الصراع (الشيعي – الشيعي ) المسلح  يعود بقوة ومواجهات عنيفة بين الفصائل الشيعية في بغداد --- التقارير --- موسوعة الرشيد
الصراع (الشيعي – الشيعي ) المسلح  يعود بقوة ومواجهات عنيفة بين الفصائل الشيعية في بغداد
اضيف بتاريخ : 4/ 06/ 2013

New Page 1

 موسوعة الرشيد / خاص/ مراسلنا- بغداد

 

عقب فترة من الهدوء النسبي على صعيد عمليات الاستهداف ومحاولات الاغتيال بين الفصائل الشيعية المتناحرة  والصراع الشيعي- الشيعي المسلح عادت هذه الظاهرة من جديد لتبدأ بالكاظمية وتستمر الى العلاوي الشعلة والثورة  وتسقط العديد بين قتيل وجريح

افاد مراسل موسوعة الرشيد من العاصمة العراقية بغداد ان مواجهات عنيفة وقعت بين مليشيا عصائب اهل الحق المدعومة بقوة من ايران والحكومة العراقية وبين مليشيا المهدي بزعامة الشاب المتشدد مقتدى الصدر في منطقة الكاظمية ببغداد .

ذكر مراسلنا ان المواجهات دامت اربع ساعات اما القوات الامنية العراقية التي لم تحرك ساكنا , وذكر مراسلنا ان الاشتباكات حدث بعد حدثت مشادة كلامية بين الاعرجي ورجال دين تابعين لعصائب اهل الحق بعد محاولتهم الاستيلاء على احد جوامع المدينة ,

ولفت الى ان اطلاق النار العشوائي ادى لاصابة العشرات مشيرا الى انباء تتحدث عن مقتل الاعرجي لكنه لم يتحقق من هذه الانباء

وعلى اثر هذه الاشتباكات حاولت مليشيا العصائب اغتيال رجل مقتدى الصدر في الكاظمية

المعمم حازم الأعرجي (الذي يتبنى خيار المواجهة المسلحة مع اهل السنة كحل) الا انه نجا من محاولة الاغتيال  التي تمت بأسلحة كاتمة، داخل مدينة الكاظمية، شمالي العاصمة بغداد   

وحازم الاعرجي هو ( واحد من أكثر قيادات التيار الصدري ومليشيات جيش المهدي تأثيراً وأثاره للجدل , ويحمل عداءا واضحا لاهل السنة ,

خرج من العراق إلى سوريا ليعمل هناك وكيلاً لمحمد صادق الصدر والد مقتدى , وهنالك تصرف بأموال الخمس والحقوق التي يجبيها من المهاجرين الشيعة مقلدي الصدر , وسافر إلى كندا حيث أخذ يلقي المحاضرات الدينية في ( حسينية الكوثر ) بمدينة ( فانكوفر).

تتركز سلطته في مدينة الكاظمية التي حولها هو وأخوته إلى ضيعة تابعة لهم , تسير على ما يشتهون , وتحميها مجاميع من أتباعه وأنصاره بالاتفاق مع الأمريكان ومع وزير الدفاع الأسبق سعدون الدليمي , ويشكو أهالي الكاظمية من تسلط العصابات الخاضعة لنفوذ الأعرجي والتي تقبض الإتاوات من التجار وأصحاب محلات الذهب وأغنياء المنطقة .

حازم الأعرجي أشتهر كواحد من أكثر الطائفيين حقداًَ على أهل السنة وتحريضاً مباشراً على قتلهم , وله تسجيل بالصوت والصورة في الدعوة إلى قتل أهل السنة ( بذريعة الوهابية ) يقول فيها وأن الفتوى بذلك موجودة ! " الفتوى موجودة والأمام الصادق قالها قبل سنين " الوهابي نجس بل أنجس من الكلب , خذ سلاحك وقاتل كل وهابي نجس " .

هو يستفيد من إخفاقات وسقطات مقتدى الصدر وفشله في أدارة الأزمات  فيزيد هو من رصيده الشخصي , وبذلك فأنه يتحمل مسؤولية الكثير من الانشقاقات في التيار وفي جيش المهدي .

وكانت أوامر مهاجمة أهل السنة وعمليات القتل وغصب الجوامع والممتلكات تصدر مباشرة من حازم الأعرجي الذي أضاف إلى سلطاته , سلطات عبد الهادي الدراجي بعد أن أعتقله الأمريكان , والشبكة الإجرامية الرئيسية التي يديرها الأعرجي في مدينة الثورة ( مدينة الصدر المنورة حاليا ) ويعمل تحت أمرته مساعده حسن سالم , وآخرون منهم غيث التميمي وأبو درع و أبو سجاد.

وذكر مصدر مقرب من الاعرجي في بيان له تلقت موسوعة الرشيد  نسخة منه ان "حازم الأعرجي نجا من محاولة اغتيال بأسلحة كاتمة إثناء تفقده المواكب الحسينية المنصوبة داخل مدينة الكاظمية، وان المحاولة أسفرت عن اغتيال احد مرافقيه (ضرغام أبو علي)

وأضاف المصدر ان "الاعرجي وجه اتهاما مباشرا لعصائب أهل الحق بمحاولة اغتياله"، مؤكدا ان "محاولة الاغتيال كانت بمساعدة الأجهزة الأمنية المتواجدة في مكان الحادث، وعلى رأسهم اللواء شاكر الاسدي قائد الفرقة الثانية للشرطة الاتحادية".

الى ذلك قال مسؤول في المكتب الخاص للصدر في بيان صدر مساء الأحد" قامت الميليشيات بهجوم مسلح على مكتب السيد الشهيد في مدينة الكاظمية المقدسة في محاولة لاغتيال السيد حازم الاعرجي"، و أن "الحادثة المؤلمة اسفرت عن استشهاد احد عناصر جيش الامام المهدي المجاهد المظلوم الشهيد  ضرغام ابو علي ونجاة السيد المجاهد من المحاولة".

وتابع البيان إن "هذا الفعل الشنيع الذي قامت به الميليشيات يثبت عدائهم لآل الصدر ولأهل البيت لأنهم قد أهانوا حرمة الزيارة المقدسة".

وخاطب الصدر اتباعه داعيا الى "عدم القيام بأي تصرف عسكري"، وشدد مخاطبا هؤلاء بالقول "لا تقولوا قولا ولا تفعلوا فعلا الا بعد مراجعة الحوزة العلمية الناطقة بالحق وابتعدوا عن الفتنة بكل اشكالها وفوتوا الفرصة على العدو مهما كان وكيفما كان"، مؤكدا أن "دماء المسلمين العراقيين المؤمنين الصدريين حرام".

وذكر مصدر صدري أن "حادث الاغتيال نفذ قرابة الساعة العاشرة والربع من قبل ثلاثة مسحلين أطلقوا النار من أسلحة كاتمة للصوت على السيد الأعرجي عندما كان يقوم بجولة تفقدية راجلة على مواكب الزوار في منطقة باب المراد في مدينة الكاظمية".

واوضح المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ان "إطلاق النار اسفر عن مقتل أحد مرافقي السيد الأعرجي على الفور"، مبينا أن "المرافقين الآخرين ردوا على مطلقي النار وتمكنوا من إصابة أحدهم بساقه لكن تمكن رفاقه من سحبه وسط جموع الزوار".

واكد أن "عملية الاغتيال تمت بعلم الفرقة الثانية في الشرطة الاتحادية"، مبينا أن "قوات الشرطة سمحت للمهاجمين بالدخول إلى المنطقة بأسلحتهم كما سمحت لهم بالمغادرة من دون التعرض لهم على الرغم من أن أحدهم كان مصابا".

التعليقات
لا يوجد تعليقات

 

(E-mail)

واقرأ ايضاَ....
جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
البحرين
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: