كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
جيوش الظل...ترسانات التسلح في جنوب العراق --- التقارير --- موسوعة الرشيد
جيوش الظل...ترسانات التسلح في جنوب العراق
جيوش الظل...ترسانات التسلح في جنوب العراق
اضيف بتاريخ : 21/ 08/ 2010

.

 

موسوعة الرشيد /خاص

عمر عبد العزيز

 

 

مقدمة
مليشيا المهدي
مليشيا بدر
المليشيات الأخرى

مقدمة

لأن جميع المليشيات التي نشطت في العراق بعد الاحتلال الأميركي 2003 كانت في محافظات جنوب العراق ، فان نشاط حركة السلاح ( استيرادا ، وتصديرا وتخزينا ) تركز في هذه المحافظات ، وقد تحولت ثقافة شراء وتخزين السلاح عشائريا في الجنوب إلى جزء من واقع سياسي يتربع على رأسه الحكومة الشيعية القائمة في العراق الآن.

وبرغم العمليات الأمنية التي جرت على بعض محافظات الجنوب منذ تولي نوري المالكي لرئاسة الوزراء، ألا انه لم تشهد أي نهاية لأي من هذه العمليات تسليم أسلحة للحكومة العراقية.

ابرز هذه العمليات الأمنية عملية (صولة الفرسان) ، وقد انتهت بتوقيع بين تيار الصدر وحكومة المالكي على إيقاف المواجهات، فضلاً عن "تجميد" نشاط مليشيا جيش المهدي بدلا من تسليم السلاح وإنهاء الملف.

مليشيا المهدي

ولا تزال سرايا مليشيا جيش المهدي تحتفظ بأسلحتها، وهي تضعه تحت يدها للتهديد بها إذا ألم بالتيار الصدري شيء ، يؤكد ذلك التهديدات الأخيرة للتيار بإنزال جيش المهدي للشوارع والحسينيات لما قالوا انه "حماية المدنيين اذا عجزت الحكومة عن حمايتهم".

وبالفعل، فقد أكد شهود عيان لموسوعة الرشيد ان عدد من عناصر مليشيا جيش المهدي نزلوا بشوارع بعض المدن ببغداد كالبياع، وحي العامل، والشعلة , والثورة , وغيرها.

وعدد عناصر مليشيا جيش المهدي وما لعبته من دور في الساحة العراقي سنوات اشتداد الطائفية (2005-2007) يؤكد بما لا يقبل الشك ان هناك ترسانات جيش حقيقي تحتفظ بها هذه المليشيا.

وقد أشار القيادي في التيار الصدري بهاء الأعرجي في تصريحات لوكالة الأنباء العراقية في مقتبل أيلول 2007 لحجم أولي للمليشيا بقوله: -

"لا يوجد رقم محدد , لأنه جيش غير نظامي ، ولا توجد له سجلات توضح عدد عناصره ، ألا إن حوالي 60% من الذكور بين سن 18-40 سنة في محافظات الجنوب منتمين إلى جيش المهدي"،بحسب قوله.

مليشيا بدر

وغير مليشيا جيش المهدي، فان هناك ملف لا يزال لم يفتح حتى ألان ولم يتطرق له احد، فأين ذهبت أسلحة مليشيا بدر التابعة للمجلس الأعلى بعد ان قررت ان تتحول إلى منظمة مدنية ؟!

منظمة بدر والتي تضم أكثر من 10 الآف عنصر لا تزال تحتفظ بترسانة عسكرية أخرى ، ولأنه سندها هو المجلس الأعلى ، فأن مجرد توجيه ولو تصريح يتعلق بترسانتها هو اعتداء على المجلس الأعلى ، ولذلك بات ملفها مغلق حتى الآن.

الميليشيات الأخرى

ترسانات ألأسلحة لدى بدر والصدر لا تشكل كل ما يدخره شيعة الجنوب والوسط في العراق، فكثيرة هي المليشيات الشيعية الأخرى ، خصوصا تلك التي ذكرها قائد القوات الأميركية في العراق في تصريحاته في الآونة الأخيرة وقال إنها "تتلقى دعما بالتدريب والسلاح من إيران"، وهي :-

- مليشيا حزب الله.

- ومليشيا عصائب أهل الحق التي تنسب نفسها للمقاومة العراقية.

- ومليشيا اليوم الموعود.

