عبد الستار البهادلي اضيف بتأريخ : 21/ 04/ 2010
موسوعة الرشيد/ خاص
القيادي في التيار الصدري , وفي جيش المهدي بالبصرة , وهو امام الجمعة في البصرة بأمر محمد صادق الصدر منذ عام 1998 , ومدير ( مكتب الصدر في المدينة ) ، ولد في البصرة ونشأ فيها , وانهى دراسته الأبتدائية والمتوسطة ,
تخرج في معهد الفنون الجميلة ببغداد , وعمل في المجال الفني الشعبي , في فرق تحيي المناسبات العامة والخاصة فعمل في فرقة البصرة للفنون الشعبية , التي كانت تحيي المناسبات وتشارك في كل حفل تقيمه تنظيمات حزب البعث في البصرة ,
ويذكر البصريون انه شارك في مسرحية تسخر من خميني أثناء الحرب الإيرانية العراقية وانه – البهادلي – كان يشد على وسطه قطعة قماش , ويضع على وجهه لحية مستعارة ويتحدث بلهجة عربية مكسرة يحاكي بها لغة الخميني , وكانت تلك المسرحية عرضت في البهو المحلي بالمحافطة ، ثم أستقل فأسس له فرقة شعبية خاصة به في منطقة الجمهورية بالبصرة .
كان معتقلاً في قسم الأحكام الخاصة في سجن ابي غريب قبل الأحتلال , وبينما يقول انصاره انه كان معتقلاً ومحكوماً لمعارضة النظام السابق وانه تمكن مع جماعته من ( تحرير البصرة ) في ثلاثه ايام فقط اثناء الأنتفاضة الشعبانية , فأن أخرين يقولون بل انه كان محكوماً بتهمة أخلاقية , وانه كان مصدر فتن وقلاقل حتى بين زملائه المساجين .
هرب البهادلي مع من هربوا بعد فشل (الأنتفاضة الشعبانية ) عام 1991وتوجه مع غالبيتههم الى معسكر رفحا في السعودية الذي خصصته سلطات المملكة العربية السعودية للهاربين من العراق بعد تلك الاحداث ، فرض نفسه في معسكر رفحا بأعتباره شخصية دينية , وسرعان ما حامت حوله الشكوك بأنه يعمل لحساب الأستخبارات السعودية للتجسس على المقيمين في المخيم .
تمكن من السفر بسهولة من معسكر رفحا الى ايران قبل شخصيات ذات اهمية بالنسبة للشيعة ولأيران , وهناك عمل في قسم الأعاشة بفيلق بدر , ويتهمه خصومه بانه عمل على الحصول على كشوفات بأسماء أعضاء الفيلق ليسلمها فيما بعد الى السلطات العراقية ، عاد الى العراق عام 1993 دون ان تتعرض له السلطات الأمنية في العراق الأمر الذي عزز الشهادات والشكوك التي تحيط بأرتباطاته .
التحق بخدمة محمد صادق الصدر وصار من المقربين منه , حتى ان الصدر هو الذي البسه العمامة البيضاء التي استمر على لبسها الى اليوم , وبقي مخلصاً للصدر حتى انه كلما سافر الى النجف في اوقات الزياارات يقضي وقته عاكفاً على خدمة القبر وخدمة ( الزوار ) الذين يقصدونه .
بقي البهادلي قريباً من ابن الصدر , مقتدى الصدر , والتحق الى النجف ليكون على مقربة منه , ايام الأحتلال الأولى وساهم في قتل عبد المجيد الخوئي بأمر من مقتدى الصدر , وقد ذكر القاضي رياض راضي مطلك آسم عبد الستار البهادلي ضمن المتهمين بقتل الخوئي في رسالة وجهها القاضي الى ( اللجنة الشعبية لمناصرة قضية السيد عبد المجيد الخوئي ) , ويقول البصريون انه دائم التفاخر بأنه أطلق رصاصة على رأس عبد المجيد الخوئي .
أعتقل بتهمة المشاركة في قتل الخوئي , هو وأخوه بمنطقة الجزائر فيما كانا جالسين في أحد المطاعم , وكانت القوة التي اعتقلته هي قوة من الجيش العراقي تحمل أمراً قضائياً بالقبض عليه , وقد أطلقت النيران بغزارة في مناطق ( الطويسة ) و ( حي الحسين ) عند أنتشار خبر القبض عليه , وكان مقتدى الصدر يطالب بأستمرار بأطلاق سراحه ويهتم به وبأسرته , حتى أطلق سراحه " لعدم كفاية الأدلة " .
يتناقل البصريون فتواه في أحدى خطب الجمعة , اذ وقف لابساً الكفن , يحمل بيده مسدساً وقد تجمع حوله صبيان جيش المهدي , ليقول بأنه خصص مكافآة 250 الف دينار لمن يأتيه بمجندة أمريكية أو بريطانية , أو 100 الف دينار لمن يأتيه بجندي آمريكي او بريطاني , والفرق بين السعرين – برأي الذين تابعوا نشاطات البهادلي – تكشف عن شخصية البهادلي ودوافعه !.
ينكر بأستمرار ان يكون لجيش المهدي دور في الأحداث الدموية التي أستمرت مندلعة بالبصرة ويقول انه " بعد أنتصارات النجف الأشرف , كان التكليف الشرعي للصدريين هو التثقيف العقائدي , وان كل من يدعي ان جيش المهدي عمل اي عمل عسكري فهو كاذب " .
الأهتمامات الثقافية بقيت ملازمة للبهادلي , فهو أول من روّج أعلامياُ لمحمد صادق الصدر , منذ أن سجل لقاءات حوارية معه بلغت 8 لقاءات كان ينسخها ويوزعها على. اسس منظمة أسماها ( مؤسسة الغدير للثقافة والفنون الأسلامية ) يقول أنه أرادها أن تكون " اكبر من المدرسة او الحوزة او الكنيسة او المسجد او المندى " .
وهي واجهة تخفي خلفها نشاطات تخدم عمل جيش المهدي وتحركاته في البصرة وقد أقامت تلك المؤسسة فعاليات فنية في الرسم , والمسرح , فضلاً عن توزيع الاعانات على المحتاجين , والمؤسسة تعمل أيضاً على ( الجمع بين اهل الأديان المختلفة ) وهو شعار ترفعه الكثير من الواجهات الشيعية لجلب رضا الجهات الأجنبية عنها وتقديم الطائفة الشيعية على انها منفتحة على الأديان والثقافات المختلفة .


