الجنرال قاسم سليماني بطل إيران الوطني
المصدر/Mc Clatchy Newspaper
التاريخ/ (28/4/2008)
ترجمة /آمنة البغدادي / خاص

أن التقارير التي نشرت مؤخرا عن حياة قاسم سليماني هي تقارير بسيطة ،وقد أشار مسؤول عسكري أمريكي بان واشنطن تمتلك معلومات بسيطة عن حياته.
حيث يعتقد بأنه قد جاء من جذور متواضعة من محافظة كيرمان الصناعية في إيران ،وقد ولد في المدينه الشيعية الإيرانية الدينية المقدسة (قم)،وذلك حسب ما ذكره احد المسؤولين الأمريكان .
وعلى الصعيد ذاته فان سليماني قد التحق بفيلق الحرس الثوري الإيراني في أوائل عام (1980م) للمشاركة في الحرب العراقية - الإيرانية ، وبعدها ارتفع منصبه في القيادة لثقة الحكومة الإيرانية بقدراته وباعتباره واحد من بين عشرة قادة إيرانيين مهمين في الفرق الإيرانية العسكرية المنتشرة على الحدود.
كما ذكر مسؤول استخباراتي عسكري أمريكي ،بأنه يعتقد بان سليماني قد قام بتدريب المقاتلين العرب في البوسنة من اجل إرسالهم عبر الحدود الإيرانية – الأفغانية في عام (1996- 1997) وذلك وسط تزايد شدة التوترات بين شيعة إيران والمسلمين السنة من طالبان خلال حكمهم لأفغانستان .
وبعد فترة وجيزة فقد عينه القائد الروحي الإيراني علي خامئني بمنصب القائد الثاني في قيادة قوات القدس منذ تأسيسه.
وقد ذكر سياسيون عراقيين من الذين عملوا معه في عام (2001م) انه كان مسؤولا عن أدارة الحلاب الايرانية في العراق منذ ذلك الوقت.
وكذلك ليس له اسم معروف في إيران ولكن تعتبره القياده العسكرية الإيرانية بأنه البطل الوطني الإيراني ،وان صورا قليلة له فقط بعض الصور التلفازية البسيطة والتي يظهر فيها مع بعض المسؤوليين الحكوميين وذلك في المناسبات الوطنية كالحرب العراقية – الايراينة .
ويذكر احد المقربين العراقيين له بانه ليس بشخصية سرية ،كما يعتقد بأنه متزوج وله أربعة أطفال .
في حين توصف شخصيته بأنها جذابة وجريء وشخص متمكن في الحوارات وانه لم يسيء أبدا في استخدام نفوذه(أو سلطته) رغم توسع منصبه .
أما في صيف عام (2006م) وذلك عندما نشبت الحرب بين إسرائيل وبين عصابات حزب الله الشيعية ولمدة(33/يوما) ،فقد ذكر سليماني لأحد أصدقائه ( وذلك حسب ادعائه عن طريق المزحة) بأنه سيترك العراق متوجها إلى لبنان لمساعدة حزب الله في الحرب .
كما يعتبر شخصا متطفلا وخطرا والذي ضحى بحياة العديد من العراقيين الأبرياء من اجل مصالح إيران في حربها ضد الأمريكان،بالإضافة إلى انه يحمي إيران من الهجمات الأمريكية المحتمله وذلك من خلال قيامه بإثارة الفوضى والعنف في العراق والهجوم على القوات الأمريكية والعراقية في العراق.
وان الإيرانيين يعلمون بان القادة العراقيين(أو السياسيين العراقيين) لا يمتلكون القدرة لإيقاف خططهم في العراق. وقد أضاف احد المقربين أليه أيضا،بأنه أذا أرادت أمريكيا أن توقف حدوث شئ في العراق فأنها تتحدث معه بخصوص هذا الشئ.
http://www.mcclatchydc.com/iraq/story/35145.html
| ملعون | بلغ عن تعليق غير لائق |


