علي العلاق اضيف بتأريخ : 16/ 04/ 2010
موسوعة الرشيد/ خاص
علي حسين رضا العلاق , قيادي في حزب الدعوة الأسلامية , ومسؤول تنظيمات الحزب في الدنمارك والسويد يحمل الجنسية الدنماركية , عضو مجلس النواب عن محافظة بابل , عمل في لجنتي الأوقاف والشؤون الدينية وفي لجنة التعديلات الدستورية في المجلس , وشارك في لجنة صياغة الدستور ممثلاً عن حزب الدعوة .
ولد في بابل عام 1956 , انهى دراسته الأبتدائية والمتوسطة والأعدادية في مدارس قضاء المسيب .
تخرج في كلية العلوم في جامعة بغداد للعام الدراسي 1977-1978 بتخصص الهندسة الكيميائية , وهو أيضاً طالب حوزوي انتمى الى حزب الدعوة عام 1976 وهو في الكلية , خرج من العراف عام 1979 , ويذكر في سيرته التي قدمها للدعاية الأنتخابية , انه تعرض للأضطهاد والملاحقة عام 1979 , فأضطر الى مغادرة البلاد .
تنقل في عدة بلدان قبل ان يستقر في الدنمارك منذ عام 1999 عمل في ذلك البلد وكيلاً للمرجع الشيعي اللبناني محمد حسين فضل الله , وكان يحيط نفسه هناك بمجموعة من الذين يمتهنون التزوير ومن اصحاب السمعة السيئة .
لم يكن يفوته الأشتراك في الندوات التي تقيمها السفارات العربية والأسلامية , وله علاقات مع السفارة الكويتية والأيرانية والسعودية كان يشارك في الندوات التي تقيمها المؤسسات الأوربية مدعياُ انه منفتح على كل الافكار والثقافات ويؤمن بالحوار .
دخل مع الأحتلال وعمل مترجماً ودليلاً للقوات الأمريكية في الكوت والبصرة والحلة , وترك وكالة فضل الله ليتقرب من المرجع السستاني كما تقرب من محمد بحر العلوم ومن ابنه ابراهيم بحر العلوم وزير النفط السابق , وتلك العلاقة لها اسباب نفطية تتعلق بعقود النفط , وبالأتصالات , مع شركات النفط الغربية ويتهمه البعض بانه عين الكويتيين في ملف النفط العراقي .
يخلط البعض بينه وبين علي العلاق امين مجلس الوزراء , لكن العلاق الثاني غير معمم .
يكثر من الظهور في وسائل الاعلام مدافعاً عن سياسات وأجراءات نوري المالكي رئيس الحكومة , ويكرر منذ الأنتخابات الأخيرة بأن المالكي هو المرشح الوحيد لحزب الدعوة , ولأئتلاف دولة القانون وقد تسبب أحد تصريحاته لجريدة الحياة في 20\10\2009 بحرج شديد للمالكي وللحكومة , اذ هدد في اللقاء الصحفي المنشور بتلك الجريدة بـ ( أندلاع أنتفاضة شعبية ) في حال عدم أنتخاب المالكي لرئاسة الحكومة للمرة الثانية , لكنه تراجع عن ذلك التصريح والزم الجريدة بنشر أعتذار على هيئة تصويب أستغرق اكثر من عشرة اعداد منها , زاعماً أنه قال بانه " قد يحصل نوع من التذمر الشعبي في حال عدم أختيار المالكي للمنصب " !.
لا يمر يوم منذ أعلان نتائج الأنتخابات النيابية العامة التي أجرت في اذار 2010 , دون ان يكون للعلاق تصريح او تعليق , يصب في أتهام مفوضية الأنتخابات بالتلاعب والتزوير وان ائتلاف دولة القانون تعرض للغبن , وقد صرح في لقاء مع قناة العربية بأن " هناك موظفين أندسوا في المفوضية وعملوا على ادخال بيانات خاطئة لمصلحة كتل أخرى " في حين ان المعروف ان المفوضية مخترقة من الحكومة , وثبت ان القيادي في حزب الدعوة حيدر العبادي , كان يتحول في مركز العد والفرز التابع للمفوضية مع حمدية الحسيني المديرة التنفيذية في المفوضية .
تعرض الى فضيحة كبرى بعد ان نشرت جريدة ( أكسترا بلانيت ) الدنماركية الشعبية اليسارية الواسعة الأنتشار معلومات عن ثمانية مسؤولين عراقيين يحملون الجنسية الدنماركية – منهم علي العلاق – بانهم تحايلوا على دائرة الضمان الأجتماعي , وخدعوا دائرة الضريبة , بأستمرار تلقيهم لرواتب المساعدات الأجتماعية من الحكومة الدنماركية بأعتبارهم مرضى او فقراء يعجزون عن العمل ودفع اجور السكن , وكان العلاق يقدم الأستمارة الخاصة بمدخولاته فارغة الا من رقم صفر بأعتباره لا يتقاضى شيئاً من الحكومة العراقية مقابل كونه نائباً , وكان للسفير الدنماركي الفضل في كشف تلك الفضيحة التي شملت عدنان الأسدي وكيل وزارة الداخلية , وسامية عزيز محمد عضو الأتحاد الوطني الكردستاني وغيرهما .
وقد كان نشر صورته بالألوان بعمامته السوداء وقع كبير على الشارع العراقي , خصوصاً وان المصادر ذكرت ان ما يتقاضاه في العراق يزيد على ما يتقاضاه رئيس الوزراء الدنماركي ! , وفيما سوّت سامية عزيز محمد اوضاعها بان دفعت ما عليها من ضرائب , فأن العلاق أستمر في تجاهل الأمر .
شارك في الانتخابات النيابية العامة التي اجريت في اذار 2010 ضمن قائمة ائتلاف دولة القانون التي يقودها نوري المالكي زعيم الحزب ورئيس الحكومة ، وكان ترشيحه عن محافظة بابل وفاز بمقعد نيابي .
| معمم ابو المتعة | بلغ عن تعليق غير لائق |
| فاقد الشئ لايعطيه | بلغ عن تعليق غير لائق |
| عجزت لم احد يسمع صوتي/'تثبيت على الملاك الدائم | بلغ عن تعليق غير لائق |
| حميد تين نجاد | بلغ عن تعليق غير لائق |
| لماذا الكراهية | بلغ عن تعليق غير لائق |
| اذا الشعب يوما اراد الحياة | بلغ عن تعليق غير لائق |
| لله درك ياعراق | بلغ عن تعليق غير لائق |


