موسوعة الرشيد / وكالات
حذّر مراقبون عراقيون من الانهيار الامني المفاجىء في ناحية بهرز بمحافظة ديالى ذات الغالبية السنية، من استمرار الازمة وتطورها لتصبح “انبار ثانية”، مشددين على ضرورة التدخل وايجاد حل فوري لما يحدث من قتل وتهجير واستهداف طائفي واضح للمكون السني.
وان :”ناحية بهرز تشهد ومنذ 3 أيام، نزوح جماعي وانتشار مفاجىء للمسلحين والميليشيات وعناصر حكومية، وقد قامت سوات اليوم الثلاثاء، باغتيال 4 شباب من المنطقة .. وسط مخاوف من حصول انبارية جديدة”,
وفي هذا السياق استنكر الشيخ الدكتور احمد سعيد (عضو الحراك الشعبي في ديالى) :”ان ما يحدث الان في بهرز هي ضربة واضحة لاهل السنة في المحافظة وانه يجب على المحافظ والبرلمانيين ان يستدعوا الشباب لحماية المنطقه”، داعيا الحكومة المحلية الى:”توزيع السلاح لكافة المنازل والاهالي للدفاع عن منازلهم من اية هجمة كانت”.
ودعا الشيخ د.احمد سعيد :”المكون الشيعي لبيان موقفه مما يحدث الان في بهرز، كون الميليشيات التي تعبث وتقتل بالمدنيين من المواطنين العزل وحرقت 4 مساجد في استهداف واضح للمكون السني”، مبيناً ان :”تلك الميليشيات محسوبة على المكون الشيعي”.
يشار الى ان ناحية بهرز شهدت انهياراً امنياً مفاجئاً في ديالى، ولكونها تمتلك موقعاً جغرافياً مميزاً يشكل خاصرة لقضاء بعقوبة مركز محافظة ديالى، فإن هناك توقع بأن الهدف من العملية منع أهالي بعقوبة كبرى مدن محافظة ديالى وذات الغالبية السنية من المشاركة في الانتخابات


