كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
إيران...ومحاولات ابتلاع الخليج --- دراسات ميدانية --- موسوعة الرشيد
دراسات ميدانية
إيران...ومحاولات ابتلاع الخليج
اضيف بتأريخ : 23/ 12/ 2009

 

ايران... ومحاولات ابتلاع الخليج

 

 

موسوعة الرشيد /خاص

حمدي السعدي

 

المقدمة
الأستفزاز الايراني المستمر للخليج (الإمارات نموذجا)
البحرين والمد الشيعي
المد الصفوي يطرق ابواب السعودية
الكويت ومحاولات البحث عن انجاز شيعي
قطر وعمان والدخول على الخط
الخاتمة

 

 

مقدمة

 

لمشاريع الاحتلال سواءا الفكرية منها او السياسية وحتى العسكرية لابد لها من مقومات ترتكز عليها وخطط واهداف تنطلق منها ولعل الاحتلال الفكري والسياسي أولى بالتخطيط والعناية المركزة وله مشاريع على مدى طويل باسم تصدير الفكر أو المذهب أو التوجه الديني أو السياسي لبلدان تتمتع بأفكار وسياسات مستقلة تعبر عن عمقها التاريخي والثقافي وأصالة انتمائها العروبي الإسلامي، كالذي تتمتع به دول تعد الأغنى فكريا والأكثر حرية بالفكر والإعلام والأعمق في الأصالة والأعرف بأمور دينها كدول الخليج العربي خصوصا ودول الشرق الأوسط عموما أن المشروع السياسي لاحتلال دول الخليج من قبل إيران بفرض سيطرتها على أبناء دول الخليج بما يحملون من الفكر الشيعي الإيراني ذي التوجه الصفوي التوسعي على حساب حكام دول المنطقة وأهلها الشرعيين، بداء يأخذ صورة أشبه بالمتكاملة بعد إزالة بعض الرتوش من أمام أعين المراقبين للمشروع الإيراني في المنطقة.

وما التهديد الإيراني الأخير لمملكة البحرين واعتبارها المحافظة الرابع  عشر بمنأى عن هذا المشروع، ولا اللعب بورقة أبناء القطيف من الطائفة الشيعية وحادثة المدينة المنورة الأخيرة في مقبرة البقيع هي بحادث عرضي ليس له علاقة بما يدور في خلد دهاقنة السياسة الإيرانية الصفوية.

لعل إطلاق القمر الصناعي الإيراني ووضعه في مداره الذي أرعب الغرب ما هو إلا تهديد لدول منطقة الخليج العربي عسكريا وما استخدامه إلا لإغراض التجسس على المنشآت العسكرية و رصد التحركات العربية في الخليج

وليس أزمات الكويت السياسية وتعرض رئيس الوزراء الكويتي لاستجواب من قبل أعضاء مجلس الأمة السنة الغيورين على بلدهم بسبب دخول الفالي الذي يصنف من اخطر رموز التبشير الشيعي في المنطقة بمعزل عن المشروع الإيراني في ابتلاع دول المنطقة عموما والخليج خصوصا.

ولعل إطلاق القمر الصناعي الإيراني ووضعه في مداره الذي أرعب الغرب ما هو إلا تهديد لدول منطقة الخليج العربي عسكريا وما استخدامه إلا لإغراض التجسس على المنشآت العسكرية و رصد التحركات العربية في الخليج.

وكما أسلفنا الذكر بان أي احتلال لا بد له من خطط وإعداد ومناورات واذرع كالإخطبوط تحوم حول الهدف أو المكان الذي يراد احتلاله لتامين الحماية والدعم اللازم ولعل هذا لم يغب عن بال من وضع الخطط لابتلاع دول الخليج العربي حيث زرع اذرع الإخطبوط في عموم الجسم العربي كحزب الله في لبنان والحركة الحوثية في اليمن وحزب الله الكويتي والنشاط الشيعي في البحري والسعودية وغيرها الكثير.

وربما كانت مصر هي أول من وعى الخطر الفارسي في التمدد بالمنطقة العربية والمجتمعات المسلمة من خلال الدعم الإيراني العلني للطائفة الشيعية في كل أصقاع المعمورة.

وكانت مملكة المغرب العربي هي الأخرى تنبهت للدور الإيراني المشبوه في ظاهرة انتشار الفكر الشيعي السياسي ورفع شعار التظلم والمطالبة بالحقوق السياسية والمناصب السيادية كما حصل في العراق حتى اعدموا رئيسه واغتصبوا السلطة من أهل البلد بعد ما نزلوا إلى المنطقة الخضراء من على ظهور الدبابات الأميركية.

 

 

الأستفزاز الايراني المستمر للخليج (الامارات نموذجا)

 

هددت إيران دول الخليج العربي والعالم بإغلاق اكبر منفذ للنفط بالعالم من خلال إطلاق السلاح الإيراني صواريخ بالستية متوسطة وطويلة المدى في استعراض لقوة الآلة الحربية الإيرانية في مياه الخليج العربي كرد على التهديدات الأميركية والأممية باستهداف المفاعل النووي الإيراني.

