كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
الانتخابات وإجراءات المالكي السرية --- ترجمات خاصة --- موسوعة الرشيد
ترجمات خاصة
الانتخابات وإجراءات المالكي السرية
اضيف بتاريخ : 28/ 01/ 2009

 

التاريخ/(19/12/2008م)

للكاتب/ روبرت دري فوس

المصدر/ الموقع The Nation

ترجمه/ آمنه البغدادي

 

إن قصة الاكتساح والاعتقالات السرية من قبل قوات الأمن الوطنية العراقية، قد أثارت الفضول والتساؤلات التي برزت كجهد غير ملائم من قبل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي للتخلص من خصومه السياسيين في انتخابات كانون الثاني. إذ إن العديد من المحافظات ( كبغداد،و نينوى، و ديالى) التحالف الحاكم في هذه المحافظات ربما يواجه هزيمة انتخابية هشة ، وذلك واضح من خلال محاولة المالكي للسيطرة بالقوة على أصوات تلك المحافظات.

 لكن هنالك الكثير والكثير من الاحتمالات بان نتائج الانتخابات في العراق سيتم التلاعب بها بصورة كبيرة مما تسبب إثارة أعمال العنف مجددا ، وان الاعتقالات السرية هي فقط في قمة الجليد.

وفي تقرير لصحيفة (البوست) إتهم أعضاء في البرلمان العراقي رئيس الوزراء العراقي باستخدامه قوات الأمن العراقية لإثارة الفزع والخوف في نفوس منافسيه في انتخابات المحافظات.

 وقد أوضح النقاد، إن القوات الخاصة ضد الإرهاب تقوم بالمهمة حسب أوامر المالكي.

والمعروف للجميع إن المالكي هو قائد حزب الدعوة الذي انقسم وانفصل منه رئيس الوزراء العراقي السابق إبراهيم الجعفري الذي كان عضوا في حزب الدعوة.

 وألان يقود حزب معارض للمالكي وانه يفعل أي شيئ حتى يستطيع إسناد أو دعم حزبه بقوة في انتخابات (31/ كانون الثاني).

 في حين إن المالكي قد كون علاقات وطيدة أو متينة مع القادة العسكريين في قوات الأمن العراقية ليصبحوا موالين أو مخلصين له.

كما شكل مجالس الإسناد السفاحين للمحافظات كنوع من المليشيات التابعة له، ويستخدمهم كقوة ضاربة ضد أعدائه وخصومه.

وقد استخدمهم أيضا في محافظة ديالى ( شمال شرق بغداد) كمحاولة للقضاء على حركة الصحوات السنية هناك.

وفي السياق ذاته فقد استخدمهم المالكي لاعتقال العديد من الأشخاص المشكوك بقيامهم بمؤامرة لإسقاطه في وزارتي الدفاع والداخلية العراقيتين.

ومن جهة أخرى فقد أشار تقرير لصحيفة (لوس أنجلس تايمز) حول (اعتقالات المالكي) والتي جاءت حسب إجراءات الحكومة المشددة (كما تزعم) ضد بقايا النظام السابق واتهامهم بمحاولة قيامهم بانقلاب عسكري ضد حكومة المالكي, وذلك ما ادعته وسائل الإعلام الحكومية.

في حين قارن بعض المشرعين بين أسلوب الحكومة الحالية والسابقة والتي لم تختلف أبدا في إجراءاتها واعتقالاتها التعسفية بسبب ظهور شكوك حول خصومها أو منافسيها، رغم إن الحكومة الحالية كانت وما زالت تستنكر بازدراء قرارات النظام السابق.

ولكن حسب وجهة نظر صناع القرار السياسي فان هذه الاعتقالات مرتبطة بما تبذله الحكومة الشيعية من جهود حثيثة لتعزيز موقفها.

كما اتهم القادة السياسيين( الأكراد، الشيعة، والسنة) المالكي مؤخرا بطموحاته للسلطة ومحاولة إبراز نفسه كبطل للمسؤوليين الأمريكان منذ عام(2003م).

وتواصل للإحداث فقد أدان السنة تلك الاعتقالات السرية والتي طالت العديد من أبناء السنة ، كما إن التيار الصدري قد أدان تلك الاعتقالات.

 إما المتحدث باسم المجلس الأعلى الإسلامي في العراق وهو حليف أساسي لإيران مع مليشياته، بإثارته الشكوك حول تلك الاعتقالات، رغم إن  المجلس الأعلى مسيطر على وزارة الداخلية العراقية وهو حزب شيعي مهم في انتخابات مجالس المحافظات وبالأخص في محافظات الجنوب ضد حزب دعوة المالكي.

وأخيرا فان صحيفة ( نيويورك تايمز) قد نشرت تفاصيل ( المؤامرة)، لكن تفاصيلها مزيفة.

حيث لا توجد دلائل أو براهين واضحة عن خطة انقلاب عسكري ضد المالكي ، كما أضافت الصحيفة، بان مستشار وزير الداخلية العراقي قد ذكر بان رئيس الوزراء العراقي قد أمر باعتقال عدد من المسؤولين في الوزارة، رغم تيقن المستشار ببراءة هولاء المسؤوليين المحتجزين.........

 

رابط الموضوع الأصلي

http://www.thenation.com/blogs/dreyfuss/391049/maliki_s_secret_crackdown 

 

 

التعليقات
لا يوجد تعليقات

 

(E-mail)

واقرأ ايضاَ....
جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: