موسوعة الرشيد/ وكالات
تستعد المعارضة الإيرانية لاحتجاجات جديدة ضد النظام في يوم الاربعاء الاخير من السنة الفارسيّة الذي يوافق السابع عشر من الشهر الحالي من خلال تعبئة أنصار المعارضة وخاصة الشباب منهم فيما اتخذت السلطات إجراءات استباقية باعتقالات للمشكوك بهم وتشديد الدوريات ونقاط التفتيش وإبطاء شبكة الانترنت وبث رسائل مضللة لإحباط معنويات المحتجين.
وأبلغ مصدر في أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس "إيلاف" انه برغم بدء السلطات الإيرانية باتخاذ بعض الإجراءات وشن حرب نفسية فان المواطنين وخاصة الشبان منهم يتأهبون في العاصمة طهران ومدن إيرانية اخرى لانتفاضة جيديدة من خلال الاحتفالات بليلة الأربعاء الأخير من السنة الفارسية في السابع عشر من الشهر الحالي.
وقال إن المعارضة باشرت منذ الان بتوجبه نداءات في مختلف المدن الإيرانية من اجل "تحويل الاحتفال الوطني للأربعاء الاخير من السنة الإيرانية الى انتفاضة عارمة ضد ديكتاتورية ولاية الفقيه" على حد قوله.
وعلى الصعيد نفسه وفي ظاهرة غير مسبوقة وملفتة للنظر قامت السلطات القضائية الإيرانية يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين بتوزيع منشورات وتعليق ملصقات في أحياء وشوارع مدينة الأحواز مركز اقليم الاحواز الجنوبي الغربي تعلن عن قيام السلطات بتنفيذ إعدامات بحق عدد من أبناء الإقليم بتهم مختلقة منها "المحاربة " وهي تهمة توجه لكل من يعتقل بتهمة معارضة النظام أو السرقات المسلحة.
يذكر ان الشارع الشعبي في ايران شهد عمليات تخريب واسعة واحتجاجات وصلت ورافقها اعتقالات عشوائية واعدام مباشر من قبل مليشيات الباسيج عقب تولي احمدي نجاد لولاية رئاسية ثانية.


