كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
(موقف الشيعة الإمامية من باقي فرق المسلمين) --- دراسات قكرية --- موسوعة الرشيد
دراسات قكرية
(موقف الشيعة الإمامية من باقي فرق المسلمين)
اضيف بتأريخ : 26/ 03/ 2010

قراءة في كتاب  

 

                             (موقف الشيعة الإمامية من باقي فرق المسلمين)

 

خاص

بموسوعة الرشيد

 

بين يدي موضوعنا قراءة مختصرة في كتاب قيم متميز في بابه، موضوعي في طرحه، علمي في تناوله، ألا وهو كتاب (موقف الشيعة الإمامية من باقي فرق المسلمين) وهو عبارة عن دراسة جادة لبيان مدى إمكانية تحقق الوحدة الإسلامية والتقارب الأخوي بين أهل السنة والشيعة الإمامية في ضوء معتقد الإمامية وحكمهم على من يخالفهم في مسألة الإمامة والولاية ابتداءً من حكمهم على الصحابة وانتهاءً بحكمهم على أهل السنة بجميع فرقهم ومذاهبهم، كتب هذه الدراسة (عبد الملك بن عبد الرحمن  الشافعي).

كما بينا أن الكتاب يبحث في إمكانية تحقق الوحدة والتقارب، غير أن الكتاب لا يلتزم بنقد ما يعرف بالتقريب بين المذاهب والرد على القائلين به – بصورة مباشرة- بل هو يهدف إلى بيان المعتقد الصحيح للإمامية في أهل السنة فيضرب التقريب – على حاله اليوم- من أساسه ، لا لأنه لا يريد التقارب والوحدة الإسلامية إذ يقول في المقدمة في الصفحة 29:

( ربما يتهمني البعض عند قراءة هذه الدراسة بأني أمزق الوحدة الإسلامية وذلك بمنع التقارب بين أهل السنة والإمامية ولكن هذا الاتهام باطل لأني أوافق على هذا التقارب بشرط أن يصرح علماء الإمامية بسلامة قلوبهم من أهل السنة ابتداءا من الصحابة إلى من دونهم من أتباعهم ومحبيهم ).

يتألف الكتاب من أربعة أبواب

 الباب الأول:

ويبين فيه الكاتب موقف الشيعة من الخلفاء الراشدين، يتكون من تمهيد وثلاثة فصول، حيث أنه لم يتحر ويثبت كل مروياتهم وأقوالهم في الطعن واللعن لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما إنه اقتصر على الطعن واللعن الصادر عنهم بحق أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم فقط دون بقية الصحابة .

 فأفرد الفصل الأول من الباب لتبيين حقائق تمثل معتقد الإمامية في الخلفاء الراشدين وأهل السنة وفيه قرر حقيقة أن اللعن والطعن على كبار الصحابة يستتبع الطعن في أهل السنة معتقدهم وعبادتهم فهم أتباع الرسول ثم الصحابة الكرام، ثم يبين أن الطعن في معتقد أهل السنة إنما هو طعن في الصحابة، ثم جعل الفصل الثاني لذكر نماذج من مروياتهم في لعن  الخلفاء والتجريح بهم، أما الفصل الثالث من الباب فكان لنقل أقوال علمائهم الغابرين والمعاصرين في لعن الصحابة والتجريح بهم.

الباب الثاني:

 ويتحدث فيه الكاتب مبينا موقف الشيعة من أهل السنة بجميع فرقهم ومذاهبهم، ويتكون من تمهيد وستة فصول، فيؤكد أن التالي من أبواب وفصول الكتاب إنما هو (امتداد ومواصلة لبيان موقف الإمامية العدائي تجاه الصحابة عموما والخلفاء الراشدين خصوصا)ص133، فينقل حكمهم على أهل السنة بجميع مذاهبهم من فتاواهم وكتبهم الفقهية وهو بهذا يؤكد أن اللعن والطعن والحكم بالكفر والردة ليس عبارة عن روايات وردت في كتبهم المتقدمة وإنما عقيدة ثابتة ظهرت في فتاواهم وأقوالهم.

 وأفرد المؤلف الفصل الأول لبيان معاني أهم مصطلحات علمائهم في هذا الموضوع فيتعرض لمصطلحات الولاية، و الإيمان، والمؤمن، والمخالف، والكفر فيعمل على تجلية معنى المصطلح لدى القوم ومن أقوال علمائهم.

 أما الفصل الثاني يعرج فيه على بيان عقيدة فريقهم – الإمامية- الذي يكفر أهل السنة ويحكم بنجاستهم وجواز قتلهم ويقصد بهم القسم الذي يصرحون بذلك في كتبهم ويظهرونه.

 وجعل الفصل الثالث للتحدث عن الفريق الذين يقولون بطهارة وإسلام أهل السنة ويظهر حقيقة أنهم يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم فيكشف بذلك بشاعة حقدهم وخطورة منهجهم .

 أما الفصل الرابع ينتقل فيه المؤلف إلى إبراز أهم مظاهر حقدهم على أهل السنة وما أفرزته عقيدتهم من تصرفات تجاههم فيبين بشاعة موقفهم تجاه أموات أهل السنة من حيث تغسيلهم والصلاة عليهم.

