مصطفى الصافي --- شخصيـــــــــــات --- موسوعة الرشيد
شخصيـــــــــــات
مصطفى الصافي
اضيف بتأريخ : 26/ 04/ 2010

   

موسوعة الرشيد/ خاص

 

 

رئيس منظمة السلام العالمي , التي انبثقت عنها منظمة التجمع الشيعي العالمي , ورئيس لجنة اعتصام سامراء في امريكا ، وهو من مواليد النجف , عاش وترعرع في تلك المدينة , درس الأدارة في بغداد , اضافة الى اولويات في الدراسة الحوزوية ، عمل بين الأعوام 1984 – حتى نهاية عام 1996 , في الأهوار معارضا  وأسهم في تأسيس حزب الله العراقي .

اتصل عام 1995 بأحمد الجلبي في مصيف صلاح الدين , بعد آن آرسله كريم ماهود ( المحمداوي ) ليحصل على مساعدات مادية من زعيم المؤتمر الوطني لدعم العمل ضد نظام صدام حسين في الداخل ، حصل على اللجؤ السياسي في امريكا عام 1997 , وسكن في البداية في منطقة بائسة بولاية ( ميشغن ) الأمريكية قبل ان تتحسن اوضاعه بفضل الأموال الأيرانية والليبية , عندما كرس جهوده لتشويه سمعة حكام المملكة العربية السعودية , ومهاجمة الأسلام الأصولي بتهمة ( الوهابية ) و ( التكفيرية ) و ( الأرهاب ) .

أبتدأ مشروعه في 13\7\2007 مستغلاً التفجيرات في سامراء , فشكل لجنة أعتصام سامراء بأمريكا التي أبتدأ أول نشاطاتها باعتصام يوم 22\6\2007 أمام السفارة السعودية ، أستغل الصافي عداوة القذافي للنظام السعودي , فأتصل به وأرسل له جانباً من نشاطاته وبياناته  ضد المملكة ورجال الدين فيها , وقد تطورت العلاقة عندما اعلن القذافي مشروع اعادة الدولة الفاطمية الى الوجود !.

مصطفى  الصافي يعتبر نفسه المدافع الأول عن الشيعة وصاحب مشروع أقامة لوبي شيعي في امريكا واوربا يدافع عن الشيعة ويطالب بتحسين اوضاعهم الأنسانية والمعيشية , في اي مكان في العالم يقيمون فيه ، له أتصالات مستمرة بمراجع شيعية في البلدان العربية والأسلامية , مطالباً تأييدهم وينشر رسائلهم في موقعه كما انه يقيم صلات مع منظمات مسيحية ويهودية تدعو لوحدة الأديان وتجتمع على مهاجمة الأسلام الأصولي ( السني )  ويطمع في تشكيل مؤسسة انسانية حقوقية عالمية , كالأمم المتحدة تتولى ( الدفاع عن حقوق ومقدسات الشيعة في عموم العراق ).

أختاره اتحاد السلام العالمي بالأجماع ممثلاً للأتحاد في العراق ودول الخليج , واعطيت له صلاحيات ترشيح سفراء للسلام العالمي ودعمت ذلك الترشيح ممثلية الأتحاد العالمي للسلام التي يديرها رجال دين مسيحيون وتدعوا للتقارب بين المنظمات اليهودية و المسيحية والأديان كافة , بما فيها البوذية والأديان الوثنية , ما دام الهدف الأساس واحد , تشويه الأسلام وتقديمه بأنه يدعو للأرهاب والذبح والتكفير ! .

نشاطات منظمة مصطفى الصافي لا يحضرها الا عدد قليل هم بالأصل أفراد عائلته وعوائل 6 اخرين من العاملين معه , وتظهر الصور المنشورة عن تظاهراته واعتصامه تلك الحقيقة , لكنه يزعم أن " مسيحين وأمريكان من شتى الجنسيات والديانات تتفاعل مع نشاطاته أما أهل السنة فأن ( تفاعلهم ضعيف ) "ويقول في ذلك أن " ما يفضله السنة في نهاية المطاف ان الوهابية مهما تكن فهي تحسب نفسها على السنة , والسعودية كريمة جداً في العطاء لهم مما يجعل التحرك أحياناً ضدها – ضد السعودية – يلاقي عقبات كثيرة من أهل السنة " أما المشكلة الأخرى التي تواجه جهود الصافي فهي " ان الشيعة لم يثبتوا اسلامهم للاخرين فلا زال البعض يعتبرنا مشركين ومنحرفون وليسوا من المسلمين " !!.

كان مما أثار الأنتباه ان يمنح الصافي , بأسم تجمع السلام العالمي , أثناء زيارته للعراق , شهادات تقدير الى شخصيات عراقية مثيرة للجدل , مثل : جعفر الموسوي المدعي العام في محاكمة صدام حسين والقاضي عارف شاهين الذي نطق بالحكم بالأعدام , و صباح الساعدي رئيس لجنة النزاهة في مجلس النواب , ومثال الألوسي وغيرهم !.

توجهت الانظار الى مصطفى الصافي بعد فضيحة عبد الزهرة الشالوش العراقي المقيم في ميشغن والذي جمع من العراقيين المقيمين هناك مئات الآلاف من الدولارات بزعم تشغيلها في أعمال تجارية تحظى بدعم نوري المالكي رئيس الحكومة , و شيروان الوائلي , و كاطع الركابي ( ابو مجاهد ) سكرتير المالكي , تلك الأموال التي تؤخذ على اساس تشغيلها ثم دفع  ارباحها بأنتظام وكانت نسبة الأرباح الكبيرة تغري المستثمرين فيعيدونتشغيل اموالهم على طريقة ( سامكو ) في بغداد , اي العملية مجرد تداول اموال بأسلوب أحتيالي حتى انتهى الأمر الى عجز الشالوش عن دفع أموال المستثمرين .

 وقد كان مصطفى الصافي احد وكلاء الشالوش , فتحرك بسرعة ليذهب الى بغداد لمقابلة المالكي والطلب منه دفع استحقاقات الشالوش على الحكومة , وكان الصافي يتصرف وكأنه ممثل للمسثمرين المخذولين وعددهم 1200 عراقي , لا على أساس انه جزء من عملية الأحتيال , ولم تسفر زيارة الصافي عن اية نتيجة , فقد رفض المالكي أستقباله , ورفض سكرتير المالكي مساعدته بأي شكل , الأمر الذي دفع الصافي الى مهاجمة المالكي وحكومته وسعيه الى ترتيب تظاهرة ضد المالكي عند زيارته الى واشنطن , لكن التظاهرة فشلت , ويقول  انصار المالكي ان نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي سلّم  الصافي مبلغاً كبيراً من المال للأستمرار في فضح المالكي والتظاهر ضده .

في رسالته المفتوحة الى رئيس الحكومة , قال الصافي منتقداً الحكومة التي "تقرب البعثيين" , وتحرم أمثال الصافي الذي "لا يجد تذكرة طائرة ليرجع بها من بغداد ", ويتهم الجماهير بأنحطاط الوعي لديها , والا  لكان " أسس معارضة تعارض حكومة المالكي " بأقوى مما " عارضنا صدام حسين " ، عاد الصافي دون ان ينجز شيئاً ولا زالت المشكلة قائمة , آثرت  على مصداقيته في التصدى للحصول على حقوق الشيعة في العالم !.

 

 


التعليقات
عدد التعليقات 1
هذا الرجل لم يكن في الاهوار بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : ابو ايمن الزبيدي بتاريخ :27/04/2010
لم يخطر ان التقيت هذا الرجل في الاهوار والكثيرون هم اللذين ادعوا زورا انهم كانوا في الاهوار اما عبد الكريم ماهود فيكفي انه غدر بولي نعمنه ابو زينب الخالصي اللذي استشهد في سجن بوكا في ام قصر حينما اعتقله الاميركان بعد وشاية ابي حاتم الماهود.هكذا هي قيادات عراق اليوم.

 

(E-mail)

جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
البحرين
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: