موسوعة الرشيد/ خاص
بقلم / انور احمد العاني
|
|
|
|
|
|
شيوخه |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن سعد الأنصاري .
ولد سنة 113هـ نشأ.في الكوفة وبها تعلم .
هو أحد أبرز الشخصيات الاقتصادية في الرعيل الأول بلغت شهرته من حيث انه صاحب أبي حنيفة من جهة ، ومن خلال كتابه الخراج من جهة أخرى .
وهو احد مصادر الإيرادات العامة في الدولة الإسلامية، فقد ضمنه كثيراً من الأفكار الاقتصادية سواء ما يتعلق بالاقتصاد العام أو الاقتصاد الخاص .
وكان رائداً للاقتصاد لم يسبقه احد من العلماء . منها تغيير القيمة الحقيقية للنقود وما ينبغي عمله في تلك الحالة . تجاه عقود الائتمان التجاري وغيره .
ومسألة الاحتكار ومدى شموله لمختلف السلع.
ويعتبر قد رسم خطة للسياسة الاقتصادية للدولة التي يجب ان تسير عليها . وتكلم عن النفقات الاستثمارية كحفر الترع وتعبيد الطرق وإقامة القناطر والسدود وكري لانهار.
وبحث دراسة جدية موضوعية للمشروعات على المستوى القومي وضرورة ان يكون هناك علماء متخصصون ذوي كفاءة وامانة .
ووضع قاعدة للنفقات العامة . وقد وضح صور الاستثمار المتاحة أمام الفرد خاصة في القطاع الزراعي في التسويق والتبادل وقد بحث في المزارعة والإجارة في الأرض .
وسمع ابا إسحاق الشيباني وسليمان التيمي ويحيى بن سعيد الأنصاري وهشام بن عروة وعطاء بن السائب ومحمد بن اسحاق بن يسار ، درس عنه المغازي.
وجالس محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، الفقيه الكوفي المعروف . ثم صحب ابا حنيفة النعمان بن ثابت سبع عشرة سنة ولزم مجلسه وتأثر بمبادئه في الفقه ، وقد انفق عليه حتى يتفرغ للعلم . وكان الغالب عليه مذهب ابي حنيفة وان خالفه في مواضع كثيرة وانفرد ببعض آرائه عنه، واجتهاداته ، ولم يكتف بما حصله من ابي حنيفة فرحل إلى المدينة المنورة ، واتصل بعالمها مالك بن انس فاخذ عنه الحديث والفقه . فجمع بين مدرستين مدرسة الأثر في المدينة ومدرسة الرأي في العراق .
ومن شيوخه الأعمش وحجاج بن ارطأة .
وروى عنه جماعة منهم محمد بن الحسن الشيباني الحنفي ، وبشر بن الوليد ، وأحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وعلي بن الجعد ، واسد بن فرات ، واحمد بن نيع، وعلي بن موسى الطوسي ، وعمرو بن ابي عمرو الحراني .
قال الذهبي : الامام المجتهد قاضي القضاة بلغ من رئاسة العلم ما لا مزيد عليه .
قال محمد بن جرير الطبري : وتحامى حديثه قوم من أهل الحديث من أجل غلبة الرأي عليه وتفريعه الفروع و الأحكام مع صحبة السلطان وتقلده القضاء .
وعن هلال الرأي قال : كان ابو يوسف يحفظ التفسير ويحفظ المغازي وايام العرب ، وكان احد علومه الفقه.
قال عمار بن أبي مالك : ما كان في اصحاب ابي حنيفة مثل ابي يوسف .
قال ابن معين :ما رأيت في أصحاب الرأي أثبت في الحديث ولا أحفظ ولا أصح رواية من أبي يوسف .
وكان ابو يوسف فقيهاً عالماً حافظاً ، سكن بغداد وتولى القضاء بها لثلاثة من الخلفاء المهدي والهادي وهارون الرشيد .( 166 هـ - 712م )
وكان الرشيد يكرمه ويجله ويغدق عليه المال ، وكان عنده محضياً مكينا فكان يواكله ويحج معه ويؤمه ويعلمه . وهو أول من دعي بقاضي القضاة في بغداد ، فكتب له كتاب ( الخراج ) بين فيه مالية الدولة وفق أحكام الشرع الشريف . ( الموارد والمصاريف) .
وقد انيط به تعيين القضاة .وبقي على القضاء حتى توفي سنة 182هـ .
1- كتاب الخراج .
2- الأمالي والنوادر .
3- الأثر .
4- كتاب الحيل .
5- كتاب الرد على سير الأوزاعي .
6- كتاب اختلاف ابي حنيفة وابن ابي ليلى .
7- أدب القاضي .
8- الأصل وهو مبسوط في الفروع .
9- كتاب البيوع .
10- الذكر والدعاء .


