كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
هل بدأ الربيع العربي ينزع قدسية العمائم في ايران --- التقارير --- موسوعة الرشيد
هل بدأ الربيع العربي ينزع قدسية العمائم في ايران
اضيف بتاريخ : 18/ 03/ 2012

New Page 1

 موسوعة الرشيد / خاص

بقلم / ابراهيم يزدي

 

 

تكلمت ايران بشكل كثير ومفرط عن الربيع العربي وانه مستوحى من فكر الثورة الخمينية وعلى شعوب الربيع العربي ان تستفيد بشكل كبير من فكر هذه الثورة .

الربيع العربي الذي تكلمت ايران عنه بدأ يطرق ابوابها بشكل لم تكن تضعها في حساباتها  , فقد ذكرت  التقارير القادمة من ايران  قبل ايام ، أن عشرات الشباب خرجوا في طهران والمدن الإيرانية، لإحياء ما يسمونه «عيد النار» أو «تشارشنبة سوري» في آخر أسبوع يسبق السنة الإيرانية الجديدة، وأطلقوا المفرقعات النارية، في تحد لأوامر المنع .

فيما شهدت مناطق إيرانية اضطرابات أمنية، حيث تعهدت السلطات بقمع أية تظاهرات سياسية. وهتف المعارضون «الموت للديكتاتور» وهو الهتاف الشعبي الذي صار متلازمة وكل تظاهرة شعبية، ويكتب على اللافتات ويخط على الحيطان بالبوية السوداء والحمراء، ويقصد به الراس الاكبر خامنئي .

الى ذلك رفع عدد من المتظاهرين لافتات كتبوا عليها ((سنواصل تحدي السلطة حتى إذا تحولت طهران إلى حمص ثانية» .

من جهة أخرى، ذكرت تقارير صحفية أن محتجين سيطرو قبل ايام  على قاعدة «الباسيج» في منطقة صادقية بطهران، فيما أعلن الأمن الإيراني حالة الطوارئ. ووقع الحادث بعد وقوع انفجار في محطة للمحروقات في أحد شوارع طهران، وذلك في أعقاب مواجهات واعتقالات شهدتها العاصمة ومدن أخرى، حيث دعت المعارضة الإيرانية للاقتداء بالشعب السوري. 

وعلى صعيد متصل خرجت مظاهرات وعد بها أنصار الإصلاح والتغيير في طهران بشكل خاص، والأهواز العربية ومدن إيرانية أخرى، لإطلاق ما يسمونها إشارة استقبال ربيع إيراني على غرار الربيع العربي.

ودعت أحزاب وتيارات مختلفة في المعارضة الإيرانية إلى المشاركة الواسعة في المظاهرات، من أجل الالتحاق بركب الربيع العربي، وذلك عشية مرور عام كامل على اعتقال الزعيمين الإصلاحيين مير حسين موسوي ومهدي كروبي.

 وبينت تقارير انتشار عناصر الباسيج وذوي الملابس المدنية بشكل مكثف في قم عند ضريح معصومة، تحسباً لمظاهرات الربيع الإيراني .

وقال المتحدث إن السلطات قطعت الإنترنت في معظم المدن، وعملت على خفض سرعته إلى درجة بات من الصعب جداً استخدامه وفتح الإيميلات.

ونصحت الحركة الخضراء أنصارها بألا يلتزموا بخط مسير المظاهرات الذي أعلن في كل مدينة، وقالت مواقع إصلاحيين إن السلطات الأمنية تفرض حصاراً أمنيا شديدا بدائرة قطرها كيلومترين داخل طهران لمنع حصول تجمعات.

 ووزعت شعارات موحدة على مواقع إنترنت تابعة للإصلاحيين لكي يطلقها المتظاهرون اليوم، منها شعار "بن علي مبارك، بشار أسد سيد علي"، وغيرها من الشعارات التي تشير هذه المرة بشكل واضح إلى المطالبة بتغيير نظام الجمهورية الإسلامية.

وأصدرت منظمة مجاهدي الثورة الإسلامية المحظورة بيانا دعت فيه الشعب الإيراني للمشاركة

وحسب البيان، فإن المظاهرات كذلك ستسّير احتجاجاً على سوء الأوضاع الاقتصادية التي تمر بها البلاد، بسبب سوء إدارة حكومة أحمدي نجاد، وتعريض البلاد إلى خطر الحرب من قبل الولايات المتحدة وحلفائها، بسبب ما وصفه البيان بالسياسات المتهورة لأحمدي نجاد التي عرضت المصالح القومية للبلاد والشعب الإيراني للخطر.

 وتزامن صدور هذا البيان مع دعوة اتحاد أنصار الجمهورية الإيرانية ومنظمة فدائيي خلق إيران، وهما فصيلان معارضان، أنصارهما بالمشاركة في مسيرات صمت.

 وقالت مصادر مقربة من رئيس رابطة الدفاع عن الحريات الصحفية، والصحفي المعتقل عيسى سحرخيز، إنه وجه رسالة للشعب الإيراني أثناء لقائه بأسرته قبل أيام في سجنه, مفادها: "إن مظاهرات الرابع عشر من فبراير/شباط ستكون رسالة من الشعب إلى الحكومة من أجل إنهاء الاستبداد والديكتاتورية".

 كما أن عدداً من النواب الإصلاحيين في البرلمان الإيراني أصدروا بياناً أعلنوا فيه دعمهم وانضمامهم لمظاهرات اليوم، وذلك احتجاجاً على استمرار فرض السلطات الإقامة الجبرية على موسوي وكروبي وزوجتيهما، وطالب هؤلاء النواب في بيانهم بإنهاء الإقامة الجبرية المفروضة على زعماء الإصلاح وإطلاق سراح السجناء السياسيين.

كذلك أصدرت تنظيمات سياسية في الحركة الخضراء في كل من مدينتي تبريز والأهواز العربية بيانات مماثلة لدعم وتأييد المشاركة في هذه المظاهرات. وأصدرت منظمة العفو الدولية بياناً دعت فيه المسؤولين الإيرانيين إلى احترام الحقوق الأساسية للمواطنين الإيرانيين من أجل تسيير مظاهرات سلمية.

  من جانب آخر، أكد مقرر الأمم المتحدة الخاص بحقوق الإنسان في إيران أحمد شهيد أن إيران تضطهد المدافعين عن حقوق الإنسان والأقليات القومية، وتقوم بتعذيب المعتقلين في السجون.

وذكر شهيد في تقرير إلى مجلس حقوق الإنسان الدولي التابع للمنظمة الدولية في جنيف المكون من 47 عضواً بشأن وضع حقوق الإنسان في البلاد منذ تعيينه في العام الماضي أن «هناك انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان في إيران». وذكر أن «من ضمن الانتهاكات كبح حرية التعبير وخرق حقوق القوميات غير الفارسية كالعرب والكرد والبلوش والترك، وممارسة التعذيب والمعاملة القاسية والمهينة للمعتقلين فضلاً على الوضع المتدهور للمرأة

ولعل ماتمر به ايران من حالات الخروج عن الصمت ومواكبة الربيع العربي الممتد في المنطقة يدل على ان الشعب الايراني قد نزع طوق القدسية للفقيه الحالي ودولة الشيعة , وبدأ يكسر هيبة هذا المقام المقدس لولي الفقيه الذي بقي طوال ثلاثة ثلاثين عاماً من عمر الجمهورية الخمينية بعيداً عن أي نقد .

التعليقات
لا يوجد تعليقات

 

(E-mail)

واقرأ ايضاَ....
جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
البحرين
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: