كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
ولاء مزدوجي الجنسية لمن ؟ ....(البرلماني العراقي "علي شلاه" يسقط جنسيته العراقية ويحصل على الجنسية السويسرية) --- التقارير --- موسوعة الرشيد
ولاء مزدوجي الجنسية لمن ؟ ....(البرلماني العراقي "علي شلاه" يسقط جنسيته العراقية ويحصل على الجنسية السويسرية)
ولاء مزدوجي الجنسية لمن ؟ ....(البرلماني العراقي
اضيف بتاريخ : 24/ 10/ 2011

 

 حمدي السعدي / خاص

 

جاء الاحتلال الامريكي العراقي وجاءت معه اغرب القصص والاساطير التي لاتحدث حتى في عالم الخيال فلقد جاء مع الاحتلال الهاربون الذي قدمو من دول شتى يحملون ازدواجا في الجنسية والهوية الوطنية و في الفكر والسلوك واسلوب الحياة فنراهم يخططون لأنفسهم ويشرعون لأنفسهم بعد ان استحوذوا في لحظة الم وغفلة غباء تاريخية على كراسي القرار والشعب المسكين لا يملك قرار فهو تارة مخدوع وتارة لا خيار أمامه الا اختيار الاقل سوءا .

فقضية ازدواج الجنسية للبرلمانيين العراقيين والمسؤولين في مختلف مفاصل الدولة العراقية اليوم من المواضيع الغريبة التي تثير الكثير من التساؤلات حول اماكنية عمل اولئك المسئولين بجدية واخلاص لبلدهم وهم يسعون جاهدين للحفاظ  على جنسية البلد الاخر الذي قدمو منه .

وبحسب رئيس لجنة النزاهة في مجلس النواب ان هناك أكثر من 14 وزيرا وأكثر من خمسين نائبا يحملون جنسيات مكتسبة، إضافة إلى 15 موظفا دبلوماسيا عراقيا تم تعيينهم سفراء أو قائمين بالأعمال أو وزيرا مفوضا لجمهورية العراق.

ومن الأمثلة عن المسؤولين العراقيين الذين يحملون جنسيات أخرى، إلى جانب جنسيتهم الأم :-

-           نوري المالكي (رئيس الوزراء العراقي) لديه جنسيتان سورية وإيرانية .

-          موفق شاهبوري(مستشار الامن الوطني سابقا) جنسيتان بريطانية وإيرانية .

-          همام حمودي (رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان) إيراني الجنسية .

-          بيت الحكيم ، إيرانيون وأكرم الحكيم لدية جنسية بريطانية أيضا .

-          جلال الدين الصغير(عضو البرلمان العراقي) إيراني الجنسية .

-          علي الدباغ (الناطق باسم الحكومة العراقية) لديه جنسيتان إيرانية وبريطانية .

-          خالد العطيه (نائب رئيس البرلمان العراقي السابق و عضو البرلمان العراقي الحالي) جنسيتان هولندية وايرانية .

-          أياد السامرائي رئيس البرلمان السابق بريطاني الجنسية .

-          هادي العامري (وزير النقل في حكومة المالكي) ايراني الجنسية.

-          علي الأديب (وزير التعليم العالي في حكومة المالكي)ايراني الجنسية.

-          محمود عثمان (عضو البرلمان العراقي) كردي بريطاني الجنسية.

-          برهم صالح (نائب رئيس الوزراء العراقي سابقا) كردي أمريكي الجنسية

-          جلال الطالباني وزوجته واولاده لديهم جنسية امريكية .

-          عادل عبد المهدي  (نائب رئيس الجمهورية سابقا) لديه جنسيتان ايرانية وامريكية .

-          اياد علاوي رئيس الوزراء السابق  و(عضو البرلمان العراقي) لديه جنسيتان أمريكية وبريطانية .

-          عبد الفلاح السوداني وزير التجارة السابق بريطاني الجنسية .

-          الزيباري رئيس اركان الجيش الحالي بريطاني الجنسية.

-          مجيد حميد رئيس الحزب الشيوعي بريطاني الجنسية.

-          صفية السهيل (عضو البرلمان العراقي) لبنانية الجنسية ومنحت قبل أشهر الجنسية السويدية.

-          جابر الجابري (وكيل وزارة الثقافة ) ايراني الجنسية.

-          الشهرستاني نائب رئيس الوزراء ايراني الجنسية .

-          بيان جبر صولاغ وزير المالية والداخلية السابق ايراني الجنسية .

-          مقتدى الصدر حصل مؤخرا على الجنسية الإيرانية .

-          بهاء الدين الأعرجي (صدري نائب في البرلمان) استرالي الجنسية.

-           ابراهيم الجعفري رئيس الوزراء السابق  و(عضو البرلمان العراقي) لديه جنسيتان ايرانية وبريطانية وهو من أصل باكستاني .

-          كوست رسول علي مدير مخابرات كردستان الحالي وعضو في البرلمان السابق بريطاني الجنسية .

-          مثال الألوسي نائب في البرلمان السابق ومحاضر في جامعة تل أبيب بريطاني الجنسية .

-          مسرور مسعود البرزاني ابن مسعود بريطاني الجنسية .

-          كنعان مكيه رئيس مؤسسة الذاكرة العراقية بريطاني الجنسية .

-          عادل الاسدي وزير المنظمات المجتمع المدني سابقا ايراني الجنسية.

-          سامي العسكري مستشار رئيس الوزراء و(عضو البرلمان العراقي) ايراني الجنسية .

-          محمد المولى رئيس هيئة الحج ايراني الجنسية .

-          محافظ النجف وكربلاء الحاليين ايرانيان الجنسية .

-          رضا جواد كبابي مستشار المالكي لشؤون العشائر ايراني الجنسية .

-          جواد العطار مستشار المالكي للشؤون الاستراتيجية ايراني الجنسية .

-          صادق الموسوي مستشار سياسي حكومي ايراني الجنسية .

-          فلاح المشعل رئيس تحرير جريدة الصباح  الحكومية سابقا هولندي الجنسية .

-          ناصر الساعدي واسمه الحقيقي علي حيدري مشهدي له رتبة كبيرة في الجيش العراقي الحالي وهو عقيد في فيلق القدس الإيراني .

-          عاصم جهاد الناطق الإعلامي لوزارة النفط بريطاني الجنسية .

-          حسين الموسوي رئيس المجلس السياسي في مجلس الوزراء ايراني الجنسية .

والقائمة تطول لكن هذه ابرز الاسماء المؤثرة في المشهد العراقي اليومي الذي وصلو الى مناصبهم بمباركة المرجعية الشيعية .

وذكر مراقبون للشأن المحلي ان قضية ازدواجية الجنسية ساعدت بعض الشخصيات السياسية، ممن تسلموا مناصب وزارية في الحكومات المتعاقبة على حكم البلاد بعد عام 2003، على الهرب خارج البلاد وعدم إمكانية ملاحقتهم قانونيا في تهم فساد تورطوا فيها أثناء توليهم المنصب الحكومي، كما هو الحال مع وزير الكهرباء الأسبق أيهم السامرائي، ووزير الدفاع حازم الشعلان اللذين توليا منصبيهما في زمن الحكومة الانتقالية التي ترأسها إياد علاوي، ويقيمان خارج العراق في الوقت الحالي، فضلا عن وزير التجارة عبدالفلاح السوداني الذي يحمل الجنسية البريطانية، والمتهم باختلاسات وسرقة أموال عامة خلال فترة تسلمه منصبه الحكومي.

 

-         النائب علي شلاه نوذجا

افادة صحيفة تاك بلات الرسمية لمدينة زيورخ السويسرية ان العراقي علي الشلاه قد منح الجنسية السويسرية .

وقد نشرت الصحيفة اسم النائب عن ائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي علي الشلاه ضمن قائمة أسماء من منح الجنسية السويسرية وذلك في عددها الصادر يوم 12 أكتوبر تشرين الأول الجاري .

يذكر أن القانون السويسري يمنح الجنسية السويسرية لمن أكمل عشرة سنوات إقامة متواصلة أو للأجنبي الذي تزيد استثماراته من الأموال في سويسرا مبلغ 10 مليون فرنك سويسري .

