كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
مخطط تشييع سامراء --- دراسات ميدانية --- موسوعة الرشيد
دراسات ميدانية
مخطط تشييع سامراء
اضيف بتأريخ : 22/ 02/ 2010

.

موسوعة الرشيد /خاص

ابو الحكم العراقي 

مقدمة تأريخية
أهمية سامراء
أهمية سامراء لدى الشيعة
سامراء بعد الاحتلال
تفجير الوضع
المرحلة الأخطر
خطر التمدد الشيعي

 

 

مقدمة تأريخية

يروي لنا التاريخ أن المعتصم بالله العباسي عندما تسلم الخلافة بعد أخيه المأمون كان للفرس سيطرة كبيرة داخل مؤسسة الخلافة، فخاف منهم أن يغدروا به وقرر ان يستكثر من الأتراك ليكونوا عونا له على الفرس، ولكن اهتمامه بالأتراك أدى إلى زيادة أعدادهم حتى ضاقت بغداد بهم، فقرر أن يبني مدينة له ولهم لتكون عاصمة للخلافة،

وفي سنة 220 للهجرة عزم المعتصم على التحول من بغداد، وتنقل على دجلة، فانتهى إلى موضع سامراء، وفي مكانها دير عالٍ لرهبان.

 فرأى فضاءً واسعاً جداً وهواءً طيباً فاستمرأه، فاشترى من أهل الدير أرضهم بأربعة آلاف دينار، وأسس قصره بالوزيرية.

 وجمع عليها الفعلة والصناع من الممالك ونقل إليها أنواع الأشجار والغروس، واختطت الخطط والدروب، وجدوا في بنائها، وشيدت القصور، واستنبطت المياه من دجلة وغيرها، وتكامل بناؤها سنة 221هجرية, وسميت سر من رأى حينها لجمالها وعظم بنائها وحسن عمارتها، وتسامع الناس وقصدوها، وكثرت بها المعايش وصارت سامراء حاضرة الخلافة وقتها  .

في عهد الخليفة العباسي المعتمد بالله سنة 256 هـ، انتقلت  العاصمة إلى بغداد مرة أخرى فمرت سامراء بفترة عصيبة من الخراب والدمار وبقيت على حالها مهجورة

ثم عادت من جديد في بداية القرن العشرين بواسطة القبائل العربية القادمة من الحجاز الساكنة حولها، فدبت الحياة في أوصالها من جديد.

أهمية سامراء

أصبحت سامراء مدينة لها أهمية كبيرة بالنسبة للدولة العراقية من الناحية الاقتصادية. فهي أرض خصبة صالحة لزراعة أنواع النباتات فسهل دجلة يمثل مساحة فسيحة تزرع فيها الخضروات على أنواعها وشهرتها في زراعة الرقي والبطيخ فاقت جميع أنحاء العراق. أما أرضها خارج النهر في منطقتي الجّلام شرقا والجزيرة غربا فكانت موئلا لزراعة الحنطة والشعير.

من الناحية الاجتماعية تعد العوائل الساكنة فيها مثالا للأسرة العربية المتمسكة بعاداتها وتقاليدها العربية النابعة من صلب الشريعة الإسلامية،

أما من الناحية الثقافية فقد تركت هذه المدينة في تاريخ العراق المعاصر بصمة واضحة من خلال رجالاتها الذين ساهموا في نهضة العراق الثقافية , فبرز علماؤها في مختلف الاختصاصات

إن أغلب العشائر العراقية التي سكنت سامراء من الذين ينتمون إلى النسب النبوي وهم يفتخرون برجوع أنسابهم إلى كل من علي الهادي والحسن العسكري رحمهما الله، لذلك كان للمرقدين مكانة خاصة في نفوس أهل سامراء، فهم القائمون ولأجيال عديدة بخدمة المراقد والعناية ببنائها وإعمارها. ولم يسجل التاريخ أي انتهاك أو اعتداء من أهالي المدينة على المشاهد ولا على زوارها رغم أنها مدينة سنية بطابعها وعشائرها وعلمائها منذ نشأتها الأولى.

أهمية سامراء لدى الشيعة

كما تعد المدينة من الأهمية بمكان بالنسبة للشيعة لأنها تضم مرقدي اثنين من الأئمة الاثني عشر المعصومين عندهم، كما وتحوي على سرداب المهدي الذي يدعون غيابه فيه بعد الغيبة الكبرى لذلك كانت هذه المدينة وما زالت محط أطماع الشيعة. وكانت أول محاولة شيعية لاختراق المدينة من قبل الميرزا محمد حسن الشيرازي في نهايات الدولة العثمانية عام 1290هـ وقد جلب معه أهله وجماعة من طلابه من النجف وأسس المدرسة الشيرازية .

وأخذ ينفق المال ببذخ على أهالي المدينة آملا في اجتذابهم إلى التشيع لكن محاولته فشلت بفضل علماء سامراء الذين فطنوا لمخطط الميرزا وعلى رأسهم الشيخ محمد سعيد النقشبندي رحمه الله، فتمكن من وضع إجراءات واعية حكيمة لمواجهة هذه المؤامرة بالتنسيق مع الخليفة. وبقيت المدرسة التي بناها الشيرازي كالجسم الغريب في جسد سني حتى عام 1991م عندما صدرت أوامر الدولة بإغلاقها بعيد أعمال الغوغاء التي اجتاحت البلد حينها، وبعد ذلك قام الأهالي بهدمها لما عرفوه من دورها في التحريض والتخريب, وبقيت على حالها حتى يومنا هذا.

سامراء بعد الاحتلال

  اليوم وبعد الاحتلال الأمريكي الإيراني للعراق أخذت تطفو على السطح الأطماع الشيعية في المدينة، كانت هذه الأطماع قد انسحبت إلى السراديب والغرف المغلقة, لكن بعد الاحتلال خرجت إلى العلن وبدأت حملة منظمة مدروسة لتشييع المدينة لتكون نقطة انطلاق للشيعة وسط مجتمع سني عريق بسنيته.

 فصاروا ينادون بدولة شيعية لهم تمتد من البصرة لتضم بغداد وتستمر في صعودها حتى تغطي سامراء. وظهر ممثل مكتب أحمد الجلبي في لندن المدعو محمد حسن على قناة (المستقلة) يحمل في يده خريطة العراق وفي داخلها ظل أسود امتد من البصرة إلى ما فوق سامراء وينادي بصوت عال محترق وهو يهز الورقة بيد ويضرب عليها باليد الأخرى: أيها الشيعة هذه حدود دولتكم لا تتنازلوا عنها.

أول الأمر ظهرت قصص وروايات عن تعامل أهل المدينة مع الزوار الشيعة الذين يقصدون المرقدين وكانت تحكي عن سوء معاملة الناس للزوار، والذي يثير الاستغراب في الأمر ويؤكد على إنها مرحلة من مراحل التحريض والتأليب ضد أهل المدينة أن هذه القصص ظهرت متناغمة مع مطالبات الوقف الشيعي بالمرقدين وضمهما إليه، مع أن الزوار يقصدون المدينة منذ مدة طويلة ولم يسمع أحد عن سوء معاملة أو تقصير من ناحية أهل سامراء المعروفين بكرمهم وحسن ضيافتهم سوى بعد الاحتلال.

تفجير الوضع

وسار مخطط التشييع في مراحله حتى جاءت صبيحة الأربعاء 21-2-2006 وفوجئت المدينة بصوت انفجار هائل، وكانت الصدمة المريعة لأهالي سامراء أن التفجير طال مرقدي الحسن العسكري وعلي الهادي وخرج الناس إلى الشوارع يبكون مصابهم فهم جميعا يفتخرون بانتمائهم إلى الإمامين الجليلين.

ولكن الذي حدث أن أصابع الاتهام توجهت صوب أهل المدينة، وانطلقت حملة إعلامية للتحريض ضد أهالي المدينة ووصفوا بالنواصب والوهابية والتكفيريين  وبدأت حملة اعتقالات ومضايقات للمواطنين.

وكانت تهم الإرهاب جاهزة لتساعد الحكومة على مهاجمة المدينة ولتحشيد الرأي الداخلي لمساندة مجموعة من العمليات العسكرية المتتابعة والتي اتسمت بطابع التكتم الإعلامي سوى أنباء عن اعتقال إرهابيين هنا وإرهابيين هناك في المدينة.

رافق العمليات العسكرية تضييق شديد على المواطنين حتى صارت سامراء أشبه بسجن كبير محاط بالكتل الكونكريتية والتلال الرملية المصطنعة. يصاحب ذلك حملة اعتقالات تعسفية  طالت مجموعة كبيرة من الأبرياء. مما اضطر العديد من أهل المدينة إلى الهجرة إلى المدن المجاورة.

بعد عام من التفجير ورغم أن المرقد صار تحت سلطة الحكومة وحمايتها تكرر التفجير لكن هذه المرة طال المنارتين اللتين سلمتا من التفجير الأول.

في تلك الفترة صارت المدينة ومن فيها بين سندان الحكومة ومطرقة التطرف وفقدت الكثير من أبنائها، إما قتلا على أيدي المتطرفين أو اعتقالا واغتيالا على أيدي القوات الحكومية.

وما حدث في تلك الفترة خدم المخطط الشيعي فقد عمدت الحكومة إلى استقدام العديد من أفراد الجيش والداخلية من المناطق الجنوبية والشيعية بحجة تخليص المدينة من الإرهاب والتطرف، وذلك العدد من الجنود والشرطة الشيعة ساهموا في إظهار العديد من المظاهر الشيعية في المدينة السنية أرضا وأهلا وتاريخا.

 

المرحلة الأخطر

وكانت المرحلة الأخطر من المخطط هي تقطيع المدينة إلى أوصال وتقسيمها إلى منطقة شيعية تحيط بالمرقدين ومنطقة سنية بعيدة عنهما، ومرت هذه المرحلة بخطوات كان أولها محاولة شراء وتملك المنطقة المحيطة بالمرقدين وتحويلها إلى أشخاص شيعة مستقدمين من خارج المدينة ليستقروا فيها، مع دفع مبالغ عالية في الأملاك.

وفي 7-12-2008 صدرت أوامر من رئاسة مجلس الوزراء لتسهيل عملية التمليك مرفقة بخارطة توضح حدود المنطقة المستهدفة بالتمليك، وكانت الخطوة الثانية هي إبعاد أهالي المدينة عن المنطقة ففي البداية أغلق المرقدين والمدرسة الدينية والمسجد الكبير الملاصق للمرقد في وجه الناس وهذه أهم ثلاث مناطق يقصدها  الناس في سامراء تقع داخل منطقة التمليك.

 بعد ذلك قامت الحكومة بحركة مخادعة ففي حين ادعت أنها تعيد بناء المدينة ومنشآتها الحكومية والخدمية كانت الحقيقة أنها تبعد المؤسسات الحكومية القريبة من المرقدين إلى مناطق أخرى لكي تقطع أي سبيل أمام الأهالي لمعرفة ما يحصل حول المرقدين.

   وكان للدعم الحكومي دوره في مخطط التشييع من خلال العمل على فصل سامراء عن محيطها السني ودمجها مع المدن ذات أغلبية شيعية مقاربة لها وتمثل ذلك في:

 1. فصل القيادة الأمنية في سامراء عن القيادة الأمنية في محافظة صلاح الدين وإنشاء ما يدعى بقيادة عمليات سامراء ترتبط بمجلس الوزراء والتي تضم مدن سامراء وبلد والدجيل والتاجي ، حتى إن من يمر من أصحاب المناصب الرسمية في صلاح الدين من ذوي الحمايات الأمنية يجب ان يحصل على إذن وأن يكون منزوع السلاح ضمن قاطع قيادة سامراء (سامراء ، بلد، الدجيل ، التاجي) وحتى أعضاء مجلس المحافظة ، طبعا هذا تمهيد لفصل هذه المدن وإنشاء محافظة سامراء لتسهيل هذا الهدف

2. قام رئيس الوقف السني بفصل أوقاف سامراء وبلد والدجيل والتاجي عن أوقاف صلاح الدين وانشأ مديرية أوقاف سامراء.

3. مخطط إنشاء محافظة سامراء لأهداف الاستفراد بالمدينة وتشييعها ضمن المدى طويل الأمد  

وكان للتدخل الإيراني في المدينة دور مهم في حملة التشييع من خلال تسيير الوفود الإيرانية لزيارة المرقدين وإظهار الطقوس الشيعية ولا تخلو زيارة لمسؤول إيراني من التوجه إلى سامراء خلال جولته في العراق هذا بالإضافة إلى الدعم المادي والمعنوي الذي تقدمه إيران لإعادة بناء المرقدين  .

خطر التمدد الشيعي

إن التشيع منظومة عقائدية تحمل أفكارا منحرفة عن الصحابة وأزواج الرسول صلى الله عليه وسلم وهي غريبة على المجتمع في سامراء المعروف بحبه للصحابة وآل بيت النبوة رضي الله عنهم جميعا، التشيع بالإضافة لذلك منظومة اجتماعية فاسدة تتقبل الزنا تحت غطاء شرعي بالنسبة لهم عرف بزواج المتعة، بل أنها تحث عليه وتشجع نشره في المناطق التي تتحكم فيها تلك العقيدة، كما أنها تتقبل المخدرات تحت مسميات عديدة وكلنا سمع شيخهم وهو يدعو الله أن يحشره مع متعاطي المخدرات.

كما أن خطر التشيع يأتي بجلبه منظومة اقتصادية تتقبل الربح الربوي وتتعامل بالمنافسة غير الشرعية في التجارة، تأتي لتزاحم أهل المدينة في معايشهم وتجارتهم التي تعتمد على السياحة الدينية، فالفصل الذي حدث بين المنطقة المحيطة بالمرقدين والمناطق الأخرى سيحصر الاستفادة من التجارة هناك – وهي منطقة حيوية تجاريا خصوصا في مواسم الزيارة- بالشيعة الذين سيتملكون هناك وحرمان أهل المدينة.

والتمدد الشيعي يهدد المنطقة بالوقوع تحت التبعية لإيران والانسلاخ من أصلها العربي، فالخارطة التي يعرضها الشيعة اليوم لدولتهم الشيعية التي يعزمون إقامتها هي ذاتها خارطة الاحتلال الفارسي للعراق قبل دخول الإسلام إليه وتخليصه من عبدة النار.

  إن التخلي عن الأرض والأملاك مهما كان الثمن هو خسارة فادحة من عدة أوجه أهمها التسبب في تسهيل عملية التغلغل الشيعي على ثلاثة أصعدة عقائدي يخرب الدين واجتماعي يفسد الأخلاق واقتصادي يزيح الآخر ليأكل قوته، ثم أن ثمن الأرض مهما كان مرتفعا عند الشراء فإنه أقل بكثير مما تجلبه من منافع على المدى الطويل، بسبب إن المدينة تعتبر من أهم المناطق السياحية في البلد، فبالإضافة للمرقدين تحتوي المدينة على عدد كبير من الآثار الإسلامية التي يقصدها السياح من كل دول العالم.

 

 

 

 

 

 

 


التعليقات
عدد التعليقات 4
الحوزة العلمية في سامراء بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : سلام السامرائي بتاريخ :04/10/2010
الى جميع المهتمين انظرو ماذا نشر مركز احياء الحوزة في سامراء في موقعه من تعريف: http://www.hozesamera.ir/ar/markaz/tarif لقد كان يدور في خلد أية الله العظمى الحاج السيد محمد باقر الشيرازي قضية احياء واعادة بناء الحوزة العلمية في سامراء لذا بادر وسعى اليها بتاسيس اكبر موقع (سايت) علمي وديني في هذه المدينة وبجوار حرم العسكريين عليهما السلام بمركزية فيما تبقى من آثار الحوزة العلمية بزعامة المرحوم الميرزا الشيرازي الكبير (قدس سره) وكذلك اسس مركز احياء الحوزة العلمية في سامراء في يوم عيد غدير خم الاغر _عيد الامامة والولاية _ في سنة 1429 هجري باشراف السيد الشيرازي مباشرة وشكل مجلس الامناء المتكون من وكلاء بعض المراجع العظام المحترمين وعلماء المدن المختلفة من الطراز الاول وبعض المسؤولين المعنيين من ايران والعراق, وللوصول الى الاهداف القيمة والمنشودة لابد من تنفيذ مراحل العمل باحسن وجه, وفي اليوم المصادف لعيد الغدير وضع الحجر الاساس لهذه المجموعة كخطوة اولى وباشراف آية الله العظمى الشيرازي (مد ظله العالي) ومسؤولي الاوقاف والحكومة في المدينة ووجهاء المنطقة وشيوخ عشائر سامراء في العراق. هذا المركز يحتوي على مجموعة عظيمة بمساحة البناء البالغ خمسة عشر الف متر مربع, ادناه اقسام هذه المجموعة: 1 – الحوزة العلمية التي تسع لخمسمأة طالب علم في مختلف المراحل. 2 – بناء عمارات سكنية لاسكان الطلبة الى جوار حرم العسكريين عليهما السلام. 3 – قاعات للمهرجانات والمؤتمرات الدولية. 4 – منتدى العلوم الاسلامية. 5 – فروع تخصصية لتعليم علوم اهل البيت عليهم السلام, وتشخيص آفات الدين. 6 – مجمع التقريب بين المذاهب الاسلامية. 7 – فرع يختص بالقضية المهدوية, وثقافة الانتظار. 8 – مركز تعليمي لجميع المراحل المختلفة. 9 – دار ضيافة العسكريين عليهما السلام الخيرية. 10 – دار الشفاء (مستوصف). 11 – قاعات رياضية مختلفة.
الفرس يحتلون العراق. بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : أبو الدرداء بتاريخ :14/08/2010
أن الخطر الفارسي الذي يهدد العراق هو أعتى واشد خطر يهدده عبر التأريخ فهو يهدد وجود العراق برمته.وقد أتخذ أشكالا وطرقا مختلفة منذ آلاف السنين وكان آخرها المؤامرة الكبرى لأبتلاع العراق حيث أستغل الفرس الأوضاع المتردية فيه ودأبوا على فعل كل ما من شأنه تمرير مشروعهم البائس.أن معظم الذين أوصلتهم أيران الى حكم العراق هم عملاء لها وممسوخي النفوس ومن سقط المتاع وشذاذ الآفاق.العراق ليس أقل من حاجة الى ثورة كبرى لطرد المحتلين الغاشمين الفرس وهذا ما لابد أن يكون ان طال الزمان أو قصر.
إلى صاحب الرد الثاني بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : عبدالله بتاريخ :07/03/2010
آآلمتك كمية الحقائق الموجودة في التقرير أعلاه؟ إن فكرت ملياً ستجد أنّك لاتوالي إلّا الفرس الصفويين الأنجاس وأمّا أهل البيت فـ نحن من يواليهم أيها الجاهل المركب. ومالكَ بيزيد ومالك بـ معاوية رضي الله عنه .. اعمل لآخرتك ودع عنك سبّ العباد وتكفير الخلق وأخلص عبادتك لله وحده لاشريك له.
يا مفرج الكروب بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : مسلم بتاريخ :04/03/2010
الحمد لله أن أهل البيت رضي الله عنهم ليسوا على ما عليه هؤلاء المدعين الموالاة لأهل البيت ويقينا هم بريئون ممن أخلاقه السب والشتم واللسان البذئ مثل هذا الاخ الذي علق مؤخرا وانها لفتنة فرج الله عن أمة محمد ورفع عنهل الفتن وردها الى دينها مردا جميلا

 

(E-mail)

جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: