موسوعة الرشيد/ خاص
بقلم / انور احمد العاني
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
حياته
سفيان بن عيينة بن أبي عمران ميمون مولى محمد بن مزاحم شيخ الاسلام ابو محمد الهلالي الكوفي ، ثم المكي .
مولده
ولد بالكوفة في سنة سبع ومائة . وكان اصله من الكوفة ، وكان ابوه من عمال خالد بن عبدالله القسري فلما عزل خالد عن العراق لحق ابن عيينة بمكة فنزلها .
نشأته
قال سفيان بن عيينة : لما بلغت خمس عشرة سنة دعاني ابي فقال لي : يا سفيان قد انقطعت عنك شرائع الصبا فاحتفظ من الخير تكن من اهله فاستانس بالوحدة من جلساء السوء ، ولن يسعد بالعلماء الا من اطاعهم .
قال سفيان : فجعلت وصية ابي قبلة اميل معها ولا اميل عنها .
1- عمرو بن دينار .
2- زياد بن علاقة .
3- الأسود بن قيس .
4- عبيد الله بن أبي زيد .
5- عاصم بن أبي النجود .
6- أبو إسحاق السبيعي .
7- عبد الله بن دينار .
8- زيد بن أسلم .
9- عبد الملك بن عمير .
10- محمد بن المنكدر .
11- حصين بن عبد الرحمن
12- الزهري ... وخلق كثير غيرهم .
1- صامت بن معاذ .
2- محمد بن ميمون الخياط .
3- علي بن الجعد .
4- علي بن الحسن .
5- سعيد بن داود .
6- موسى بن اسماعيل .
7- أبو جعفر الحذاء .
8- محمد بن صباح .
9- عبيد الله بن عائشة .
10- إبراهيم بن الأشعث .
11- عيسى بن أبي موسى الأنصاري .
12- سليمان بن أيوب .. وغيرهم كثير .
|
|
· من زيد في عقله نقص من رزقه .
· انما منزلة الذي يطلب العلم ينتفع به بمنزلة العبد يطلب كل شيء يرضي سيده يطلب التحبب اليه والتقرب اليه والمنزلة عنده لئلا يجد عنده شيئا يكرهه .
· اذا ترك العالم لا ادري اصيبت مقاتله.
· اسلكوا سبل الحق ولا تستوحشوا من قلة اهلها .
· الأيام ثلاثة: فأمس حكيم مؤدب ترك حكمته وأبقاها عليك ،
واليوم صديق مودع كان عنك طويل الغيبة حتى اتاك ولم تاته وهو عنك سريع الظعن .
وغداً لا تدري اتكون من اهله او لاتكون .
· اذا وافقت السريرة العلانية فذلك العدل .
· واذا كانت السريرة افضل من العلانية فذلك الفضل
|
|
قال الإمام الشافعي : لولا مالك وسفيان بن عيينة بذهب علم الحجاز.
وعنه قال : وجدت أحاديث الأحكام كلها عند ابن عيينة سوى ستة أحاديث ، وهذا يوضح سعة دائرة سفيان في العلم .
قال عبد الرحمن بن مهدي : كان ابن عيينة من أعلم الناس بحديث الحجاز.
قال أبو عيسى الترمذي : سمعت البخاري يقول : ابن عيينة أحفظ من حماد بن زيد.
قال حرملة : سمعت الشافعي يقول : ما رأيت أحداً فيه من آلة العلم ما في سفيان بن عيينة ، وما رأيت أكف عن الفتيا منه.
قال : وما رأيت أحداً أحسن تفسيراً للحديث منه .
قال عبد الله بن وهب : لا اعلم أحداً أعلم بتفسير القرآن من ابن عيينة .
قال علي بن المديني : ما في أصحاب الزهري أحد أتقن من سفيان بن عيينة .
قال حمد بن عبد الله العجلي : كان ابن عيينة ثبتاً في الحديث ، وكان حديثه نحواً من سبعة آلاف ولم تكن له كتب .
قال يحيى بن معين : هو أثبت الناس في عمرو بن دينار .
قال أبو حاتم الرازي : سفيان بن عيينة إمام ثقة .
|
|
قال الحميدي : مات سفيان سنة ثمان وتسعين للهجرة .



