موسوعة الرشيد / بريد الموسوعة الالكتروني
وردت الى بريد موسوعة الرشيد رسالة شكوى من بعض الضباط الذين انهو قبل ايام مقابلة مع عضو حزب الدعوة عدنان الاسدي (الوكيل الاقدم لوزارة الداخلية العراقية والمرشح لمنصب وزير الداخلية) .وتضمن نص الشكوى بدون تصرف مايلي :
انا واحد من مجموعة ضباط نعمل في سلك الشرطه وانا خريج كلية الشرطه في زمن النظام السابق وبعد الاحتلال التحقنا لاعادة الامن والامان للشارع العراقي بعد ان تم حل الجيش والشرطه بامر الحاكم المدني السارق والمجرم " بول بيمر " .
وبعد ان استلم وزارة الداخليه السيد فلاح النقيب كرم الضباط الذين عملوا باخلاص من اجل حماية امن المواطن وكان التكريم " قدم لمدة سنه " .
وبعد ان اكمل الضباط المشمولين بالقدم المده المقرره لترقيتهم الى رتبة اعلى رفعت لهم معاملة ترقيه كون لديهم ( سنه قدم ) فوجئوا باعادة معاملة ترقيتهم من قبل وكيل وزارة الداخليه المدعو " عدنان الاسدي " مرشح المالكي لمنصب وزير الداخليه قدموا طلبا لمقابلة الوكيل وعند حضورهم امام عدنان الاسدي شرحوا له مشكلتهم وطلبوا منه رفع معاملة الترقيه التي اعيدت من قبله وانهم يستحقون الترقيه وعملوا طيلة هذه الفتره من خدمتهم باخلاص ..
اطلعوا يا عراقيين على رد عدنان الاسدي وزير الداخليه المالكي القادم (والكلام هنا لصاحب الشكوى):( انتم ضباط من زمن النظام السابق " مو " وكنتم في الجيش وتحولتم الى الشرطه بعد عام 2003 اجابوا نعم فمن الناحيه الشرعيه والكلام للاسدي لا يمكن ان اوافق على رفع معاملات ترقيه لكم ... بربكم ماذا اقول للامام الخميني يوم القيامه هل اقول له ان عدنان الاسدي وافق على ترقية ضباط في زمن النظام السابق حاربوا الامام الخميني ثمان سنوات ..اجاب عدد من الضباط الحاضرين سيدي عندما قامت الحرب العراقيه الايرانيه كنا انذاك طلاب مدارس ولم ندخل الكليه العسكريه وكلية الشرط دخلنا الكليه وتخرجنا منها بعد انتهاء الحرب العراقيه ومواليدنا تثبت ذلك نحن لم نقاتل الامام ... اجاب الصفوي عدنان قلت لكم لا يجوز شرعا انتهت المقابله )
ومن الجدير بالذكر ان جميع الذين حضروا لمقابلة عدنان الاسدي هم من الشيعه من محافظات الوسط والجنوب وهذا يعطي الدليل على نظرة " شيعة ايران " القائمة على اساس العدوانية وعلى اساس استصغار وامتهان العرب بمن فيهم شيعة العراق .
يذكر ان موسوعة الرشيد حرصت على عرض الشكوى بدون تصرف لتكشف للرأى العام المحلي والدولي كيف تدار الوزارت العراقية وما مدجى وطنية العقلية الامنية التي تدير البلد .
يذكر ان اللواء عدنان هادي الأسدي الوكيل الأقدم للشؤون الإدارية في وزارة الداخلية العراقية , استلم منصبه منذ عام 2004 , بترشيح بترشيح من رئيس الحكومة الأسبق د. إبراهيم الجعفري , بطلب من بول بريمر الحاكم المدني في وقتها.
وعدنان الأسدي واسع النفوذ , مولود في قضاء الرميثة , عمل قبل هروبه من العراق مضمد صحيا في أحدى مستشفيات بغداد , حيث أعتقل لتورطه في سرقة أدوية , لكن سعي احد أخوته في التوسط له لدى أحدى قادة الجيش العراقي أنقذه من المحكمة عام 1975 .
هرب من الجيش أثناء خدمته فيه عام 1982 أبان الحرب الإيرانية العراقية عن طريق محافظة المثنى أستطاع الوصول إلى الأراضي السعودية , ومنها إلى داخل الأراضي الكويتية حيث عمل هناك قصاباً في منطقة فحيحيل .
ثم خرج من الكويت بوثائق مزيفة إلى سورية وهناك – وعن طريق حزب الدعوة - عمل مع المخابرات السورية ( الفرع 279 ) مع آخرين من الحزب نفسه ثم لجأ نهاية الثمانينات إلى الدنمارك باعتباره لاجئاً سياسياً إذ هو من قيادات حزب الدعوة , وقد أستلم مسؤولية مهمة في قيادات الدعوة بأوربا بعد ذلك . حصل على الجنسية الدنماركية عام 1999 .
يحمل الأسدي شهادة معهد صحي , وشهادة أخرى غير معترف فيها من جامعة الأوزاعي في سوريا التي لم يستمر الدوام فيها أصلاً أكثر من عام ونصف فيما مدة الحصول على البكالوريوس هي أربع سنوات كما هو معروف .
بدعوة من الحزب عاد إلى العراق عام 2004 , ليتسلم منصبه , وكان واجبه السهر على مصالح حزب الدعوة , وتسهيل زج المليشيات في الوزارة , والتنكيل بأهل السنة عن طريق نفوذه الواسع .
أصدر الأسدي قراراً بدمج 17 ألف مليشياوي من فيلق بدر بمؤسسات وزارة الداخلية , مع احتساب مدد خدمتهم في المليشيات لأغراض الخدمة والترفيع , فحصلوا على رتب عسكرية كبيرة.
وبعضهم حصل على رتب قيادية دون أية خلفية عسكرية أو خدمة فعلية , وكان هو نفسه أحد الذين حصلوا على رتبة لواء , بعد اجتيازه دورة قصيرة , وبعد تأمين الرواتب والرتب العالية لهؤلاء أصدر أمراً بإحالة من تجاوز منهم عمر الخمسين عاماً إلى التقاعد ليتمتعوا بمزايا تلك الرتب .
ومنها الراتب التقاعدي الضخم , فيما بقى القادة الحقيقيون , وأصحاب الرتب التي حصلوا عليها بالخدمة الفعلية والخبرة , خارج مؤسسات الجيش والشرطة , لأنهم مشمولون بحل مؤسساتهم أو بالاجتثاث , وقد بلغ عدد المليشياويين – الضباط المستفيدين من الإحالة إلى التقاعد ستة آلاف , في الوجبة الأولى , وقد استمرت هذه العملية أي الدمج والإحالة على التقاعد إلى اليوم وبموافقة قوات الاحتلال .
أقتصر في تعيين العناصر الجديدة في الوزارة على عناصر حزب الدعوة والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية ( فيلق بدر ) , والمحافظات الجنوبية والوسطى , ذي قار وميسان و القادسية وكربلاء والنجف وفي سياق جهود حزب الدعوة لكسب ولاء العشائر الشيعية للاستفادة من أصواتهم في الانتخابات .
والتعويض عن ضعف القاعدة الشعبية للحزب من خلال إعطاء شيوخ تلك العشائر حق ترشيح أبناء عشائرهم للوظائف في مؤسسات الجيش والشرطة حتى قيل إن رئيس الحكومة نوري المالكي –زعيم حزب الدعوة ضمن مليون صوت انتخابي بأولئك المعينين والذين يتقاضون الرواتب الضخمة .
في عهد حكومة أياد علاوي أحيل عدنان الاسدي إلى هيئة النزاهة لتجاوزاته المالية والإدارية وفساده , فهرب إلى إيران بعد مدة ليست طويلة من استلامه المنصب .
أعيد إلى الخدمة بعد تسلم الجعفري رئيس حزب الدعوة السابق رئاسة الوزراء.
فضائح الأسدي ليست قليلة , منها ما يسمى بـ ( فضيحة البطانيات ) التي أستلمها مجاناً من الهلال الأحمر العراقي باعتبارها معونات من دول عربية إلى المهجرين , فزّور بها الأسدي وصولات وكتب رسمية ليجهز بها منتسبي وزارته ويقبض ثمنها, وقد بلغت هذه الصفقة مبلغ 5 ملايين دولار ! .
نجح الأسدي في فك ارتباط دائرة العقود في وزارة الداخلية من مكتب الوزير إلى مكتبه هو فأصبح المشرف المخول على تلك الدائرة التي تعتبر كنزاً بالنسبة لأمثال الأسدي , لصلتها بالعقود والمشتريات من الأسلحة والتجهيزات وأخذ العمولات التي بلغت نسبتها 10% عن كل عقد يبرم مع أية جهة مجهّزة !.
وأثناء ذلك كانت تجري وبهدوء عملية تفريغ الوزراء ومؤسستها من الضباط الشرفاء , وفي مقدمتهم من أهل السنة ممن عادوا إلى الخدمة بحجج ومبررات شتى .
أثناء إحدى زيارات الأسدي إلى إيران , زار متحف مرقد الإمام الرضا في مشهد , في كانون الثاني 2009 , مصرحا بان " أقامة نظام أدارة أسلامية في البلدان الإسلامية سوف تحقق تقدماً كبيراً " .
مضيفاً " ونحن باعتبارنا بلداً إسلاميا ينبغي إن نطبق هذا النموذج من الإدارة " مشيداً بالعلاقات الإيرانية العراقية , وقد عقد صفقات عديدة مع الجانب الإيراني بصورة اتفاقيات منها أحالة مشروع بناء وتطوير مرقد الأمام علي في النجف إلى المهندسين والمعماريين الإيرانيين .
يقول الكاتب العراقي سلام إبراهيم , أن الأسدي في أحدى زياراته إلى كوبنهاغن العاصمة الدنماركية لزيارة أسرته ( متزوج من اثنتين واحدة عراقية والأخرى سورية ولكل منهما أولاد منه ) .
التقى بحكم منصبه بجمهور من الجالية العراقية في الدنمارك وهو جمهور يصفه الكاتب بأنه ( يختلف عن جمهور الأماسي التي كان يحضرها الأسدي في حسينيات كوبنهاغن ) , وبعد إن حاوروه في مستقبل العراق بوجود الأحزاب الطائفية , قال لهم بصوت خافت – وهو يتصور إنهم كلهم من الشيوعيون - " أليس من حقنا أن نحلم بدولة أسلامية مثلما يحلم الشيوعيون بدولة شيوعية ؟ " .
فضائح الأسدي كثيرة كما ذكرنا , وقد أعرضنا عن استعراضها لكثرتها , لكن أخر فضائحه هي تلك التي تتعلق بكشف السلطات الدنماركية بأنه يدخل أموالاً طائلة من الرشاوى والعمولات بصورة غير شرعية إلى الأراضي الدنماركية منها إدخال ما يعادل 140 مليون دولار.
وقد قامت السلطات الدنماركية بالتحقيق مع محاسب الأسدي , وهو مواطن دنماركي أسمه steen ingtrap الذي قال , أن " الأسدي جلبها بدون وثائق ".
ويتعلق بذلك الفضيحة المدوية التي كشفت عنها صحيفة ( أكترا بلانيت ) الدنماركية , بأن الأسدي يتحايل على مكتب المساعدات الدنماركية , الذي كان يستمر بدفع الإعانة لزوجته وأطفاله باعتبارهم دون معيل ! .
وقد اتصل محرر الجريدة بالأسدي يسأله عن الموضوع فقال انه" ينوي إحضار عائلته إلى العراق والأنفاق عليهم" ! يذكر أن الأسدي يمنع المسؤولين في الوزارة بأن يتركوا أسرهم خارج الأراضي العراقية ! .
| شكوى | بلغ عن تعليق غير لائق |
| عدنان الاسدي | بلغ عن تعليق غير لائق |
| تظلم | بلغ عن تعليق غير لائق |
| اضافه خدمه | بلغ عن تعليق غير لائق |
| عدم ترقية | بلغ عن تعليق غير لائق |
| شكوى | بلغ عن تعليق غير لائق |
| شكوى | بلغ عن تعليق غير لائق |
| شكوى | بلغ عن تعليق غير لائق |
| مظلومية الشرطة | بلغ عن تعليق غير لائق |
| تثبيت ضباط اقليم كردستان | بلغ عن تعليق غير لائق |
| الى السيد عدنان الاسدي | بلغ عن تعليق غير لائق |
| لا شي | بلغ عن تعليق غير لائق |
| شكوى | بلغ عن تعليق غير لائق |
| مافيا الفساد | بلغ عن تعليق غير لائق |
| ماجور | بلغ عن تعليق غير لائق |
| الدوام الغير منتظم | بلغ عن تعليق غير لائق |
| وضيفةا | بلغ عن تعليق غير لائق |
| الكفاءة | بلغ عن تعليق غير لائق |
| رسالة الى السيد المدير العام للشؤون الداخلية والامن المحترم | بلغ عن تعليق غير لائق |
| مركز عصابه | بلغ عن تعليق غير لائق |
| اعاده الخدمه | بلغ عن تعليق غير لائق |
| عدم ترقيتي بعد دخولي بدورة المفوضين من قبل السيد عدنان الاسدي | بلغ عن تعليق غير لائق |
| سؤال | بلغ عن تعليق غير لائق |
| خرجين الكليات | بلغ عن تعليق غير لائق |
| اعادة الى الخدمة | بلغ عن تعليق غير لائق |