- وحركة الإمام الرباني او الحركات المهدوية الأخرى وهي حركات شيعية نشطت في الجنوب بعد 2003، وقد خاض أنصارها معارك عنيفة مع قوات حكومة المالكي في مشهد يُثير التساؤلات حول مصدر تسلحها، ثم ما هو مصير هذه الأسلحة ؟!

وغير المليشيات هذه، فان الحملة التي قادها بعض سياسيين الشيعة خصوصا رئيس الوزراء المالكي لتسليح العشائر تحت لافتة ما يسمى (قوات الصحوة في الجنوب) قد أدت إلى تجهز آلاف العوائل الشيعية بالأسلحة.

وقد اكد المراقبون ان سبب ذلك هو تأسيس مليشيا لحزب الدعوة ضارب في الجنوب تقف بوجه الأحزاب السياسية المسلحة الأخرى هناك، كالمجلس الأعلى بجناحه العسكري بدر، والتيار الصدري بجناحه العسكري مليشيا جيش المهدي.

ولعب قادة الأجهزة الأمنية العراقية (الجيش والشرطة) دورا كبيرا في إمداد هذه المليشيات بأسلحة مختلفة خفيفة ومتوسطة، خصوصا إذا استعدنا ذاكرة تأسس هذه الأجهزة الأمنية والذي تم بصفقة بين عبد العزيز الحكيم والحاكم المدني الأميركي للعراق بول بريمر وحسب ما كشف عنه لاحقا بريمر في كتابه عن العراق.

والعشائر في جنوب العراق هي الأخرى لها ترساناتها، وهي لم تلبي اليوم دعوات حكومية بتسليم الأسلحة للحكومة.

وهنا يعرب الأمين العام لـ «حركة عشائر التحرر والبناء» الشيخ محمد الزيداوي عن تخوف العشائر من الدعوات التي وجهت إليها من الحكومة لتسليم سلاحها إلى الأجهزة الأمنية.

ويقول في تصريحات لصحيفة "الحياة": "إن العشائر في جنوب العراق لم تقم بخطوة إيجابية باتجاه تسليم السلاح بعد استتباب الأمن في الجنوب بسبب شكوكها في إمكان استمرار علاقاتها مع الحكومة».

وأضاف الزيداوي: "أن العشائر تؤمن بأن السلاح لا يجب أن يسلم إلا إلى حكومة قوية قادرة على حفظ الأمن بنفسها من دون مساعدة ميدانية أو عسكرية من شعبها، كما أن الحكومة لم تقطع وعوداً ضرورية للعشائر بتعويضها مادياً عن الأسلحة التي تتسلمها الدولة".

ويشير مدير شرطة محافظة ميسان إسماعيل عرار إلى إن قواته تصادر بين الحين والآخر أسلحة مختلفة الأنواع والأحجام في مناطق متفرقة تحدث فيها خلافات عشائرية».

عرار: "قبل أيام صادرت مفارز (حواجز) من شرطة ميسان كميات من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة إثر مشاجرة بين عشيرتين في منطقة الكحلاء شرق المحافظة..عثرنا على قاذفات آر بي جي ، ورشاشات من طراز BKC، إضافة إلى قذائف هاون عيار 60 ملم".

ومع ان الأخبار تطالعنا بين اليوم والأخر عن العثور على أكداس من الأسلحة والصواريخ وغيرها في محافظات جنوب العراق ، ألا ان ذلك لا يشكل الا جزء يسير مما يوجد في هذه المناطق.

في وقت يغض فيه الطرف عن أسلحة بهذا الحجم الذي ذكرناه، فأن العمليات الأمنية – التي تم معظمها في المناطق السنية في العراق - لم تبقي اي قطع سلاح في اي بيت سني، وهي لم تترك أسلحة هذه البيوت إلا تلك التي تحمل رخصاً وهي قليلة جدا.

التعليقات
عدد التعليقات 1
تساؤل بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : صجري بتاريخ :29/08/2010
السلام عليكم: الميليشا الرافضية لم تخرج من العراق حتى تعود بل خروجها لم يكن عفويا بسبب الخوف والملاحقة المكذوبة انما كان خروجا مفتعلا لإقناع الساذج من القوم بالهزيمة حتى يصب المعنى (المالكي رجل قانون) في الساحة العراقية وكي تذعن رقاب اهل السنة لذلك والسؤال هو: من يقتل اهل السنة الان ؟اذا كانوا هم خارج العراق من يقوم بالتفجيرات داخل مناطقهم الشيعية؟

 

(E-mail)

واقرأ ايضاَ....
جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: