم على وطنكم هل يجوز البلد بدون قوات او الجيش
ااين البيان بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : ناصح بتاريخ :15/10/2012
يبدو ان المدعو السعدي يكن في نفسه الكثير من الحقد لبلده /تلعفر/وانه يجهل او يتجاهل الكثير من الحقائق ولا يمتلك اي معلومات عن تاريخ بلده واسياده وعن عشائر اصيلة لها جذورها في الاسلام وسطروا يوما مااروع البطولات ضد الانكليز..........هل تعلم كم عدد السنة او عدد الشيعة حين ذاك او عدد الشهداء منهم /كانوا في خندق واحد هل تعلم عدد المصاهرات بينهم على مر العصور هل كانوا جهلاء ليتصاهروا /من انت لتجرد الناس من اصالتهم وتمحو عقيدة امة كاملة سوى انهم امنوا بحب ال البيت /الان اتضح ان امثالكم من المنافقين هم الذين عاثوا فسادا في تلعفر /اخيرا اقول لك/ان كان رفضا حب ال محمد فليشهد الثقلان اني رافضي وحسبك تعلم من القائل
الحق بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : اهل الحق بتاريخ :15/10/2012
ان هذه الكلمات ما هي الا كذب وافتراء عالشيعة الكل يعلم من بدأ بقتل وتهجير الم يكن الارهاب الم يكن ما يسمى باهل الايمان ((قولوا الحق)) ( لا تخافوا في الله لومة لايم )اقول قوله تعالى( سيعلم الدين ظلموا لي منقلب ينقلبون) (ولا تركنو الى الذين ظلموا فتمسكم النار صدق الله العلي العظيم شيعي وافتخر
لماذا هذا الكذب بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : حيدر الموسوي بتاريخ :30/08/2012
والله اغلب ما قلت هو كذب وعذرا على صراحتي لاني من هذه العشيرة التي ذكرت وهي انه اغلب المتحدثين بموضوع معني يخلطون بعض الحقائق الصحيحة واغلبها كاذبة حتى تشوش على القارئ لان خلط بعض الحقائق مع بكثير من الكذب اما يشوش او يجعل المتلقي يصف مع المتحدث وبالعامي هذه كلاواتكم نعرفها ومتمشي علينا حيث ان هذا الاسلوب يستخدمه اغلب الساسه اليوم يتكلم حتى يدوخ المتلقي ويخلط الحقائق الصحيحة مع الكاذبه حتى يمرر الكبذب بواسطة الحقيقة
تلعفر بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : محمود بتاريخ :23/08/2012
السلام عليكم للاسف تتكلمون بهذه الغه عن اخواننا الشيعه فهم اهلنا واقاربنا وهم مسلمون يوئمننون بلله و القران والرسول وال البيت هم اتباع الرسول ة اهل بيته فوجب علينا حبهم و احترامهم وقال الرسول ص الحسن و الحسين سيدا شباب اهل الجنه صدق الرسول الاعظم
مقالة صحيحة 100% بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : ابو الحق التلعفري بتاريخ :22/06/2012
معلومات التي نشرت اكيدة رغم كل غيض ونكران الحق ودليل ردهم عنيف للمقالة. قال تعالى : واكثرهم للحق كارهون.
تعليق بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : تلعفري بتاريخ :26/05/2012
ان من يقراء عناوين الرشيد يعرف قبل قراة المقال بان اصحاب الرشيد طائفيون من الطراز الخاص فكل شي عن الشيعة ( شكرا لهذه الدعاية ) لان الذي يقراء سيكون له فضول ويقراء عن الشيعة وربما سيهتدي الى هذا المذهب الحق ، اما عن المقال فكله زييف واكاذيب كاتب المقال يتذكر جدران الجوامع كيف ملئت بالاستقالات من الخوف من التكفيريين فما ذنب الشيعة واسماعيل فارس سني وليس شيعي اتقي الله يا كاتب المقال . التوقيع ( شيعي وافتخر )
حقيقة الشيعة بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : تلعفري بتاريخ :23/09/2011
السلام عليكم ... صدقت حمدي السعدي فالشيعة هم سرطان العراق ظهرت حقيقتهم في الحرب العراقية الايرانية ... والآن هم من يعذّبون اهل السنة في السجون ويغتصبون النساء ويفسدون في الارض لا رفع الله لهم راية وانا اعتقلوني وعذبوني اشد العذاب لأني شاب ملتزم بالدين اصلي الصلوات في المسجد هذا سبب تعذيبي اللهم اهد الشيعة
تعليق بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : التلعفري بتاريخ :12/11/2009
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخي العزيز هناك دقة في نقلك لهذا الكلام الا في موضع واحد وهو ان الملا محمود البرزنجي لم يكن شيخا لطريقة صوفية ولم يكن صوفيا أيضاًوهذا الكلام يزيد الانتقادات على الصوفية وقد يتهمون بالتشييع كثمرة لهكذا مقالات وهم من التشييع براء. والسلام عليكم
يوجد خطى بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : ابو حوراء بتاريخ :15/05/2009
السلام عليكم 1-الشيعه ايضا هم اسلام وهو من احد المذهب اسلاميه وينتمونه الى اهل البيت عليهم اسلام انا لا اسمع ولاريت قد زارا احد المرجع مدينة تلعفر ويكون عندك علم ان شيعة تلعفر هم قلب شيعة في شمال العراق وسماحة سيد ملا محمود هو رجل درسه في حوزاء العلميه في نجف وهو من بيت شيعي وامامي غير مولين من اهل تلعفرمن طريق البكتاشيه الى شيعيهوهو من بيت معروف 2-اما قولك ان شيعه كانو يعطون مال الى سنه تلعفر اسئلك با عليك من هم اغنياء في تلفعر من جهة مال 3- يكون عندك علم اسماعيل فارس هو سني وليس شيعي وايضا محمد يونس اغا ولده وهو شيعي واجو يا اخ حمدي سال من اخير ناس وبعدين نشر مقاله وسلام

 

(E-mail)

جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: