اضيف بتأريخ : 05/ 08/ 2008
صلاح يوسف
الرشيد نت/خاص
الحارس الاول: انه شاب صغير وكذلك ضعيف البنيه لا اعتقد انه يقوى على حمل السلاح
الحارس الاخر:ولكننا بحاجة الى اي مساعده لاننا اربعه فقط وربما خلال اليومين القادمين سنتعرض لهجوم من ميليشيات الحقد
الاول: ولكن ماذا يمكن ان يفعل طفل مثل مصطفى ؟انه لم يتجاوز السابعة عشر من العمر ، وهو هزيل ،اذهب واعتذر منه انت فانا لا اجرؤ على ذلك
كان مصطفى في هذه الاثناء واقفا بالقرب منهما وقد سمع معظم الكلام ...اوكلوا الي اي مهمه فانا اريد ان انال اجر الدفاع عن بيت الله انه مسجدي الذي تربيت فيه وتعلمت فيه قراءة كتاب الله فانا مدين لهذا المسجد واريد رد جزء من هذا الدين اقسم لكم اني استطيع المساعده .
الحارس الاول: ولكنك يامصطفى صغير على حمل السلاح
مصطفى: اذن لا جدوى من وجودي هنا..... السلام عليكم
وفي صلاة العشاء........
ايها الشيخ جاءنا خبر مؤكد يفيد بان الميليشيات تنوي مهاجمة المسجد ونحن لانملك كميه كافيه من الذخيره انهم قادمون ربما بعد ساعتين او اقل مالحل؟؟؟؟
مصطفى: هل قلتم ان الميليشيات قادمه ؟؟يالهي اذن على المغادره فورا ...انا ذاهب السلام عليكم
الحارس الاول مخاطبا الاخر :الم اقل لك انه مازال طفلا ؟انظر انه يخشى البقاء خوفا من المواجهه...ولكن عذره معه انه مجرد طفل...المهم ماذا سنفعل ؟
الاخر : سنواجههم بما لدينا من عتاد والله هو الحافظ
مرت 45 دقيقه ....انه باب المسجد ...من يطرق الباب؟؟ الميليشيات لاتطرق الباب اخرج واسال ولكن بحذر ..
من الطارق؟؟عرف نفسك والا اطلقت النار ..(صرخ احد حراس المسجد) .
افتحوا الباب يا اخوتي فانا (مصطفى )
الحارس :مالذي عاد بك يا مصطفى ؟
مصطفى : لقد جلبت لكم بعض صناديق العتاد التي حصلت عليها من بعض الاخوه وكذلك معي بعض الاخوه يحملون اسلحتهم جلبتهم معي لمساعدتكم في حماية المسجد ... الم اقل لكم اني استطيع المساعده؟؟
فتحوا باب المسجد وقبلوا راس مصطفى وهم يرددون :انت رجل بكل المقاييس
| الشدة ومعادن الرجال | بلغ عن تعليق غير لائق |


