اضيف بتأريخ : 18/ 02/ 2010
وصف للتفاخر عند أطلاقه , يشير الى مقلدي ( المراجع الأربعة العظام ) في النجف في مقدمتهم المرجع الأعلى اية الله علي السستاني , وبهذا فأن المراجع الأخرى من غير اولئك الأربعة , ليسوا داخلين في لفظة المرجعية , ولا الذين يفخرون بأنهم جنودها هم جنود لهم , مثل الحسين والبغدادي والصدر واليعقوبي وغيرهم .
تستخدم هذه اللفظة بتطبيقها على أحوال متنوعة , كان يقال ( عشائرنا جنود المرجعية ) و (شبابنا جند المرجعية ) وما الى ذلك وهي بهذا وصف واسع لكل الذين يتبعون المرجعية في النجف او يتمحسون بها , فالجلبي وموفق الربيعي ومسؤولين وحزبيون وكتاب هم أيضاً من اولئك الجند , وكل المليشيات – عدا مليشيا جيش المهدي – فهم داخلين في الوطن , وكل الوحدات الأمنية والعسكرية .
أما بالتخصيص , فأن اللفظ يطلق على مؤيدي المجلس الأعلى وأل الحكيم ومنتسبي فيلق بدر , الذين يكثرون من نسبة هذه السمعة الى أنفسهم , وتحمل لافتاتهمم هذا التوقيع , وقد يضاف اليه أحياناً ( سند المرجعية ) و ( أبناء المرجعية ) !
تلك الصفقة تترد كثيراً وتستخدم أستخداماً سياسياً في الأنتخابات وعند التحرك في المناطق الريفية , وهذا الأصرار من المجلس الأعلى ومن بدر , سببه أن المرجع الأعلى السستاني هو صاحب أكثر عدد من المقلدين , كما أنه المهيمن الفعلي على المراقد في كربلاء والنجف والتي تربو أيراداتها على خمس مليارات من الدولارات سنوياً .
وقد نظم بعضهم للبدريين جمود المرجعية نشيداً هو :
كون يامرنا ابو محمد رضا = لو أمرنا ابو محمد رضا (السستاني ) خله ايشوف الرفض ال رسول = ليرى من رفضوا ولاية ال الرسول
شلون ما ننسه ابد ثار البتول= كيف اننا لا ننسى ابداً ثأر فاطمة الزهراء
احنه جند المرجعية ٍِ والحكيم
وياه نمشي ابد منخاف ونميل = نمشي معه لا نخاف أيدلاً ولا نميل
ماكو عدنه غير جنات النعيم = ليس لنا الا جنات النعيم
وتطلق الصفقة أيضاً على قوة حماية الصحن او ( جيش حماية الصحن ) وهي قوة ترتبط بوزارة الداخلية شكلياً , الا انها مستقلة في الواقع , ولها صلاحيات لا تمتلك مثلها الأجهزة الأمنية , حتى بات النجفيون والكربلائيون يطلقون عليها ( دولة الأضرحة ) , ولا يمكن ان يتلمس جذور هذه القوة او نواتها .
اذا استعرضنا أحداث الصدامات بين القوات الأمريكية ومليشيا جيش المهدي عام 2004 , أذ أرسل المرجع السستاني 200 مسلح الى كربلاء , لمواجهة جيش المهدي الذي أعتصم في مرقد الحسين , وفي هذا يقول الحاكم المدني بول بريمر في مذكراته " عامي في العراق " .
" أن بعض مقاتلي السستاني هم أعضاء في مليشيا المجلس الأعلى للثورة الأسلامية في العراق : فيلق بدر ) .
أما بشأن عديد تلك القوة ففي حين تذكر المصادر الحكومية ان عددهم لا يتجاوز المئات , وأنهم تحولوا أدارياً ليكونوا ضمن تشكيلات وزارة الداخلية , فأن أحمد الحسين عضو مجلس محافظة كربلاء السابق , يقول أن عددهم 7 الاف مقاتل غالبيتهم من أيران , ولا سلطة للدولة عليهم .
هذه القوة التي يطلق عليها صفة جند المرجعية بصورة غير رسمية تصدت لجيش المهدي في كربلاء أكثر من مرة وقتلت وأعتلقت وكذبت الكثير منهم , كما أنها شاركت في قمع ( جند السماء ) في النجف كان نحو 175 قناصاً منهم انتشروا على الابنية وقاموا بقتل المواطنين الابرياء.