ما دفع بقائد السلاح البحري الإيراني التابع للحرس الثوري اللواء صفاري بإعلان مناورات أطلق عليها اسم " النبي الأعظم" الثالثة في مياه الخليج العربي.

   وفي رسالة موجهة لدول الخليج العربي حكاما وشعوب من قائد السلاح البحري الإيراني مفادها بان سلاح الحرس الثوري قادر على مواجهة أي عمل عسكري محتمل وأنها على استطاعة كاملة بتوفير الأمن للخليج ودوله ومضيق هرمز وبدون أي وجود للسلاح الأجنبي الجاثم في المنطقة، حسب ما نقلت وكالة" ايرنا" الإيرانية.

ولتمتع مضيق هرمز بأهمية إستراتيجية اقتصادية وسياسية بل وحتى عسكرية فكان لا بد لنا من الوقوف أمام التهديد الإيراني لغلق هذا الممر العالمي الحيوي وتسليط الضوء على هذا التهديدات التي لها ما بعدها من التداعيات والتجاذبات السياسية العربية والعالمية.

فمضيق هرمز الرابط ما بين الخليج العربي و خليج عُمان من جهة وإيران من الجهة الأخرى يمثل موقعه الجغرافي والاقتصادي الاستراتيجي للنقل البحري التجاري والنفطي من دول الخليج إلى العالم وشرق أسيا عصب الاقتصاد لدول الخليج، وهو المنفذ البحري الوحيد لدول منطقة الخليج العربي .

لتهديد الإيراني بإغلاق المضيق هو إفلاس لخزائن تلك الدول وإيقاف التطور العمراني والاستثمار الاقتصادي الذي تشتهر به دول الخليج العربي، لذلك نجد أن التهديدات الإيرانية بإغلاقه لها صدى مباشر على الجانب الاقتصادي في المنطقة

فيما يعتبره القانون الدولي "أي مضيق هرمز" : ( جزءا من أعالي البحار، و لكل السفن الحق والحرية في المرور فيه ما دام لا يضر بسلامة الدول الساحلية أو يمس نظامها أو أمنها، وتخضع الملاحة فيه بالتالي لنظام الترانزيت الذي لا يفرض شروطاً على السفن طالما أن مرورها يكون سريعاً ولا يشكل تهديدا للدول الواقعة عليه ).

و يُعد مضيق هرمز من أهم الممرات في العالم لمرور النفط إذ يمر من خلاله أكثر من 25 ناقلة نفط بشكل يومي وتشكل هذه الناقلات نسبة40% من تجارة النفط العالمية بحسب إحصائيات إدارة معلومات الطاقة الأميركية لعام 2006.

ولعل مضيق هرمز هو البوابة الرئيسية لتصدير النفط في اسيا  وغلقه له تداعيات عالمية على الأسعار وارتفاع ثمن السلع الاستهلاكية وبالتالي التأثير المباشر على حياة المواطن العادي في دول العالم المستوردة للنفط من دول الخليج العربي.

وتذكر دراسة لخبراء الاقتصاد والسياسة في مركز الدراسات الإستراتيجية الدولية في جامعة جورج تاون الأمريكية أن 86%من صادرات نفط الشرق الأوسط  تمر من مضيق هرمز بشواطئ الجزر الثلاث، وأن هذه النسبة تشكل نصف الطاقة التي تعتمد عليها صناعة العالم واقتصاده وحياته اليومية، و من لا تسيل لاعبه على جزر تمر من خلالها ناقلة كل اثنتي عشرة دقيقة، ويقع مضيق هرمز بين الجزر الثلاث التي تحتلها إيران حاليا، جزيرة طنب الكبرى وطنب الصغرى وجزيرة أبو موسى.

ولعل ابرز الأسباب التي تدفع إيران للسيطرة وبسط النفوذ على هذه الجزر الثلاث هو ما ذكره المختصون الإستراتيجيون لما تحمله هذه الجزر من أهمية.

حيث ذكر احد الباحثين المستشرقين بان لا غرابة في ما يجري من قبل إيران للسيطرة على هذه الجزر فهي تعد منطقة إستراتيجية فريدة نظرا لإشرافها على سواحل إيران و العراق والسعودية وقال: ( أن موقع هذه الجزر يفوق في أهميته موقع جزيرة هرمز التي تطل على ساحل المضيق )  .

 وبعد مناقشة الأهمية الاقتصادية الإستراتيجية لمضيق هرمز وما يمثله من عصب الاقتصاد لدول الخليج العربي لاسيما اعتماد الاقتصاد في دول الخليج  العربي بشكل كلي على الصادرات النفطية والتبادل التجاري الذي يعني بان التهديد بإغلاق المضيق هو إفلاس لخزائن تلك الدول وإيقاف التطور العمراني والاستثمار الاقتصادي الذي تشتهر به دول الخليج العربي، لذلك نجد أن التهديدات الإيرانية بإغلاقه لها صدى مباشر على الجانب الاقتصادي في المنطقة .

أما البعد العسكري في التهديد الإيراني لإغلاق المضيق فيتمثل في المناورة العسكرية الأخيرة التي أجرتها البحرية الإيرانية وما تخللها من استعراض لقوة الجيش الايراني ومدى التطور الحاصل في الآلة الحربية من جانب وتلويح بإمكانية إكمال المشروع النووي الإيراني ليضاف كعامل قوة لصالح الهيمنة الإيرانية على المنطقة ولعبها لدور شرطي الخليج الموجه لجميع تحركات المنطقة.

أما الأبعاد السياسية من التهديدات الإيرانية فهي تحصيل حاصل كون إيقاف عجلة الاقتصاد والتلويح المباشر باستخدام القوة العسكرية أمام عجز دول الخليج العربي عن امتلاك قوة ردع كافية بمثابة الزلازل الذي يهز عرش الحكم في تلك الدول لان الحاكم الذي لا يوفر قوت شعبه وليس بمقدوره حماية أبناء بلده لا يبقى له أدنى هيبة بين من يحكمهم.

 

-          الإمارات ومحاولات الصد :

استفاقت الإمارات لمحاولات الاستفزاز الإيراني وأيقنت إن الاحتلال العسكري لابد له من خطط دفاعية وأخرى هجومية مباغتة لتدفع الخطر المحدق بالبلاد وهذا ما دفع بها لعقد صفقة أسلحة صاروخية متطورة حيث نقلت إحدى الصحف الأميركية بان الإمارات العربية المتحدة أبرمت صفقة قيمتها 3.3 مليارات دولار لشراء صواريخ من شركة ريثيون الأمريكية.

وقالت صحيفة ذا ناشيونال التي تصدر من أبو ظبي: (أن الصفقة التي أبرمتها الإمارات هي لشراء صواريخ من طراز باتريوت)

فيما نشرت وسائل إعلام أخرى ومنها رويترز بان الأسلحة التي تضمنها عرض البنتاجون هو صاروخ ثاد الذي تصل قيمته إلى سبعة مليارات دولار فيما أقامت شركة لوكهيد مارتن هذا النظام الصاروخي بجانب نظام رادار من شركة ريثيون.

وتعد خطوة دولة الإمارات هذه مسمار يدق نعش التهديدات الإيرانية المتكررة حيث تضمنت الصفقة الامارتية_ الأميركية الاستفادة من التكنولوجيا والتدريب والإمداد بنظام صواريخ متوسط المدى في إطار درع دفاعي متعدد تقيمه القوات المسلحة الإماراتية لحماية البلاد من تهديدات تستشعرها في المنطقة، هذا جانب من الخطة الدفاعية التي يجب على دول المنطقة إتباعها.

وإنشاء مرفاء لتصدير النفط بعيدا عن مضيق هرمز من جانب آخر هو بمثابة البتر لليد الفارسية التي تلوح بين الحين والآخر بالتهديدات الاقتصادية والعسكرية والسياسية لدول المنطقة والخليج بالذات.

حيث أعلنت مصادر إعلامية إن الإمارات شرعت الشهر الماضي في تنفيذ خطة إستراتيجية لإنشاء مرفأ لتصدير 70% من النفط الذي تنتجه إمارة أبوظبي دون المرور بمضيق هرمز الإستراتيجي.

وهذه الخطوة الإستراتيجية في الرد الدفاعي عن دولة الإمارات تعد أقوى صفعة خليجية يتلقها الفرس وتهديده لإغلاق مضيق هرمز بين الفينة والأخرى.

وبحسب تصريحات موسى مراد مدير عام مرفأ الفجيرة: (فأن أعمال إنشاء مرفأ التصدير تسير قدماً، و أن المرفأ عندما تنتهي أعمال إنشائه سيكون قادراً على تصدير 70% من صادرات إمارة أبوظبي النفطية، أي 1.8 مليون برميل من النفط الخام يوميا)، كما نقلته احد الصحف الامارتية.

 

 

البحرين والمد الشيعي

 مثلت إيران احد أهم دول الجوار جغرافيا للوطن العربي، و لكن إيران في الوقت ذاته هي أكثر دول الجوار رغبة في التمدد والتغلغل في الجسم العربي، خصوصا وان المد الإيراني في المجتمعات العربية لم يكن أمرا جديدا ولكنه أصبح واضحا أمام الناظرين وله حضور واسع في اكبر المواقع حساسية وأصبح مصدر قلق شديد بالنسبة للدول العربية عامة ولدول الخليج خاصة، الأمر الذي قد يؤدي إلى المزيد من العلاقات المضطربة مع عواصم الدول العربية وبالذات بعد تهديد إيران المباشر لسيادة مملكة البحرين على أرضها وهويتها العربية.

