حيدر العبادي اضيف بتأريخ : 21/ 04/ 2010
موسوعة الرشيد/ خاص
هو حيدر جواد العبادي مسؤول المكتب السياسي لحزب الدعوة الاسلامية ، والمتحدث الرسمي باسم الحزب ، ومسؤول فرع الحزب في بريطانيا ، ووزير الاتصالات في حكومة الدكتور اياد علاوي ، وعضو مجلس النواب السابق والحالي ، يحمل الجنسية البريطانية .
انهى دراسته الابتدائية والمتوسطة في بغداد – منطقة الكرادة الشرقية ، والدراسة الاعدادية في الاعدادية المركزية ببغداد .
حصل على البكالوريوس من الجامعة التكنولوجية ببغداد عام 1975، وتنسب للعمل معيدا في الكلية نفسها ، بقسم الهندسة الكهربائية .
حصل على الماجستيرثم الدكتوراه من بريطانيا في تخصص الهندسة الكهربائية ، وبعد حصوله على الدكتوراه عام 1980 بقي في لندن ولم يعد الى العراق .
يذكر هو في سيرته للدعاية الانتخابية انه انتمى لحزب الدعوة الاسلامية منذ عام 1967، وكان عمره انذاك خمسة عشر عاما ، ويثير ذلك علامات استفهام كثيرة عن ظروف اتمامه لمراحل دراسته الاعدادية وللبكالوريوس في بغداد ثم تعيينه في السلك التعليمي في الجامعة التكنولوجية لغاية منتصف السبعينات مع انتمائه المدعى للحزب ، دون انكشاف امره.
اصبح عام 1977 مسؤول تنظيمات الحزب في بريطانيا ،وعام 1979حصل على عضوية القيادة التنفيذية للحزب .
اختير عام 1980 مسؤولا لمكتب الشرق الاوسط للحزب والذي مقره في بيروت ، شارك في نشاطات المعارضة في الخارج .
عاد الى بغداد بعد الاحتلال ، واختير وزيرا للاتصالات في حكومة الدكتور اياد علاوي ، بعد ان كان –العبادي – ضمن الفريق الاستشاري للحاكم المدني (بول بريمر ) الذي حكم العراق باسم الاحتلال خلفا للجنرال جي كارنر .
احاطت الشبهات بنزاهته منذ عمله في وزارة الاتصالات ، فقد اتهم بتلقي الرشاوى والعمولات ، مثل تلقيه عمولات ضخمة من ثلاث شركات للهاتف النقال واحدة مصرية واثنتان كويتيتان ، مقابل منحها تراخيص للعمل في العراق .
كما انه مارس عملية خداع على احدى القنوات الفضائية العربية العائدة لاحدى دول الجوار العربي ، بان قبض منها عمولة ربع مليون دولار مقابل تعهده بمنحها حق البث الارضي من الاراضي العراقية ، لكن تبين لاحقا ان الحصول على هذا الامتياز غير ممكن اذ تحتاج الموافقة الى قرار سيادي ترددت الحكومة عن البت فيه ، كون القناة غير عراقية فرفض طلبها وراح عليها الربع مليون .
احاط نفسه بمجموعة من المستشارين البريطانيين والامريكان المطرودين من بلادهم اصلا بتهم تتعلق بقضايا رشاوى وفساد .
تتداول القواعد الحزبية لحزب الدعوة تساؤلات عن مصدر ثروة العبادي التي جمعها منذ عاد الى العراق ، اذ من المعروف انه بات يمتلك فندقا فخما في وسط لندن كلفته 37 مليون جنيه استرليني ، ويشار الى العبادي على انه احد حلقات قيادات حزب الدعوة المتورطة في عمليات غسيل اموال بين لندن وطهران .
يطمح في ان يكون بديلا عن نوري المالكي لرئاسة الحكومة بعد انتخابات 7 اذار 2010 والرفض الواسع الذي واجهه المالكي من الكتل السياسية ومن المحيط الاقليمي لتكرار رئاسته للحكومة ، وقد اجرى العبادي حملة علاقات عامة واتصالات مع سياسيين ووزراء ينتمون لقوى سياسية مختلفة لمعرفة موقفهم من امكان ترشيح العبادي بديلا عن المالكي ، وذلك قبل موعد الانتخابات
اذ كان ائتلاف دولة القانون الذي يقوده المالكي يتوقع تمكنه من تاليف الحكومة بحصوله على الاغلبية لتاليف الحكومة .
وفيما يكرر العبادي وقادة حزب الدعوة ،اتهاماتهم للقوى السياسية المنافسة لهم ، بانها تتلقى اموالا من الخارج "لابعاد الشيعة عن الحكم " وبان اجتماعات عقدت في المملكة العربية السعودية تحديدا حضرتها اطراف من تلك القوى مع تجار واثرياء وسياسيين قدموا اموالا لدعم موقف تلك القوى انتخابيا ، فان قناة العربية نقلت عن العبادي ، في برنامج ( يوم انتخابي ) بتاريخ 20-2 -2010، بان حزب الدعوة تسلم مبلغ ربع مليون دولار من دولة اوربية ، وان الحزب تسلم المبلغ باليد اليمنى وسلمه باليد اليسرى الى احدى شركات الاعلان لتنفيذ الدعاية الانتخابية لقائمة ائتلاف دولة القانون ، وقد احدث ذلك ضجة اضطرت العبادي الى نفي تصريحه ، وانه كان يقصد في كلامه (ائتلافا اخر) غير ائتلاف دولة القانون ، تسلم المبلغ !.
| متى يصير له الجرئة | بلغ عن تعليق غير لائق |
| أغبى واحد في حلقة حزبية | بلغ عن تعليق غير لائق |
| خل ياكلون مادام الشعب خير | بلغ عن تعليق غير لائق |


