كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
بسبب تدهور الوضع الامني في دمشق : بغداد الحليف القوي لدمشق تؤكد توقف الرحلات الجوية اليها --- الاخبار --- موسوعة الرشيد
بسبب تدهور الوضع الامني في دمشق : بغداد الحليف القوي لدمشق تؤكد توقف الرحلات الجوية اليها
اضيف بتاريخ : 27/ 06/ 2013

 موسوعة الرشيد / وكالات

أكدت الحكومة العراقية أمس أنها أوقفت الرحلات الجوية إلى دمشق، نافية في الوقت نفسه تسيير أفواج سياحية رسمية إلى أي من المدن السورية بسبب تردي الأوضاع في هذا البلد.

 وقالت وزارة النقل العراقية في بيان لها أمس إنها أوقفت «رحلات الخطوط الجوية العراقية بين بغداد ودمشق». وأضاف البيان أن «الهدف من إيقاف الرحلات الجوية هو منع سفر مقاتلين عراقيين إلى سوريا»، مؤكدة «رفض العراق أي تدخل خارجي بالشأن السوري». حسب زعمها.

 لكن معاون مدير عام الخطوط الجوية العراقية مجيد العامري أكد في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «قرار إيقاف الرحلات الجوية بين بغداد ودمشق ليس جديدا وإنما هو قرار قديم بسبب الوضع داخل الأراضي السورية»، مشيرا إلى أن «بيان الوزارة ربما جاء تأكيدا على ذلك بعد تواتر الأنباء بشأن مشاركة مقاتلين عراقيين في سوريا». وأضاف أن «وزارة النقل هي الجهة المعنية بهذا الأمر ولكننا كخطوط جوية لا توجد رحلات لدينا من بغداد إلى دمشق منذ فبراير الماضي.

 من جهتها، نفت وزارة السياحة والآثار تنظيمها أي رحلات أو أفواج سياحية إلى سوريا. وقال مصدر في الوزارة لـ«الشرق الأوسط» إن «وزارة السياحة لم تسير أفواجا سياحية إلى سوريا حتى قبل تدهور الأحداث هناك». وأضاف أن «السفر إلى سوريا مفتوح بسبب وجود التسهيلات من قبل السلطات السورية عن طريق شركات السياحة والسفر الأهلية قبل تدهور الأوضاع حيث عادت الغالبية العظمى من العراقيين المقيمين في سوريا»، مؤكدا أن «وزارة السياحة كانت قد نظمت رحلة سياحية إلى إيران فقط وفي إطار اتفاق بين البلدين

 وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أعلن مؤخرا أن سياسة العراق ما تزال ترفض التدخل في الشأن السوري والانخراط في عملية التسليح لأي طرف كان. وأضاف في بيان صدر عن مكتبه أن «العراق لم يسمح لشخص واحد أو قطعة سلاح واحدة أن تذهب إلى سوريا إلا خارج سيطرة الدولة وقرارها الرسمي، ونحن قلقون لما يجري وقلوبنا على سوريا ولا نعتقد أن أحدا يمكنه التنبؤ بما يمكن أن يحصل في سوريا مستقبلا». وأوضح أن «السلاح الذي يطلبه العراق هو سلاح دفاعي لمكافحة الإرهاب أو لحفظ السيادة الوطنية من التجاوزات الخارجية.

وكانت عدة مدن عراقية وسطى وجنوبية قد شيعت بشكل رسمي جثامين مقاتلين عراقيين قتلوا في القتال الدائر في سوريا بين القوات الحكومية والمعارضة وكانوا قد ذهبوا إلى سوريا بحجة الدفاع عن المقدسات الشيعية هناك وبالذات الدفاع عن مرقد السيدة زينب.

التعليقات
لا يوجد تعليقات

 

(E-mail)

واقرأ ايضاَ....
جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
البحرين
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: