وليد الحلي اضيف بتأريخ : 16/ 04/ 2010
موسوعة الرشيد/ خاص
وليد عبد الغفار محمد رضا الشهيب الشهير بـ ( وليد الحلي ) ، عضو المكتب السياسي لحزب الدعوة الآسلامية , وممثله في لندن , مسؤول مكتب حقوق الأنسان في الحزب , ومستشاررئيس الجمهورية , وعضو مجلس النواب عن آئتلاف دولة القانون , ومنسب للعمل كمستشار في شؤون الحج بمواسم الحج .
ولد في بابل عام 1951 اكمل دراسته الأعدادية في آعدادية الحلة بمحافظة بابل عام 1970 ثم حصل على البكالوريوس في الكيمياء الصناعية من كلية العلوم بجامعة بغداد عام 1974 , ثم حصل على الماجستير في الكيمياء الصناعية من الجامعات البريطانية عام 1977 ، درّس في بغداد , وفي خارج القطر , وله مؤلفات في السياسة وحقوق الأنسان , فضلاً عن بحوث في مجال تخصصه .
اشتهر وليد الحلي بالتكبر والعجرفة واستخدام الألفاظ القاسية في التعامل , وتتداول المنتديات الشيعية حكايات عن تلك العجرفة , كما تتداول كلاماً عن تلفظه بالفاظ نابية ضد زوار الأمام علي بن موسى الرضا كما يتناقل السجناء والسياسيون وصفه لهم بانهم " خريجو سجون و وكلاء أمن وبعثيون " ! مما أثار عليه عاصفة من الأنتقادات منذ عام 2005 .
تقدم للأدلاء بشهادته امام المحكمة الجنائية العليا في بغداد التي تشكلت لمحاكمة مسؤولي النظام السابق باعتباره كان معتقلاً وتعرّض للتعذيب الجسدي والنفسي , وقد كان شهادته طويلة مملة أستغرقت 4 ساعات حتى اضطر القاضي الى أسكاته ! والغريب انه تبين من المحكمة ان وليد الحلي لم يعتقل الا 35 يوماً فقط .
كما قال في المحكمة , انه كان في ايفاد رسمي على نفقة الحكومة الى لندن للدراسة ( زمن صدام ) وبعد أعدام الصدر بأربعة شهور عاد الى العراق , ومارس عمله التدريسي في جامعة بغداد , وانه قرر مغادرة العراق بعد ثلاثة آسابيع ليعود الى لندن , وانه كان يحمل فيزا له ولزوجته ولأبنه, وهذا له دلالات كثيرة سوغت أتهامه أحياناً بالعاون مع نظام صدام حسين , أو أنه لم يكن شخصاً مؤثراً وليس له أهمية فبينما كان أي عضو بسيط في حزب الدعوة يحكم عليه بالأعدام , كان الحلي حر الحركة ويمارس وظيفته ! .
رشحه رئيس الحكومة نوري المالكي لرئاسة هيئة المساءلة والعدالة التي حلت محل هيئة أجتثاث البعث , وقد زعمت المصادر المقربة من الحكومة أنه أختير بالأجماع لرئاسة تلك الهيئة التي تكفلت بأبعاد البعثيين عن الوظائف وعن العمل السياسي , وأشتهرت هي وهيئة الأجتثاث التي قادها احمد الجلبي بأمر بريمر الحاكم المدني , أنها تنهج نهجاً طائفياً أنتقائياً في عملها , وأنها تركز على أهل السنة بشكل أساس .
وقد رفضت أكثر الكتل السياسية ذلك الترشيح , فاعتبره التيار الصدري على لسان القيادي في التيار ( فلاح شنشل ) بأنه ( غير قانوني ) كما أتهمت مصادر التيار حزب الدعوة بالأحتيال على قرارات ( لجنة التوازن الوطني ) بتفاوضه مع الأكراد للحصول على المنصب وأسناده للحلي مقابل مكاسب للحزبين الكرديين لم يعلن عنها .
موفق الربيعي مستشار الأمن الوطني , كان له نصيب من أسلوب علي الحلي القاسي , أذ بعد تصريحات الربيعي الرافضة لتولي نوري المالكي رئاسة الحكومة لمرة ثانية , رد عليه الحلي , بأن كلامه مجرد ( أساليب رخيصة مبتذلة للأبتزاز ) وان ( موفق الربيعي كان يتوسل بنا ليكون معنا في آئتلاف دولة القانون لكننا طردناه ) ! .
والحلي ليس من أطراف الصراع على الأمانة العامة للحزب كما يبدو اذ لم تتسرب انباء عن دخوله تللك المنافسة , فضلاً عن مبالغة الحلي في أمتداح المالكي , مثل تصريحه في حفل عيد الجيش , مشيراً الى عودة المالكي من لندن الى بغداد بعد أجراء فحوصات طبية فقال مرحباً بـ " قدوم قائد هذه الأمة وزعيمها " وهي مبالغة غير لائقة في وصف حزب هو حصر على طائفة معينة , وأمتاز بنهجه الطائفي , بل وهو داخل في صراعات مع قوى شيعية اخرى , وقد فسر ذلك المديح المبالغ فيه , بانه من ضمن التأسيس للدكتاتورية التي أنشأها المالكي منذ تسلم السلطة , ووضع في يديه السلطات كلها والمفاصل ذلت الأهمية والخطورة , أشار احد الكتاب الى تصريح الحلي ساخراً , فقال " أن أضطرار المالكي لأجراء فحوصات طبية خارج العراق , يشير الى ان الأمة التي يقودها المالكي أمة متأخره تفتقد الى الأمكانات الطبيّة"!
تتهمه مصادر المجلس الأعلى انه يكتب في مواقع الأنترنت بأسم مستعار هو ( وليد سليم ) , يهاجم بمقالاته المجلس الأعلى وقياداته وآل الحكيم , ويقولون ان ادلة وقرائن تحف بما يكتب تؤكد ان وليد سليم هو وليد الحلي , لكنه ينكر ذلك وكتب مهاجماً الكاتب المقصود متهماً أياه بالبعثية متبرءاً مما يكتب .
وليد الحلي ليس بعيداً عن شبهات الفساد التي تحيط بقيادات حزب الدعوة , فقد تحول ابنه حمودي , من شخص بسيط يسكن في حي السيدة زينب بدمشق الى مليونير منذ تعيّن رئيسا للجنة المشتريات في مجلس الوزراء , وتشير الأخبار انه يمتلك اليوم سلسلة فنادق في سوريا وممتلكات تجارية أخرى , بالتعاون مع نسيبه ( أبو علي الأصفهاني ) مهرب الأثار .
| سامي | بلغ عن تعليق غير لائق |
| جهلة | بلغ عن تعليق غير لائق |


