كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
هذا ما حذرناكم منه ياعرب : قبل ان يجف حبر قرارات القمة المالكي يتهجم على الدول العربية --- التقارير --- موسوعة الرشيد
هذا ما حذرناكم منه ياعرب : قبل ان يجف حبر قرارات القمة المالكي يتهجم على الدول العربية
هذا ما حذرناكم منه ياعرب : قبل ان يجف حبر قرارات القمة المالكي يتهجم على الدول العربية
اضيف بتاريخ : 08/ 04/ 2012

 

موسوعة الرشيد / منذر الزاملي - خاص

 

يبدو ان المصاب بعقدة الشعور بالنقص لا يستطيع ان يميز بين الصحيح والسقيم وبين الغث والسمين حتى في احسن احواله , وهذا ما عودنا عليه السيد المالكي فتاريخ الرجل يثبت انه غير قادر على موازنة الامور بشكلها الصحيح وان الرجل يعاني من عقدة النقص والخوف التي لازمته طيلة فترة المعارضة .

فنوري المالكي الذي يتحكم في رقاب العراقيين، ويرأس أفسد حكومة في العالم، بشهادة المنظمات الدولية، وبعد أن ارسلت الدول العربية وفودها  لقمته الهزيلة ببغداد,لم يستوعب السيد المالكي الدرس ففكر انه اصبح زعيم الامة وقائدها

 فبات يتطاول على القادة العرب، وآخرها خطابه الذي يتهجم فيه على دولة قطر والمملكة العربية السعودية! في إطار نفسه الطائفي المقيت، وسياساته الحمقاء التي جرَّت على العراق الويلات والنكبات.

وبحسب مراقبين للشأن العراقي "فان المالكي ظهر أمام الإعلام قبيل القمة الأخيرة وكأنه حامٍ للتضامن العربي، ولكنه ما إن انقضى يومان على انعقادها حتى انقلب إلى مخرب للتضامن العربي.. وبات هو ومن يجندهم من أعوانه يتهجمون على الدول العربية بشكل وقح وسافر وخالٍ من اللياقة والأدب".

اذ  تناقلت وسائل الإعلام العربية والعالمية التراشق الإعلامي في التصريحات بين نوري المالكي وحكومته   وبين دول عربية عقب انتهاء أعمال قمة بغداد مباشرة.

 ووجه نوري المالكي انتقادات حادة للمملكة العربية السعودية ودولة قطر بسبب تباين المعالجات لما يجري على الساحة العربية، واتهم الدولتين بالتدخل في (شؤون كل الدول) العربية.مبديا استنكاره مما تفعل هاتان الدولتان بتأييد استخدام السلاح بدلا من إطفاء النار حسب قوله، مهددا في الوقت نفسه بالتدخل في شؤونهما الداخلية .

وفي نفس السياق وصفت صحف سعودية و قطرية النهج الذي يدير فيه المالكي حكومته بأنه إقصائي ليس مع الذين يخالفونه في  المذهب فقط وإنما ينسحب هذا النهج ضد كل من يبدي رأيا لا ينسجم مع النهج الذي يدير به المالكي العراق من المنطقة الخضراء.

وقال المالكي في مؤتمر صحافي في بغداد ان "لغة استخدام القوة لاسقاط النظام (السوري) سوف لن تسقطه، قلناها سابقا وقالوا شهرين فقلنا سنتين، ومرت سنة الآن والنظام لم يسقط ولن يسقط ولماذا يسقط".

واضاف "نرفض اي تسليح وعملية اسقاط النظام بالقوة، لانها ستخلف ازمة تراكمية في المنطقة".

الى ذلك كتبت صحيفة "الشرق الاوسط" السعودية التي مقرها لندن "لا بد ان يبدأ الخليجيون بمقاطعة المالكي وحكومته" لافتة الى ان "رئاسة العراق للجامعة العربية الان ليست ذات قيمة بالشان السوري، لذلك لابد من معاقبة كل من يقف مع طاغية دمشق واولهم حكومة المالكي".

يذكر ان مشاركة الدول العربية في قمة بغداد لم تساهم في عودة العراق الى حاضنته العربية لان المالكي معروف بأنه رجل إيران وأمريكا في العراق .

وان تهجم المالكي بهذه القوة على دول عربية محورية مؤثرة وصانعة للقرار العربي يعتبر تحول مهما في حركة التشيع السياسي والحكومي في العراق لاسيما بيعد انعقاد القمة  وترأس العراق للجان الجامعة العربية وقيادته للعمل العربي ولعل ذلك ما اعطائه بعدا معنويا وزخما سياسيا في التهجم على الدول العربية من منطلق طائفي مقيت  .

هذا وابدت الجمهورية الخمينية في ايران موقفا مؤيدا لائتلاف رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، حيال قضية نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي، وحملت بقوة على المملكة العربية وقطر والخليج  لاستضافتها الهاشمي الشخصية السنية الابرز المتهم بدعم الارهاب، فيما اعتبرت انعقاد القمة العربية في بغداد نجاحا للمالكي وحكومته.

وقال امام جمعة طهران آية الله احمد خاتمي ان "السعودية تحولت الى بؤرة للفتنة، وتحولت الى ملجأ للارهابيين الهاربين في العالم الاسلامي".

واوضح خاتمي وهو من المتشددين المقربين من مرشد الثورة الاسلامية اية الله علي خامنئي ان "الحكومة السعودية تحولت الى بؤرة للفتنة، حيث نشهد ان السعودية اصبحت مقصدا يؤمه الارهابيون الهاربين في الشرق الاوسط، فالآن لجأ الهاشمي نائب الرئيس العراقي الهارب، الى آل سعود".

ويأتي هذا الموقف الايراني منسجما مع موقف ائتلاف المالكي في الهجوم القوى على السعودية وقطر اللتين استضافتا الهاشمي مؤخرا في زيارتين منفصلتين.

 

 

التعليقات
لا يوجد تعليقات

 

(E-mail)

واقرأ ايضاَ....
جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
البحرين
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: