اضيف بتأريخ : 05/ 01/ 2010
ان أهمية دراسة تاريخ الدولة الساسانية في العراق وإلى زوالها يتأتى في كون الدولة الساسانية لا نظير لها من عدة وجوه؛ فهي: أول إمبراطورية عظيمة حقاً في التاريخ وذلك لسعة ملكها وطول الزمن الذي أزدهرت به وكانت تمتلك مستواً عالياً من الثقافة والحضارة والقوة العسكرية.
وبالمقارنة لما كان عليه العرب قبل الإسلام لا يمكن أن يرتقي الطموح العربي إلى مجرد التفكير بمواجهة الدولة الساسانية فضلاً على أن يأملوا بالنصر عليها أو إزالتها من الوجود.
جاء هذا الكتاب ليبين جانباً من عظمة النقلة التي نقلها الإسلام للعرب أولاً وللمسلمين ثانياً وللإنسانية ثالثا.
وليضع بين يدي القارئ الكريم صفحة من الصفحات المشرقة للصحابة رضي الله عنهم للقارئ العراقي أولاً والعربي ثانياً، اعترافاً بفضلهم وتخليداً لذكراهم وتواصلاً معهم لنعيد لهذه الأمة ماضيها وريادتها العالمية الني ما انفك أعداؤها جاهدين لتجهيلنا بتاريخنا وتزهدينا بصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم رموز هذه الأمة ونبراس مسيرتها إن أرادت السمو والرفعة.
راجياُ من الله تعالى أن يرزقنا صدق النية والقول والعمل، وأن يكون هذا الجهد المتواضع خالصاً لوجهه الكريم وأن ينفع به إنه سميع مجيب.
واشتمل البحث على:
مقدمة وتمهيد وثلاث فصول:
الفصل الأول: العرب المسلمين والفرس منذ عهد الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وحتى مغادرة خالد بن الوليد إلى الشام، وهو ثلاثة مباحث..
- المبحث الأول: العلاقة بين العرب المسلمين والفرس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
- المبحث الثاني: المواجهة العسكرية منذ وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى ما قبل فتح الحيرة.
- المبحث الثالث: من فتح الحيرة إلى مغادرة خالد بن الوليد إلى الشام.
الفصل الثاني: من مغادرة خالد بن الوليد إلى الشام إلى ما قبل معركة القادسية، وهو ثلاثة مباحث..
- المبحث الأول: من مغادرة خالد إلى الشام إلى معركة الجسر.
- المبحث الثاني: معركة الجسر.
- المبحث الثالث: معركة البويب.
الفصل الثالث: من معركة القادسية إلى مقتل يزدجرد، وهو أربعة مباحث..
- المبحث الأول: معركة القادسية.
- المبحث الثاني: التحرك نحو المدائن وفتحها.
- المبحث الثالث: من المدائن إلى نهاوند.
-المبحث الرابع: ما بعد نهاوند إلى مقتل يزدجرد ونهاية الدولة الساسانية.
- الخاتمة.
- المصادر.
للاطلاع على كتاب نهاية كسرى كاملا أضغط هنا
| نهاية كسرى | بلغ عن تعليق غير لائق |
| شكرا | بلغ عن تعليق غير لائق |


