بقلم : دوف زاخيم
وكيل وزارة الدفاع (مراقب) والمدير المالي لوزارة الدفاع الأمريكية 2001-2004
المصدر : the national interest
ترجمة : قسم الترجمة بموسوعة الرشيد
ان انسحاب قوات الولايات المتحدة وحلف شمال الاطلسي من العراق كاملة، خلف وراء كوارث عديدة اهمها انه ترك العراق على حافة الحرب الطائفية مرة أخرى، والتي قد أطلت بوجهها القبيح
اذ كانت هناك عمليات قتل لسنة على يد الشيعة في ديالى وغيرها .
ثم هناك اتهامات بأن نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي السني اتهم بادارة فرق الموت وهو الآن فارا من وجه العدالة في كردستان
وقد تبين لنا ان نوري المالكي الشيعي اتهم خصمه الاقوى بهذه التهم حتى يستفرد بالساحة السنية .
المالكي بدوره يصر على أنه ليس أداة للايرانيين بالمعنى الدقيق للكلمة، وقال :
انه لن يسمح لايران ان تسيطر على العراق , لكن الواقع الان غير ماذكره السيد المالكي .
ومع ذلك، تماما كما لا يمكن إنكار أن ايران كانت المنتصر الحقيقي من عملية حرية العراق لأن أميركاتركت منافستها الإقليمية على راحتها .
والنفوذ الايراني الان راسخ
الجذور في العراق وهذا ما حذر منه ا الملك عبد الله عاهل الأردن منذ سنوات واطلق
عليه "الهلال الشيعي"، والتي تشمل لبنان أيضا الذي يهيمن عليه حزب الله.
وعلاوة على ذلك، لا
يبدو العراق أكثر ودية تجاه إسرائيل من تلك الدول الأخرى في الهلال رغم
pipedreams القديمة
من المحافظين الجدد الذين حثوا واشنطن على شن هجومها على العراق في الوقت الراهن في
أقرب وقت ممكن
, توقع دعاة تغيير النظام بتحريض من أحمد الجلبي اعادة فتح القديمة خط أنابيب شركة نفط العراق التي تمتد من كركوك الى حيفا في فلسطين الانتدابية .
ومع
ذلك فإن دعاة العمل العسكري ضد إيران أو سورية
ربما يسيرون بالاتجاه
الصحيح .
أما بالنسبة
لسوريا، فأي تغيير يعني انه سيكون النظام سني متشدد، على ارتباط وثيق مع حماس وفروع
الاخوان (لا سيما مصر) .
وهذا لايؤدي الى تحسين
الوضع الاستراتيجي لاسرائيل في المنطقة
وقد كان من المنطقي
قليلا بالنسبة للولايات المتحدة عندما اذنت بمهاجمة ليبيا فمن المنطقي أقل تأذن
بالهجوم على إيران أو سوريا