ومن خلال ملاحظتنا للساحة العربية من الداخل وبالذات في منطقة الخليج العربي نكتشف بأنها تعاني من مرض خبيث قد تسرب إلى مفاصلها ومزق جسدها اسمه سرطان انتشار الفكر الشيعي في المجتمعات العربية المسلمة السنية، التي تنفذ الخطط والاستراتيجيات الإيرانية في المنطقة.

وإذا ما حللنا بعض المواقف من الشيعة في منطقة الخليج وفي دولة البحرين بالذات نجد بان النشاط الشيعي الذي يقال عنه سلمي ومن باب حرية الأديان والفكر يحاول زعزعة الأمن والاستقرار في البلد وإشعار أهل السنة بان الشيعة لهم قوة وطول سطوة وصوت في المنطقة.

مطالبة البرلماني الإيراني والمتحدث باسم تشخيص مصلحة النظام ناطق نوري بإجراء استفتاء شعبي  في البحرين حول تقرير مصيرها بان تبقى عربية أو تلحق كمحافظة رابعة عشر لإيران لم يأتي من فراغ لانه على يقين بان الموالين له ولحكومته الصفوية الذين أعطوه الضوء الأخضر في التحدث بهذا الموضوع إنهم يستطيعون أن يقلبوا موازين اللعبة من الملكية العروبية إلى التبعية الفارسية .

فمطالبة برلماني إيراني بإجراء استفتاء شعبي  في البحرين حول تقرير مصير المملكة بان تبقى عربية أو تلحق كمحافظة رابعة عشر لإيران لم يأتي من فراغ لان ناطق نوري المتحدث باسم تشخيص مصلحة النظام على يقين بان الموالين له ولحكومته الصفوية الذين أعطوه الضوء الأخضر في التحدث بهذا الموضوع إنهم يستطيعون أن يقلبوا موازين اللعبة من الملكية العروبية إلى التبعية الفارسية من خلال التحرك وفق منهجية مبرمجة في البحرين.

ولعل المحاولة التخريبية من قبل الموالين لإيران في ذكرى العيد الوطني لمملكة البحرين هو فضح لتوجهاتهم وولائهم لإيران كما صرح بذلك رئيس الأمن الوطني البحريني حيث قال: (أن الشيعة البحرينيين هم أكثر ولاء لإيران من ولائهم للبحرين وان لهم طاعة عمياء لما يصدر لهم من مراجعهم في قم الإيرانية)، حسب قول رئيس الأمن البحريني.

ولكن من يدعي المظلومية من نظام حكم استبدادي" حسب وجهة نظره" لا يمثله أصبح اليوم هو من يمثل غيره وينفذ استراتيجيات دول الجوار حيث استطاعت إيران أن تفرض سيطرتها على مملكة البحرين وبشكل شبه كامل، بعد أن كانت الشيعة تتزعم المعارضة البحرانية وهي منفية في الخارج ومطاردة في الداخل أصبحت اليوم تتواجد في البحرين على شكل جمعيات سياسية ويؤخذ رأيها في الميثاق الوطني وتعديل الدستور، وقد أصبح لهم خمس جمعيات سياسية ناشطة ، منها، العمل الوطني الديمقراطي، الوسط العربي الإسلامي الديمقراطي، المنبر الديمقراطي التقدمي، المنبر الوطني الإسلامي، الوفاق الوطني الإسلامي، ومن النجاحات في هذا الأسلوب عزم وزير التربية على تدريس المذاهب والفقه المقارن في المعهد الديني وتخصيص مدرسين من كل مذهب لتدريس مذهبه مع تعديل المناهج لتناسب ذلك وقد بدأت البحرين منذ العام 2002 في نقل مراسم عاشوراء على أجهزة إعلام الدولة بأمر ملكي.

أن تسلسل الأحداث جميعها يشير إلى  التحرك الشيعي المدروس والثابت التوجه، على ارض مملكة البحرين بداء من المظاهرات الشيعية وتوزيع المنشورات المناهضة للحكم وسط دعم كامل من النخبة الدينية الإيرانية وانتهاءا بالإعمال الإرهابية الطائفية والتهديدات الإيرانية، لتؤكد بما لا يقبل الشك نجاح الدور الإيراني في إبراز تيار " الإسلام الشيعي السياسي" والهدف واضح وهو مساعدة الشيعة في كل مكان على المطالبة بحصتهم في السلطة السياسية.

-         ابرز الجمعيات والأحزاب الشيعية في البحرين

ولعل ابرز الجمعيات والأحزاب الشيعية في البحرين التي تسعى لنشر الثقافة الطائفية والتفرقة العنصرية هي حزب الوفاق الوطني و جمعية وعد وجمعية أمل وجمعية الوسط العربي و التجمع القومي والمنبر التقدمي، وهذه الجمعيات والأحزاب التي لها أجندة خارجية مرتبطة بحوزة قم بإيران التي من أهم أولوياتها محاولة تصدير ثورة الخميني لدول المنطقة وتشييع الشارع العربي والتركيز على دول الخليج العربي لما تمتلكه من قوة اقتصادية وسيولة لتمويل مشاريعها الطائفية في البلاد، ولكن هذه التحركات لم تخف عن أنظار المسؤولين وصناع القرار في دول الخليج العربي حيث أبدى وزير الخارجية البحريني  قلقه في تصريحات للإعلام من إعطاء دور إقليمي لإيران، معتبرا أن إيران بدون هذا الدور وعلاقتها المتوترة مع الغرب تحتل جزرا إماراتية، وتطالب بين الحين والآخر بتبعية البحرين، فما بالك إذا تحسنت علاقتها مع الولايات المتحدة وأعطيت دورا إقليميا ؟

 

المد الصفوي يطرق ابواب السعودية

  إن الأحداث الأخيرة التي جرت في مدينة الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم لها ما قبلها ولم تأتي من فراغ حيث أن الشيعة في المملكة العربية السعودية انتقلوا في خطاباتهم وتصرفاتهم من مرحلة التقية والسرية إلى المرحلة العلنية والمجاهرة خصوصا بعد الاحتلال الأميركي للعراق وتسنم الشيعة هناك لزمام الأمر بالإضافة إلى ما يصنعه الشيعة في البحرين والكويت.

وكذلك بروز قيادات شيعية عاملة في الساحة السعودية أصبحت تحرك الجمهور الشيعي كيف شاءات ومتى شاءت حيث برز احد رجالات الشيعة في منطقة القطيف شرق السعودية والذي يدعى حسن الصفار على الملأ بتهديد الحكومة بإنشاء كتائب الموت والإعدام في ما أطلق عليها بدولة الإحساء والقطيف، تأسيا بأمين عام حزب الله وتلقيبه بحسن نصر الله السعودية.

وللوقوف على مدى التأثير الشيعي في المجتمع السعودي المسلم ولما تمتلك السعودية من أهمية دينية وكونها القلب النابض للأمة الإسلامية فلا بد من تسليط الضوء على أماكن تواجدهم ونسبتهم السكانية واهم نشاطاتهم.

حيث يكثر تواجد من يحمل فكر الطائفة الشيعية في المملكة العربية السعودية بالمنطقة الشرقية وبالتحديد في منطقة الإحساء ومن مناطقهم هي الهفوف والمبرز والقارة والمنصورة والبطالية، كما يتركز وجودهم في منطقة القطيف و الإحساء والدمام.

كذلك لهم وجود في مدينة الدمام وخاصة في حي العنود والجالوية والعزيزيه والنخيل، وبالاظافة إلى تواجدهم في المنطقة الشرقية فأنهم أيضا لهم وجود ملحوظ في المدينة المنورة وخاصة في حي العوالي.

إن الأحداث الأخيرة التي جرت في مدينة الرسول الأعظم لها ما قبلها ولم تأتي من فراغ حيث أن الشيعة في المملكة العربية السعودية انتقلوا في خطاباتهم وتصرفاتهم من مرحلة التقية والسرية إلى المرحلة العلنية والمجاهرة خصوصا بعد الاحتلال الأميركي للعراق وتسنم الشيعة هناك لزمام الأمر بالإضافة إلى ما يصنعه الشيعة في البحرين والكويت

إما في الحديث عن نسبتهم السكانية في المملكة فهي تتراوح بين اقل معدل لها نشر بـ5% وأعلى معدل نشر بأنهم يمثلون 10% في أكثر المراكز دعما للمد الشيعي السياسي في دول المنطقة.

حيث نشر مركز راند الأميركي , نسبة  الشيعة في السعودية بعد إحصائية أجرتها دراسة بعنوان "سوريا وإيران والنظام الأمني الخليجي الجديد" والتي نشرها مركز القدس للدراسات السياسية في الأردن, وتعتمد هذه الدراسات عادة على عدد السكان الكلي للمملكة, واحتساب أماكن التجمعات الشيعية من هذا العدد للوصول إلى رقم تقريبي.

فيما نشر مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية في مصر في تقريره السنوي الأول الصادر سنة 1993, بان نسبة الشيعة في السعودية 10%, وهذا المركز عرف عنه المبالغة في أرقام الشيعة, فهو يجعلها في العراق 65% وفي البحرين 70% في تقريره الصادر سنة 1999.

أما أهم نشاطاتهم الدينية فهي لا تختلف كثيرا عن نشاطات الشيعة في إيران و العراق والبحرين و لبنان حيث يسمع في مساجدهم مع الأذان كلمات "أشهد أنّ عليّاً ولي الله" و "حي على خير العمل" و تكثر في حسينياتهم ومساجدهم الدروس والمحاضرات, وتوضع الإعلانات لذلك دون رقيب أو حسيب في الوقت الذي لا يسمح لجيرانهم من أهل السنة بإقامة المحاضرات إلا بإذن من الإمارة ومركز الدعوة.

لذلك لابد من التفكر مليا بما حدث من أعمال شغب غوغائية تنم عن نفس طائفي في مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم وبالتحديد في مقبرة البقيع وساحة المسجد النبوي التي ربما كانت أحداث مفاجئة لمن لم يتنبه للدور الإيراني ومده الشعوبي في دول المنطقة.

ولكن نرى في السنوات الأخيرة بالتحديد ارتفاع أصوات الرموز الشيعية في العراق ولبنان باعتبار هذين البلدين تحت تصرف الشيعة وإنهم العون المباشر لمواقف إيران الشعوبية بالمطالبة بتخليص المراقد في مقبرة البقيع وادراة الحرمين من السيطرة السنية عليهما، بالإضافة إلى ارتفاع أصوات القيادات الشيعية في الداخل بالمطالبة بحقوق الأقلية الشيعية في حكم البلاد ولعب بورقة الطائفية على أوتار السياسة.

ولما كانت مواسم الحج والعمرة هي  مواسم تجمع المسلمين من  اغلب دول العالم فان اللوبي الصفوي الشيعي سيعمل  بأقصى ما يمتلك من جهد لاستغلال هذا التجمع العالمي لنشر التشيع الصفوي ,حسب ما يرى كبار علماء المسلمين مستندين بقولهم هذا إلى الوصايا التي قدمها المرجع الشيعي الكبير الميرزا جواد التبريزي  لأتباعه:( بأن الحج هو أفضل الأوقات للتبليغ بالمذهب الشيعي وليعمل كل شخص بما يستطيع من أجل نشر مذهب أهل البيت ، وعلى كل شيعي أن يراقب تصرفاته وأخلاقه عند تعامله معهم ولتكن قراءة الدعاء والزيارة بالشكل الذي يجذب قلوبهم).

وعندما شعرت إيران بإفلاسها عالميا من التبشير الشيعي عزموا على إطلاق أعمال الشغب في أكثر بقع المعمورة آمنا وأمان وخرجوا بتظاهرات سجلها التاريخ بصحائف المد الشعوبي لتكن شاهدا عليه ليدينه بما فعل حيث خرج حشد من الشيعة والإيرانيين في احد مواسم الحج ينادون بمبايعة خميني وليا لأمر المسلمين.

الأمر الذي برز دواعي هذه التظاهرات وأعمال الشغب التي تكررت في باحة المسجد النبوي الشريف في الفترة الأخيرة بأنها  سياسية بحتة، والغرض منها استعراض للقوة الشيعية والدعاية للمذهب الشيعي، بالإضافة إلى محاولة لتثبيت حق في المشاركة بالحكومة التي لا تمثلها طائفيا وهذه هي الذريعة التي أسقطت بها الولايات الأميركية المتحد نظام الحكم في العراق وكذلك هي الحجة ذاتها التي أدت إلى حرب أهلية حصدت أرواح الشباب في لبنان وهي ذاتها التي ساعدت في احتلال أفغانستان.

 

 

الكويت ومحاولات البحث عن انجاز شيعي

لم تكن الكويت بمنئ عن المشروع الايراني في ابتلاع دول الخليج والمنطقة فكان لابد من وضع النقاط على الحروف للتدخلات الايرانية في الشان الكويتي وتخوف دولة الكويت من بث الروح في شيعة العراق خاصة بعد اسقاط نظام الحكم بمساعدة شيعة العراق من الداخل وايران من الخارج.

فكان لابد من خطوة جريئة تقوم بها الحكومة الكويتية كالتي فعلها وزير الخارجية الكويتي الشيخ محمد الصباح حين استدعى القائم بالإعمال الإيرانية في الكويت على اثر تسريب الاخبار التي تفيد بتنظيم السفارة الايرانية لقاءات جمعت رموزا شيعية بينهم اعضاء في التحالف الوطني الاسلامي المعروف بحزب الله الكويتي مع مسؤولين ايرانيين ممثل مرشد الثورة الخمينية الكلبايكانى.

ولعل أخطر ما يتعلق بتدخل إيران في الانتخابات الأخيرة في الكويت حمل عنوان مساعي وساطة لتوحيد الشيعة وحل الخلافات بين مجموعات متنافرة وهو تعبير دبلوماسي لما يعتبر بمثابة عملية وضع يد إيرانية على شيعة الكويت في مواجهة مساعي السلطة لاحتوائهم وتقريبهم منها .

 وفي رأى مصادر كويتية مطلعة أن عملية الاختراق الإيرانية هذه لم تكن أقل من عملية تعبئة لشيعة الكويت في إطار المشروع الإيراني الأكبر الذي انطلق من عملية فرض نفوذ إيران على شيعة العراق ومحاولات أخرى جرت ويقال إنها مازالت تجرى على خط شيعة البحرين

 

-         شيعة الكويت واليات العمل

لقد اعتمد الشيعة في الكويت على امور مهمة واساليب مختلفة للبروز في الشارع الكويتي , يبرز منها ما يدخل ضمن التقسيمات الدينية والتربوية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية .

لقد انشات الحكومة الكويتية وحدة للأوقاف الجعفرية تتبع وزارة الأوقاف يكون أعضاؤها من الشيعة, إلا أن الشيعة وقادتهم أعربوا في تصريحاتهم المتكررة أن هذا القرار لا يلبي طموحاتهم, ذلك أنهم يريدون هيئة مستقلة عن الأوقاف والحكومة, وفي أحسن الأحوال تتبع الديوان الأميري

اما الدينية فانهم يعتمدون بشكل اساسي على حسينياتهم ,  فهي كالنادي والملتقى لهم يعقدون فيه اجتماعاتهم, وتوجد فيها مكتبة ودار نشر, وفيها عدة لجان تتولى تنظيم مختلف شؤونها , وتنظيم الاحتفالات والندوات الدينية , وغالباً ما تكون هذه الحسينيات  خارج سيطرة وإشراف وزارة الأوقاف , وفيها غرف يسكنها الشيعة الوافدون إلى الكويت .

   الأمر الاخر الذي سعى شيعة الكويت لتحقيقه هو إنشاء هيئة للأوقاف الجعفرية, يثبتون من خلالها وجودهم ومذهبهم, وينمّون مواردهم المالية , وكانوا يحرصون على أن تكون هذه الهيئة مستقلة عن وزارة الأوقاف وعن الأجهزة الحكومية, بل وطالبوا بأن تكون تحت إشراف علماء مذهبهم كونهم ينوبون عن إمامهم الغائب  ! .

   وبالفعل فقد انشات الحكومة الكويتية وحدة للأوقاف الجعفرية تتبع وزارة الأوقاف يكون أعضاؤها من الشيعة, إلا أن الشيعة وقادتهم أعربوا في تصريحاتهم المتكررة أن هذا القرار لا يلبي طموحاتهم, ذلك أنهم يريدون هيئة مستقلة عن الأوقاف والحكومة, وفي أحسن الأحوال تتبع الديوان الأميري .

    وتبقى الأشياء المكملة لكل ما تقدم هي المطبوعات التي يقوم شيعة الكويت بجهد كبير لنشر عقائدهم الفاسدة  من خلال الكتب والأشرطة والمجلات والنشرات والرسائل.

    كما يحرص الشيعة في الكويت على إنشاء المؤسسات الثقافية والتربوية كجامعة أهل البيت (على الانترنت) من قبل بعض الجامعيين من الكويت والعراق وتدريس الشريعة والاقتصاد والتربية .  وتسعى هذه الجامعة لنشر الفكر الشيعي بين أوساط الجاليات المسلمة في الغرب, التي يناسبها هذا النوع من التعليم عن بعد.

      أما الأنشطة الاقتصادية فعديدة ومتنوعة, حيث الكثير من الشيعة من التجار ورجال الأعمال الذين يدعمون أنشطة طائفتهم, وقد ساعدهم في تبوء هذه المكانة الاقتصادية الهامّة مشاركتهم لبعض شيوخ آل الصباح في أعمالهم التجارية , وبرزت من الشيعة عائلات اقتصادية كبيرة منها  بهبهاني وقبازرد والكاظمي والهزيم وبهمن وبوشهري والوزان والمزيدي ومقامس ومكي ودشتي والصراف والنقي , كما انهم ومنذ فترة طويلة يسيطرون على قطاعات اقتصادية هامة عديدة منها المواد الغذائية والسجاد والذهب والمخابز.

 

 

قطر وعمان والدخول على الخط

يمتاز شيعة عمان وقطر برغم قلة عددهم بتربعهم على هرم الاقتصاد البحريني والقطري فهم يمتلكون الكثير من المشاريع الصناعية والتجارية والاقتصادية وبدؤ الآن بالمساهمة في بناء مشاريع قومية عملاقة يحاولون من خلالها رسم دور مهم لهم في اقتصاد البلد .

ومما تجب الإشارة إليه هنا أنه توجد في قطر قبائل تسمى الهولة (أو الحولة)، والتي كانت تاريخياً تستوطن الساحل العربي من الخليج، إلا أنها انتقلت إلى الساحل الفارسي، وفي القرنين التاسع عشر والعشرين عادت إلى الساحل العربي مرة أخرى، بيد أن هذه القبائل عربية القومية وسنية المذهب، وهي معروفة في دول الخليج الأخرى، ومن هذه القبائل في قطر، الأنصاري والصديقي وآل عبد الغني وفخروا وغيرها.

ومعظم شيعة قطر وعمان يتبعون لمرجعية آية الله العظمى علي السيستاني في العراق

وكان الشيعة في قطر يحتكمون في قضايا الأحوال الشخصية إلى المحاكم الشرعية، وفي عام 2005 أنشئ لهم ضمن هذه المحاكم شعبة للمذهب الجعفري، تبت بقضايا الزواج والطلاق والميراث وغيرها.

وتحاول إيران في أكثر من مناسبة توظيف الوجود الشيعي في قطر وعمان للمساومة بها في أي ستحقاق قادم ومحاولة زجهم في الحياة السياسية من خلال توفير كافة وسائل الدعم اللوجستي والمعنوي لهم .

 

 

الخاتمة

قد يسأل سائل حول آلية التعامل العربي مع الطموح الإيراني المتزايد في المنطقة ولفهم طبيعة هذا السؤال لابد من  القول

قد ينحصر التاريخ الإيراني في علاقته مع دول الخليج بين الانكماش والانزواء للداخل خلال فترة الضعف والانكسار وبين الاتجاه نحو الخليج ومحاولة بسط النفوذ تارة أخرى خلال فترات القوة .

ومن هنا بدأنا نسمع مؤخرا بمصطلح (التوجه الإيراني نحو الخليج) والمراد منه حسب مستخدميه طموح ايران لتصبح قوة إقليمية فعالة على حساب المصالح العربية لذلك لابد لنا ان نعرف ان العلاقة بين العرب وطهران هي علاقة معقدة منذ القدم اذ فشلت كل المحاولات الايرانية السابقة لتصدير فكر الثورة الايرانية للخليج بسبب سقوطها في هاوية الاختلاف القومي والمذهبي .

 ولكن التغيير الذي احدثه الغزو الامريكي للعراق سهل المهمة بشكل كبير لايران فاستطاعت ايران عبر احزابها ومليشياتها في العراق من تحويل العراق الى بوابة لتصدير الفكر الخميني بوسائل متنوعة واستغلت ايران في ذلك البعد القومي الذي يتمتع به شيعة العراق الذي من شانه ان يحقق التقارب مع المحيط العربي .

وربما النقطة الاهم هنا هو ان ندرك ان ايران بدات بالفعل بالتحرك الجاد نحو شيعة الخليج ومحاولة استثمارهم واستعمالهم كورقة ضغط للمساومة بها في اي استحقاق اقليمي ودولي ومحاولة ربطهم بالحياة السياسية والاقتصادية بغية التاثير على واقع القرار العربي .

من كل ماسبق نستطيع القول ان ايران بدان الان بتحقيق انتصارات في علاقاتها مع دول الخليج والمنطقة بما يؤمن لها انجاح مشروعها النووي الضامن (تحويلها الى قوة عظمى في المنطقة ), هذا من جهة ومن جهة اخرى تنشيط الحركة الشيعية في دول الخليج سعيا للاستحوذا السياسي والاقتصادي عبر خطط مدروسة وطويلة الامد.

وفي الختام لابد لنا ان نذكر مجدد بضرورة التفكير العربي الجاد بموضوع التسلح العربي وبناء منظمومة عسكرية عربية من شانها ان تظمن للحكومات المحافظة على كراسيها او حتى توفير حياة كريمة بعيدة عن لتهديدات والغطرسة الايرانية المتسلحة نوويا وعسكريا .

ولاعيب ان يفكر العرب جديا بامتلاك العرب القدرات التقنية النووية ومحاولة التسلح المتطور ون يصاغ ذلك كله ضمن منظمومة قوية من شانها الدفاع عن المصالح العربية في المنطقة ضد اي تهديدات ايرانية قادمة .

 

 

 

 

 

 

 

 


التعليقات
عدد التعليقات 1
لتوسيع الصورة بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : عبد الحميد بتاريخ :23/01/2011
السلام عليكم لتوسيع الحقيقه لا تضيّقها والحقيقه أن الرد على أيران يجب أن يكون لانها الحاقدة الفاسدة على العروبه وعلى العراق تاريخ وشعبا ولكن من الخط ء الربط في الموضوع مذهبيا ولأننا لو قرئنا بتمعن تاريخ حزب البعث العربي الأشتراكي في العراق كان ضد الطائفيه ولكنه كان ايضا ضد الحركات السليفيه والوهابه في العراق ولدينا آلاف الوثائق في ذلك واليوم علينا أن نستثمر الفكر العربي الأنساني ضد حقيقة المد المد الشعوبي الفارسي ولا نسلك المسلك الطائفي الذي يسلكه الفارسي المجوس واليهودي في حركات السلفيه البعيده عن الدين كما شعوبية الفرس ولا نضع السنه والشعيه تحت عصا الأستهداف ليمر من يمر من الشعوبيين تحت ظلال خلاف طوائف السلمين الحرة والشريف ضاربين بنا بعاصتين تقسيم وشرذمة العرب وتحطيم ذرى الدين الأسلامي الحنيف وفقكم الله

 

(E-mail)

جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: