موسوعة الرشيد / حمدي السعدي - خاص
نشر موقع براثا التابع للقيادي بالمجلس الاعلى (جلال الدين الصغير ) مقالا للكاتب الشيعي (امير جابر ) تهجم على سنة العراق وألصق تهم النظام البعثي وسماهم بالمجرمين , ويذكر ان المجلس الاعلى المسؤول عن هذا الموقع يصنف على انه من الاحزاب الشيعية المعتدلة في العراق .
واتهم كاتب المقال السنة في العراق بالاجرام وقال ( بعد سقوط نظامهم الاجرامي رفعوا شعار محاربة المحتل ومن عام 2003 وحتى الان ابادوا مليون عراقي جلهم من النساء والاطقال بالسيارت المفخخه والانتحاريين الذين جلبوهم من شتى البقاع ثم قلب الله هؤلاء فاستنجدوا بقوات الاحتلال وبخصومهم من اجل تخليص اعراضهم التي افترسها من استعانوا بهم من الارهابيين )
وجاء في المقال ايضا :
(انجازات سنة العراق الذين يريدون اعادة حكمهم البغيض والفاشل والمدمر من خلال جثث الابرياء التي يقتلونهم كل يوم بالسيارت والعبوات الناسفه بالشوارع ولاسواق ولازال العالم العربي العادل جدا يخلط الاوراق لهم ويعتبرهم ضحا يا وليسوا مجرمين ولم يقف منهم عاقل ليقول ماذا جنينا على انفسنا قبل غيرنا ماذا جنينا على العراق وهل جلبت تلك الحروب والمغامرات وقتل الابرياء لنا الامان والرفاه والى متى سنطيع هذه القيادات والتي اثبتت عمليا انها قيادات غبيه وانها مجرد ادوات بيد من يعتاشون على مصائب العراق لماذا كل شعوب الارض تعيش بامن ورفاه ونحن نعيش بخوف واضطراب هلا زاروا الامارات والاردن ويقارنوا بينها وبين العراق ولماذا اصبح العراق بهذا الوضع وطالما هم هكذا مستمرون في غيهم فوالله الذي لااله الا هو سينتقم الله منهم شر انتقام وهو القائل ( انا من المجرمين منتقمون) وانهم والله من قال الله فيهم( بدلوا نعمة الله كفرا واحلوا قومهم دار البوار) وان الله اظهرهم للعن كي يدمرهم وقومهم اجمعين من قبل الملايين الذين تغلي صدورهم كالمرجل غيضا وحولوا حياتهم الى عذاب مستمر( والله غالب على امره ولكن اكثر الناس لايعلمون)
موسوعة الرشيد تصنف
صنفت موسوعة الرشيد اطراف التقرير اعلاه بتقارير مفصلة في وقت سابق وهم كل من :
- كاتب المقال الشيعي " امير جابر" :-
صنفته موسوعة الرشيد ضمن سلسلة الاقلام المسمومة التي كتبتها وجاء فيها انه (كاتب شيعي عراقي , ومحام وصاحب مؤسسة الفكر الأسلامي في هولندا , حاصل على الماجستير في العلوم السياسية , ويقدم نفسه على أنه مختص بحقوق الانسان , عمل مديراً لقناة العراقية الحكومية في القاهرة , ويدير دار نشر متخصصة في تسويق
الكتب الشيعية .
يقول أمير جابر عن أصوله - ويكرر ذلك - بانه عربي الأصل من عشيرة ربيعة , لكن كاتباً هو السيد الكرخي نشر مقالة في موقع ( وكالة الأنباء العراقية ) في 21\3\2009 قال فيها أنه يعرف أمير وأسرة أمير , وأنه من أصول أيرانية سكنت عائلته في النجف عام 1917 وكان جده يعمل في ( الشبانة ) وهي قوات كانت تعمل في الجيش البريطاني )
لقراءة التقرير كاملا عن كاتب المقال "امير جابر"
- المجلس الاعلى الراعي لهذا الموقع
تأسس عام 1982م أيام الحرب الإيرانية ـ العراقية ، بدعم من الحكومة الإيرانية حتى
يكون إطارا لكل القوى الإسلامية العراقية،وذلك بعد خروج مجاميع من أقطاب المعارضة
إلى إيران، حيث اجتمعت بعض قيادات حزب الدعوة وقواعدهم وبعض أفراد منظمة العمل
والإصلاح وطلبة السيد محمد باقر الصدر وكونوا في البداية
(جماعة العلماء) ليتحول هذا التجمع إلى المجلس الأعلى للثورة الإسلامية؛ حاول القائمون على هذا التجمع أن يتحول إلى تجمع يضم الشيعية والسنة العرب وغير العرب ، وقد كان من ابرز رجاله محمود الهاشمي الذي تولى رئاسة المجلس في فترة الانطلاقة الأولى، ومحمد باقر الحكيم ابن المرجع محسن الحكيم، وعبد العزيز الحكيم أحد زعماء حركة المجاهدين، وكاظم الحائري، ومحمد مهدي الأصفي، ومحمد تقي المدرسي، وحسين الصدر، وجواد الخالصي، وابراهيم الجعفري.. وغيرهم
كان للحضور الإيراني وضوح من خلال أن اغلب الأصول العرقية للأعضاء المؤسسين هي إيرانية، ويسري هذا حتى على عائلة الحكيم باعتبارهم من مدينة (طباطبا) الإيرانية..!!
لقرءاة التقرير كاملا عن المجلس الاعلى
جلال الدين الصغيرمسؤول الموقع
المسؤول المباشر عن موقع براثا سيئ الصيت وهو قيادي في المجلس الاعلى للثورة
الاسلامية , وعضو في مجلس النواب والخطيب والمشرف في جامع براثا في العطيفية ببغداد
مولود في بغداد ــ منطقة العطيفية ــ من اسرة كانت تعرف بــ ( بيت الملا ) , والارجح ان اصولها ايرانية , وان كان البعض ينسبه الى عشيرة ( الخاقانيين ) وهي عشيرة عربية .
درس سنة واحدة في حوزة النجف , لم يكمل فيها حتى ( الشرائع ) ويتهمه خصومه بأنه كان يعمل لحساب المخابرات ويكتب التقارير على زملائه من طلاب الحوزة .
اشتهر بالتحريض الطائفي وبالخطاب التسقيطي ضد ممثلي اهل السنة في العملية السياسية , واتهامهم بصلتهم بما يسميه ( الارهاب ) , وشن حملة على الشيخ الدكتور عدنان الدليمي رئيس مؤتمر اهل العراق , فجمع تواقيع ممن زعم انهم من المهجرين من حي العدل الذي يسكنه الشيخ وفيه مقر المؤتمر , وقد تناغمت معه القوات الحكومية , فأعتقلت ابن الشيخ , وعناصر حمايته
لقراءة التقرير كاملا عن الصغير
رابط المقال في موقع براثا
http://burathanews.com/news_article_195607.html