 وفي الفصل الخامس يتكلم عن جرمهم بمنع إعطاء الزكاة لفقراء أهل السنة، ثم يختم الباب بفصل سادس ينقل فيه نماذج من مطاعنهم ومرويات علمائهم على أهل السنة.

الباب الثالث :

 وفيه عرض لأبرز أساليب الإمامية في خداع أهل السنة ويتكون من تمهيد وأربعة فصول يشير المؤلف إلى سبب مباشرته بكتابة هذا الباب فيقول: (لأجل تبصير أهل السنة بأن أنصار المذهب لا يمكن أن يتحلوا عن البغض والطعن بالخلفاء وأتباعهم ومحبيهم من أهل السنة عموما) ص309، ففي الفصل الأول عرض لمسلكهم في خداع أهل السنة بالألفاظ وبين فيه أن استعمالهم لكلمات المدح للصحابة وأهل السنة إنما هي في الأصل ذم مبطن ويستدل على ذلك بإيراد عدد من مروياتهم التي تبين حقيقة ذلك ويسندها بطائفة من أقوال علمائهم.

ثم ينتقل في الفصل الثاني ليكشف أسلوبا آخر من أساليب الخداع عندهم فيعرض مسلكهم في خداع أهل السنة بالتلاعب في طبعات الكتب فيشير إلى عدة مسالك يتخذها الإمامية في هذا الأسلوب منها: حذف وتغيير كلمات وعبارات ، وحذف رواية بكاملها ، أو حذف فصل بكامله ، ويصل الأمر إلى حذف مجلد بكامله ، وهو خلال الفصل يستدل على كل أمر بما هو مطبوع عدة طبعات من الكتب ويحيل القارئ إلى الكتاب ليبين له مكان الخلل .

 أما الفصل الثالث فقد رصده لفضح المخادع عبد الحسين آل كاشف الغطاء صاحب كتاب المراجعات، ثم في الفصل الذي يليه يبين مسلك عبد الحسين في الخداع ويؤكد بالأدلة التي يقدمها انه ذات مسلك علمائهم وديدنهم في كل وقت.

الباب الرابع :

يعرض في هذا الباب بعد ما قدم من حقائق في الأبواب السابقة، يعرض فرصا للتقارب بين أهل السنة والإمامية وفيه تمهيد وفصلان،وهو في هذا الباب أراد لكتابه أن يكون خطوة عملية في عملية التقريب على وجهها الصحيح ولم يقتصر فيه على النقد ، حيث يقدم فصلا أولا بين يدي فرص التقارب، وفي فصل ثان يستعرض أهم فرص التقارب.

وفي خاتمة الكتاب يعرض الكاتب جزاه الله خيرا لأهم أقوال علماء أهل السنة في الصحابة.

الكتاب عبارة عن مؤلف، متميز في أسلوب معالجته للمواضيع، وأكثر ما يميزه أنه تعمد إيراد أقوال علمائهم في كل باب إلى جانب مروياتهم في كتبهم المتقدمة مؤكدا في ذلك على ان الرواية الواردة صارت عقيدة ثابتة يتعبد بها الإماميةُ اللهَ عز وجل، وكان منهج التفريق ثم الجمع بين مروياتهم وأقوال علمائهم منهجا وفق فيه الكاتب أبعد توفيق فيقول: ( إنما ركزت على أبواب الفقه وفتاوى علمائهم لعرض معتقدهم الجائر والبشع في حكمه على المخالفين ) .

وبعد فهذا الكتاب كتاب قيم فريد في طرحه متميز في موضوعه ومن المهم لكل من يتعرض للرد على بدع الإمامية وكشف مخططاتهم من قراءة هذا الكتاب.

 


التعليقات
عدد التعليقات 3
مصلحة من بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : محمد الشمري بتاريخ :27/07/2016
السلام عليكم لمصلحة من يتم نشر هذه الكتب وهل من واجب المسلم ان يبحث في عقيدة كل انسان على وجه الارض ويفتح قلبه ويبحث عن ماموجود فيه . ارجوكم لقد ولى عهد محاكم التفتيش ولنسير مع الانسانية في فضائها الواسع المضيء ولنترك هذه الزوايا المظلمة . تحياتي للجميع .
الا لعنة الله على المنافقين بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : قاسم البهادلي بتاريخ :07/03/2015
اذا استطعتم ان تحاربو اسرائيل وتزيلوا سفاراتهم وتنكيس اعلامهم في الدول العربيه عندها نقول انكم اصلاء وليس بعملاء تحياتي
شكر وتقدير بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : محمد حريزي بتاريخ :16/11/2012
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله وصحابته أجمعين فجزى الله عنا خيرا كل مسلم جر قلمه أو أطلق لسانه ليجلي حقيقة الشيعة الروافض ويفضح عقائدهم الفاسدة المفسدة الصالة المضلة ويعري على مخازيهم وخياناتهم وخاصة أن كثيرا من شبابنا اليوم انساقوا وراء الاعيب وأكاذيب حسن نصر اللات أمين حزب الشيطان

 

(E-mail)

جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: