موقع حركة الإصلاح الإسلامي الإريتري
صفر 1431- يناير 2010
تفيد مصادر عليمة بان هناك مساعي حثيثة تبذل لنشر المذهب الشيعي في إرتريا، وأكدت تلك المصادر بأن هذه المحاولات شملت العديد من مناطق إرتريا مما يلي الساحل الإرتري على البحر الأحمر وسط السكان.
علماً بأنإرتريا لا توجد فيها ولا أسرة واحد تؤمن بالمذهب الشيعي إلا أن ذلك يندرج - على حدقول أحد قيادات المعارضة - على خلفية نظام أفورقي الذي مد ووثق علاقاته السياسية معإيران عقب خلافاته المتزايدة مع أمريكا تحديداً والغرب عموماً بذلك سيكون الشعبضحية أخرى في مجال تجارب نشر الفكر الشيعي والذي من شأنه أن يوجد خلافات بينالمسلمين في إرتريا ، وهذا بالطبع مما يخدم النظام الإرتري الذي يريد مسلمين ممزقينليمارس منهجه المرسوم في استكمال مشروع التغيير الديمغرافي الذي بدأوه منذ مدة .
يذكر في هذا السياق بأنه ليس لإيران أي مواقف واضحة ومشرفة تجاه القضيةالإرترية عبر تاريخها.إلا أن النظام خلال الفترة الأخيرة بدء يمد يده إلىإيران لفك ضائقته الاقتصادية وعزلته السياسية في الإقليم.
وعلى صعيد متصلفقد أوردت العديد من الصحف الغربية والإسرائيلية بأن لإيران قواعد عسكرية في الشواطئ الإرتري حتى إن دولة الكيان الصهيوني وجهت تحذيراً شديد اللهجة لإيران يضافإلى ذلك تصريحات للسفير الإسرائيلي ضد إرتريا ، وما تردد وقتها بان الطائراتالإسرائيلية التي قصفت قافلة السيارات المحملة بالأسلحة وقيل أنها كانت متوجهةإلى غزة وإن تلك الاسلحة إما ايرانية أو اشترت باموال إيرانية.
وتضيف مصادرمهتمة بأن نشر التشيع في إرتريا أمر في غاية الخطورة وهو يدل على أن العلاقات معإيران قد قطعت شوطاً متقدماً.
وأردفت تلك المصادر بأنه ينبغي الوقوف ضدهذا التوجه وعدم السماح للنظام الإرتري أن يحل ضائقته الاقتصادية وأزماته السياسيةبإدخال البلاد في دوامة الصراعات الأزمات المعقدة.


