كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
عقيدة تحريف القرآن لدى الشيعة وأدلة بطلانها --- دراسات قكرية --- موسوعة الرشيد
دراسات قكرية
عقيدة تحريف القرآن لدى الشيعة وأدلة بطلانها
اضيف بتأريخ : 03/ 04/ 2012

 

 

-  المقدمة .

- القول بتحريف القرآن عقيدة لدى الشيعة

- علماء الشيعة يصرحون بتحريف القران

- تفنيد القول بتحريف القرآن

 

 

 

 

المقدمة :-

منذ مبعث النبي صلى الله عليه وسلم والى يومنا هذا يتبارى اعداء الاسلام الى محاربته بكل الوسائل والاليات , ولعل اخطر ما نادى به من حارب الله ورسوله وسعى في الارض فسادا أولئك الذين حاولوا مرارا وتكرارا ان يطعنوا بمنهج هذه الامة وهو كتاب ربها .

فتعرضوا للرعيل الاول الذي تربى على يد نبينا محمد صلى الله عليه وسلم حتى استطاع كل واحد من ذلك الجيل ان يكون قرآنا يمشي على الارض فكانوا حقا جيل ربانياً انشأهم الله على عينه .

ولأن ذلك الجيل فهم القران فهما صحيحا وتحول القران الى واقعا يعيشونه في تفاصيل حياتهم حتى تمكن هذا الرعيل من فتح نصف الكرة الارضية بنصف قرن من الزمن .

ومن المؤكد ان ذلك كله لم يرق لأعداء الامة فبدوءا بحملات الطعن المتتالية لذلك الجيل ولمربيه (صلى الله عليه وسلم ) ولمنهجه القران الكريم  .

ولان الطعن بالقران الكريم والقول بتحريفه بالنسبة الى الطاعنين وابرزهم الشيعة يعني نسف جيل كامل ونسف حقيقي لسنة النبي صلى الله عليه وسلم وبالتالي الغاء كل ما ورد في زمن ذلك الجيل  .

وان التشكيك بالقران الكريم يقود الى التشكيك بالصحابة والسنة النبوية المنقولة عنهم وهذه ما يريدون .

لكن الله عز وجل تكفل بحفظ شريعته وكتابه الكريم من التحريف والزيادة والنقصان منذ أنزله على قلب سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم وحتى قيام الساعة.

حيث قال وقوله الحق: (ِ انَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) .

 وقال: (لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ).

وقال: (ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ).

 ومن ذلك فان اهل السنة والجماعة مطمئنين لكتاب ربهم بانه محفوظ من عبث العابثين وطعن الطاعنين واننا اليوم في هذه الدراسة نبين لتاريخ اقوال الشيعة ورواياتهم القائلة بتحريف القرآن وطرق تفنيدها .

وليعلم القاصي والداني وليعلم دعاة التقريب ان القوم يعتبرون تحريف القرآن عقيدة من عقائدهم التي لايستغنون عنها بل ويتعبدون بها الى الله عز وجل .

 

  

اولاً : القول بتحريف القرآن عقيدة لدى الشيعة

كل من يريد أن يعرف عقيدة الشيعة في القرآن، ويتحقق فيه ويبحث لا بد له من أن يرجع إلى أمهات كتبهم ومراجعهم الأصلية في الحديث والتفسير حتى يكون منصفاً في الحكم، وعادلاً في الاستنتاج، لأنه عليها مدار عقائدهم ومعول خلافاتهم مع الآخرين، وبالتمسك برواياتهم التي رووها حسب زعمهم عن أئمتهم المعصومين من سلالة علي t من طرقهم الخاصة وأسانيدهم المخصوصة يتميزون عن الفرق الأخرى من المسلمين .

ونحن نلزم أنفسنا هنا أن لا نورد شيئاً إلا ويكون صادرا من واحد من الأئمة الاثنى عشر، ومن كتب الشيعة أنفسهم المعتمدة لديهم والموثوقة عندهم، لبيان أن الشيعة في عصر الأئمة قاطبة من بكرة أبيهم ولا أستثني منهم واحداً  كانوا يعتقدون أن القرآن محرف ومغير فيه، زيد فيه ونقص منه كثير .

وسنقوم هنا باختصار الادلة التي رواها الشيعة حول تحريف القران بكتبهم ومن اراد التفصيل فليرجع الى كتبهم التي سنذكرها لاحقا او الى كتاب الشيعة والقران لحسان الهي ظهير الكتاب الذي اقتبسنا كثيرا من نصوصه هنا   وسنسرد بعض الحقائق الواردة في كتب علمائهم للاختصار  واهمها :-

 

1- (الكافي) للكليني، الذي قيل فيه:

هو أجلّ الكتب الأربعة الأصول المعتمدة عليها من قبل علماء الشيعة  

فهذا الكليني يروي في ذاك الكافي:

عن علي بن الحكم عن هشام بن صالح عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن القرآن الذي جاء به جبرائيل عليه السلام إلى محمد r سبعة عشر ألف آية" ["الكافي" للكليني ج2 ص634 كتاب فضل القرآن].

والمعروف أن القرآن ستة آلاف ومائتان وثلاث وستون آية، ومعناه أن ثلثي القرآن راح على أدراج الرياح، والموجود هو الثلث، ولقد صرح بذلك جعفر بن الباقر كما ذكر الكليني في كافيه أيضاً تحت باب "ذكر الصحيفة والجفر والجامعة ومصحف فاطمة عليها السلام".

عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: "ولقد عهدنا إلى آدم من قبل" كلمات في محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة عليهم السلام من ذريتهم "فنسي" هكذا والله نزلت على محمد r" ["الكافي" ج1 ص16].

وأيضاً "علي بن محمد، عن بعض أصحابه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: دفع إلى أبو الحسن عليه السلام مصحفاً وقال لا تنظر فيه، ففتحته وقرأت فيه "لم يكن الذين كفروا" فوجدت فيها اسم سبعين رجلاً من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم قال: فابعث إلي بالمصحف" ["الكافي" ج2 ص631].

روى الكليني أيضاً " عن سالم بن سلمة قال: قرأ رجل على أبي عبد الله عليه السلام وأنا أستمع حروفاً من القرآن ليس على ما يقرؤها الناس، فقال أبو عبد الله عليه السلام: كفّ عن هذه القراءة، اقرأ كما يقرأ الناس حتى يقوم القائم فإذا قام القائم عيه السلام قرأ كتاب الله عز وجل على حد. وأخرج المصحف الذي كتبه علي عليه السلام وقال: أخرجه علي عليه السلام إلى الناس حين فرغ منه وكتبه فقال لهم: هذا كتاب الله عز وجل كما أنزله الله على محمد r، وقد جمعته من اللوحين فقالوا: هو ذا عندنا مصحف جامع فيه القرآن لا حاجة لنا فيه، فقال أما والله ما ترونه بعد يومكم هذا أبداً، إنما كان على أن أخبركم حين جمعته لتقرؤه" ["الكافي" ج2 ص633].

هذه، ومثل هذه الروايات كثيرة كثيرة في أوثق كتاب من كتب القوم، الذي عرض على الإمام الغائب فأوثقه وجعله كافياً لشيعته أعرضنا عنها لما أنها وردت في كتاب (فصل الخطاب)

اذن فالكليني روى هذه الرويات عن ائئمة كانوا يقولون بالتحريف في القرآن

 

 

2-تفسير القمي / لصحابه علي بن إبراهيم هو شيخ مشائخ الشيعة في الحديث وفي التفسير

 

وهو كتاب معتمدً عند القوم، وهو الكتاب الذي ألف أيضاً في زمن أئمة الشيعة المعصومين لديهم

 القمي يذكر في مقدمة تفسيره:

"فالقرآن منه ناسخ ومنسوخ، ومنه محكم ومنه متشابه، ومنه عام ومنه خاص، ومنه تقديم ومنه تأخير، ومنه منقطع ومنه معطوف، ومنه حرف مكان حرف، ومنه على خلاف ما أنزل الله" ["تفسير القمي" ج1 ص5].

وأيضاً "وأما ما هو كان على خلاف ما أنزل اله فهو قوله ] كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله [ فقال أبو عبد الله عليه السلام لقارئ هذه الآية (خير أمة) يقتلون أمير المؤمنين والحسين بن علي عليه السلام؟ فقيل له وكيف نزلت يا ابن رسول الله؟ فقال إنما نزلت (كنتم خير أئمة أخرجت للناس) ألا ترى مدح الله بهم في آخر الآية (تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله) ومثله آية قرأت على أبي عبد الله عليه السلام ] الذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماماً [ فقال أبو عبد الله عليه السلام لقد سألوا الله عظيماً أن يجعلهم للمتقين إماماً فقيل له يا ابن رسول الله كيف نزلت؟ فقال إنما نزلت (الذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعل لنا من المتقين إماماً) وقوله ] له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله [ فقال أبو عبد الله كيف يحفظ الشيء من أمر الله وكيف يكون المعقب من بين يديه فقيل له وكيف ذلك يا ابن رسول الله؟ فقال إنما نزلت (له معقبات من خلفه ورقيب من بين يديه يحفظونه بأمر الله) ومثله كثير" ["تفسير القمي" ج1 ص10].

 

3-وكتب الطهراني في (الذريعة)

فهذا العياشي يذكر في مقدمة تفسيره عن الأصبغ بن نباتة قال:

سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول: نزل القرآن أثلاثاً: ثلث فينا وفي عدون، وثلث سنن وأمثال، وثلث فرائض وأحكام" [مقدمة التفسير تحت عنوان "فيما أنزل القرآن" ج1 ص9، وأورد هذه الرواية المجلسي في "البحار" ج19 ص30، والصافي في تفسيره ج1 ص14، والبحراني في "البرهان" ج1 ص21].

و"عن داؤد بن فرقد، عمن أخبره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لو قد قرئ القرآن كما أنزل لألفيتنا فيه مسمين" ["العياشي" ج1 ص13، أيضاً "مقدمة البرهان" ص37].

و"عن ميسر عن أبي جعفر عليه السلام:

لولا أنه زيد في كتاب الله ونقص منه ما خفي حقنا على ذي حجي" ["البرهان" مقدمة ص37، وورد هذا الحديث في "البحار" ج19 ص30، و"إثبات الهدى" ج3 ص43، 44] وغيرها من الروايات الكثيرة التي يأتي ذكرها في محلها.

 

4-كتاب (من لا يحضره الفقيه) الذي هو أحد الصحاح الأربعة الشيعية في كتاب النكاح تحت باب المتعة، فيقول:

أحل رسول الله r المتعة، ولم يحرمها حتى قبض واستدل على ذلك بقوله وقرأ ابن عباس ] فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى فآتوهن أجورهن فريضة من الله [ ["من لا يحضره الفقيه لابن بابويه القمي الملقب بالصدوق" ج3 ص459].

والمعروف أن "إلى أجل مسمى" ليس من القرآن، وكذلك "من الله" بعد "فريضة".

و ما أوردها في كتابه (الخصال):

"حدثنا محمد بن عمر الحافظ البغدادي المعروف بالجعابي قال: حدثنا عبد الله بن بشير قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن الأجلح، عن أبي الزبير، عن جابر قال: سمعت رسول الله r يقول: يجيء يوم القيامة ثلاثة يشكون إلى الله عز وجل: المصحف، والمسجد، والعترة.

يقول المصحف: يا رب حرفوني ومزقوني، ويقول المسجد: يا رب عطلوني وضيعوني، وتقول العترة: يا رب قتلونا وطردونا وشردونا، فأجثوا للركبتين للخصومة، فيقول الله جل جلاله لي: أنا أولى بذلك" ["كتاب الخصال" ص174، 175. باب الثلاثة].

5-و ما أوردها النوري في (فصل الخطاب) نقلاً عن (الأمالي) و(العيون) لابن بابويه:

"عن الرضا عليه السلام أن في قراءة أبي بن كعب: وأنذر عشيرتك الأقربن ورهطك منهم المخلصين" ["فصل الخطاب" ص145].

وما ذكرها النوري في (فصل الخطاب) أيضا نقلاً عن (الأمالي) لابن بابويه القمي:

"عن ابن أبي عمير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما أمر الله نبيه أن ينصب أمير المؤمنين (ع) للناس في قوله تعالى: ] يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي [ ["فصل الخطاب" ص282].

و ما أوردها الطبرسي عنه في صدد الرد عليه بعد الاستدلال بقول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب t أنه جمع القرآن:

"فلما جاء به فقال: هذا كتاب ربكم كما أنزل على نبيكم لم يزد فيه حرف، ولم ينقص منه حرف، فقالوا: لا حاجة لنا فيه، عندنا مثل الذي عندك، فانصرف وهو يقول: فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمناً قليلاً فبئس ما يشترون" ["فصل الخطاب" ص32].

 

ثانيا :- علماء الشيعة يصرحون بتحريف القران

 

يصرح علماء الإمامية تصريحاً واضحا بأن القرآن لحقه التحريف من قبل الصحابة الذين تآمروا على علي و(أهل بيته) فمحوا فضائلهم التي وردت بنص التنزيل

كثير من.

-     الميرزا حسين بن محمد تقي النوري الطبرسي في كتابه (فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب). وهو من كبار علماء ومحدثي الطائفة، وموثق لديهم بالإجماع، فهو صاحب أحد الأصول والمراجع الروائية الثمانية المعتمدة لديهم والمسمى (مستدرك الوسائل) الذي قالوا عنه: (لا يمكن أن يصل العالم إلى درجة الاجتهاد حتى يقرأ كتاب المستدرك للنوري الطبرسي).

 ولمكانته العظيمة عندهم دفنوه بجوار مرقد علي (رض) في الإيوان الثالث من صحن المرقد. قال عنه عباس القمي (وهو تلميذه) في كتاب (الكنى والألقاب): (الشيخ الأجل ثقة الإسلام والمسلمين مروج علوم الأنبياء والمرسلين…إلخ).

 

يقول الطبرسي هذا في أول صفحة من كتابه المذكور:

(هذا كتاب لطيف وسفر شريف عملته في إثبات تحريف القرآن وفضائح أهل الجور والعدوان وسميته فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب).

 

-        الشيخ المفيد بقوله: (واتفق علماء الإمامية أن أئمة الضلال خالفوا في كثير من تأليف القرآن وعدلوا فيه عن موجب التنزيل)

-     أبو الحسن العاملي بقوله: (إن تحريف القرآن من ضروريات مذهب الشيعة) مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار - المقدمة الثانية - الفصل الرابع.

-     نعمة الله الجزائري بقوله: (إن الأخبار الدالة على وقوع التحريف في القرآن كلاماً ومادةً وإعراباً هي أخبار مستفيضة ومتواترة وصريحة. وإن علماء المذهب قد أجمعوا وأطبقوا على صحتها والتصديق بها) الأنوار النعمانية 2/357 .

-    عدنان البحراني بقوله: (الأخبار في تحريف القرآن لا تحصى وكثيرة وقد تجاوزت حد التواتر وهو إجماع الفرقة المحقة وكونه من ضروريات مذهبهم) مشارق الشموس الدرية ص126.

 

-        محمد بن النعمان الملقب بالمفيد:

يقول: (إن الأخبار قد جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل النبي صلى الله عليه وآله وسلم باختلاف القرآن وما أحدثه بعضهم فيه من الحذف والنقصان، فأما القول في التأليف، فالموجود يقضي فيه بتقديم المتأخر وتأخير المتقدم ... وأما النقصان، فإن العقول لا تحيله ولا تمنع من وقوعه، وقد امتحنت مقالة من ادعاه، وكلمت عليه المعتزلة وغيرهم فلم أظفر منهم بحجة اعتمدها في فساده ... وأما الزيادة فيه فمقطوع على فسادها من وجه ويجوز صحتها من وجه ... ولست أقطع على كون ذلك، بل أميل إلى عدمه وسلامة القرآن عنه وهذا المذهب خلاف ما سمعناه من بني نوبخت رحمهم الله من الزيادة في القرآن والنقصان فيه. وقد ذهب إليه جماعة من متكلمي الإمامية وأهل الفقه منهم والاعتبار). أوائل المقالات ص 93

 

-         الفيض الكاشاني

مهد لكتابه تفسير الصافي باثنتي عشرة مقدمة، خصص المقدمة السادسة لإثبات تحريف القرآن. وعنون لها بقوله: (المقدمة السادسة: في نُبَذٍ مما جاء في جمع القرآن وتحريفه وزيادته ونقصه وتأويل ذلك). وبعد ذكر الروايات خرج بالنتيجة التالية، قال:

(والمستفاد من هذه الأخبار وغيرها من الروايات من طريق أهل البيت عليهم السلام أن القرآن الذي بين أظهرنا ليس بتمامه كما أنزل على محمد صلى الله عليه وآله وسلم، بل منه ما هو خلاف ما أنزل الله ومنه ما هو مغير محرف. وأنه قد حذف منه أشياء كثيرة منها اسم علي عليه السلام في كثير من المواضع، ومنها لفظة آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم غير مرة، ومنها أسماء المنافقين في مواضعها ومنها غير ذلك. وأنه ليس أيضاً على الترتيب المرضي عند الله وعند رسوله صلى الله عليه وآله وسلم) اه من تفسير الصافي 1/ 49. منشورات الأعلمي – بيروت

 

-         أبو منصور الطبرسي

يقول: (لما توفي رسول الله، جمع علي عليه السلام القرآن، وجاء به إلى المهاجرين والأنصار وعرضه عليهم لما قد أوصاه بذلك رسول الله، فلما فتحه أبو بكر خرج في أول صفحة فتحها فضائح القوم، فوثب عمر وقال: يا علي اردده فلا حاجة لنا فيه. فأخذه عليه السلام وانصرف. ثم أحضروا زيد بن ثابت – وكان قارئاً للقرآن – فقال له عمر: إن علياً جاء بالقرآن وفيه فضائح المهاجرين والأنصار، وقد رأينا أن نؤلف القرآن ونسقط منه ما كان فضيحة وهتكاً للمهاجرين والأنصار، فأجابه زيد إلى ذلك ... فلما استخلف عمر سأل علياً أن يدفع إليهم القرآن فيحرفوه فيما بينهم). الاحتجاج 1 / 225 .

 

 

-         سلطان محمد بن حيدر الخرساني

قال: (اعلم أنه قد استفاضت الأخبار عن الأئمة الأطهار بوقوع الزيادة والنقيصة والتحريف والتغيير فيه، بحيث لا يكاد يقع شك في صدور بعض منهم، وتأويل الجميع بأن الزيادة والنقيصة والتغيير إنما هي في مدركاتهم من القرآن لا في لفظ القرآن كلغة ...). اه من كتابه بيان السعادة في مقامات العبادة 1/ 19/ ط. مؤسسة الأعلى-بيروت

 

-         العلامة يوسف البحراني

بعد أن ذكر الأخبار الدالة على تحريف القرآن قال: ( لا يخفى ما في هذه الأخبار من الدلالة الصريحة والمقالة الفصيحة على ما اخترناه ووضوح ما قلناه، ولو تطرق إلى هذه الأخبار على كثرتها وانتشارها لأمكن الطعن إلى أخبار الشريعة كلها كما لا يخفى، إذ الأصول واحدة وكذا الطرق والرواة والمشايخ والنقله. ولعمري إن القول بعدم التغيير والتبديل لا يخرج عن حسن الظن بأئمة الجور، وأنهم لم يخونوا في الأمانة الكبرى مع ظهور خيانتهم في الأمانة الأخرى التي هي أشد ضرراً على الدين). اه من كتابه الدرر النجفية ص 298 ط. مؤسسة آل البيت لإحياء التراث

 

-         محمد بن مسعود العياشي صاحب التفسير

 نقل في تفسيره: (عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لو قرئ القرآن كما أنزل لألفيتنا فيه مسمَّيْن). (وعن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: لولا أنه زيد في كتاب الله ونقص منه ما خفي حقنا على ذي حجى، ولو قد قام قائمنا فنطق صدقه القرآن). اه من تفسير عياشي ج 1 / 25 – منشورات الأعلمي– طهران قوله: (قائمنا) يعني المهدي المنتظر. وهو عندهم محمد بن الحسن العسكري الغائب منذ أكثر من ألف ومائة سنة.

 

- محمد بن الحسن الصفار

قال: ( عن أبي جعفر الصادق أنه قال: ما من أحد من الناس يقول: إنه جمع القرآن كله كما أنزله الله إلا كذاب، وما جمعه وما حفظه كما أنزل إلا علي بن أبي طالب والأئمة من بعده). وقال: (عن أبي جعفر "ع" أنه قال: ما يستطيع أحد أن يدعي أنه جمع القرآن كله ظاهره وباطنه غير الأوصياء). اه من كتابه بصائر الدرجات ص 213 – منشورات الأعلمي – طهران

 

-         العلامة الأردبيلي

قال: (إن عثمان قتل عبد الله بن مسعود بعد أن أجبره على ترك المصحف الذي كان عنده وأكرهه على قراءة ذلك المصحف الذي ألفه ورتبه زيد بن ثابت بأمره. وقال البعض إن عثمان أمر مروان بن الحكم وزياد بن سمرة الكاتبين له أن ينقلا من مصحف عبد الله ما يرضيهم ويحذفا منه ما ليس بمرضي عندهم ويغسلا الباقي). اه من كتابه حديقة الشيعة ص 118

 

-         مرشد الأنام كريم الكرماني

 قال: ( إن الإمام المهدي بعد ظهوره يتلو القرآن، فيقول أيها المسلمون هذا والله القرآن الحقيقي الذي أنزله الله على محمد والذي حرف وبدل). اه من كتابه إرشاد العوام ص 221 / 3

 أحد عشر: السيد دلدار المجتهد الهندي الملقب بآية الله في العالمين

 قال: ( وبمقتضى تلك الأخبار أن التحريف في الجملة في هذا القرآن الذي بين أيدينا بحسب زيادة الحروف ونقصانه بل بحسب بعض الألفاظ وبحسب الترتيب في بعض المواقع قد وقع بحيث مما لا شك مع تسليم تلك الأخبار). اه من كتابه استقصاء الإفحام 1 /11.

اية الطالبين ص 368

 

-         أبو القاسم الخوئي مرجع العصر

 يقول: (إن كثرة الروايات تورث القطع بصدور بعضها عن المعصومين عليهم السلام، ولا أقل من الاطمئنان بذلك وفيها ما روي بطريق معتبر). اه من كتابه البيان في تفسير القرآن ص 226

 وقال مثبتاً التحريف عن علمائهم ص 219: (ثم ذهب جماعة من المحدثين من الشيعة وجمع من علماء السنة إلى وقوع التحريف) اه.

 واعلم أنه لا الخوئي ولا غيره يمكنه أن ينقل عن واحد علماء أهل السنة أنه قال بالتحريف فضلا عن جمع منهم، وإنما هذه هي الطريقة التافهة المعهودة عند الشيعة التي يوهمون بها الناس بما يريدون. فلم لا ينقل أي شيعي لنا رواية واحدة عن أهل السنة تقول بالتحريف؟ 

 

-         علي أصغر بروجردي مرجع معاصر

 قال: (الواجب علينا أن نعتقد أن القرآن الأصلي لم يقع فيه تغيير وتبديل مع أنه وقع التحريف والحذف في القرآن الذي ألفه بعض المنافقين، والقرآن الأصلي الحقيقي موجود عند إمام العصر عجل الله فرجه). اه من كتابه عقائد الشيعة ص 27 .

 

   -         الخميني

 يقول عن الصحابة رضوان الله عليهم: ( لقد كان سهلاً عليهم أن يخرجوا هذه الآيات من القرآن، ويتناولوا الكتاب السماوي بالتحريف، ويسدلوا الستار عن القرآن ويغيبوه عن أعين العالمين). اه كشف الأسرار ص 114

 

-         كامل سليمان

يقول: ( عن الإمام جعفر الصادق قال: إذا قام القائم عليه السلام قرأ كتاب الله عز وجل على حده وأخرج المصحف الذي كتبه علي عليه السلام). اه من كتابه يوم الخلاص ص 373

 

-          علي بن النقوي الرضوي علامة الشيعة بالهندقال:

 (وأما تواتر جميع ما نزل على محمد فمشكل توضيحه، وقد اختلف في وقوع التحريف والنقصان في القرآن، فعن أكثر الإخباريين أنه وقع، وهو الظاهر من كلام الكليني قدس سره، وشيخه علي ابن إبراهيم القمي، والشيخ أحمد بن أبي طالب الطبرسي صاحب الاحتجاج ... وقد ذكر السيد العلامة نعمة الله في رسالته منبع الحياة أدلة الأوائل منها الأخبار المستفيضة بل المتواترة ما روي عن أمير المؤمنين لما سئل عن المناسبة بين قوله تعالى: ) وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى( وبين )فَانكِحُوا( فقال:" لقد سقط بينهما أكثر من ثلث القرآن). اه من كتابه إسعاف المأمول ص 115

 

-         زين العابدين الكرماني قدوة العلماء الربانيين

 قال: ( إن كيفية جمع القرآن أثبتت أن التحريف والتصحيف والنقص وقع في القرآن، ولو أن هذا سبب لتذليل المسلمين عند اليهود والنصارى بأن طائفة منا تدعي الإسلام ثم تعمل مثل هذا العمل، ولكنهم كانوا منافقين، الذين فعلوا ما فعلوا. وإن القرآن المحفوظ ليس إلا عند الإمام الغائب). ثم قال بعدها: ( إن الشيعة مجبورون أن يقرؤوا هذا القرآن تقية بأمر آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم).اه من كتابه تذييل في الرد على هاشم الشامي ص 13- 23

 

-         دلدار علي بن محمد معين نصير أبادي تاج العلماء

 يقول في كتابه عماد الإسلام في علم الكلام: (وينقدح من ههنا أن مآل السيد المرتضى بعدم تطرق التغير والتحريف في القرآن أصلاً هو ما يكون بحسب الآية أو الآيتين، لا ما يشمل الغير بحسب مفردات الألفاظ أيضاً، وإلا فكلامه صريح ههنا في القرآن كان في زمان رسول الله مختلف النسخ بحسب اختلاف القراءات). ضدبت حيدري 2/ 78.

 

ثالثا : تفنيد القول بتحريف القرآن

 ان مسألة حفظ القرآن الكريم من الزيادة والنقصان هو اصل من اصول الدين ومجرد الاعتقاد بان القرآن فيه زيادة او نقص يعني تعطيل كامل لهذا الدين وهذا يعني اننا نحتاج الى نبي جديد يأتي بكتاب جديد .

 لهذا وغيره أجمع المسلمون على حفظ القرآن، وبطلان القول بتحريفه، وتكفير من يقول بهذا القول.

وإن كل مسلم يقرأ في أول آية من كتاب الله بعد مقدمته (سورة الفاتحة) قوله تعالى: (ألم*ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ) (البقرة:1،2).

ثم أقام الله تعالى الدليل القاطع على نفي الريب عن كتابه الهادي بقوله: (وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) (البقرة:23). وأي ريب ينفى عنه إذا جاز عليه التحريف بالزيادة والنقصان؟!

ولذلك يقول تعالى:

(وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ * لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ) (فصلت:41،42).

(وَمَا كَانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرَى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ) (يونس:37).

(وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) (الأنعام:115).

(وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً) (الكهف:27).

نَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) (الحجر:9).

 ولقد ثبت لنا نحن المسلمين أن القرآن محفوظ من التحريف بالنص القرآني الصريح المكرر المثبت بالحجج القرآنية العقلية الذاتية. أي من داخل القرآن نفسه. بمعنى أن القرآن يشهد لنفسه بنفسه ويدل على نفسه بنفسه فلا يحتاج إلى شاهد أو دليل من خارجه. وفي هذا يقول تعالى:(أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً) (النساء:82). ويقول: (وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّنْ مِثْلِهِ) (البقرة:23).


التعليقات
عدد التعليقات 18
تحريف القران بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : القريشي بتاريخ :28/09/2016
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اذاكان القران الذي بين يدينا ليس هو القران الاصلي وانما القران الاصلي هو عند الامام علي وادخره للامام القائم عجل الله فرجه الشريف فما حكم المسلمين من بعد وفاة رسول الله وتحديدا منذ خلافة ابو بكر الى حد ظهور القائم اذا كل فتاويهم باطله وعباداتهم باطله واحكامهم وان الحكم بين الناس الذي حكم به القضاة باطلا لانهم اعتمدو قرانا محرف في حكمهم بين الناس واذا كان القران الاصلي والصحيح لدى الامام علي بن ابي طالب عليه السلام لماذا لم يخرجه عندما ولي الخلافة واصبحت الدولة الاسلامية بامرته هل من المعقول ان الامام علي يترك الامه الاسلامية في ظلال ابتداءا من الائمه من ولده عليهم السلام والى يومنا هذا بل الى وقت ظهعور القائم عليه السلام هل من المعقول ان يشاهد المنكر ولا يغيره وهو اما المؤمنين وامام المتقين وامام المسلمين وهل من المعقول بان الله تعالى يترك اكبر معجزة انزلت على اعظم نبي وخاتم الانبياء وتعتبر رسالته الى الناس كافة الى يوم القيامه ان يتركها الله للتحريف والتزوير والزيادة والنقصان وهو العلي القدير العظيم الخالق البارئ المصور له الاسماء الحسنى وما مصير المسلمين الذين ماتو قبل ظهور الامام المهدي والذين اعتمدو القران المحرف وما مصيرنا نحن في هذا الزمن ونحن نقرا هذا القران الذي بين ايدينا هلب نعتمد عليه او نتركه ونترك قراءته وكل مافيه افيدونا
القول بالتحريف عند الشسعة ليس نفسه عند السنة بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : عبد العالي خديم بتاريخ :30/09/2015
لا يوجد سني واحد يقول بتحريف القران وما يورده الشيعة عن السنة هي شُبه متعلقة بأيات كانت ثم نسخت حكما او تلاوة او حتى أخطأ الصحابة او إختلط الامر على أحدهم في بعض الأيات لانه لا معصوم عندنا ...و نحن لا عصمة عندنا لغير رسولالله نخطأ كل من يقول إن كان قال بذلك ...لكن الطامة الكبرى ان علمائكم وكبرائكم يقولون صراحة بذلك يصرحون بالتحريف ويعتقدونه في امهات كتبكم بل ويروون ذلك عن الأئمة الذين تدعون لهم العصمة وبعض هذه المؤلفات التي تقول بذلك كتبت في زمن الأئمة المعصومون حسب زعمكم
فالله خير حافظا وهو ارحم الراحمين بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : فؤاد بتاريخ :04/03/2014
ان قلتم او قلنا لم لا نرجع الى قوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم ((انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون ))
كذب وأفتراء بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : أبو أمير اللهيبي بتاريخ :25/10/2013
المشكلة في كاتب الموضوع هو إنه لا يجيد إلا النسخ واللصق ولو رجع الى المصدر الأصلي لوجد إن كلامه كذب وأفتراء على الشيعة فالشيعة تعتقد إن القرآن هو ما بين الدفتين وهناك الكثير من الكتب المؤلفة في إن القرآن الكريم هو الذي بين أيدينا وأما الطريقة البائسة التي يستخدمها الكاتب نفاقاً أو جهلاً فلا تصمد أما النقد من وجوه 1- إن العقيدة لا تؤخذ من كتب الحديث ولو كانت العقيدة تؤخذ من هذه الكتب فليراجع الروايات التي ينقلها البخاري عن عمر حيث يقول (قال عمر لولا أن يقول الناس زاد عمر في كتاب الله لكتبت آية الرجم بيدي) وهذا رد عليه لأنه تحدى السيد الخوئي بأن يثبت أن أحد السنة يقول بالتحريف وهذا عمر خليفتكم يقول بذلك وإن كان من يقول بالتحريف كافر فهنيئاً لكم كفر خليفتكم 2- كما إن من أهل السنة من يعتقد بالتحريف هناك من شذ من الشيعة وقال بذلك وقد رد عليه الشيعة ومنهم صاحب فصل الخطاب الذي طرتم به فرحين فرحكم بالفتن فقد رد عليه الشيعة ومنهم الشيخ البلاغي في كتابه آلاء الرحمن في تفسير القرآن فقد عقد مقدمة جليلة فند فيها كل إدعاءات التحريف مقسماً الروايات أما ضغيفة وأما حملها على تحريف المعنى وهذا يقر به كل المسلمين فكل فرقة تتهم الأخرى بتحريف معاني الآيات القرآنية 3- أقتطاع النصوص من قبل الكاتب وهذا أما يدل على جهله وهذا هو المعهود بهكذا ناس أو يدل على تدليسه على طريقة سلفه الطالح فقد نقل عبارة السيد الخوئي ( ن كثرة الروايات تورث القطع بصدور بعضها عن المعصومين عليهم السلام، ولا أقل من الاطمئنان بذلك وفيها ما روي بطريق معتبر) ولكنه لم ينقل رأيه بالروايات التي ذكرها حيث قال السيد الخوئي بعد هذا الكلام (فهي ظاهرة في الدلالة على أن المراد بالتحريف حمل الايات على غير معانيها) هو الحق حيث إن معاني الآيات حرفت عن معانيهاولم تحرف نصوصها وهناك الكثير من الكلام كفانا عنه ردود الأخوة الكرام
عن القران بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : علي بتاريخ :31/08/2013
السلام عليكم انا شيعي لاوجود لتحريف القران واحد يجراء قول ذلك لانه كلام الله عز وجل حتى العنوان لااجرؤ على كتبتهياخوان التحريف هو بين المسلمون هذا سني وهذا شيعي ( ولا تفرقوا واعتصمو بحبل الله جميعا) ايها الناشر اتقي الله من فوقك
البرهان بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : عبد الله بتاريخ :20/06/2013
الله سبحانه وتعالى سيحاسبكم على كذبكم وهو سبحانه القائل في كتابه العزيز { قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} .البقرة 111. هل الشيعة يسكنون على المريخ ؟ مساجدهم مفتوحة ومليئة بنسخ القرآن الكريم فان كنتم صادقين أين النسخة المحرفة وأتحداكم أن تأتوا بنسخة واحدة. أما قولكم أن مصادر ذكرت أن هناك زيادة أو نقصان فكتب أهل السنة مليئة بمثلها وأكتفي بما ذكره الأخ أسامة الجبوري في تعليقه (التحريف القران الكريم عند السنة بتاريخ :18/11/2012 ). الكتب قديمة ولم تذكر هذه الشبهه زمن الشاه العميل لأمريكا يومها كانت ايران حليفة وصديقة ولكن الموضوع أثير بكثافة بعد أن تحررت ايران من قبضة أمريكا وساندت المقاومة السنية والشيعية فكان لابد للغرب من تحريك أدواتهم لاثارة الفتنة وخلق خندق عميق أمام اسناد المقاومة وتحشيد القوى الاسلامية والعربية باتجاه الخطر المشترك ألا وهي اسرائيل.
كفاكم كذب على الله تعالى بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : حفيد عمر بتاريخ :28/03/2013
كفاكم ايها الروافض كذب وبهتان وزور . انتم اخسأ من ان تدعون على اهل السنه والجماعة انهم شهدوا بتحريف القرءان الكريم فهذه اكاذيبكم معروفة من بداية تكوينكم على يد الملعون عبد الله بن سبأ . فوالله انتم مطايا لاكاذيب الحاقدين من الصفويين والكفره فوالله حتى من يدعي انه غير طائفي وان لا فرق بين سني وشيعي يشهد الله ان قلبه مليء بالحقد والبغضاء لحبنا لرسول الله وال بيته واصحابه وزوجاته العفيفات اللواتي طعنتم بهن .. والله ثم والله انكم لا تتجرأون على الطعن بعرض سيدكم احمد نجاد او الخامئني وانتم ياحثالة الخلق طعنتم بعرض من كتب اسمه على العرش !! فوالله ثم والله انكم على ضلالة ولاقتدائنا وحبنا لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم نسال الله ان يرجعكم عن غيكم وذنوبكم وكبائركم بدلا من يعذبكم في الدنيا على ايدي عباده المؤمنين ويخزيكم يوم القيامة بنار الخلود . والله ليس فرحا بما انتم عليه من ضلاله لكن ذكرنا نبينا حينا اراد جبريل بامر الله ان يهلك اهل الطائف فرفض ابو القاسم وتمنى ان تخرج من اصلابهم من يوحد الله تعالى
شيعة التحريف والضلال بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : يحييى أوهيبة بتاريخ :20/03/2013
الى كل شيعي لا يعتقد بتحريف القرآن ربما تقية, فسروا لنا ما قاله أئممتكم في كتبهم, والمراجع موجودة بالعنوان والصفحة, وأتحدى اي شيعي يأتيني بحكم من يقول بتحريف القرآن عند الشيعة؟
القرآن ومحمد ص بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : عمر بتاريخ :03/03/2013
باسمه تعالى السلام عليكم ليس بمسلم من يفرق بين الشيعة والسنة. قرآننا الذي بين أيدينا هو نفسه في السعودية وإيران ومصر وإنه على قراءات سبع والخلاف في التفسير وليس في النص. الله ولي الذين آمنوا سواء كانوا من أتباع النبي عن طريق الخلفاء {السنة} أو عن طريق أهل البيت {الشيعة} والداعين للفرقة أولياؤهم الطاعوت الذين يسعون إلى المصالح الذاتية والسلطوية الفانية على حساب السدج من الناس ودماء الأبرياء ةالأنفس التي حرم الله قتلها والناس إما أخ لك في الدين أو أخ لك في الخلقة.مع ما يحاك ضد الأمة الإسلامية خاصة والمسبضعفين بصفة عامة
الشيعة اصل السنة بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : hussein بتاريخ :17/02/2013
ليش السيد حسن وايران تحارب اسرائيل وامريكا حفائكم، ليش تماشون الباطل اينما مشى وليش تريدون اخفاء حق الامام علي(ع) في الخلافة بعد الرسول(ص) مباشرة.
تحريف القران الكريم عند السنة بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : أسامة الجبوري بتاريخ :18/11/2012
أولا : زيادة سورتي الحفد والخلع للقرآن ! {اَللّهُمّ إِنّا نَسْتَعِيْنُك وَنَسْتَغْفِرُكَ ونُثْنِيْ عَلَيْكَ اَلْخَيْرَ ولا نَكْفُرُك ونَخْلَعُ ونـَــتـْرُكُ مَنْ يَفْجُرُك} {اَللّهُمّ إيّاكَ نَعْبُدُ ولَكَ نُصَلِّي ونَسْجُدُ وَإِلَيْكَ نَسْعَى ونَحْفِدُ نَرْجُوْ رَحْمَتَكْ ونَخْشَى عَذَابَكَ اَلْجَد إِن عَذَاْبَكَ بِالكُفّاْرِ مُلْحِقٌ} * روايات أهل السنة القائلة أنـهما قرآن منـزل : لنستعرض بعض رواياتـهم التي تدل على أنـهما سورتان كغيرهما من سور القرآن ، وهذا يتم من ناحيتين ، فتارة تنص تلك الروايات على أنـهما سورتان وأن بعض الصحابة كان يقرأ بـهما في صلاته بل ومنهم من يحلف بالله أنـهما نزلتا من السماء ، وتارة أخرى تدعي الروايات أن بعض الصحابة كانوا يكتبون السورتين بين سور مصاحفهم ، وهاك نبذة منها : " وأخرج محمد بن نصر والطحاوي عن ابن عباس أن عمر بن الخطاب كان يقنت بالسورتين ( اللهم إياك نعبد ) ( واللهم إنا نستعينك ) . وأخرج محمد بن نصر عن عبد الرحمن بن أبزى قال : قنت عمر رضي الله عنه بالسورتين . وأخرج محمد بن نصر عن عبد الرحمن بن أبى ليلى أن عمر قنت بـهاتين السورتين : ( اللهم إنا نستعينك ) و ( اللهم إياك نعبد ) " الدر المنثور .الجزء 6 ص420 " وأخرج محمد بن نصر عن خصيف قال : سألت عطاء بن أبى رباح أي شئ أقول في القنوت قال : هاتين السورتين اللتين في قراءة أُبـي : ( اللهم إنا نستعينك ) و ( اللهم إياك نعبد ) ". " وأخرج محمد بن نصر المروزي في كتاب الصلاة عن أبي بن كعب أنه كان يقنت بالسورتين فذكرهما وأنه كان يكتبهما في مصحفه" الاتقان في علوم القران ج1ص65طبعة الحلبي الثالثة السؤال المهم الذي على أهل السنة الإجابة عنه هو أين ذهبت هاتان السورتان ؟ ، ولماذا لم تكتبا في المصحف زمن عثمان ؟ خاصة وأن الصحابة كانوا يقرؤونـها بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بمدة طويلة بعد زمن عثمان ، وكتبوهما في مصاحفهم ، بل كان الخليفة وغيره من التابعين يؤمّون الناس بـهما في الصلاة ولا من نكير أو معترض! ثانيا : إخراج سورتي الفلق والناس عن حريم القرآن ! هذا نوعٌ آخر من التحريف وهو إنكار المسلّم الثابت ضرورة بإجماع المسلمين ، فبعض كبار الصحابة أنكر هذا الضروري وقال بنفي قرآنية المعوذتين ، بل ادعى نزولهما من السماء كعوذتين عوّذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بـهما الحسنين سيدي شباب أهل الجنة عليهما السلام ، وكان هذا الصحابي متجاهرا بذلك يجادل فيه أهل لا إله إلا الله الذي اجمعوا على خلافه ، بل ويحكّها من المصحف بدعوى أنـها ليست منه ! وهذا ما نصت عليه أصح الروايات عند أهل السنة وكذا ذكرته روايات الشيعة . عبد الله بن مسعود الصحابي غني عن التعريف ، ولنقتصر في الكلام عنه بما جاء في الإصابة لابن حجر : " عبد الله بن مسعود . أحد السابقين الأولين ، أسلم قديما وهاجر الهجرتين وشهد بدرا والمشاهد بعدها ولازم النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم وكان صاحب نعليه وحدث عن النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم بالكثير . وآخى النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم بينه وبين الزبير وبعد الهجرة بينه وبين سعد بن معاذ ، وقال له في أول الإسلام : إنك لغلام معلم . عن مسند الحميدي : " قال ثنا سفيان قال ثنا عبدة بن أبي لبابة وعاصم بن بـهدلة أنـهما سمعا زرّ بن حبيش يقول : سألت أبي بن كعب عن المعوذتين ، فقلت : يا أبا المنذر! إن أخاك ابن مسعود يحكـّها من المصحف ! ، قال : إني سألت رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم قال : قال لي : قل ، فقلت : فنحن نقول كما قال رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم " المسند للحميدي ج1ص185 ومن مجمع الزوائد : " عن زر قال : قلت لأبيّ : إن أخاك يحكهما من الصحف ! ، قيل لسفيان ابن مسعود فلم ينكر ، قال سألت رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم فقال : فقيل لي ، فقلت . فنحن نقول كما قال رسول الله مجمع الزوائد المجلد السابع ص149 ( باب ما جاء في المعوذتين ) " وعن المصنّف لابن أبي شيبة : " حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد قال : رأيت عبد الله مـحا المعوذتين من مصاحفه ، وقال : لا تخلطوا فيه ما ليس منه" المصنف لابن ابي شيبة ج10ص538 وقال ابن جحر العسقلاني في فتح الباري : " وقد أخرجه عبد الله بن أحمد في زيادات المسند والطبراني وابن مردويه من طريق الأعمش عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد النخعي قال : " كان ابن مسعود يحك المعوذتين من مصاحف ويقول إنـهما ليستا من كتاب الله "( 5 ) فتح الباري بشرح صحيح البخاري ج8ص743 ، ومجمع الزوائد المجلد السابع ص149 وعلق عليه (رواه عبد الله بن أحمد والطبراني ورجال عبد الله رجال الصحيح ورجال الطبراني ثقات ) ، راجع : مشكل الآثار ج1ص33و34 ، التفسير الكبير للرازي ج1ص213 ، فواتح الرحموت بـهامش المستصفى ج2ص9 ، الجامع لأحكام القرآن ج20ص251 ، شرح الشفا ويكفينا أن إنكار ابن مسعود للمعوذتين أخرجه البخاري في صحيحه في ( باب تفسير سورة قل أعوذ برب الناس ) : " عن زر قال : سألت أبي بن كعب قلت : يا أبا المنذر ! إن أخاك ابن مسعود يقول : كذا وكذا ، فقال أبي : سألت رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم ، فقال لي : قيل لي ، فقلت . قال : فنحن نقول كما قال رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم " صحيح البخاري ج4ص1904ح4693 ، ح4692. ثالثا : فقدان سورتين إحداهما تعدل التوبة وأخرى المسبحات ! أخرج مسلم في صحيحه : " عن أبي الأسود ظالم بن عمرو قال : بَعثَ أبو موسى الأشعري إلى قرّاء أهل البصرة ، فدخل عليه ثلاثمائة رجلٍ قد قرءوا القرآن . فقال : أنتم خيار أهل البصرة وقرّاؤهم . فأتلوه ولا يطولن عليكم الأمد فتقسوا قلوبكم كما قست قلوب من كان قبلكم ، وإنـّـا كنّـا نقرأ سورةً كنّـا نشبِّهـها في الطّول والشّدة ببراءة ، فأنْسيتُها ، غير أنّي قد حفظت منها : ( لو كان لابن آدم واديان من مالٍ لابتغى وادياً ثالثاً ، ولا يملأ جوف ابن آدم إلاّ التراب ) وكنّا نقرأ سورة كنّا نشبـّـهها بإحدى المسبِّحات فأنسيتها غير إنّي حفظت منها ( يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون فتكتب شهادةٌ في أعناقكم فتُسألون عنها يوم القيامة )صحيح مسلم ج3ص100 كتاب (الزكاة باب كراهية الحرص على الدنيا) وعن الدر المنثور " وأخرج أبو عبيد في فضائله وابن الضريس عن أبي موسى الأشعري قال : نزلت سورة شديدة نحو براءة في الشدة ثم رفعت وحفظت منها ( إن الله سيؤيد هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم ) " علوم القرآن ج2ص25 قال الحافظ ابن عبد البر في التمهيد : " وروى أبو نعيم الفضل بن دكين قال حدثنا سيف عن مجاهد قال : كانت الأحزاب مثل سورة البقرة أو أطول ، ولقد ذهب يوم مسيلمة قرآن كثير ، ولم يذهب منه حلال ولا حرام " التمهيد في شرح الموطأ ج4ص275 شرح حديث21. عمر يعترف أن القرآن كان أضعاف هذا الموجود ! في الدر المنثور : " أخرج ابن مردويه عن عمر بن الخطاب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : القرآن ألف ألف حرف وسبعة وعشرون ألف حرف فمن قرأه صابرا محتسبا فله بكل حرف زوجة من الحور العين "الدر المنثور ج6ص422 ، الإتقان في علوم القرآن ج2ص70 وما نسبه عمر لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم واضح بسقوط أكثر من ثلثي القرآن الكريم لأن عدد أحرف القرآن الموجود بين أيدي المسلمين اليوم هو ثلاثمائة ألف وثلاثة وعشرون حرفا وستمائة وواحد وسبعون حرفا ! وسيتضح أن عمر حاول تأكيد فكرة وقوع التحريف في آيات القرآن بمقولات كثيرة ستأتي بإذنه تعالى ، ومنها ما أخرجه عبد الرزاق الصنعاني في المصنّـف : " عن يوسف بن مهران أنه سمع ابن عباس يقول : أمر عمر بن الخطاب مناديا ، فنادى : إن الصلاة جامعة . ثم صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : يا أيها الناس لا يجزعن من آية الرجم فإنـها آية نزلت في كتاب الله وقرأناها ولكنها ذهبت في قرآن كثير ذهب مع محمد ! المصنف للصنعاني ج7ص345ح13329 . سورة الأحزاب التي عرفها الصحابة أربعة أضعاف الموجودة !! أخرج أحمد بن حنبل في مسنده : " حدثنا عبد الله ثنا خلف بن هشام ثنا حماد بن زيد عن عاصم بن بـهدلة عن زر عن أبي بن كعب أنه قال : " كم تقرؤون سورة الأحزاب ؟ قلت : ثلاثا وسبعين آية . قال : قط ! لقد رأيتها وأنّها لتعادل سورة البقرة وفيها آية الرجم ! قال زرّ : قلت وما آية الرجم ؟ قال : ( الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالاً من الله والله عزيز حكيم ) " ( 1 ) مسند أحمد ج5ص132ح21245 ، السنن الكبرى للنسائي (باب الرجم) ، الإتقان للسيوطي ج2ص25، ط الحلبي ، المسند الجامع ج1 أبي بن كعب (باب القرآن)ص 53-54 . سورة براءة سقط منها الكثير ! " ابن أبي شيبة والطبراني في الأوسط وأبو الشيخ والحاكم وابن مردويه عن حذيفة رضي الله عنه قال : التي تسمّونـها سورة التوبة هي سورة العذاب والله ما تركت أحداً إلا نالت منه ولا تقرؤون منها مما كنا نقرأ إلا ربعها " الدر المنثور للسيوطي ج3ص208 ، المستدرك على الصحيحين ج3ص208 هذه مقتطفات بنسبة 1 في المئة ومن شاء فليرجع الى هذا الموضوع موجود في كثير من المواقع الشيعية بالتفصيل من ايات وروايات بأصح الاسانيد من كتب القوم كشبكة الشيعة العالمية مثلا والسلام
تحريف القران بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : كريم بتاريخ :08/11/2012
اخي في الاسلام السلام عليكم انا شيعي وعمري 53 سنه ولم اسمع من اي شيعي علمهم وجاهلهم بما ذكرت ولم اسمع بقران علي عليه السلام والقران عندنا هو نفس القران عند جميع المسلمين ونفس المطابع . اما اذا كان هناك قران اخر غير هذا وحسب ما تقول مع الامام المنتظر فاماذا انت (حاق اعصابك اذاكان اصلا الكتاب غير موجود)دعونا اخونا اذا كنت تملك غيره على الاسلام اما اذا كنت غير مسلم (وهذا ما اعتقد)فاذهب الى الجحيم عزيز واستغفر الله لي ولكم والسلام
مثال من اهل السنة في التحريف بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : محمد بتاريخ :19/10/2012
http://shiaweb.org/books/tahrif/pa82.html
تحريف القران بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : بصراوي بتاريخ :11/10/2012
من العيب علينا نحن المسلمين ان نقول ان القرآن محرف اذا ماذا ابقينا للكفار والصهاينة والذين يحاربون ديننا الاسلام فلا اعتقد ان الذي يكتب مثل هذه المقالة هو مسلم ومؤمن بالله ورسوله وهو نوع من المحاربة للدين الاسلامي فأتقي الله واستغفر لذنبك العظيم
جميع علماء الشيعة يقولون بتحريف القران بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : حفيد القعقاع العراقي بتاريخ :18/09/2012
بسم الله الرحمن الرحيم استاذ حيدر حتى اعتقادك بتغيير مكان الايات هو اعتقاد باطل لا اساس له من الصحة وذلك لقوله تعالى :بسم الله الرحمن الرحيم (لا تحرك به لسانك لتعجل به ان علينا جمعه وقرانه ). فان الله عز وجل تعهد بذاته بجمعه و وتغيير مكان الايات ( حسب اعتقادك ) هو بامر الله عز وجل فنزول القران كان حسب الاحداث التي مرت بها دعوة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وتقديم وتاخير الايات لو كان باهواء البشر فهو نوع من الباطل اللذي قال عنه عز وجل ( لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ). والدليل الذي اتيت به هو ليس بدليل.
تحريف القران بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : البصري بتاريخ :31/08/2012
ان تحريف القران فكرة خطيرة ان النبي ليس خاتم الانبياء وان المهدي عندة القران الجديد والمعجزات والعدالة
تحريف القرءان بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : حيدر بتاريخ :17/08/2012
انا اعتقد ان القرءان غير محرف ولا حرف واحد ولكن اعتقد انه غير مرتب بلترتيب الذي انزل فيه والدليل انا اول سورة نزلت في القراءن هي اقراء فلماذا غير من جمع القرءان هذا ومن الذي اعطاه الحق ؟؟؟ظظ
تحريف القران بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : فليح بتاريخ :05/07/2012
انا شيعي ولا عتقد بتحريف القران ولا اعرف اي شخص يقول اويعتقد بتحريف القران

 

(E-mail)

جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: