كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
أحداث غطاها غبار الزمن ... القصة الحقيقية لإستشهاد الحسين(رضي الله عنه) --- دراسات قكرية --- موسوعة الرشيد
دراسات قكرية
أحداث غطاها غبار الزمن ... القصة الحقيقية لإستشهاد الحسين(رضي الله عنه)
اضيف بتأريخ : 03/ 11/ 2014

أحداث غطاها غبار الزمن

القصة الحقيقة لاستشهاد سيدنا الحسين (رضي الله عنه)

 

موسوعة الرشيد /خاص

 

ولنا كلمة

القصة الحقيقة لخروج الحسين ( رضي الله عنه)
موقف أهل السنة والجماعة من قتل الحسين

نقولها حقيقة للتاريخ

لماذا التركيز على استشهاد الحسين (رضي الله عنه)

من هم الذين نهو الحسين (رضي الله عنه) عن الخروج

لماذا قتلوا الحسين (رضي الله عنه) في عشرة محرم بالتحديد؟

المعركة بمنظور إسلامي

شخصيات استشهدت مع الحسين لم تذكرها كتب الامامية

 

ولنا كلمة

ستبقى سفينة الحق جاهزة في كل مكان وزمان لتمخر عباب كل البحار ولتبسط أجنحتها لكل داعية صادق لينتظم مع صفوف الدعاة الى الله وهو يرتل آيات القران العظيم، فعندها تأبى عبرات الخشوع إلا المشاركة في كرنفال الفرح بخلود شمس الحقيقة ، وعندما تقلع سفينة الحق تتساقط رايات فارس أمام القران الكريم ، ويبعث خالد وسعد من جديد ....

فاذا كان الفرس قد بذلوا جهودا كبيرة في غزو الفكر الاسلامي، فانما ارادوا من خلال ذلك إيقاع المسلمين في براثن الاحتواء الفارسي ، وهكذا ظلت التحديات الفارسية تستهدف رجال الاسلام في كل زمان ومكان وتحاول تدمير كل ما يمت الى الاسلام بصلة ، فمنذ ان داس اجدادنا الابطال مملكة كسرى باقدامهم والفرس يعانون من عقدة الشعور بالنقص او عقدة عدم التحضر .

فمسلسل الاغتيالات الذي كتبه واخرجه الفرس كان واضحا فقتل عمر وعثمان وعلي واكثر اهل البيت كلها كانت بأيدٍ فارسية .

نعم اخوتي لقد شمل مسلسل الاغتيالات حتى الحسين ...

ونحن نقول لايران الفارسية الحسين منك بريء ...خدعتموه وقتلتموه ... شهد التاريخ عليكم انكم قتلة ابناء الانبياء...قتلتموه فتقدمتم عليه ناحبين ...افيقوا ايها الفرس فلعنة الحق تلاحقكم في قم وطهران ولله در القائل :

قال الفرس ندافع عن الصادق ..قلنا الصادق امامنا وهو جعفر بين الصادقين .

قال الفرس ندافع عن علي .. قلنا علي سيدنا وتاج العز فوق رؤسنا لكنه ليس نبي .... لا... ولا قال يوما انا الخليفة والوصي . ما قتلناه ولكن منكم ايها الفرس خرج الشقي ابن الشقي فقتله في المحراب وهو يصلي ألا لعنه الله على كل مجوسي يدعي حب ال البيت المحمدي ولكنه يكره صحابة النبي ( صلى الله عليه وسلم).

وختاماً :

فهذا جهدنا ... وتلك صرختنا بلغة التاريخ والواقع وبنبرة المعاناة من الفرس ، فاسرعوا بنا لنركب سفينة الحق ولنكشف اوراق الفرس ببصيرة العين وعين البصيرة.

القصة الحقيقة لخروج الحسين ( رضي الله عنه)

في بداية الأمر أرسل أهل الكوفة أكثر من (500 كتابا ) للحسين(رضي الله عنه) يقولون فيها نبايعك ولا نبايع يزيد ,

يقول الشيعي كاظم حمد الإحسائي النجفي:

«وجعلت الكتب تترى على الإمام الحسين عليه السلام حتى ملأ منها خرجين، وكان آخر كتاب قدم عليه من أهل الكوفة مع هانئ بن هانئ السبيعي، وسعيد بن عبد الله الحنفي، ففضه وقرأه وإذا فيه مكتوب:

بسم الله الرحمن الرحيم

للحسين بن علي من شيعة أبيه أمير المؤمنين.

أما بعد:

فإن الناس ينتظرونك ولا رأي لهم إلى غيرك فالعجل العجل»(عاشوراء ص 85 تظلم الزهراء ص141) .

ويقول الدكتور الشيعي أحمد النفيس: «كتب أهل الكوفة إلى الحسين عليه السلام يقولون: ليس علينا إمام فأقبِل لعل الله أن يجمعنا بك على الحق، وتوالت الكتب تحمل التوقيعات تدعوه إلى المجيء لاستلام البيعة، وقيادة الأمة في حركتها في مواجهة طواغيت بني أمية، وهكذا اكتملت العناصر الأساسية للحركة الحسينية ، وهي:

.... وجود إرادة جماهيرية تطلب التغيير وتستحث الإمام الحسين للمبادرة إلى قيادة الحركة، وكان موقع هذه الإرادة في الكوفة تمثلت في رسائل البيعة القادمة من أهلها»(على خُطى الحسين ص94) .

ويقول المحدث الشيعي عباس القمي: «وتواترت الكتب حتى اجتمع عنده في يوم واحد ستمائة كتاب من عديمي الوفاء أولئك، وهو مع ذلك يتأنى ولا يجيبهم، حتى اجتمع عنده اثنا عشر ألف كتاب»(منتهى الآمال 1/430) .

عندها ارسل الحسين (رضي الله عنه) ابن عمه مسلم بن عقيل ليتقصى حقيقة الامر وحال وصول مسلم بن عقيل الى ارض الكوفة علم به والي الكوفه (عبيد الله بن زياد) فأمر باعتقاله وقتله .. وقبل ان يقتل مسلم بن عقيل اوصى عمر بن سعد بن ابي وقاص فقال له (انت اقرب الناس مني رحما ، فاوصاه ان يذهب الى الحسين (رضي الله عنه) ويخبره ان يرجع ) ثم قتل بعد ذلك مسلم بن عقيل.

وفعلا ذهب عمر بن سعد بن ابي وقاص الى الحسين واخبره ان اهل الكوفه قد خدعوه وقتلوا مسلما وعندها هم الحسين (رضي الله عنه) بالرجوع لكن اولاد مسلم بن عقيل قالوا والله لن نرجع حتى نأخذ بثأر أبينا وخرج الحسين معهم .. وعندما علم والي الكوفة بخروج الحسين (رضي الله عنه) جهز له جيشا قوامه (5000) مقاتل فالتقوا في كربلاء .

فعندما علم الحسين (رضي الله عنه) إن الأمر جدٌ قال لهم إني أخيركم إحدى ثلاث:-

(1) أن أعود إلى المدينة.

(2) ان تسمحوا لي بالذهاب الى ثغر من ثغور المسلمين فاكون عليه.

(3) ان اذهب الى يزيد واضع يدي بيده .

والسؤال المهم هنا :

منهم الذين قتلوا الحسين : أهم أهل السنة و الجماعة ؟

أم يزيد بن معاوية ؟

أم الشيعة الروافض ؟

إن الحقيقة المفاجئة أننا نجد العديد من كتب الشيعة

تؤكد أن شيعة الحسين في الكوفة هم الذين باشروا بقتل الحسين ؟

ودليل ذلك ماروته اغلب كتب الامامية ومنها :-

مقاله السيد محسن الأمين

" بايع الحسين عشرون ألفاً من أهل العراق ،

غدروا به وخرجوا عليه وبيعته في أعناقهم وقتلوه "

{ أعيان الشيعة 34:1 }.

ثم ناداهم الحر بن يزيد ، أحد أصحاب الحسين وهو واقف في كربلاء فقال لهم

" أدعوتم هذا العبد الصالح ، حتى إذا جاءكم أسلمتموه ، ثم عدوتم عليه لتقتلوه فصار كالأسير في أيديكم لا سقاكم الله يوم الظمأ "

{ الإرشاد للمفيد 234 ، إعلام الورى بأعلام الهدى 242}.

وكانو تعساً الامام الحسين يناديهم قبل أن يقتلوه :

" ألم تكتبوا إلي أن قد أينعت الثمار ،

و أنما تقدم على جند مجندة.

تباً لكم أيها الجماعة حين على استصرختمونا والهين ،

فشحذتم علينا سيفاً كان بأيدينا ،

وحششتم ناراً أضرمناها على عدوكم وعدونا ،

فأصبحتم ألباً أوليائكم و سحقاً ،

و يداً على أعدائكم .

استسرعتم إلى بيعتنا كطيرة الذباب ،

و تهافتم إلينا كتهافت الفراش

ثم نقضتموها سفهاً ،

بعداً لطواغيت هذه الأمة "

{ الاحتجاج للطبرسي }.

ومن خلال ما سبق يتبين دور الفرس الذي لعبه (عبيد بن زياد) الذي أبطل كل محاولات الصلح وهو من أصل عربي ولكن أمه كانت من أميرات فارس تزوجت والده عندما كان حاكما على خراسان في زمن الخليفة علي (رضي الله عنه).

نعم أيها القارئ الكريم لقد استدرج سيدنا الحسين الى ارض المعركة بخطة فارسية يهودية هدفها القضاء على الاسلام ورجاله وفعلا الذي باشر يقتل الحسين هو الشمر بن ذي الجوشن الفارسي ومجموعة من الفرس اعدوا لهذا الغرض .

اما العرب فلم يباشر احد منهم في قتل الشهيد الحسين او احد من اهل بيته الكرام ،وهذا ماروته أمهات الكتب المعتمدة

ونحن اهل السنة موقفنا غي ذلك ثابت فلعنة الله وملائكته والناس أجمعين على من قتل الحسين أو رضي بذلك.

وبناءا على ذلك لماذا ندفع ضريبة قُتل الحسين منذ الاف السنين ولحد الآن ندفعها

من دمائنا ونسائنا وأبنائنا بحجة أننا رضينا بقتل الحسين ونحن في أصلاب آبائنا، وفي بطون أمهاتنا!!!!

فاستباح ابن العلقمي بغداد بحجة الثأر للحسين.........

وذبح البساسيري النساء والشيوخ في العراق بحجة الثأر للحسين............

وهدَّمت مساجد أهل السنة في العراق.... وقتل شيوخنا وعلمائنا باسم ظالم اهل البيت...... وبقرت بطون الحوامل...... وحرَّقت الجثث، واختطفت الناس من بيوتهم، واغتصب العذارى بحجة الثأر للحسين!!!!!

وهكذا نجحت الخطة الفارسية بزعامة عبيد الله بن زياد في نسج الاحداث وقتل الحسين (رضي الله عنه) لتجعل من هذا الحدث سببا للطعن بالعرب وشق الصف الإسلامي وبث الطائفية بين المسلمين.

موقف أهل السنة والجماعة من قتل الحسين

والمهم الذي يجب ذكره هنا وليعلمه القاصي والداني وليعلمه جيراننا في الوطن والمواطنة اننا اهل السنة والجماعة نرفض اي احتفال في يوم العاشر من محرم ولا نرضى عن قتلة الحسين وهذا ما ذكره شيخ الاسلام ابن تيمية فقال في (مجموع الفتاوى (4/487))

(وأما من قتل الحسين عليه السلام، أو أعان على قتله، أو رضي بذلك فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين) [مجموع الفتاوى (4/487)].

ولكننا معشر أهل السنة نرى صيام هذا اليوم، وقد ثبت صيامه عندنا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وثبت عند الشيعة أيضاً بمرويات الأئمة عليهم، وهي روايات ثابتة معتمدة في الكتب الأربعة المعتمدة لدى الشيعة.

نقولها حقيقة للتاريخ

عندما بلغ يزيد بن معاوية مقتل الحسين (رضي الله عنه) عاقب الذين قتلوه ، وبكى على الحسين (رضي الله عنه)واظهر حزنه واكرم اهل بيته ولم يكن يزيد بن معاوية يعلم بقتل الحسين (رضي الله عنه) ولم يكن موافقا عليه من الاساس .

والسؤال المهم هنا هو ما موقف العلماء من يزيد بن معاوية ؟

ج/ اختلف العلماء في حال يزيد بن معاوية

الطائفة الاولى : قالت انه لم يكن يعلم بقتل الحسين (رضي الله عنه) لذلك لا يجوز لاي شخص لعنه .

الطائفة الثانية: قالت يجوز لعن يزيد بن معاوية ولكن الذي يلعنه لا بد ان يثبت عنده عدة امور:

1-ان يزيد هو الذي قتل او اعان على قتل الحسين (رضي الله عنه).

2-ان يزيد لم يتب ومن المعلوم ان الكافر اذا تاب تاب الله عليه فكيف بالمسلم ؟

3-عدم جواز لعن المعين ، وهذا مذهب اهل السنة والجماعة الذي يقول :

(لا نلعن يزيد ولا نسبه ولا نمدحه ونكل امره الى الله) ويقول (قوم طهر الله سيوفنا منهم فلنكف السنتنا عن الكلام عنهم ) ونقول قال تعالى (تلك امة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون).

لماذا التركيز على استشهاد الحسين (رضي الله عنه)

يقول ابن تيمية (رضي الله عنه) (لم يكن في خروج الحسين (رضي الله عنه) مصلحة دين ولا دنيا).

كذلك قال العلماء ان قتل الحسين (رضي الله عنه) ليس اعظم من قتل الانبياء (فنبي الله يحيى قدم راسه لبغي وهو نبي وقتل زكريا وقتل غيرهم من الانبياء ، وقتل عمر بن الخطاب بايد فارسية وقتل علي بن ابي طالب بايد فارسية ، وقتل عثمان بن عفان بأيد فارسية وبمجزرة دموية يندى لها جبين البشرية قطعوا يداه .. ثم رجلاه ..ثم طعنوه عدة طعنات وهو لايزال يلفظ انفاسه الاخيرة ثم مات (رضي الله عنه) بهذه المجزرة, والحمزة (رضي الله عنه) قتل ، وأكلت أحشاءه.

أليس الذي سبق كله أعظم من قتل الحسين (رضي الله عنه)؟.

إذن لما التركيز على قتل الحسين (رضي الله عنه) ؟ علما انه قتل في ساحة المعركة وهو يقاتل قتال الابطال واستشهد الحسين (رضي الله عنه) بدون اي تعذيب.

ان الباحث عن الحقائق يرى بعين البصيرة وبصيرة العين ان الفرس وراء التركيز على حادثة الاستشهاد التي رويت بهذه الطرق العاطفية ليجيروا الجماهير الشيعية لصالحهم وليوهموا كل الأجيال إن العرب هم اعداء حقيقيون لاهل البيت وليضربوا الصف الاسلامي من داخله والسبب الاخر على التركيز على هذه الحادثة في كل محرم انما هو عمليه اكمال حزنهم على سقوط دولتهم في محرم .

بعد كل هذا القول ... ان الحسين (رضي الله عنه) من شباب اهل الجنة و الحسين (رضي الله عنه) قتل وهو يقاتل كالاسد فعلام الحزن ؟! .

من هم الذين نهو الحسين (رضي الله عنه) عن الخروج

كثير من الصحابه نهو الحسين (رضي الله عنه) عن الخروج الى الكوفة واعتبروه امرا مخالفا للاسلام لانه لايجوز الخروج عن طاعة ولي الامر ما دام الحكم لشرع الله ومن هؤلاء الذين نهو الحسين (رضي الله عنه) عن الخروج :-

1-أبو سعيد الخدري (رضي الله عنه) قال مخاطبا الحسين (رضي الله عنه) :( يا ابا عبد الله اني لك ناصح واني عليك مشفق وانه بلغني انه قد كاتبك قوم من شيعتك بالكوفة فلا تخرج اليهم فاني سمعت اباك يقول عنهم : ( والله لقد مللتهم وابغضتهم وملوني وابغضوني وما يكون منهم وفاء قط ومن فاز بهم فاز بالسهم الاخيب والله ما لهم ثبات وعزم على الامر ولا صبر على شيء).

2-عبد الله بن عمر بن الخطاب (رضي الله عنهما) كان ابن عمر في مكة فلما بلغه ان الحسين (رضي الله عنه) قد توجه الى العراق لحقه على مسيرة ثلاثة ايام فقال له اين تريد؟ فقال الحسين (رضي الله عنه) : الى العراق واخرج له الكتب التي يبايعوه فيها... فقال ابن عمر (لا تاتيهم )فابى الحسين (رضي الله عنه) الا ان يذهب فقال ابن عمر اني محدثك حديثا: ان جبريل اتي النبي (صلى الله عليه وسلم)فخيره بين الدنيا والاخره فاختار الاخرة ، ولم يرد الدنيا وانك بضعة منه والله لايليها احد منكم ابدا ماصرفها عنكم الا الذي هو خير لكم).

3-ابن عباس (رضي الله عنه): قال للحسين(رضي الله عنه) (لو يزدري بي الناس لثبت يدي براسك ومنعتك من الخروج).

4-عبد الله بن الزبير:قال للحسين (رضي الله عنه)( اتذهب الى قوم قتلوا اباك وطعنوا اخاك فلا تذهب).

ومن غير الصحابة من اشار على الحسين بعدم الخروج ايضا ومنهم الشاعر الفرزدق اذ كان قدما من العراق فلقي الحسين(رضي الله عنه) وسأله الحسين (رضي الله عنه)عن اهل العراق فقال له : قلوبهم معك وسيوفهم مع بني اميه) .

لماذا قتلوا الحسين (رضي الله عنه) في عشرة محرم بالتحديد؟

كان خروج الحسين (رضي الله عنه) هو يوم عرفة فدخل العراق أواخر ذي الحجة ، فحاصرته فرقة الحر والمنطق يقول انك اردت قتل انسان قتله فورا ، وقبل ان يرتاح ويقوي ساعده، لكن الفرس لم يقتلوا الحسين في الاول من محرم ولا في الثاني ولا الحادي عشر وانما خصصوه يوم العاشر ربما لأمر معين وهو يوم عيد لدى اليهود .

المنطق يقول انك إذا ما تأخرتم في قتله (20 يوما فلماذا لم تجعلوها 22 يوما او 23 يوما) والجواب على ذلك ان الفرس كانوا ينتظرون يوم العاشر من محرم الذي هو يوم عيد لدى اليهود ليقدموا دم الحسين(رضي الله عنه) كهدية ود ومحبة لليهود ، وهذه قرينة قوية تدل دلالة قطعية لا ظنية ان المؤامرة التي استدرج بها الحسين .

انما نفذت بخطة يهودية وبيد فارسية، لان هذا التاريخ يمثل للفرس النكبة والهزيمة وهو اليوم الذي أجلاهم فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم واسقط راياتهم وهم بذلك يعيدون ثأرهم من العرب.

اذن مؤامرة استشهاد الحسين (رضي الله عنه) لا تنفصل عن المؤامرات التي أحيكت ضد الرسول (صلى الله عليه وسلم) وضد صحابته الكرام ، فعمر بن الخطاب قتل بخطة يهودية فارسية ، ثم ان عثمان بن عفان(رضي الله عنه) قتل بخطة يهودية فارسية، ثم ان عليا (رضي الله عنه) .

قتل بخطة يهودية فارسية وكاد ان يقتل الحسن بهذه الخطة وقتل الحسين بخطة يهودية فارسية لذلك فالمسيرة واحدة والعدو واحد والهدف واحد وهو الإسلام ورجالاته على مدار العصور والازمان لذلك يتضح مما سبق .

إن التآمر الفارسي جاهز في كل مكان للقضاء على نفس الامة المسلمة وعلى رجال الاسلام من خلال مسلسل الاغتيالات ومن خلال الماكنة الاعلامية المستخدمة لمحاربة الاسلام واهله.

بعد كل هذا ... أما آن الأوان أن نضع أيدينا سوية ونفضح افكار الفرس ونجعل الحذر من الفرس هي القضية الاوسع في تفكيرنا ؟؟.

المعركة بمنظور إسلامي

قال تعالى (وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما) لاحظ ايها البحث عن الحقيقة ان الله تعالى اطلق لفظ الايمان على الطائفتين فقال (طائفتان من المؤمنين) وقد اخبرنا الله تعالى إن المؤمنين إخوة فقال تعالى ( انما المؤمنون اخوة) فمن خلال هذه الايات نستطيع ان نرجع الذي حصل بين يزيد والحسين الى انهما طائفتان من المؤمنين حدث سوء فهم بينهما ولعب الفرس الدور الاعظم في ذلك فحدث الذي حدث.

والدليل ان الجيشين كانا ينظران الى القتال الذي حدث بينهما بمنظور اسلامي و لايخرج عن قوله تعالى (طائفتان من المؤمنين) ليستا بخارجتين عن الاسلام ، قدم المعسكران الحسين لبصلي الظهر والعصر بالجيش على ارض المعركة وكلا الجيشين صلوا خلف الحسين بكل ما يحملون من روح الاسلام والاخوة الاسلامية.

لذلك ايها المسلمون العرب :

يجب علينا ان نحذر من الغزو الفكري الفارسي الذي يقول ان العرب هم الذين قتلوا الحسين (رضي الله عنه) لانهم يكرهونه.

ولنترك ما صدر الينا من ايران باسم الاسلام من لطم ونياحة ولعن لبني امية ليل نهار والمقصود ببني امية هم اهل الستة والجماعة.

اعلموا ايها الغيارى ان الذي تريده ايران من وراء كل هذا هو اشعال نار الطائفية وجعل المسلمين يقتتلون بينهم بدعوى ثارات الحسين ومظالم اهل البيت .

شخصيات استشهدت مع الحسين لم تذكرها كتب الامامية

استشهد مع الحسين الكثير من اهل بيته وكان منهم

(1)أولاد علي الذين استشهدوا مع الحسين: وهم جعفر بن علي بن ابي طالب والحسين بن علي بن ابي طالب و ابوبكر بن علي بن ابي طالب والعباس بن علي بن ابي طالب ومحمد بن علي بن ابي طالب وعثمان بن علي بن ابي طالب.

(2) اولاد الحسين الذين استشهدوا : وهم علي الأكبر بن الحسين و عبد الله بن الحسين.

(3) اولاد الحسن الذين استشهدوا : وهم عبد الله بن الحسن و القاسم بن الحسن و ابو بكر بن الحسن.

(4) من اولاد عقيل الذين استشهدوا : وهم جعفر بن عقيل و عبد الله بن عقيل وعبد الرحمن بن عقيل ومسلم بن عقيل وعبد الله بن مسلم

(5) من أولاد عبد الله بن جعفر : وهم عون بن عبد الله و محمد بن عبد الله بن جعفر

لاحظ عزيزي القارئ ان الذين استشهدوا مع الحسين كثير منهم ابو بكر .. وعمر ..وعثمان

 

 

 

 

 


التعليقات
عدد التعليقات 9
ردود المسائل بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : رزاق الغراوي بتاريخ :21/05/2015
ان التمييز بين المسلمين هو من عمل الجاهلية الاولى التي في و قتها حاول المنافقون والعملاء زرعها بين طبقات المجتمع الاسلامي لغرض التفرقة والضعف-فرق تسد-واول من قام بها الخليفة الثاني عندما ميز في العطاء بين الاعاجم والعرب وبين طبقات المجتمع وسار على نهجه بني امية الشجرة الملعونة في القرآن،فرسول الانسانية-ص-لم يفرق بين المسلمين وعلى مستوى المواطنة لم يفرق بين جميع الناس اليهودي والنصراني وغيرهم،وقال "لا فرق بين عربي واعجمي الا بالتقوى"،اما تبرئة اللعين بن الشجرة الملعونة على لسان النبي يزيد بن معاوية من دم الحسين الشهيد فهو اشتراك مع العصابة الضالة في سفك دم ريحانة رسول الله-ص-لان هذا الخبر قد تواتر عليه من قبل الائمة الاطهار والاصحاب والتابعين صالح بعد صالح -ع-واما الاستشهاد بقول الناصبي بن تيمية الجلاد فهذا صفحة سوداء في تاريخ الاسلام والمسلمين،فسلاما سلاما...
لا الشيعة و لا السنة يحبون آل البيت بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : سارا سيد بتاريخ :07/03/2013
لا الشيعة و لا السنة يحبون آل البيت لا الشيعة و لا السنة يحبون آل البيت لا الشيعة و لا السنة يحبون آل البيت لا الشيعة و لا السنة يحبون آل البيت لا الشيعة و لا السنة يحبون آل البيت لا الشيعة و لا السنة يحبون آل البيت لا الشيعة و لا السنة يحبون آل البيت
لا الشيعة و لا السنة يحبون آل البيت بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : سارا سيد بتاريخ :07/03/2013
لا الشيعة و لا السنة يحبون آل البيت لا الشيعة و لا السنة يحبون آل البيت لا الشيعة و لا السنة يحبون آل البيت لا الشيعة و لا السنة يحبون آل البيت لا الشيعة و لا السنة يحبون آل البيت لا الشيعة و لا السنة يحبون آل البيت لا الشيعة و لا السنة يحبون آل البيت
أضحكتني على جهلك بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : أسامة الجبوري بتاريخ :18/11/2012
نلتزم جميعا بكلام ابن تيمية في لعن قتلة الحسين عليه السلام وهذا اقرار منه فهلا لعنتم معنا قاتلين الحسين عليه السلام كونوا رجالا ولو لمرة واحدة ولعنوا قتلة سيد شباب اهل الجنة كما نفعل نحنوا وبهذه كلماتك المكذوبة التي تخدع نفسك بهن واقول لك عندما تستشهد باية قرانية اكتبها كاملة قال الله تعالى وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ فالله عز وجل ذكر طائفتان من المؤمنين ونحن وكبار علمائكم لا يقرون بايمان يزيد بل بعضهم لعنه كعلامة بغداد الالوسي وغيره وثانيا والاية تقول حتى الطائفة المؤمنة ان بغت فقاتلوها وانا أسأل هنا لماذا اجدادك لم يثوروا على يزيد فالله عز وجل يأمر بقتال الطائفة المؤمنة الباغية والثابت لدى اجدادك عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ان الحسن والحسين سيدا شباب اهل الجنة فهو سيد المؤمنين فلماذا لم يأخذو بثاره ولماذا لم يخرجو معه لقتال المنافقين ؟
ويل للفرس ورحم الله بني اميه بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : د.محمد بتاريخ :31/08/2012
من خلال ماتقراء من التعليقات من الاخوه الشيعه مازالو غير مقتنعين بماحصل (الربيعي ومسلمه وعراقي) فلاادري لماذا هذه المكابره والصدود عن طلب الحق؟ اعزائي يجب ان تكونو في زمره الباحثين عن الحق ولاتتبعو اهوائكم فتضلو, ومااكثر المضلين من اهل النار الا من تبع هواه...هذه الحقائق ياشيعه فاافيقو ولاتكونو ادات تستغل لمصالح الفرس والصفويين لقيام دول ومصالح سياسيه خاصه افيقو قبل الموت عندها لاينفع الندم...والعاقل الحر تكفيه الاشاره
يا سبحان الله بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : الربيعي بتاريخ :28/08/2012
سبحان الله يعني بعد اكثر من قرن وما يقارب نص قرن نكتشف ان يزيد لم يامر بقتل الحسين ؟؟؟ياسبحان الله وين كنتم ايه العباقرة قيل هذه السنين؟ليش ما اتحفتمونا بهذه الهلوسه من قبل ياسبحان الله . فقد ورد في الادعية المأثورة :اعددت لكل اعجوبة سبحان الله . ويمكن هذه الاعحوبة ستكون الثامنة من عجائب الدنيا السبعة . ما اقول الا اما ان يهديكم الله او يخفيكم فوجودكم مشكلة على المسلمين فأنتم تزيفون الحقائق وليس بعيدا ان تقولوا ان الفرس هم قتلوا الشهيد محمد باقر الصدر واخته الشهيدة آمنه الصدر وتبرؤا صدام كما تبرؤن يزيد واقول اللهم دعوة خالصة احشرهم محشر هؤلاء الطغاة ولاتفرق بيتهم ابدا.
اللهم ارنا الحق حقا فنتبعه بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : مسلمة بتاريخ :28/08/2012
انا لله وانا اليه راجعون اني لأعجب كل العجب من تشنجكم من الشيعة لاداء شعائرهم التي لاتضركم شيئا ولاتعيرون ادنى اهتمام لكل ملة تودي شعائرها وان كانت تنافي الذوق والدين والاخلاق .اين انتم من عبدة الشياطين واين انتم ممن استحل دماء واعراض المسلمين من الوهابية وتنظيم القاعدة وكلام رسول الله واضح (ص):المسلم من سلم المسلمون من يده ولسانه فأرجو ان نسلم على الاقل من لسانكم ان كنتم تتوجهون لذات القبلة التي نتوجه اليها . وكفاكم تمزيقا لصفوف المسلمين ورسول الله يقول (ص):لافرق لعربي على اعجمي ولا لاحمر على ابيض الا بالتقوى . فاتقوا الله ولاتعيدونا الى الجاهلية الاولى لان المسلم من نطق الشهادتين والاسلام لم يأتي حصرا للعرب وانما للبشرية اجمعين . والحمد لله الذي هدانا لهذا وماكنا لنهتدي لولا ان هدانا الله .
لاحول ولاقوة الا بالله بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : عراقي بتاريخ :18/08/2012
من يقرأ هذه المقالة يجد التاقض الكثير والواضح وكذلك الاهداف الدفينة لطمر مظلومية الحسين (ع) واهل البيت عموما. بالنسبة للكاتب اذا كنت مقتنعا بهذا الكلام وهذا الشرح فانت من الغاوين وانت ممن اعان على قتل الحسين فكيف تذكر ان عمر بن سعد رجع ليحذر الحسين وهو قاد الجيش لقتاله وكيف تذكر بان يزيد ان معاوية عليه لعنة الله لاعلم له بمقتل الحسين وهو من سير الجيش لقتاله وبوصية من ابيه معاوية عليه لعنة الله وتذكر بان الحمزة (ع) قد قطعت واكلت احشاءه بالله عليك من الذي قطع واكل احشاء الحمزة (ع) اليست هند ومن هند هي زوجة ابي سفيان وام معاوية وجدة يزيد ويزيد شارب الخمر وقاتل النفس المحترمة الدعي ابن الدعي لايتساوى بالحسين (ع) وكيف تذكر بان الحسين خرج انتقاما لمسلم وانه قد تم خداعه الا يعلم وهو ابن خير البرية الا يعلم وهو سبط النبي المصطفى صل الله عليه واله وسلم الا يعلم وهو سيد شباب اهل الجنة الم يمزق يزيد القران الم يضرب يزيد الكعبة بالمنجنيق هل هذا هو الخليفة برايك وتقول بانه من المؤمنين وتذكر بان الحر وفرقته لم تقتل الحسين (ع) لتاخره ليوم العاشر فلعلمك بان الحر قد رجع عن جيش معاوية وقاتل بجنب الحسين . اقول اخيرا بان اصحاب الافكار السوداء من امثالك ممن يريدون ان يضلوا الناس سوى يلقون جزاءهم في الدنيا والاخرة يارب يحشرك مع يزيد انت ومن يؤمن بافكارك يااصحاب الانفاس النتنة والاجساد القذرة السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين
الشكر لله بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : ماجد الحسن بتاريخ :11/12/2011
جزاكم الله خير الجزاء على هذه المعلومات المفيده التي تبين للشيعه المخدوعين بلملالي الفرس وكذبهم وتشويههم للحقائق التاريخيه واللهم صلي على محمد وال محمد وصحب سيدنا محمد واحشرنا مع الصالحين

 

(E-mail)

جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: