الاسفراييني ( 344- 406هـ )
موسوعة الرشيد/ خاص
بقلم / انور احمد العاني
|
|
|
شيوخه |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
ابو حامد احمد بن ابي طاهر بن احمد الاسفراييني الفقيه الشافعي . انتهت اليه رئاسة الدنيا والدين ببغداد . ولد في اسفرايين بالقرب من نيسابور سنة 344هـ ، وقدم الى بغداد وهو ابن عشرين سنة . وتفقه فيها وعظمت مكانته ،
وكان اول حياته يحرس في درب . وكان يطالع على زيت الحرس ، وانه افتى وهو ابن سبع عشرة سنة .
وكان يحضر مجلسه اكثر من ثلثمائة فقيه .
اتفق اهل عصره على تفضيله وتقديمه في جودة نظره . حتى عده بعضهم انه المجدد لهذه الأمة دينها على رأس الأربعمائة .
1- ابو الحسن بن المرزبان
2- سمع السنن من ابي الحسن الدارقطني
3- عبدالله بن عدي
4- ابو بكراسماعيل بن احمد الاسماعيلي
5- ابو القاسم عبدالعزيز الداركي
6- ابو اسحاق ابراهيم بن محمد الشعراني
1) ابو الحسن الماوردي .
2) سليم الرازي .
3) ابو علي السنجي
4) ابو الحسن المحاميلي .
5) طاهر العباداني
ألف كتباً منها مطول في اصول الفقه ، ومختصر له في الفقه، تصانيف كثيرة الفوائد منها :
1- التبصرة والتذكرة .
2- مختصر المختصر .
3- التفسير الكبير
4- التعليقة الكبرى .
5- البستان .
6- علق على مختصر المزني
7- الرونق .
قال الشيخ ابو اسحاق في الطبقات : ان ابا الحسن القدوري الحنفي كان يعظمه على كل احد .
قال القدوري : ما رأيت في الشافعيين افقه من ابي حامد .
قال الخطيب البغدادي : حدثونا عن ابي حامد وكان ثقة . واقام ببغداد مشغولاً بالعلم حتى صار اوحد وقته ، وانتهت اليه الرياسة وعظم جاهه عند الملوك والعوام .
وقد رأيته غير مرة وحضرت تدريسه في مسجد عبدالله بن المبارك وهو في المسجد الذي صدر قطيعة الربيع وكان الناس يقولون لو رآه الشافعي لفرح به .
اشهدوا علي بأن القرآن كلام الله غير مخلوق .
قال الخطيب : وصليت على جنازته في الصحراء وراء جسر ابي الدن
وكان يوماً مشهوداً بكثرة الناس وعظم الحزن .
ودفن من الغد في داره ثم نقل الى باب حرب .