ولم تتطرق الصحيفة السويسرية إلى أسباب منح علي الشلاه الجنسية السويسرية بالرغم من أن القانون العراقي يمنع النائب البرلماني من حمل جنسية أخرى غير الجنسية العراقية .

إضافة إلى أن الشرط الأساسي لمنح الجنسية السويسرية هو إسقاط الجنسية الثانية التي يحملها مقدم طلب الحصول على الجنسية السويسرية مما يعني أن السيد علي الشلاه قد اسقط جنسيته العراقية لتحقيق هذا الشرط .

والنائب علي فاضل حسين الشلاه كاتب وشاعر شيعي مقيم في سويسرا ويحمل جنسيتها , ويزعم كما هي عادة القوم بأنه علوي , ولد في الحلة عام 1965 من محافظة بابل يقول " ولدت في الحلة من أسرة علوية

علي الشلاه هو رئيس المركز الثقافي العربي السويسري في ( زيورخ ) الذي أسسه منذ عام 1998 ويشرف على المهرجان الذي يقيمه ذلك المركز

خرج الشلاه من العراق نهاية التسعينات بشكل طبيعي وبجواز صادر عن ( دائرة جوازات الكرخ ) وكانت وجهته عمان , حيث تلقفته المخابرات الأردنية من جانب , والأحزاب الشيعية من جانب أخر , ليستثمر عمله السابق في اتحاد الأدباء الشباب الذي كان يقوده عدي صدام حسين .

وكانت نزعته تلك أثرت في وضعه فامتنعت الكثير من الدول العربية عن دعوته إلى مؤتمراتها الثقافية , يقول "  لن أنس ما حييت أن أشهر من لامني على تسجيل رسالتي للماجستير ( كربلاء في الشعر العربي الحديث ) .

في جامعة اليرموك الأردنية عام 1992 هم المثقفون الشيعة باعتباره موضوعا سيشيع صيغة التشيع عني في المشهد الثقافي العربي , دون أن يدركوا أن المثقفين العرب قد صنفونا من زمن بعيد , حتى لو كتبنا عن اعتداء الحسين على يزيد عندما أخره عن السكر ليلتين بسبب ثورته " ! .

حاول الشلاه الحصول على شيء من د.أياد علاوي رئيس الوزراء الأسبق فأكثر من المديح له , دون أن يخرج منه بشيء , فأنتقل إلى أحضان أحمد الجلبي , وكانت النتيجة نفسها : الخسارة , ثم أنتقل إلى المجلس الأعلى , ليتحول منه إلى تمجيد حزب الدعوة ! .

يشارك في التجمعات الشيعية التي تهاجم العلماء السنة , والمملكة العربية السعودية , بتهمة الإرهاب.

 

-          ازدواجية الجنسية حق ام هروب من العدالة ؟

على خلفية تمكن عدد من المسؤولين العراقيين المتهمين بقضايا إرهاب أو فساد من الهروب والإفلات من المساءلة والعقاب بسبب حملهم جنسيات أخرى، ازدادت المطالب الجماهيرية بإلغاء ازدواجية الجنسية لدى المسؤولين في مختلـف السلطات.

الفقرة الرابعة من المادة الثامنة عشـرة من الدستور تقضي بأن يتخلى أصحاب المناصب الأمنية والسيادية عن أي جنسية أخرى. مادة على الورق لم يكتب لها التطبيق على أرض الواقع لكثرة التقاطعات عليها داخل البرلمان.

وعلى الرغم من عدم وجود إحصائيات دقيقة تكشف العدد الحقيقي للمشرعين والمسؤولين الحكوميين ممن يمتلكون جنسيات أخرى غير الجنسية الأم، فإن بعض المصادر النيابية أشارت إلى أن عددهم في هذه الدورة البرلمانية أقل مما كانت عليه الحال في الدورات السابقة.

ازدواجية الجنسية في العراق انتشرت بشكل كبير على خلفية هجرة العراقيين إلى البلدان المختلفة منذ سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي وحتى يومنا هذا. ظاهرة فرضتها الظروف قد تؤثر سلبا بحسب المراقبين على الولاء للوطن.

التعليقات
لا يوجد تعليقات

 

(E-mail)

واقرأ ايضاَ....
جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: