موسوعة الرشيد / وكالات
أصيب سبعة مدنيين بينهم ثلاثة أطفال في قصف للجيش العراقي استهدف أحياء سكنية وسط الفلوجة بالأنبار غرب العراق، في وقت تجري فيه اشتباكات عنيفة بين الجيش ومسلحي العشائر في الرمادي مركز المحافظة.
واستهدف القصف أحياء العسكر والضباط والجمهورية والأندلس بالفلوجة التي يحاصرها الجيش، الذي يشن عمليات بغرض استعادتها من مسلحي العشائر .
وقالت مصادر بالمدينة : إن القصف جاء بعد تعرض أرتال تابعة للجيش إلى هجمات من قبل مسلحي العشائر أثناء مرورها على الطريق السريعة شمال وشرق الفلوجة.
من جهة أخرى، أفاد شهود عيان بتواصل اشتباكات عنيفة بين مسلحي العشائر والقوات الحكومية في أحياء الملعب والضباط والبكر في الرمادي.
وفي الأثناء ، بثت مواقع مقربة من الحكومة العراقية صورا لما أسمتها عملية الأرض المحروقة في حي الملعب بالرمادي.
وتظهر الصور حجم الدمار الذي لحق بالمنازل نتيجة عمليات القصف والاشتباكات المستمرة منذ نحو ثلاثة أشهر.
يشار إلى أن محافظة الأنبار (غرب العراق) تشهد حملة عسكرية منذ نحو شهرين عقب فض السلطات اعتصاما مناهضا لرئيس الوزراء نوري المالكي بالرمادي، وإعلان قادة العشائر تشكيل مجلس عسكري لحماية مناطقهم، وأعلنت الحكومة بدء عمليات في المحافظة لمواجهة مسلحين قالت إنهم تابعون لتنظيم" الدولة الإسلامية في العراق والشام" ويتخذون معاقل لهم بالمنطقة


